لف البشكير وخرج من الحمام على صوت صريخ. لكن أول ما خرج الأوضة انصدم اللي شافه قدامه. "زمرده... بصريخ: في قطة هنا وأنا بخاف من القطط أوي." وهي بتجري في الأوضة زي الطفلة بالضبط. إبراهيم كان مصدوم منها ومن شكلها. كانت خلعت الفستان، كان مصدوم من جمالها قوي. حاجات غريبة في جسمها قوي. وأيديها كانت سمراء بس وشها حلو قوي وعنيها بني وشعرها طويل. ما كانش مركز في صرخها ولا كان مركز في أي حاجة خالص غير بشكلها.
وهي فضلت تصرخ صرخة من كتر خوفها من القطة في حضن إبراهيم وحضنته جامد. حس بكهربا مسكته. لكن هو بحركة غير إرادية لف إيده عليها وبدأ يطبطب عليها وهي بدأت تهدأ في حضنه. الوضع ده ما استناش كتير، لمجرد ثواني وفاقوا هم الاثنين من اللحظة دي على صوت تليفون إبراهيم. بس إبراهيم اتعصب قوي من اللي حصل وزقها على السرير من حضنه بقوة وتعصب. زمرده وقعت على السرير. في الوقت ده فاقت وأخذت بالها إن جسمها شبه عريانة.
هي كانت من الخوف كانت نست أساسا. إبراهيم خد تليفونه وطلع يتكلم بره في البلكونة. "مصطفى: إيه يا عريس هو أنت نسيتني ولا إيه؟ أمال أنت لو عريس بجد كانت إيه الدنيا؟ "إبراهيم بتعصب: يويا يا مصطفى أنا غلطان إني حكيت لك حاجة زي دي. ما أعرفش إن أنت هتطلع عيل كده." "مصطفى: ما تهدى علينا يا باشا أنا بهزر معاك في إيه." "إبراهيم: اخلص يا مصطفى مش وقتك عايز إيه." "مصطفى: الجثة اللي في الفيلا ريحتها هتطلع لازم نتصرف ونشوف طريقة."
"إبراهيم: بكرة احتمال أنزل مصر." "مصطفى: كده ما ينفعش والموضوع هيتكشف وأمك هتشك والبلد كلها هتشك. أنت المفروض عريس والبنت اللي معاك دي عاملة معاك إيه؟ "إبراهيم: لما أجي أحكيلك كل حاجة يا مصطفى." إبراهيم كان بيتكلم في التليفون بس عينه كانت مع زمرده. نهى المكالمة مع مصطفى وقفل ودخل الأوضة. كانت هي في الحمام. قعد على حرف السرير وبدأ يهز رجله ونادى عليها بصوت عالي. صوت عالي قوي هز أنحاء الدوار كله.
لدرجة إن أمه وهيبة وصباح والناس اللي شغالة في الدوار كله سمع الصوت. زمرده أول ما سمعت الصوت اتخضت في الحمام وارتعشت وخافت قوي منه. هي أساسا خايفة منه والمفروض إنها متواجدة معاها في المكان ده وبتعمل الليلة دي كلها غصب عنها. هي ردت عليه وهي في الحمام وقالت له: "نعم." رد عليها بتعصب وقال لها: "تعالي هنا." هي لبست بيجامة ولمت شعرها وخبّت العلامات اللي في جسمها وخرجت من الحمام وقفت قدامه وقالت: "نعم." "إبراهيم
بعصبية: قربي وتعالي قدامي هنا." وهو بيشاور بإيده على الأرض. زمرده كانت خايفة قوي منه وكانت خايفة فعلاً تقرب منه جامد. لكن هو شدها من إيديها بشدة وقعها كده على الأرض. وبدون كلام ولا أي تفاهم شدها من شعرها بشدة وقرب على ودانها وقال لها بصوت واطي: "افهم بقى مش قلت لي إن انتي عندك الإيدز؟ جسمك بيقول إن ما فيش راجل لمسك." وهو يضع يده على رقبتها ثم إلى حرف البيجامة: "ولا تحبي أكدلك كلامي؟
يعني قصده إن هو ينام معاها عشان أصل باين عليها إنها صغيرة لسه. "زمرده بصريخ: أبوس إيدك يابيه لا أنا نفذت لك كل كلامك ممنوع إنك تلمسني ده اتفقنا." "إبراهيم بعصبية: لا أنا أعمل اللي أنا عايزه واللي يحلالي في أي وقت. بس قدامك فرصة أخيرة تحكي لي حكايتك وأفهم منك. بس قبل ما تحكي عشان لو فكرت تكدبي أنا واحد دفن مراته بالحياة عشان كدبتي عليا. فكرت نفسها ذكية. مالك بقى انتي هعمل فيكي إيه لو كدبتي عليا؟
وكمان إيه العلامات دي وإيدك عاملة كده ليه؟ مشلوجي أحمد." "زمرده وهي تهز راسها بدموع: حاضر هحكيلك." بس هي قبل ما تتكلم ولا كلمة الباب كان بيخبط. الشغالة كانت بتخبط وبتقول له إن أبوه تحت مستنيه هو ورجالة البلد جايين عشان يصبحوا عليه. إحنا كنا بقينا الصبح بقى. "إبراهيم: طيب نازل اهو."
ثم نظر لزمرده وقال لها: "تلبسي هدومك وتلبسي النقاب وتنزلوا علشان الفطار. ممنوع تتكلمي تاكلي بس. واعملي في حسابك إنك لو غلطت لو غلطت غلطة هعقبك." "زمرده: حاضر." في أسفل الدوار كان الكل متجمع على السفرة ومستني إبراهيم ومراته ينزلوا. وفعلاً إبراهيم نزل الأول وزمرده كانت لسه في الأوضة هتنزل وراه. لكن للأسف خرجت من الأوضة علشان تنزل تفطر معاهم. ومشيت خطوتين ولكن ما حستش غير بإيد محطوطة على بوقها لما فقدت الوعي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!