الفصل 7 | من 7 فصل

رواية كفر السلطان الفصل السابع 7 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,337
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

حامل إزاي أنا مش فاهم؟ أنت متأكد يا دكتور من الكلام ده؟ الدكتور: أيوه يا إبراهيم بيه، متأكدة. كانت أم واقفه وردت بعصبية وقالت له: حامل إزاي يعني في شهرين؟ أنت جايب لنا واحدة من الشارع وتقول مراتك. إبراهيم: بعصبية وهو يزق الباب ويدخل على زمرده ويجذبها من شعرها: أنتِ حامل في الشهر الثاني إزاي؟ وهيبة: أنت لسه هتسأل؟ دي فاجرة وتستاهل الذبح. إبراهيم: استني يا أمي، بعصبية: انطقي. زمرده: هنا

بدأت تتجرأ وتتكلم وتقول: ابنك يستاهل الذبح لما أبقى مراته بجد. صباح: يالهوي! يعني إيه؟ عايشين أنتم الاتنين وعاملين علينا لعبة؟ وهي أساسًا مش مراتك؟ إبراهيم: حاول يعمل دوشة على كلام زمرده عشان ما حدش يصدقها، لكن زمرده اتجرأت وبدأت تتكلم وقالت: أيوه مش مراته، أنا اتخذته ظلم في قضية عند ابنك، وعشان يخرجني منها قال لي لازم أعمل نفسي مراته لمدة يوم أو يومين، وده اللي حصل. وابنك قدامك أهو يا حاجة، اسأليه.

وهيبة: يا نهار أسود! يا فضحتنا في البلد! يعني كل ده كان تمثيل؟ يا إبراهيم؟ يا فضحتنا في البلد. إبراهيم: هنا ما ردش وقال لها كلمة واحدة: أنتِ حامل في الثاني إزاي؟ يعني أنتِ طلعت شمال؟ أمال كنت بتقولي مظلومة ليه؟ زمرده: بصريخ: عمري ما كنت شمال ولا هبقى. أنا متجوزة بس جوزي مات، وأهل جوزي يلبسوني القضية دي عشان مش راضية أتزوج أخوه عشان طمعانين في الورث اللي جوزي سابهولي. عشان كده لبسوني الدعارة وجيت لك يا سعادة الباشا.

إبراهيم: بصدمة: يعني أنتِ متجوزة؟ زمرده: أرملة يا باشا. وعشان خاطر ملف القضية دي كنت مستعدة أعمل أي حاجة عشان ابني أو بنتي لما يجوا الدنيا ما يعرفوش إن أمهم ليها ملف في الآداب ومظلومة والله. وهيبة: هنا كانت بدأت تتعصب، لكن صباح قالت لها: أحسن إنها ما طلعتش مراته، يبقى كده في فرصة إن أنا اللي أتزوجها. يا خالتي، والنبي البنت دي أنا بدأت أحبها يا خالتي، وأنتي كمان لازم تحبيها. يعني الكل مصدوم من اللي بيحصل.

إبراهيم: كل ده كان كذب؟ زمرده: ما أنت كمان قلت لي إنك قتلت مراتك، مع إن مراتك عايشة وموجودة هنا في البيت وأنا شفتها. إبراهيم: ملكيش دعوة، ما تتكلميش في الموضوع ده، شيء ما يخصكيش. والليلة كده خلصت، تقدري تمشي من البيت. زمرده: بالنسبة للقضية اللي عندك يا باشا... إبراهيم: أنتِ ما تمتيش المهمة على أكمل وجه، بس أنا هعمل بأصلي وبكرامة أخلاقي واعتبرها مش موجودة. وفعلاً زمرده ودعته وأخذت نفسها ومشيت من الكفر دي.

إبراهيم فضل لوحده في الكفر حابس نفسه في الأوض. مصطفى صاحبه رن عليه وقال له: ما نزلتش ليه؟ مش كنت بتقول هتنزل عشان موضوع الجثة؟ إبراهيم: بضحكة بس ضحكة ألم: ما تكلمنيش في موضوع الجثة دي تاني. أصلها هي مش جنبي. قبل كده قلت لها تكلمني فيه عشان هي كانت جنبي عشان كنت عايزها تخاف وتنفذ كل أوامري. لكن خلاص الموضوع خلص وهي مشيت وعرفت إن مراتي هربت.

مصطفى: بس أنا عملت تحريات عن البنت دي، والبنت دي فعلاً طلعت مظلومة وكمان طلعت متجوزة وجوزها متوفي، وأهل جوزها اللي عاملين فيها كده، وأنا ما رضيتش أقول لك. إبراهيم: عرفت كل حاجة، بس هي فعلاً طلعت مظلومة. مصطفى: أيوه، وأهل جوزها اللي لفقوا لها القضية دي عشان هي ما رضيتش تتجوز أخوه عشان الورث. إبراهيم قفل معاه ولا بس عشان ينزل على القاهرة.

أمه مستنية تحت وقالت له: اسمع، المرة دي هتتجوز بنت خالتك أولى من الغريب، وستر وغطا علينا. إبراهيم: بعصبية: مش هتجوز حد يا أمي، ومش عايز أتزوج حد، وما حدش يكلمني في موضوع الجواز ده تاني. كل اللي حصل ده بسببكم، وكل اللي أنا بعمله ده عشان خاطركم. اتزوج، اتزوج، اتزوج! أنا مش هتجوز ومش عايز أتزوج. وخرج من الدوار متعصب، نزل الجنينة، نادى على بنته هناكمده وقال: يا هبه. هبه: بنت مش كبيرة قوي. إبراهيم:

قال لها: خلاص مش مطلوب منك إنك تخوفيها تاني، هي مشيت وسابت الدوار. هبه: بس أنا نفذت كل كلامك والله يا بيه. إبراهيم: عارف، ولا يهمك. يعني طلعت البنت اللي كانت بتخوف زمرده دي لعبة برضه من إبراهيم، بس هو كان بيعمل كل ده ليه؟ المهم إن هو نزل القاهرة وخد عنوان زمرده في القاهرة وراح لها، خبط، زمرده فتحت لقيته قدامها. زمرده: متفاجئة: إبراهيم بيه. إبراهيم: ينفع أدخل؟ مش هاخد كتير من وقتك.

زمرده: تفضل يا بيه، البيت بيتك، مع إنه مش قد المقام. إبراهيم: دخل وفضل يتكلم معاها شوية وقال لها: مش بتقولي إن عندك ورث؟ ليه قاعدة في البيت ده؟ زمرده: أهل المرحوم واخدين وضع يد، وأنا مش حمل أدخل معاهم في مشاكل، أنا غلبانة وما فيش حد. إبراهيم: اعتبريني صاحبك، أخوك، صديقك، من دلوقتي. أهلي جوزك دول سيبهم عليا خالص. أعرف أجيب لك حقك كويس. زمرده: متشكرين يا بيه. إبراهيم: تلاقي دلوقتي بتسألي نفسك إيه اللي جابني هنا؟

أنا جاي هنا عشان أتأسف لك على اللي حصل وأشكرك إنك ساعدتيني. بس أنا كنت محتاجة إجابة لسؤالي. زمرده: يا بيه؟ إبراهيم: البنت اللي شفتها في الدوار دي برضه مش مراتي. مراتي قتلتها عشان خانتني ودفنتها. البنت دي واحدة اسمها هبه وشغالة في الدوار، وأنا طلبت منها تعمل كده عشان خاطر تشغلك وما تمشيش، وعشان خاطر أهلي يصدقوا. زمرده: طب ما تتجوز يا بيه، أكيد كل الستات مش خاينين زي مراتك. إن شاء الله ربنا هيعوضك خير.

إبراهيم: وهو يقوم من على الكرسي متجه للباب عشان يخرج: خير إن شاء الله. طلبت أي حاجة؟ رقمي معاكي، اتصلي بيا، وصدقيني هساعدك وأعمل لك كل اللي انت عايزاه. وفعلاً ساعدها وجاب لها حقها من أهل جوزها، وهي كملت حياتها وهو كمل حياته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...