الفصل 2 | من 7 فصل

رواية كفر السلطان الفصل الثاني 2 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
38
كلمة
629
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

رفعت النقاب بخوف، ايدي كانت بترتعش قوي من اللي هتشوفه. وأنا برفع في النقاب، أول ما شفت وشي في المراية صرخت بصوت عالي أوي. خبطت المراية بكف ايدي وقعدت في جنبي زي المجنونة أصرخ وأعيط. "عينيا عليا عروسة يوم دخلتها وعاملة كده؟ بس اتفاجئت أن الباب بيخبط. وكان خبط مش عادي. عدلت النقاب عليا كويس وخبيت ايدي المجروحة. وفجأة لقيت الباب بيتفتح. لقيت اتنين داخلين عليا. اتنين ستات. لقيت ست كبيرة داخلة بتزعقلي وبتقولي:

"مالك بتصوتي ليه؟ لميت رجلي بخوف وبدأت أشد الفستان على رجلي. أنا ما أعرفش مين دول. البنت التانية اللي كانت مع الست العجوزة شهقت شهقة عالية كده وقالت: "يالهوي يا خالتي دي لسه بالفستان! هو في عروسة بيتاخد شرفها وهي بالفستان؟ وساد الصمت في المكان لمجرد ثواني. ثم اتكلمت الست العجوزة: "طبعاً دي الحاجة وهيبة أم العريس واللي معاها بنت اختها صباح." وهيبة: "وانتي لسه بالفستان وكمان بالنقاب اللي على وشك والطرحة؟

ده كل حاجة زي ما هي في الأوضة. يعني إيه؟ في حاجة كده مش تمام؟ وهي تقرب عليها والشر مالي عينها. صباح: "ما تردي يابت هو انتي خرسا ولا إيه؟ انتي جبتيها من أهن مصيبة دي يا خالتي؟ وهيبة: "وهي تشد العروسة من يديها بشدة وبتحاول تشد النقاب على وشها. إحنا لا سمعنا صوتك ولا شفنا وشك ولا نعرف عنك أي حاجة. وريني وشك. اخلعي النقاب ده." صباح: "أيوه يا أختي انتي مكسوفة من إيه؟ ما كلنا حريم في بعضينا. تخلعي النقاب ده لما نشوفك."

هنا العروسة كانت بدأت تخرج من سكوتها وبدأت تصرخ وتقولي: "ابعدوا عني. ابعدوا عني." صباح: "نبعد عنك ليه؟ هو إحنا هناكلك ولا انت فيك مرض ولا جربانة وخايفة؟ أنا أعرف إحنا لازم نخلعها يا خالتي ونشوف جسمها ونشوفها كلها." وهيبة: "بس ولد ابراهيم يكون جاي يا بت." صباح: "ما تخافيش يا خالتي في السريع في السريع." وبدأوا الاتنين يشدوا في هدوم العروسة. وهيبة: "بصريخ وتحاول مفاجئ خد الجميع وصدمهم من اللي شافوه."

"بسم الله الرحمن الرحيم. بسم الله الرحمن الرحيم. انتي عاملة كده ليه؟ انتي عاملة كده ليه؟ بسم الله الرحمن الرحيم." صباح: "هي كمان بدأت تصرخ وتفتح باب الأوضة وخرجت جري وتقول: يلا يا خالتي من هنا." وهيبة خرجت بتجري زي العيل بالضبط من الأوضة. بسبب اللي شافته وهي بتجري اتخبطت في ابراهيم ابنها العريس. أول ما شافته بدأت تصرخ وتصوت وتقول له: "الحقني يا ابني. الحقني يا ابني. انت متجوزها إزاي؟ شفت عروستك عاملة إزاي."

ابراهيم وهو ينظر اتجاه زمرده العروسة. انصدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...