الفصل 5 | من 7 فصل

رواية كفر السلطان الفصل الخامس 5 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
38
كلمة
1,252
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

ليله الدخله بتاعتي ما كنتش مفكر انها تبقى كده. هنا زمرده بدات تفوق وتفتح عينيها ببطء. تتكلم بصوت واطي جداً وتعب وبتقول: "أنا فين؟ وهيبه بعصبيه: "في أوضتك يا اختي وعلى سريرك. لقيناك مرميه بره زي القتيلة. ولدي شالك وحطك على السرير." زمرده: "اه اها. أنا مش فاكره حاجه ومش فاكره إيه اللي حصل. كل اللي فاكر إني كنت نازله عشان أفطر. وللأسف حسيت بحد حط حاجه على بقي وفقدت الوعي." وهيبه:

"حد يمين يا اختي. الدوار كله أمان وما حدش يستجرأ يعمل كده. ما حدش غريب هنا غيرك. اطلعي يا بنت يا صباح اندهي لولدي. يا اختي طمنيني على ست الحسن والجمال." صباح: "اسمعي يا خالتي أنا مش مطمنه للبنت دي." وهي تخبطها في كتفها بحقد. زمرده: "بدأت تخاف منهم وبدأت تنادي على ابراهيم." صباح بغل: "خايفه يا اختي. ابراهيم مش هيقعد معانا العمر كله. بكره يسافر ويسيبك لينا." وهيبه: "اسكتي يا صباح. ما تخوفيهاش. سيبها لما تشوف بعينيها."

وهي تهز في كتف زمرده على دخول ابراهيم. في ثواني وهيبه اتحولت كأنها بتطبطب على زمرده. وهيبه: "إيه ما تخافش. بقت كويسة. يلا يا صباح عشان نسيبوا العرسان يقعدوا مع بعض. وهخلي الشغاله تطلع لك الفطار." وخرجوا هم الاثنين من الأوضة. صباح بغل وحرقة: "جرى إيه يا خالتي؟ احنا هتسيب البنت دي تاخد ابراهيم ولا إيه؟ وهيبه: "إنت عبيطة يا بت ليه؟ أنا أكبر وربي وخلي ظابط قد الدنيا. وفي الآخر عيلة زي دي تيجي تاخده؟

أحلق شعر يا حبيبتي وابقى راجل لو ده حصل." صباح: "طب هنعمل إيه يا خالتي؟ رسيني على اللي في دماغك." وهيبه: "اسكتي عشان الحاج طالع. واحنا مش عايزين كلام ومواعظ وحكم. كل حاجة تستنى لما ابراهيم يسافر. وتستنى معانا هنا." صباح: "طيب يا خالتي." عبد الجواد: "اللي حصل يا وهيبه للعروسة خير؟ وهيبه: "علمي علمك. داخت ووقعت." الحاج: "يالطيف. وهي دلوقت عاملة إيه؟ صباح: "زي القرده جوه يا جوز خالتي. هيحصل لها إيه يعني." الحاج بعصبية:

"بقول لك يا وهيبه. خدي بنت اختك وانزلوا. مش عايزين مشاكل. مش عايزين ابراهيم يزعل من أولها. ويخاف يسيبها معانا لما يمشي. سيبيها قاعدة في الدوار معانا واخده بحسنا." وهيبه: "أنا نازلة تحت أحسن." وخدت صباح ونزلوا تحت المطبخ. في الأوضة. ابراهيم وهو يقرب على زمرده. طبعاً كانت خايفة من ابراهيم. ابراهيم: "إيه اللي حصل؟ زمرده: "ما أعرفش. كنت نازلة من الأوضة حسيت بايد بتكتم نفسي." ابراهيم:

"ما سألهاش ولا دَوّر في الموضوع تاني. كانه عارف إيه اللي بيحصل." سكت شوية وفضل يبص عليها وقال لها: "احكي لي حكايتك." زمرده: "بس قبل ما أحكي لك حكايتي. هو إنت هتمشي تنزل مصر وتسيبني هنا؟ ابراهيم: "مالكيش الحق تسألي. اللي أنا عايزه هعمله. وبعدين إنتي تخافي ليه؟ أنا هسيبك في وسط أهلي. في وسط بيت مقفول عليك. وليه حيطان تلمك. مش في وسط بيوت الدعارة اللي إنتي جاية منها؟ زمرده وهي تتعدل من على السرير:

"أنا حلفت لك قبل كده إني مظلومة وما عملتش حاجة. واتخذت غلط. والله في رجلي." ابراهيم: "أنا سامعك. احكي لي حكايتك." وهو يدقق في ايديها ويقول لها: "إيدك عاملة كده ليه؟ ووشك عمل كده ليه؟ إيه العلامات دي؟ زمرده: "بس أنا مش عايزة أحكي ومش عايزة أتكلم. أعتقد إن ده بره الاتفاق. اتفاق معاك إني أجي معاك البلد وأمثل إني عروستك قدام أهلك لمدة أسبوع أو 10 أيام. ومقابل كده إن إنت هتحرق الملف بتاعي اللي موجود في الأدبار." ابراهيم:

"حصل. بس على الأقل خلاص أبقى عارف مين الموجودة في بيتي وأعرف حكايتها إيه." زمرده بدموع: "من باب أحسن إنك ما تعرفش يا باشا. اعتبرني جاية. أنا خدامة. هو إنتوا بتسألوا الخدمين اللي بيجوا إنتوا مين وأصلكم إيه وفصلكم إيه." وهو يقوم من على السرير: "ماتتحركيش من الأوضة." وخرج وسابها في الأوضة وأقفل باب الأوضة عليها. زمرده بخوف: "يعني عشان أخرج من المصيبة اتحط في مصيبة أسود منها."

ثم تنهدت تنهيدة عالية ونامت على السرير صاحية. بالنسبة لابراهيم نزل من الدوار خالص وفضل ماشي شوية وقعد على الترعة. فضل بيحدف طوب في الترعة. ويفتكر. ابراهيم كان بيحب بنت اسمها سوزي. وكان محدد فرحه في نفس اليوم اللي عمل فيه فرحه على زمرده. لكن للأسف هو قتلها لما عرف إنها بتخونه. قاتلها ودفنها في الفيلا اللي كان هيبتجوز فيها. علشان هو كان متفق مع أهله إنه يعمل الفرح في البلد. جاب زمرده مكانها.

كان قاعد يوم في المكتب قبل فرحه بيوم بيفكر هيعمل إيه في المصيبة اللي هو فيها دي. لا مجموعة بنات داخلين عليه متهمين في قضية دعارة. وكان منهم زمردة قاعدة بتبكي وبتعيط إنها مظلومة. والغريبة إنها كانت داخلة عليه لابسة نقاب. وفجأة بدون أي تفكير عرض عليها وقال لها إنك لو عملت دور مراتي هخرجك من القضية دي. وهي زي المجنونة وافقت. طبعاً بس برضه هو ما عرفش حكايتها لحد دلوقتي.

بالنسبة لزمرده فضلت نايمة على السرير بس كانت نايمة صاحية. زهقت. قامت من على السرير وقفت في البلكونة شوية. كانت بتتنهد بصوت عالي قوي وبتقول: "إمتى أخرج من هنا بقى وأبقى حرة." وهي عينيها على الجنينة. بس لاحظت حاجة غريبة قوي في الجنينة. حاجة شبه تمثال كده محطوطة في الجنينة على شكل بنت. بس الغريبة إنه شكله مش تمثال. شكله زي ما يكون جثة ومحنطة. خافت من المنظر ولفت وشها. زمرده بصريخ وصدمة: "الحقوني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...