الفصل 1 | من 7 فصل

رواية كفر السلطان الفصل الأول 1 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
42
كلمة
523
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

عندي الإيدز، ما ينفعش تلمسني. الجملة دي قالتها عروسة قاعدة على حرف السرير، ما فيش أي حاجة ظاهرة منها لعريسها يوم الدخلة. العريس وهو ينظر لها بجحود وغضب. بس ما نطقش ولا اتكلم. قرب على العروسة، وضع يده على طبق الفاكهة اللي كان موجود جنب السرير. وسحب منه السكينة. العروسة بخوف ورعشة. ضربات قلبها. العريس كان سامعها من كتر الخوف. حاولت تتراجع من مكانها. خافت من العريس لا يعمل فيها حاجة.

لكن العريس مسك السكينة جامد بكف إيده. وضغط على كف إيده لما إيده اتجرحت. وشد منديل زفاف من على المخدة. ونقط عليه الدم من إيده. هي طبعاً كانت بتحاول تشوف إيه اللي بيحصل من تحت الطرحة اللي كانت على وشها. بتحاول تشوف ملامح العريس لأنها تقريباً اتجوزت واحد لا شافته ولا تعرفه، ولا هو شافها ولا يعرفها. وشد المنديل في إيده السليمة. وطبق على إيده المجروحة. وفتح باب الأوضة وخرج. وقفل الباب بكل هدوء وخرج. في الأسفل.

"وهيبة، إيه يا عريس؟ حد ينزل بدري كده ليلة دخلته؟ في حاجة ولا إيه؟ طمني يا ولد." لكنه ما نطقش. وأداها المنديل. وهي أول ما شافت المناديل، دورت الزراغيط هي والنسوان اللي في البيت. وهيبة بفرحة وهي بتنادي الغفير. "اضربوا نار، املوا الدنيا طلق نار." وهو في وسط اللي بيحصل ده كله، خد نفسه وخرج من البيت. وركب عربيته. وفضل سايق يكلم نفسه ويقول:

"كويس إنها جت من عندها عشان السر يفضل مستخبي، والبلد دي كلها تعرف إن اللي كان بيتحكي زمان ده إشاعات." وفضلت الحريم في البيت تزرغط. والرجالة بره البيت تحتفل بطلق النار. والعريس خرج وساب البيت كله. والعروسة لسه قاعدة مكانها على السرير ما اتحركتش. قامت من مكانها، وقفت قدام المراية. وبدأت تعيط. وصوت عياطها يعلى ويعلى. وبدأت تخلع الجوانتي من إيديها علشان ترفع الطرحة أو النقاب اللي على وشها.

لكن أول ما خلعت الجوانتي من إيديها وبصت على إيديها، خافت من شكل إيديها. وبدأت ترجع من قدام المراية. لكن في ثواني تانية استجمعت قوتها. وبدأت ترفع النقاب من على وشها وهي بتقول: "كان لازم أقول كده، ما كانش ينفع يشوفني ويعرف حقيقتي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...