الفصل 6 | من 7 فصل

رواية كفر السلطان الفصل السادس 6 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
21
كلمة
789
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

حامل ازاي وهو ما لمسنيش أساسًا؟ اسمعي، انتي هتلاقي نفسك حامل حتى لو هو ما لمسكيش. دا اللي هيحصل ليكي، وبعدها هياخدوا الطفل ويقتلوكي. زمردة: انتي مجنونة؟ انتي مين أساسًا؟ بدأت تصرخ وتقول: يا إبراهيم، يا إبراهيم الحقني. إبراهيم كان في الجنينة، أول ما سمع صوتها طلع جري على الأوضة. وكل اللي في البيت طالعين على الأوضة. لكن البنت اللي كانت بتكلم زمردة قربت قوي عليها وقالت لها: عملوا فيا كده قبلك. خرجت من الأوضة في ثواني.

مجرد إنها خرجت، إبراهيم دخل، وجد زمردة بتنهار وبتعيط وبتصرخ. إبراهيم: مالك؟ في إيه؟ زمردة: في واحدة طلعت لي هنا وقالت لي إن أنا حامل، وانت أساسًا ما لمستنيش، يبقى حامل إزاي؟ إبراهيم: مين دي؟ زمردة: ما أعرفش، ما أعرفش. أنا لو أعرف كنت قلت لك مين دي يا إبراهيم. بقول لك يا باشا، أنا مش عايزة الملف بتاعي اللي في الأدب، رجعني القسم تاني. إبراهيم: اهدي كده وما تخافيش. هو دخول الحمام زي خروجه ولا إيه؟

زمردة: لا، أنا خايفة ومش هكمل هنا. دخلت والدته وصباح. صباح: طلقها يا باشا، طالما هي خايفة تستنى هنا. إبراهيم: ما لكيش دعوة يا صباح، وانزلي. إبراهيم ما كانش طايق صباح، ومحدش عارف إيه السبب. صباح: سامعة يا خالتي؟ وهي تنظر لوهيبة: أنا نازلة يا خالتي. وهيبة: استني بس يا صباح. ثم نظرت لإبراهيم وقالت له: إيه اللي انت بتقوله لبنت خالتك دي؟ وبعدين انت هتعيشها معاك مغصوبة؟ هو حد بيعيش مع حد مغصوب، يا إبراهيم يا والدي؟

إبراهيم بعصبية: أمي، مراتي وأنا حر فيها، بعد إذنك. أنا هتفاهم أنا وهي، واكيد هنلاقي حل. وهو ينزل لزمردة. وهيبة: فعلاً خرجت من الأوضة. إبراهيم جذب زمردة من ذراعها جامد وقال لها: عاجبك الفضائح اللي انتي عاملاها دي؟ اسمعي يا بنت، أنا لحد الآن كويس معاكي، وانت ما شفتيش الوش التاني. ما تخلينيش أوريكي الوش التاني. شغل الجنان بتاعك ده، فُوقي منه. زمردة بدموع: صدقني، في واحدة قالت لي هتلاقي نفسك حامل.

إبراهيم: واحدة من اللي قالت لك كده؟ زمردة: معرفش، معرفش. أنا خايفة أستنى هنا. خدني معاك. إبراهيم: اسمعي، فاضل يوم واحد والخطه دي تخلص. أبقى استني كده لما الخطه تخلص عشان كل واحد فينا يروح لحاله. زمردة: وأنا ما أضمنش إيه اللي هيحصل في اليوم ده. ممكن يموتوني، يا إما تستنى معايا اليوم ده، يا إما تاخدني معاك هناك. إبراهيم وهو يلقيها على السرير بشدة، ثم يفتح

باب الدولاب ليغير ملابسه: أنا هنزل القاهرة لوحدي، وانت هتستني هنا. اليوم ده وبكرة، ازاي دلوقتي هكون هنا واللعبة كلها تتفض. زمردة في خوف: والنبي خدني معاك. إبراهيم: ما تخافيش، ما حدش هيقدر يعمل لك حاجة. إبراهيم دخل الحمام يأخذ شاور ويغير هدومه. خرج من الحمام، لاقى زمردة فاقدة الوعي، واقعة على السرير. إبراهيم: حاول يفوق فيها ببرفان، لكن هي ما فيش فايدة فيها. نادى على مبسوط عالي وقال لها: حد من الغفر يجيب دكتورة.

الوحدة اصحيها بسرعة يا أمي بسرعة. وفعلاً حد من الغفر راح جاب الدكتورة، والدكتورة جت وكشفت على زمردة. إبراهيم: في إيه يا دكتورة؟ هي مالها؟ الدكتورة: على حسب علمي يا باشا إن فرحكم من ثلاث أيام. إبراهيم: حصل. الدكتورة: للأسف، هي حامل في شهرين. إبراهيم بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...