في فيلا الدميري ... في غرفه امير ... كانوا يجلسون العشاق في أحضان بعضهم البعض في جو مليء بالعشق والسعادة. ليقبلها أمير بسعادة وعشق. أمير بابتسامة وهمس: "ألف مبروك يا روحي. بقيتي مرات أمير الدميري رسمي." بسمة وهي تدفن رأسها في أحضانه بخجل: "الله يبارك فيك يا حبيبي. يارب أكون قد المسؤولية وأسعدك يا أمير."
أمير بابتسامة وهو يقبلها: "روح أمير. أنتِ بقيتي مصدر سعادتي الوحيد يا بسمة. العشق اللي طول عمري كنت متمني ألاقيه، بس كنت دايماً فاكر إن إعاقتي مش هتخليني ألاقيه أبداً." بسمة وهي تنظر إليه بعشق: "أوعى تقول كده يا قلبي. أنت سيد الرجالة كلهم. قسماً بالله يا أمير إنك في عيني سيدي وتاج راسي وزينة الرجالة كلهم." أمير بابتسامة وهمس: "بحبك وبموت فيكي يا بسمتي." بسمة بابتسامة
وهي تلف جسدها بالغطاء: "وأنا بموت فيك يا روحي. هروح الحمام." أمير وهو يقبل يدها بعشق: "متتأخريش عليا يا روحي." بسمة بابتسامة ساحرة: "حاضر يا روحي." لينتبه أمير إلى هاتفه ليتطلع إلى كام الرسائل ليصعق بشدة من تلك الصور. لينظر عيناه نظرات توحي بالجحيم. ليضغط
على يده بغضب شديد وتوعد: "آه يا بنت الكلب يا ملك. قسماً بالله لدفنك بالحياة أنتِ وأبوكِ. دي حركاتك أنتِ يا وسخة علشان تفكري مليون مرة قبل ماتحاولي تلعبي مع أمير الدميري وتؤذيه في أغلى حاجة في حياته. هدمرك قبل ماتحاولي توجعيها." ليمُسك هاتفه سريعاً ليتصل على أدم. ليأتيه الرد سريعاً. آدم بقلق: "خير يا أمير؟ مش عوايدك تكلمني متأخر كده. أنت كويس؟ أمير بغيظ: "أنا كويس يا أدم. متخافش. بس ابعتلي قاسم ضروري."
آدم باستغراب: "قاسم؟ ومش عايزني أخاف؟ فيه إيه يا أمير؟ أمير بعصبية: "اعمل اللي بقولك عليه يا أدم. بعدين هتعرف. بس ابعتلي قاسم دلوقتي حالاً." آدم بقله حيلة: "حاضر يا أمير. حالاً هيكون عندك. سلام." بسمة وهي تربط الروب الخاص بها بقلق: "مالك يا أمير؟ صوتك عالي ليه يا حبيبي؟ أمير بابتسامة يخفي بها غضبه ليمسك يدها ويقبلها بحنان: "أبداً يا روحي. مشكلة صغيرة في الشغل. لازم أروح أشوف حل ليها بنفسي." بسمة بقلق: "حبيبي؟
طب أنا هنزل معاك." أمير بابتسامة وحنان وهو يحتضن وجهها وهو يكتم غضبه: "لا يا روحي. مفيش داعي. ارتاحي أنتِ. وأنا مش هتأخر. بحبك أوي يا حبيبتي. ومعنديش أغلى منك أبداً." بسمة بابتسامة وهي تحتضنه بحب: "وأنا بعشقك يا روحي وبموت فيك." أمير وهو يشدد من احتضانها ليحدث ذاته بغضب: "وأنا بعشقك يا حبيبتي. ولا يمكن أسيب حد يفرق بينا أبداً. اللي بس هيحاول همحيه من على وش الأرض." في غرفه بدر ...
كان يجلس بدر وهو يمسك بصورة زوجته ويتحدث بدمع وعتاب لذاته. بدر بدموع وعتاب: "سامحيني يا سلمي. سامحيني. أنا مش عارف إزاي ده حصل. وإزاي اتشديت ليها بالسرعة دي. يمكن حنانها وبرائتها وحبها لبنتنا. ماكنتش متخيل إن ده ممكن يحصل. واتشد لوحده غيرك. عفت على المستقبل ليا ولبنتنا يا سلمي. هي اللي ربنا بعتها لينا علشان تعوضنا فراقك يا سلمي." في غرفه عفت ... كانت تجلس عفت وهي تحمل حياة بدموع وألم.
بسمة بابتسامة وحنان: "فيه حد يعيط كده لما يحس بالمشاعر الحلوة دي؟ ده الحب أجمل حاجة في الدنيا." عفت بدموع وألم: "مشاعر حلوة؟ تفتكري أنا اللي عيشته وشوفته هيديني الحق إني أحس بالمشاعر دي أو حتى أفكر فيها؟ ولا ناسيه إني هربانة من وجع وتعب؟ اللي زيك معندوش روح ولا نفس الحب ده." بسمة وهي تحتضنها بحنان: "أوعي تقولي كده. أنتِ بت بمية راجل حرة. هربتي من جوز أمك لأنك نضيفة وطاهرة."
عفت بوجع وكسرة: "بس اللي شوفته مش مخليني عارفة ألم على أعصابي. تفتكري إن لو اللي بفكر فيه حصل بدر مش هيبقا من حقه يعرف كل اللي حصلي؟ وساعتها هيبقى من حقه يقبل أو يرفض." بسمة بعصبية: "لا طبعاً. مش من حقه يعرف. ولا تكشفي سرك لحد أبداً. ليه يعني؟ هو كان حصل ليه لكل ده؟ عفت بدموع وانهيار: "حصل إيه؟ حصل إن جوز أمي كان بيتحرش بيا. كان بيستبيح جسمي ليه. ساعتها مش هقدر اسكت يا بسمة. مش هقدر."
بسمة بجدية: "لازم تقدري. أنتِ زي الفل. فاهمه؟ لازم." عفت وهي تمسح دموعها وتحاول التقاط أنفاسها: "عندك حق يا بسمة. ده سري ومش هكشفه لحد أي كان. حتى لو كان أول إنسان قلبي يدق ليه." في فيلا آدم نصار ... كان يجلس آدم وهو يحاول الاتصال بقاسم لكي يفهم مابه أمير. ليرمي الهاتف بجانبه بإهمال. ليقاطعه من شروده صوت جرس الباب. آدم بتعب وابتسامة خفيفة: "أدهم! وحشني والله يا صاحبي. جاي في ميعادك."
أدهم بحده وضيق: "أنا ميشرفنيش إن يبقا ليا صاحب زيك يا أدم." آدم باستغراب: "إيه؟ فيه إيه؟ مالك؟ أدهم بغضب: "أنا مش جاي عشان أقعد معاك يا صاحبي. أنا جاي في شغل. جاي أقبض عليك يا أدم." آدم بسخرية: "إيه ده؟ بجد؟ وحياتك أنا مش ناقص هزار." أدهم وهو يشهر مسدسه أمامه بحدة: "أنا مبهزرش يا أدم. أنت مقبوض عليك بتهمة اغتصاب أمل جمال السيد." آدم بصدمة: "بتقول إيه؟ في شقة كمال ... كانوا يجلسون جميعهم وعلى وجهم ابتسامة خبيثة.
ملك بخبث وشر: "والله والفرصة جاتني على طبق من دهب. وهعيش في فيلا الدميري. وكل حاجة هتكون تحت عنيا. وأولهم الزفتة بسمة." سميحة بغيظ: "لا يا بت مش هتروحي هناك. أنا تبقا بسمة اللي متسواش. هي ست البيت. وبنتي خدامة لست كبيرة. لا طبعاً." كمال بغضب: "اسكتي انتي يا ولية. انتي مش فاهمة حاجة." ملك بخبث: "أنتي مش فاهمة حاجة يا أمي. انتي فاكرة إن فريال هانم عايزاني عشان أخدمها والكلام ده؟
لا يا أمي. فريال هانم دي دماغها توزن بلد. وأكيد عايزاني أنا بالذات لمصلحة. وبعدين خليني أروح أتفرج على بسمة وأمير بيوريها الويل. وأتشافى فيهم هما الاتنين." كمال بانتباه: "أنتي بعتي الصور لأمير؟ ملك بخبث: "أيوه. وزمانها في خبر كان. المهم يابا أنا عايزة خط جديد ضروري قبل ماروح الفيلا." كمال وهو يهم للخارج: "تمام. هنزل أجيبلك. جهزي انتي نفسك بسرعة. ماشي." ملك بمكر وخبث: "جاهزة يا بابا." في القسم ...
كانت تجلس أمل بدموع وكسرة. فما حدث لها ليس بالهين. لتتحول نظراتها لكره شديد إلى من دخل من الباب وجلس أمامها بكل غرور وثقة. آدم بثقة واستفزاز: "تصدقي كل يوم بيزيد إعجابي بيكي أكتر. مبتستسلميش مش كده." أمل بغيظ وكره شديد: "قولتلك إنك عمرك مهتكسرني. أنا اللي هقضي عليك وأدخلك السجن بإيدي. وهاخد حقي منك." آدم بضحكة عالية: "ههههههه. لا ده بجد. وريني شطارتك."
أدهم بغيظ وحدة: "لو أثبت إنك اغتصبتها فعلاً. أنا اللي هدخلك السجن بإيدي يا أدم." آدم بغيظ وحدة: "أنت معايا ولا معاها يا أدهم؟ أدهم بغضب: "أنا مع الحق يا أدم. بس بصراحة مش محتاجة تفكير. واضح أوي إنك عملت كده فعلاً. وحسابك معايا هيكون كبير يا أدم." آدم بغضب جحيمي: "بقولك إيه يا أدهم؟ أدم نصار أكبر بكتير من إنه يتهدد. فاهم." أمل بحدة وغضب: "أنت مش فوق القانون يا أدم يا نصار. وحقي هاخده منك. ومش هتعرف تفلت بعملتك."
آدم باستفزاز لهم: "وأنا مانكرتش. ومعترف باللي عملته. وموافق أتجوزك دلوقتي حالاً." أدهم بحدة: "آه بسهولة دي؟ بعد اللي عملته فيها. وسعادتك كده خسرت إيه إن شاء الله؟ أمل بغيظ وكره: "وأنا مش موافقة على عرضك. ومش هتجوزك يا أدم. ومش هسيبك تفلت باللي عملته. وهحبسك عشان أبرد النار اللي جوايا." أدهم بحدة وغيظ: "وأنا معاكي يا أمل. وهفضل جنبك. وهجابلك حقك من أي حد."
آدم بغيظ: "تمام. وأنا قولت اللي عندي. وروني هتعملوا إيه انتوا الاتنين." أمل بغضب وتحدي: "مش هتجوزك يا أدم. مهما تعمل. مش هتجوزك." جمال بتعب وهو يتكئ على الباب بعدما سمع كل شيء: "لا هتتجوزه. ورجلك فوق رقبتك. عشان تنقذني. سمعتنا وشرفنا اللي هيبقوا سيرة في وسط الناس." في شقة كمال ... كانت تسير ملك من غرفتها وهي تحمل شنطتها. ليقاطعها جرس الباب. لتفتح لتصعق مما تراه. لتحاول الصراخ. قاسم
وهو يمسكها من شعرها بغضب: "اكتُمي نفسك. لدفنك هنا. فاهمة يا بت." ملك بغيظ وصراخ: "انتوا عايزين مني إيه؟ أنا معملتش حاجة." أمير بغضب جحيمي: "عملت أبشع حاجة. إنك حاولتِ تأذي روحي وتوجعيها. واحدة رخيصة زيك لازم تتأدب. قبل ماتفكري تتطاول على ممتلكات أمير الدميري." ملك بغيظ وصراخ: "أنا مش رخيصة. الرخيصة هي مراتك. اللي قبلت إنها تتجوزك بالطريقة دي عشان طمعانة في فلوسك."
أمير بغضب جحيمي: "اخرسي يا زبالة. انتي فاكرة كل الناس زيك. والصور اللي فبركتيها وبعتيها. هعرف إزاي أدفعك تمنها غالي." ملك بارتباك وهروب: "صور؟ صور إيه؟ أنا معرفش. أنت بتتكلم عن إيه." أمير بسخرية وغيظ: "وحياة أمك. لما تيجي معانا. ساعتها هعرفك. قاسم على المخزن اللي أنت عارفه." قاسم وهو يحمل ملك الذي تحاول الفرار: "تحت أمرك يا أمير بيه." سميحة وهي تلطم على خديها بدموع: "انت واخدها على فين يا أمير بيه؟
حرام عليك. سيب البت." أمير بغضب وهو يهم للخروج: "واخدها أربيها شوية. عشان انتي وأبوها معرفتوش تربوها. أشكال زبالة. جاتكم القرف."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!