تحميل رواية خادمة العشق بقلم رنا احمد pdf
بقلم رنا احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في إحدى المناطق السكنية، في منزل كمال السيد. كانت تغفو ذلك الملاك في غرفتها المتهالكة، تنام على فرش متهالك في ذلك البرد القارس. هذه الملاك تعاني كثيرًا من عمها وزوجة عمها اللذين تولوا تربيتها بعد وفاة والديها، أو بمعنًى أصح، تعذيبها. سميحة بحده وقسوة: "انتي يختي فزي قومي، ده انتي يومك أسود ومش معدي النهارده." بسمة بتعب شديد وهي ترتدي نظارتها بفزع: "فيه إيه ي مرات عمي؟" سميحة بقسوة وهي تمسكها من ذراعيها: "عما الدبب يختي قومي يابت حضرلنا الفطار." بسمة بكسرة وتعب: "حاضر ي مرات عمي، حاضر." في المطبخ...
رواية خادمة العشق الفصل الأول 1 - بقلم رنا احمد
في إحدى المناطق السكنية، في منزل كمال السيد.
كانت تغفو ذلك الملاك في غرفتها المتهالكة، تنام على فرش متهالك في ذلك البرد القارس. هذه الملاك تعاني كثيرًا من عمها وزوجة عمها اللذين تولوا تربيتها بعد وفاة والديها، أو بمعنًى أصح، تعذيبها.
سميحة بحده وقسوة: "انتي يختي فزي قومي، ده انتي يومك أسود ومش معدي النهارده."
بسمة بتعب شديد وهي ترتدي نظارتها بفزع: "فيه إيه ي مرات عمي؟"
سميحة بقسوة وهي تمسكها من ذراعيها: "عما الدبب يختي قومي يابت حضرلنا الفطار."
بسمة بكسرة وتعب: "حاضر ي مرات عمي، حاضر."
في المطبخ...
كانت تجلس بسمة بدموع وهي تحضر الطعام، فذلك الذل أصبح لها شيئًا معتادًا كل يوم.
ملك بحده: "انتي يزفتة فين الفستان اللي قولتلِك اغسليه؟"
بسمة بطيبة وبراءة: "ملك أنا بنت عمك، المفروض تتكلمي معايا كويس، ليه مبنبقاش أصحاب؟"
ملك بغرور وقسوة: "أصحاب أنا وانتي؟ انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ ده انتي حتة خدامة بنعطف عليها. خلصي الفستان وهاتيه لملك هانم."
بسمة بدموع وانكسار وقلة حيلة: "حاضر ي ملك هانم."
ثم أكملت بانكسار: "يارب قويني وساعدني."
***
في فيلا عامر الدميري...
في غرفة أمير...
كان يجلس أمير على كرسيه المتحرك وهو يتابع العمل باحترافية شديدة. فلم يسمح لإعاقته أن تعوقه في أي شيء، فهو أصبح برغم كل الظروف أمير الدميري من أكبر رجال الأعمال.
ليقاطعه عامر والده.
عامر بابتسامة: "صباح الخير ي أمير."
أمير بجدية وهو منهمك في عمله: "صباح النور ي بابا."
عامر بجدية: "بقولك إيه ي أمير، إيه رأيك في بنت عمك كمال، مدير الحسابات؟"
أمير بضيق شديد من تلك الفكرة: "بابا من فضلك، أنا مش عايز أتزوج، وحتى لما أعوز مش هتكون بالطريقة دي."
عامر بعصبية: "امال بأي طريقة إن شاء الله؟ بنت كمال عرفنها وهي عارفة كل ظروفك ومستحيل ترفض."
أمير بغضب جحيمي: "وطبعًا مش هترفض لأنها واحدة رخيصة، كل همها هي وأبوها الفلوس وبس. بس أنا بقا مش كده ومش هنولها لأهي ولا أبوها الشرف ده."
عامر بغضب شديد: "طب قسما بالله ي أمير متصغرني، بعد ماكلمت الراجل، انت حر فاهم؟ أنا لو سبتك كده هتضيع نفسك."
بدر بابتسامة حنونة: "سلاموا عليكم، إيه مالكم صوتكم عالي ليه؟"
عامر بضيق وعصبية: "تعال ي بدر شوف أخوك اللي عايز يدفني بالحيا بعمايله."
أمير بضيق: "كل ده علشان رافض أتزوج البنت دي."
عامر بغيظ: "لا مش بس علشان البنت دي، علشان رفضك أصلاً ي ابني، افهم، انت محتاج واحدة جنبك، انت شاب ومش صغير. كل راجل منا لازم هييجي وقت ويحتاج ست في حياته، وإلا لو مفيش زوجة يبقى فيه الحرام ي سي أمير، وده طبعًا نهايته سوداء."
بدر بعبوس: "استغفر الله العظيم، إيه اللي بتقوله ده ي بابا؟ إحنا عمرنا ما نعمل كده، ربنا يبعدنا عن الحرام."
عامر بعصبية: "عقل أخوك ي بدر، واعمل حسابك إننا هنروح للبنت دي بليل علشان نخطبها."
أمير بهمس وتوعد: "ده مستحيل يحصل، مستحيل واحدة طماعة ورخيصة زي دي مستحيل تاخد الشرف ده أبدًا."
بدر بابتسامة: "إيه ي أمير مالك بس؟ مش يمكن البنت تكون لطيفة وتحبها؟ وبعدين الجواز نص الدين ي حبيبي."
أمير بسخرية: "طب ومبتقولش الكلام ده لنفسك ليه ي سي بدر؟"
بدر بوجع ودمع: "أنا مستحيل المس غيرها ي أمير، كل ستات العالم متحرمين عليا من بعدها."
أمير بحنان: "بدر سلمي خلاص، ماتت. انت لازم تتخطى العقبة دي وتعيش حياتك حتى علشان خاطر حياة بنتك."
بدر بابتسامة ليخفي ألمه: "المهم خليك في موضوعنا، طبعًا هتروح للبنت دي."
أمير بتوعد وخبث: "هروح علشان خاطر بابا بس، مستحيل أتمم الجوازة دي أبدًا."
***
من داخل الجامعة...
كانت تجلس بسمة بدمع، فكانت الفتيات ينظرون إليها بسخرية شديدة من ملابسها ومظهرها، هي وصديقتها عفت الذي تعاني أيضًا.
عفت بابتسامة وحنان: "صباح الخير ي بسمة."
بسمة بدمع يتلألأ في عينيها: "صباح النور ي عفت."
عفت بحزن: "برضه مرات عمك؟"
بسمة بوجع على حالها: "أنا مخنوقة أوي ي عفت، بقيت عايشة زي الخدامين، ويمكن الخدامين أحسن كمان، طول عمري ذل ومهانة."
عفت بحزن على حالها: "ومين سمعك؟ فيه ناس مكتوب عليها الشقاء طول عمرها ي بسمة، إحنا من الناس دول."
بسمة وهي تمسح دموعها: "قوليلي عاملة إيه مع جوز أمك؟"
عفت بوجع وكسرة ودموع: "هعمل إيه؟ حيوان في الرايحة والجاية يمد إيده عليا بطريقة قذرة وأنا بصده على قد ما أقدر، مبنامش ي بسمة، قسما بالله مبنام من الخوف، خايفة أخسر نفسي أكتر من كده، وأمي مش همها أي حاجة وزي ما يكون سحرلها مبتصدقنيش في أي حاجة."
بسمة بألم وحسرة: "واضح إننا فعلاً ملناش حظ ولا حد يساعدنا ويقف جنبنا."
عفت بابتسامة حانية: "معانا ربنا اللي أقوى من الكل."
بسمة بدعاء: "ونعم بالله."
***
في شقة كمال...
كانوا يجلسون وهم لا يصدقون من تقدم لخطبة ابنتهم، فهو أمير الدميري.
سميحة بطمع: "مش ممكن ي كمال! أمير الدميري مرة واحدة!"
ملك بضيق: "إيه ي أمي فرحانة كده ليه؟ ده مشلول."
كمال بغضب: "اكتبي ي بت، ده يحتكم على فلوس تشتري بلدك كلها."
سميحة بحده: "اسمعي ي بت، انسي الكلام الأبلة ده خالص، وحسك عينك تنطقي بكلمة كده ولا كده قدام الراجل، فاهمة؟"
ملك بغرور وطمع: "وماله، ده مشلول يعني مفيش منه قلق، بس هعمل بفلوسه اللي أنا عايزاه كله."
كمال بحده: "المهم تظبطوا كل حاجة انتوا والبت بسمة، عايز البيت يلمع، فاهمين؟"
سميحة بقسوة: "فاهمين، واحنا نتعب ليه واحنا عندنا خدامة."
***
في شقة كمال ليلاً...
في المطبخ...
كانت تجلس تلك المسكينة على الأرض وهي تحاول التقاط نظارتها الذي دائما تسقط منها بوسعها الشديد، فهي نظارتها ضعيفة للغاية.
سميحة بقسوة: "انتي ي بت قومي من الأرض يروح أمك، ورينا خلصتي الشغل ولا لسه."
بسمة وهي ترتدي نظارتها: "أيوه أيوه ي مرات عمي، خلصت."
ملك بغرور: "انتي ي بت ي خدامة، كويتي الفستان بتاعي ونضفتي أوضتي."
بسمة بكسرة ودمع: "أيوه ي ملك."
ملك بغضب: "ملك حاف؟ جرا إيه ي بت، انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ انتي حتة خدامة فاهمة؟"
سميحة بغضب: "اسمعي ي بت، روحي نضفي الحمام، عايزاه فلة، ياما انتي عارفة اللي هيجرالك."
بسمة بدموع وألم: "حاضر، من عنيا."
سميحة بخبث: "يلا ي بت، اجهزي، العريس قرب يوصل."
ملك بغيظ: "ي ساتر، الحلو ميكملش، بس لو مكنش مشلول."
سميحة بغضب: "مشلول بس عنده ثروة قد كده يروح أمك، ده بيلعب بالفلوس لعب، اعقلي ي بت ويلا."
ملك بطمع وغرور: "عندك حق ي ماما، مش مهم هو إيه، المهم هيركبني عربية آخر موديل وأتنطط بقى على أصحابي يس."
في الأسفل...
كانت تجلس ذلك الملاك بدموع وحزن وهي تمسح دموعها ببراءة.
"أنا عملت إيه ي ربي في حياتي علشان أشوف كل ده ذل ومهانة، وأتحرم من أبويا وأمي مع بعض، وأعيش خدامة لعمي ومراته وولاده؟ يلا الحمد لله على كل حال، أما أقوم أنضف الحمام."
مساء...
كانت تجلس ملك ووالدتها بغرور، ولما لا وهو أمير الدميري.
كمال بسعادة لا توصف: "أهلاً وسهلاً ي أمير باشا."
بسمة ببراءة وطيبة: "اتفضل ي باشا القهوة."
كمال بغضب: "خلاص ي بت، يلا غوري."
أمير بحده وهو يجلس على كرسيه المتحرك: "انت بتزعق فيها كده ليه؟"
ملك بغرور: "حته خدامة، عايزنا نكلمها إزاي إن شاء الله."
بسمة بدموع وألم: "تشكر ي سعادة البيه، عن إذنكم."
أمير بحدة وهو يضع أمامه مبلغًا كبيرًا من المال: "اتفضل."
كمال بطمع: "من يد مانعدمها ي باشا، كل ده مهر ملك بنتي."
أمير بجدية واستفزاز: "لا، ده مهر الخدامة اللي هتكون مرات أمير الدميري."
الجميع بصدمة: "نعممم."
رواية خادمة العشق الفصل الثاني 2 - بقلم رنا احمد
في بيت كمال ..
كانت الصدمه تحتل أوجه الجميع أيعقل ذلك الطلب كيف ل امير الدميري أن يتزوج من فتاه مثل بسمه كيف ؟ كانت ذلك المسكينه تنظر إليهم بقلق شديد .
عامر بغضب /انت بتقول ايه ي امير انت عايز تتجوز خدامه انت اتجننت .
امير بجديه /بابا انت كل الي يهم حضرتك اني اتجوز واستقر فاظن مفيش فرق بين الاتنين .
ملك بغيظ وعصبيه /مفيش فرق انت بتقارني انا بالخدامه دي .
امير بحده وغضب /لا طبعا متتقارنوش ببعض لأنها احسن منك مليون مره .
كمال بغضب /جرا ايه ي عامر بيه ايه الكلام ده .
امير بغضب جحيمي/اسمع ي كمال مش واحد زيك الي يقول ينفع ومينفعش انت كل همك الفلوس والفلوس اهي معاك .
بسمه بخوف ودموع فهي تراه نظرات التوعد لها /بس بس انا بقا مش موافقه ي سعات البيه انا مش واحده من الي بيبعوا نفسهم بالفلوس .
امير بسخرية فهو يرا خوفها جيدا /ده علي اساس ايه أن شاء الله وانتي كل الي انتي فيه ده مش بتبيعي نفسك كل الذل والمهانه دي يبقي مش بتبيعي نفسك وبعدين انا امير الدميري لسه متخلقش الي يرفضلي طلب بابا كلم المأذون .
بسمه بدموع ورعب /ابوس ايدك بلاش تعمل كده انا واحده غلبانه مش هقدر اكون جوه اللعبه دي .
امير بجديه /انتي ورايح هتكوني مراه امير الدميري ي عني لازم نظره الخوف الي في عنيكي دي تموت فاهمه .
عامر بحده /امير انت مصمم علي الي بتقوله ده .
امير بتنهيده /ايوه مصمم ي بابا ده قراري وانا مش هرجع فيه ومسؤول عنه كمان .
عامر بغيظ /ماشي ي امير ماشي الي انت عايزه كامل البنت دي فين أهلها .
كمال بغيظ شديد وتوعد لها /ملهاش أهل غيرنا ابوها وامها ميتين وانا عمها الي مربيها .
امير بغيظ واحتقار لذلك الشخص /عمها وبتعمل فيها كده هي دي الامانه الي اخوك الله يرحمه انت فعلا انسان قذر ارجوك ي بابا كلم المأذون خلينا نمشي ..
وبالفعل تم عقد القران وأصبحت بسمه زوجه امير ....
كانت تجلس بخوف ورهبه من كل شي هل بالفعل هي الآن أصبحت متزوجه ومن من من شخصا لا تعلم عنه شيئا لكن ماذا سترا ابشع مما تعيش به الآن .....
امير بجديه /يلا ي بسمه .
عامر بغيظ /معلش بقا ي كمال كل شئ قسمه ونصيب بنتك إن شاء الله تلاقيه الي يستهلها سلاموا عليكم .
بعد خروجهم من المنزل ...
سميحه بغضب شديد /انت ازي انت ي راجل توافق علي الي حصل ده .
كمال بحده /عيزاني اعمل ايه ي اختي ده امير الدميري محدش يقدر يقف قصاده .
ملك بغضب وغيظ /ي عني ايه ي بابا ده كان متقدملي انا يقوم يتجوز بسمه .
كمال بحده وشرود /مش مش كان عجبك ي اختي علشان مشلول خلاص اتبسطي بقا احنا كده برضه في السليم فلوس امير الدميري برضه هتكون تحت أيدينا .
سميحه بانتباه /ازي ي كمال .
كمال بضيق وتخطيط /بعدين المهم انتي في الجامعه عينك تكون علي البت بسمه علشان هي الي هتوصلنا لكل ده ...
في سياره امير ....
كانت تجلس بسمه بجانبه برعب وخوف من ذلك الشخص الذي أصبح بالفعل زوجها وهي لا تعلم عنه شيئا لتخرج واخيرا أحبالها الصوتيه للحديث .
بسمه بارتباك ورهبه /ممكن اعرف حضرتك عملت كده ليه .
امير بلامبالاه وهو منهمك في الاب توب الخاص به /علشان اعتقك من الي انتي فيه مش اكتر علشان متحلميش باكتر من كده .
بسمه بوجع وكسره /اه عطف ي عني كتر خيرك ي باشا علي العموم هي مش فارقه انا واخده علي الشقا والعذاب .
امير بتنهيده /انتي اهلك ماتوا من امتا .
بسمه والدموع تملأ عيناها /من وانا عندي عشر سنين كنت فاكره أن عمي ومراته هيبقوا هما سندي بس للاسف الي شوفته غير كده خالص .
امير بجديه وحزن عليها /انتي ورايح هتعيشي في راحه والي انتي تحتاجيها هتلاقيه .
بسمه بغباء وتسرع /والمقابل ي سعه البيه علي الفكره انا مش من البنات اياهم ي عني مش هتعرف تعمل معايا اي حاجه .
امير بهمس وهو يقترب بخبث /علي فكره انا جوزك لو نسيتي ولو عايز اخاد منك حاجه هاخدها اوعي تفتكري أن عجزي ممكن يمنعني فاهمه .
بسمه بارتباك وخوف /فاهمه .
في حي السيده زينب ......
في ذلك الشقه البسيطه ....
كانت تجلس امل وهي تكتب مقالها اليومي فهي تعمل صحفيه ...
في الخارج ...
كان يجلس والدها علي مائده العشاء .
امل بابتسامه /مساء الخير ي بابا .
جمال بابتسامه /مساء الفل ي حبيبتي اتاخرتي كده ليه .
امل بحماس وهي تأكل /كنت بكتب مقال جامد جدا هيكسر الدنيا .
جمال برعب /برضه ادم نصار ي امل .
امل بحماس /طبعا هو انا ورايه غيره ي بابا انت وراه لحد مادخله السجن .
جمال بخوف ورعب /ي بنتي حرام عليكي انتي ليه مصممه توقفي قلبي من الخوف عليكي انتي عارفه أنه شراني واحنا غلابه ومش قده .
امل بجديه /لو كل واحد في البلد دي قال يلا نفسي وسأب الي زي ادم نصار ده والي زيه يدمروا البلد يبقا هيجي علينا وقت صعب جدا ي بابا وبعدين انا صحفيه وده شغلي تصبح علي خير بقا علشان عندي شغل الصبح .
جمال برعب /ربنا يسترها معاكي ي بنتي يارب .
في فيلا ادم نصار .....
كانت تجلس صوفي وهي تشرب سيجارها أما هو فكان يقف أمام المراه يصفف شعره فهو ادم نصار الدميري ابن عم امير شخصيه غامضه وشرسه لابعد الحدود يعيش حياته كما يشاء ..
صوفي بدلع /ايه ي بيبيي احنا مش اتفقنا هنسهر مع بعض النهارده .
ادم وهو يرمي يدها بغضب /قولتلك مليون مره متدخليش في أي حاجه او كلمه اقولها قولتلك روحي يبقا مش عايز نفس فاهمه .
صوفي بزهق /حاضر ي ادم براحتك .
ادم باحتقار /اووف كلكم عايزين الحرق .
لرن هاتفه برساله ليفتحتها ليعتلي وجهه الغضب الشديد ليتحدث بشر /وبعدين معاكي ي قطه طيب قسمابالله لقطعلك ايدك الي مورهاش حاجه غير أنها تقطع فيا وتكتب عليا كلام زي السم انا هوريكي من هو ادم نصار ....
في شقه عفت ...
في المطبخ ....
كانت تقف ذلك المسكينه وهي تغسل الأواني ليسير إليها عبده بوقاحه .
عبده وهو يحاول أن يضع يده علي جسدها /ايه ي عسل واقف في البرد كده ليه .
عفت بفزع وصراخ /أخرج بره قسما بالله هصوت والم عليك الناس كلها ي ماما .
عبده بوقاحه /صوتي براحتك امك مش هنا تعالي بقا ي بت ده انا هدلعك اخر دلع .
عفت وهي تتدفعه بكره وصراخ وهي تمسك بيدها السكين /أخرج بره قسما بالله لو مخرجت لدب السكينه دي في قلبك أخرج .
عبده بغضب /هخرج ي روح امك بس اوعي تفتكري أني هسيبك هتلفي تلفي وترجعيلي تاني .
عفت وهي ترتمي أرضا بدموع وقهره /يارب خليك معايا يارب واحميني من الشيطان ده .
في فيلا امير الدميري .....
في الداخل ....
كان يجلس بدر وهو يطعم ابنته حياه الحليب فكانت تصرخ بشده فهي صغيره بشده لتعيش بدون ام لتسير الي الاسفل وهي تتكا علي عصياتها جدتهم فريال ...
فريال بغضب /وبعدين معاك ي بدر مش صعبان عليك بنتك دي ل عايز تجيبلها داده ولا عايز تتجوز مش حرام عليك .
بدر بالم وهو يحاول تهدئه طفلته /ارجوك ي تيته انتي عارفه راي في الموضوع ده انا تحرم عليا اي ست بعد سلمي الله يرحمها .
ادم بمرح /طول عمرك وافي ي ابن عمي .
فريال بحده /اهلا بالصايع بتاع العائله الي مدمر سمعتها في الأرض .
ادم وهو يقبل يدها باحترام /ليه بس كده ي تيته .
فريال بغضب /انتوا الاتنين مفيش فايده فيكم وانا مش هرتاح غير لما تتجوزوا .
ادم بغرور /مفيش واحده تستاهل الشرف ده ي تيته الستات اتخلقوا علشان احنا ننبسط .
بدر باشمزاز /تفكيرك طول عمره وسخ ي ادم .
ادم بحده /مش كل البنات سلمي ي بدر فيه بنات تستاهل يتولع فيها .
فريال بغضب /بس انت وهو خلاص انتوا هتخانقوا قدامي ولا ايه .
في الخارج ....
كانت تقف بسمه بانبهار لذلك الفيلا الفاخمه ليخرجها من شرودها امير وهو يقف بجانبها بكرسيه المتحرك .
امير بجديه /هتفضلي واقفه هنا كتير يلا ادخلي .
بسمه بطيبه وبراءه /بقولك ايه انت شكلك طيب وابن حلال خليني هنا في الجنينه مش هينفع ادخل جوه ابوك مش طيقني وبصراحه عنده حق انا فين وانت فين .
امير بحركه ماهره لم يعلم سبب حدوثها لتسقط هي بفزع علي قدميه لينظر بانتباه واعجاب الي عيناها الذي تشبه أعين القطط ليتحدث بهمس .
/سبق وقولتلك انتي دلوقتي مراه امير الدميري ي عني لازم ترفعي راسك فوق ومتخافيش من اي حاجه فاهمه .
اتحرك راسها وهي شبه الغائبه عن الوعي من قربه لها ليسيرون سويا الي الداخل ...
في الداخل ....
كانت فريال تستشيط غضبا مما سمعت ..
/انت بتقول ايه ي عامر انت اتجننت ازي تسمح بحاجه زي دي تحصل واحده خدامه تكون واحده من عائله الدميري .
عامر بضيق /كنتي عيزاني اعمل ايه ي ماما اهي واحده والسلام انتي عارفه أنه كان رافض الفكره دي خالص انا مصدقت واحده تكون جنبه .
بدر بطيبه /وايه المشكله ي تيته مش يمكن كويسه .
فريال بغضب /اسكت انت ي بدر انت طيب ومتفهمش البنت دي داخله علي طمع استغلت عجز اخوك وهتلعب عليه وتاخد كل حاجه .
بسمه بدموع والم /لا ي ست هانم متخافيش انا رغم كل الي شوفته عيني مليانه وشبعانه ومببصش ل حد الحمد لله .
امير بحده /بسمه اطلعي اوضتي الي في وشك دي دلوقتي .
فريال بغضب /تتطلع فين انت عايز الحساله دي تتطلع تنام علي فرش زي ده دي تقعد في المطبخ .
امير بغضب جحيمي أفزع الجميع /تيته من فضلك بسمه تبقا مراتي بالذوق أو بالعافيه وهتنام معايا في اوضتي اطلعي ي بسمه .
بسمه بابتسامه حانيه وهي تذهب ل بدر /شكلها جعانه هاتها انا هوكلها .
لم يعلم بدر لما انصاع لمطلبها والغريب سكوت حياه معاها لتبتسم لها بسمه وتاخدها الي الاعلي تحت نظرات الجميع فمن الواضح أن ذلك الفتاه ستكون حلقه وصل لكل القادم في عائله الدميري ......
الفصل الثالث
رواية خادمة العشق الفصل الثالث 3 - بقلم رنا احمد
في فيلا أمير ...
في غرفة مكتب عامر ...
كانت تقف فريال بغضب شديد من ذلك الحدث، فهي تعتبر كبيرة تلك العائلة الأرستقراطية، فكيف تسمح لتلك الفتاة البسيطة أن تكون من عائلة الدميري.
فريال بغضب شديد: انت إزاي يولد تعمل اللي أنت عملته ده؟ إيه بتتحدانا إزاي تجيب بنت زي دي البيت هنا، ومش بس كده، لا دي كمان مراتك، ممكن أعرف إزاي ده حصل؟
أمير وهو يكتم غضبه بصعوبة: إيه المشكلة؟ مش فاهم حضرتك رافضاه ليه؟ علشان حالتها الاجتماعية ولا المادية؟
فريال بغضب جحيمي وهي تخبط العصا أرضاً: الاتنين ياسي أمير.
أمير بسخرية: مش الظن إن بنت كمال من الاتنين تفرق أي حاجة عن بسمة، مستواها المادي صفر، أما مستواها الاجتماعي فبسمة أحسن وأنضف بكتير.
فريال بحده وغيظ: الله الله! هي لحقت تاكل عقلك؟ وأنت ياعامر إزاي توافق على المهزلة دي؟
أمير بغيظ وحدة: أنا مش صغير ي جدتي علشان بابا ميوافقش على قرار أنا أخدته بكامل إرادتي، وبسمة مراتي والموضوع انتهى، عن إذنكم.
فريال بحدة وتكبر وتوعد: ماشي ي أمير، هي كانت خدامة هناك وهتفضل خدامة هنا، ومبقاش فريال الدميري لو معرفتها مقامها.
في الخارج ...
على طاولة العشاء ...
كان يجلس أدم وبدر، لكن بدر كان نظره مسلط على تلك الغرفة التي تجلس بها صغيرته مع تلك الفتاة، الذي لحد ذلك اللحظة لم يعلم عنها شيئاً.
أدم وهو يأكل بنهم: متخافش، بنتك بأمان، البنت دي كويسة وبنت ناس.
بدر باستغراب: وأنت عرفت إزاي إنها كويسة؟
أدم بغرور مرح: عيب عليك يابن عمي، أنت عارف إني أكتر واحد بيفهم في الستات، وأنا بقولك إن البنت دي نضيفة.
بدر بابتسامة: يمكن عندك حق ي أدم، حياة من ساعة وفاة سلمى، أول مرة أشوفها ساكتة كده مع حد.
أدم بغمزة لأمير: بس أنت طلعت جامد ي أمير، قطعت عرق وسيحت دمه بسرعة، أوام أوام.
بدر بجدية: أيوه صحيح ي أمير، هو إيه اللي حصل بالظبط وإزاي اتجوزت بسمة؟
أمير بتنهيدة وزفر: كان لازم أعمل كده ي بدر، القهر اللي شوفت المسكينة دي فيه قتلني، خلاني عايز أنقذها بأي شكل، زي ما يكون ربنا بعتني في الوقت المناسب علشان كل ده يحصل، وكده كده أنتوا عارفين إني عمري ما كنت همشي موضوع ملك ده.
أدم بمرح وغمزة: بس بقولك إيه، روّق كده النهاردة، لليه دخلتك يعني، عايز مزاجك عالي وترفع راسنا، فاهمني طبعاً.
أمير بهمس وغيظ: تصدق بالله أنت صندوق سفالة وقلة أدب متحرك.
أدم بضحكة عالية وغرور: ههههه، ودي أحلى حاجة فيا ي ابن عمي، وبعدين هي الستات أصلاً اتخلقت عشان إحنا ننبسط ونعلي مزاجنا.
أمير بغيظ ويأس وهو يحرك كرسيه للأمام: أنت مفيش فايدة فيك أبداً.
بدر بقلق: أمير أنا جاي معاك أشوف بسمة.
أمير بغيظ: نعم ي أخويا؟ إزاي يعني؟
بدر بلخبطة: ي سيدي مقصدش، أنا قلقان على حياة، أنا مش عارف البنت دي، أرجوك ي أمير.
أمير بتنهيدة: ماشي ي سيدي، تعال نتطلع.
في غرفة أمير ...
كانت تسير بسمة ببطء وحنان وهي تحمل حياة، الذي غفت بين أحضانها سريعاً، لتقبلها بحب، لتهمهم بصوتها العذب: نامي ي صغنونة، نامي ي كتوته، وماما تقولك قصة حلوة خالص.
كانت سارحة هي وذلك الملاك الصغير في عالم آخر، لدرجة أنها لم تشعر بمن يقفون وهم ينظرون إلى ذلك المشهد بابتسامة تعلو ثغرهم.
أمير بابتسامة وهمس: ها، خلاص نامت؟
بسمة بهمس وسعادة: آه نامت، مشاء الله زي الملاك، أنا حبيتها أوي.
بدر بابتسامة: وهي كمان واضح إنها حبيتك أوي.
بسمة بابتسامة: شكراً.
بدر بابتسامة وهمس: طب ممكن تجيبها علشان نروح أوضتنا.
بسمة وهي تضمها لأحضانها بخوف: ها، طب معلش سيب مامتها ترتاح شوية، تلاقيها تعبانة معاها.
بدر بحزن شديد ودمع يتلألأ في عيناه: الله يرحمها.
بسمة بفزع: إيه؟ ي ضنايا؟ يعني هي ملهاش أم في السن الصغير ده؟
أمير بجدية وحزن على أخيه: والدتها اتوفت وهي بتولدها.
بدر بتوسل ورجاء: طب خلاص، علشان خاطر أغلى حاجة عندك، سيبها معايا شوية، وأنا والله هخلي بالي منها.
بدر بإحراج: بس أنا مش عايز أزعجكم.
أمير بجدية: متقلقش عليها ي بدر، دي في حضن عمها، روح ارتاح أنت.
بدر وهو يقبل بابتسامة: قلب أبوكي، معلش هسيبك مع عمك وطنط بسمة، عن إذنكم.
بسمة بابتسامة واسعة: شكراً أوي أوي إنك خليته يسبها.
أمير بابتسامة: حبيتيها؟
بسمة بطيبة وبراءة وهي تنظر إليها بحنان: أوي أوي، مش عارفة ليه لما شوفتها حسيت إنها شبهي، بس لما عرفت ظروفها اتأكدت إنها شبهي، الحرمان من الأهل.
أمير وهو يريد أن يعلم أكثر وأكثر عنها: بس أنتِ كانت الحياة قاسية عليكي أوي، لكن حياة أبوها معاها، وإحنا كلنا حواليها.
بسمة بوجع وألم: أوعى تفتكر إنك تكون عايش من غير أم إن فيه أي حاجة تانية ممكن تعوضك، مفيش عوض عن حضن الأم أبداً.
أمير بوجع وضيق مما عانته تلك المسكينة: طب ادخلي أنتِ خودي دش وارتاحي.
بسمة بحيرة وقلق: من فضلك ممكن نتكلم شوية؟ أعرف أنا هنا ليه؟ إيه وضعي وصفتي هنا بالظبط؟
أمير بجدية: مراتي، ولا نسيتي؟
بسمة بقلق وارتباك: منستش، بس أنا مش هعرف أتعايش هنا، حياتي غير حياتكم، أنا أغلب من الغلب ومش قدكم.
أمير وهو يمسك يدها بحنان: أنا فاهم اللي أنتِ تقصديه، وبعتذرلك عن اللي حصل، أنا عارف إني حطيتك في وضع غريب وبسرعة، بس صدقيني أنتِ هتعيشي هنا، كل طلباتك مجابة، وأظن إن العيشة هنا أي كانت أحسن من اللي كنتِ عايشة فيه.
بسمة بمرارة: عندك حق، مفيش أسوأ من اللي كنت عايشة فيه، عن إذن حضرتك، خلي بالك من حياة لتصحى.
أمير بابتسامة: طب امسكي الأكياس دي، فيها كل اللي هتحتاجيه.
بسمة بخجل شديد وهي تنظر إلى الملابس داخل الأكياس: شكراً أوي.
لتسرع إلى الحمام سريعاً تحت نظراته ونبضات قلبه الذي تخبره بأن تلك الفتاة ستكون محور الحياة الغامضة لأمير الدميري.
في الأسفل ...
في مكتب عامر ...
عامر وهو يرمي الهاتف في وجه أدم بغضب شديد.
عامر بغضب: اتفضل ياسي أدم، شوف اللي مكتوب عنك على كل مواقع السوشيال ميديا، أدم نصار زئير النساء، سمعتنا وسمعت شريكتنا هتبقى في الأرض بسببك.
أدم وهو يضغط على يده بتوعد لتلك الفتاة: عادي ي عمي، ملحوقة، أوعد حضرتك إن اللي انكتب ده مش هيكتب تاني أبداً.
عامر بغضب شديد وهو يسير إلى الخارج: خف مشاكلك دي ياسي أدم، فاهم.
أدم بتوعد وهمس: ماشي ي ستي أمل، أما أشوف آخرتها معاكي، أنا هوريكي مين هو أدم نصار.
في شقة عفت ...
صباحاً ...
كانت تتوجه عفت إلى الحمام لتؤدي صلاة الفجر، لينغلق الباب فجأة، لتنظر خلفها بفزع.
جمال بوقاحة: إيه ي عسل؟ أظن هنا لا فيه سكاكين ولا حاجات من دي.
عفت بدموع وصراخ: ي شيخ أنت إيه؟ ابعد عني بقا.
جمال بحدة وهو يثبت يدها على الحائط: مش هبعد ي حلوة غير لما آخد كل اللي أنا عاوزه، يروح أمك.
عفت بغضب ودفاع عن النفس، لتتدفعه بالمِرآة في رأسه، لتتطاير الدماء على وجهه.
جمال بألم وهو يضع يده على رأسه: آه ي بنت الكلب، وديني ما أنا سيبك.
صفية بفزع: ي نهار أسود! أنتِ عملتي إيه ي مكسورة الرقبة؟
عفت بدموع وصراخ: شوفي الزفت ده كان عايز يعتدي عليا.
جمال بغضب وكذب: أنا؟ ي بت ده شوفي البت وبجاحتها، وقعت، كنت بساعدها، عملت الشويتين دول، الواطية اللي مبيطمرش فيها حاجة.
عفت بدموع وصراخ: كداب! كداب!
صفية بغباء وقسوة: أنتِ ي بت أنتِ تروحي تعيشي عند أهل أبوكي.
عفت بصدمة وصراخ: ماما! أنتِ مكذباني ومصدقاه؟ ده كان عايز يعتدي عليا ي أمي؟ كان عايز ياخد شرف بنتك وعرضها.
صفية بغباء: اخرسي ي بت، ده عمك جمال راجل متربي وفي مقام أبوكي.
عفت بدموع وغضب وصراخ: أوعى تجيبي سيرة أبويا على لسانك، فاهمة؟ أنا سيبالك أنتِ وجوزك، اشبعوا بيها.
في الجريدة ...
في مكتب أمل ...
كانت تجلس أمل بابتسامة وهي تقرأ المقال الذي كتبته والذي نشر بكل تفاصيله بدون أي حذف.
أمل بحماس وابتسامة: ياه، وأخيراً لقيت جريدة نضيفة، متخافش من نفوذ وشر أدم نصار.
أدم بغضب وهو يقتحم المكتب: هي يمكن تكون الجريدة فعلاً نضيفة، بس للأسف مشاغلها مع ناس أغبياء بيدخلوا في اللي مالهمش فيه.
أمل بغضب وغيظ: أوه! أدم نصار! مرة واحدة! ده أنا لازم أفخر بنفسي إني جبتك لحد هنا.
مدير الجريدة بخوف: أدم بيه، ممكن تهدأ.
أدم بغضب وتحذير: اسمعي ي حلوة، اسمي وصورتي وكل حاجة تخصني، تنسيها خالص، أحسن لك، أنتِ بت غلبانة وأبوكي كمان على قد حاله، أنتوا مش قد أدم نصار، فاهمة.
أمل بغضب وتحدي: طب اسمع بقا ي أدم ي نصار، أنتِ آخرتك على إيدي، كل صفقاتك الوسخة عندي، ومش هرتاح غير لما أدخلك السجن بإيدي وأنضف البلد من اللي زيك.
أدم بغمزة ووقاحة: بس سيبك أنتِ من موضوع صفقاتي الوسخة دي، لإن لو دخلتك فيها هتبسطك أوي.
أمل بغيظ شديد وهي تصفع أدم بغضب: اخرس! قطع لسانك.
كان أدم يضع يده على وجهه بصدمة وتوعد، أما هي فكانت تنظر إليه بخوف وارتجاف من نظراته النارية، لم تكن تعلم أن تلك الصفعة ستكون بوابة للجحيم الذي ستراه في مملكة أدم نصار.
في فيلا أمير ...
في غرفة أمير وبسمة ...
كانت تقف بسمة وهي ترتدي ملابسها على عجالة، فقد تذكرت امتحاناتها.
أمير وهو يفتح عينيه تدريجياً ليتحدث: صباح الخير.
بسمة باستعجال وهي تعد حقيبتها: صباح النور، آسفة إني صحيتك.
أمير باستغراب: لا أبداً، أنتِ رايحة فين؟
بسمة بقلق وارتباك: عندي امتحان مهم أوي، لازم أروح.
أمير بجدية: هو أنتِ بتتدرسي؟
بسمة بجدية: أيوه، في سنة تانية كلية تجارة، محتاج مني أي حاجة قبل ما أمشي، وعلى فكرة حياة أستاذ بدر جه وخدها.
أمير وهو يتحرك ليبحث بعينيه عن كرسيه: الكرسي بتاعي فين؟
بسمة بطيبة وبراءة: وليه الكرسي؟ على فكرة أنا ممكن أساعدك.
أمير بغضب جحيمي: أنا مش عاجز علشان تساعديني، فاهمة؟ لازم تعرفي إنك هنا زيك زي الخدامة بالظبط، فاهمة.
بسمة بدمع وانكسار وهي تضع الكرسي بجانبه: فاهمة، عن إذنك.
أمير بحدة: استني، خلي حامد السواق يوصلك ويفضل معاكي لحد ما ترجعي.
بسمة بدمع وحزن: ملوش لزوم ي أمير بيه، الخدم مبيركبوش عربية أسيادهم.
أمير بخبث وهو يسير ليقف أمامها لياخذها بحركة ماهرة لتجلس على قدميه، ليتحدث بنبرة هادئة: ممكن بس مفيش مانع إنهم يركبوا عربيات جوزهم، مش كده ولا إيه ي حرم أمير الدميري؟ جهزي نفسك لأني هركب معاكي مع حامد، علشان هوصلك الجامعة.
بسمة وهي تحدث ذاتها باستغراب: ي ترى إنت إيه حكايتك ي أمير؟ ساعات طيب وساعات قاسي، ي ترى هتكون إيه حكايتي معاك.
في إحدى الشقق البسيطة ...
كانت تجلس منه بخوف وقلق وهي تنظر إلى ساعتها، فقد حل الصباح ولكن لم يأت، فهي عادته الذي اعتادها مؤخراً.
منه بغضب شديد: لسه بدري ي فهد بيه، هو خلاص سعادتك مبقتش ترجعلي إلا وش الصبح.
فهد بسكر شديد: بقولك إيه، اخفي من وشي، أنا جاي عامل دماغ ومش ناقصك.
منه بغضب: ي أخي حرام عليك، ده أنا مش لاقية لابنك حق اللبن، وأنت عمال تصرف فلوسنا على المدعوق ده.
فهد وهو يدفعها أرضاً بغضب: ي شيخة غوري بقا من وشي، الواحد بيبقى بره فرحان وناسي كل الهم ده، وأول ما بشوفك بفتكر هم الدنيا، غوري من وشي، ده أنتِ بقرة.
منه بدموع وزهق: يارب، زيح عنا يارب.
من أمام الجامعة ...
في سيارة أمير ...
كانت تنظر بسمة بارتباك وخوف للذين ينظرون إليها باستغراب، فكيف تكون بجوار أمير الدميري.
أمير بجدية: خلي بالك من نفسك، ولما تخلصي رني، وأنا هاجي آخدك مع حامد.
بسمة بقلق وارتباك من نظراتهم الذي تعرفها جيداً: إن شاء الله، عن إذنك.
أمير بحنان وهو يمسك يدها: خليكي واثقة في نفسك إنك قوية، محدش من اللي أنتِ شيفاهم دول أحسن منك في حاجة، أنتِ مراة أمير الدميري، فاهمة.
بسمة باطمئنان تشعر به ولأول مرة: حاضر، عن إذنك.
في الداخل ...
كانت تقف ملك بغضب وغيظ شديد وهي تراقبهم، لتتحدث بتوعد وغيظ: طيب ي بسمة، أنا هوريكي.
كانت تقف بسمة وهي تلتفت يميناً ويساراً على عفت، لتقترب منها ملك بشر.
ملك بغضب وصراخ: أهلاً أهلاً ب حضرة الشريفة اللي مدورها.
لتجتمع جميع الطلاب على ذلك الصوت.
ملك بدموع وخوف: حرام عليكي ي ملك، أنتِ عايزة مني إيه؟
عفت بغضب: ي شيخة اتقي الله بقا، أنتِ إيه؟
ملك بغضب وشر: أنا اللي أتقي الله؟ ماتشوفوا كلكم خضرة الشريفة وهي نازلة من عربية أمير الدميري، بيدفعلك قصاد إنك تبسطيه، مش كده؟
بسمة بدموع وصراخ: جوزي! أقسم بالله جوزي!
إحدى الطالبات بحدة: إيه الكدب ده؟ أمير الدميري يتجوزك أنتِ؟
أمير بحدة وغضب: أيوه، متجوزها وليا الشرف كمان إنها مراتي وعلى اسمي.
رواية خادمة العشق الفصل الرابع 4 - بقلم رنا احمد
في مكتب عميد الكليه...
كانت تقف بارتجاف ودموع، فذلك البريئة تتحمل ما لا يتحمله بشر.
إلى أن وصل الاتهام لشرفها، ماذا فعلت تلك المسكينة ليحدث لها كل ذلك؟
أمير بغضب وحدة:
أظن أن المفروض تكون فيه تربية في الكلية يا سيادة العميد، لكن اللي شوفته النهارده بيدل أن ما فيش أي نظام تربوي ولا مراقبة في الكلية دي.
عميد الكلية بجدية:
أمير بيه، ممكن تهدأ.
أمير بغضب وعصبية:
أهدأ حضرتك بتقول إيه؟ أهدأ إزاي وفيه ناس اتهموا مراتي في شرفها؟ وناس مين كمان؟ دي بنت عمها وزميلاتها. تفتكر كل ده وأهدأ؟
الطالبة بسخرية:
بصراحة دي معجزة، مين يقول إن أمير الدميري يتجوز بسمة اللي حالتها ما تفرقش كتير عن حالة الخدامين.
أمير بغضب جحيمي:
اخرسي يا وقحة، مراتي أنضف من عشرة زيك. لولا إنك بنت كنت عرفت أرد عليكي.
العميد بحده:
وانتي يا آنسة ملك، المفروض إنك بنت عم بسمة، ده على أساس إنك مش عارفة بجوازها من أمير بيه.
ملك بلخبطة وارتباك:
ها؟
بسمة سريعاً:
لا يا سيادة العميد، متعرفش.
أمير بحده:
بسمة، انتي بتقولي إيه؟ إزاي متعرفش؟
عفت بغيظ:
بطلي طريقتك دي يا بسمة، كفاية بقا مثالية وطيبة.
بسمة بدموع وانكسار:
أرجوكم كفاية، من فضلك يا سيادة العميد، أنهي الموضوع ده حالاً.
أمير بغيظ وعصبية:
انتي مراتي يعني كرامتك من كرامتي، ومش من حقك إنك تفرطي فيها لوحدك، فاهمة؟
بسمة بدموع وألم وهي تقبل يده:
أبوس إيدك يا أمير، انهي الموضوع ده وسامحي الكل. ربنا هو اللي بيسامح، إحنا كعباد لازم نسامح.
أمير بغيظ مكتوم:
تمام يا سيادة العميد، بس اللي حصل ده لو اتكرر تاني، صدقيني ردي مش هيعجبكم أبداً.
في الخارج...
كانت تقف بدموع ووجع وانكسار.
عفت بغيظ:
ممكن أعرف إيه اللي عملتيه ده؟ إزاي تتنازلي عن حقك بسهولة كده؟
بسمة بدموع وألم:
أبوس إيدك يا عفت، كفاية تأنيب. ده على أساس إنك مش عارفة أنا ليه عملت كده؟ تفتكري لو ملك كانت اتحبست، عمي مكنش هيسكت؟ وأنا مصدقت خرجت من وسطهم ومش عايزة أدخل معاهم في أي صراع. كفاية أمير واللي هيعمله فيا.
عفت بعصبية:
بصراحة عنده حق، الراجل كان بيبهدل في الكل عشان خاطرك، وانتي في ثانية اتنزلتي وسمحتيهم بمنتهى الغباء.
بسمة بدموع وحرقة:
أعمل إيه بس يا ربي؟ محدش قادر يفهمني. أنا الخوف بيتحكم فيا ومتمكن مني بسبب اللي شوفته. اللي شوفته برضه مش قليل يخليني أفقد الثقة في كل الناس. بس أنا كل اللي يهمني دلوقتي هو أمير. أكيد شايف إنّي خذلته، بس أنا أعمل إيه من اللي شوفته؟
عفت بوجع وكسرة:
ومين سمعك، كلنا في الهوا سوا يا بسمة.
بسمة باستغراب:
مالك يا عفت؟ فيكي إيه؟ برضو جوز أمك؟
عفت بدموع وصراخ:
الواطي كان عايز يتعدى عليا، وأمي كالعادة صدقته. ومش بس كده، دي طردتني من البيت. يابسمة، أنا سبت البيت وعمري هرجع تاني أبداً. خليها بقا تشبع بجوزها.
بسمة وهي تحتضنها بطيبة:
ولا يهمك يا حبيبتي، هتيجي معايا في أمن مكان تحت حماية ربنا وأمير.
عفت بنفس عزيزة واحراج:
لا يا بسمة، أنا هروح عند أهل أبويا.
بسمة بطيبة:
إنتي عمرك مهتروحي هناك، إنتي هتيجي معايا. مش هسيبك مهما حصل.
عفت وهي تحتضنها براحة وطيبة:
ربنا يخليكي ليا يا بسمة، وميحرمنيش منك أبداً.
في شقة أمل...
كانت تقف وهي تعد الطعام لوالدها بشرود وخوف. ولأول مرة تشعر بذلك الخوف، فنظرات عيناه النارية مازالت تلاحقها وتجعل قلبها يخفق بشده قلقاً منه.
جمال باستغراب:
مالك يا أمل؟ سرحانة في إيه؟
أمل بقلق:
أبداً يا بابا، حضرتك عارف إن دماغي متتخلاش من الشغل.
جمال برعب:
بس أبوس إيدك يا بنتي، خرجي آدم نصار من دماغك. أنا مش ناقص ضهري يتكسر بسببك يا بنتي.
أمل بجدية لكنها تشعر بشيء يخنقها بشده:
متقلقش يا بابا، بنتك بمية راجل. متقلقش.
في فيلا أمير...
كان يجلس أمير بغضب شديد وغيظ منها.
بدر بتنهيدة:
اهدأ يا أمير، اللي انت حكيته عن اللي شافته بسمة يخليها تعمل كده وأكتر.
أمير بغيظ:
إيه اللي دخل الضعف والخوف اللي هي فيهم واللي مسيطر عليها طول الوقت باللي شافته؟ طالما فيه حد جنبها وبيطمنها، كنت مستني إنها تقويني مش تخاف وتكسل وتفرط في حقها.
بسمة بدموع وألم:
أنا آسفة والله، كان غصبن عني.
بدر بابتسامة:
عن إذنكم أنا.
بسمة وهي تجلس بجانب كرسيه بدموع وندم:
عشان خاطر أغلى حاجة عندك تسمعني. أنا مش عايزة أعيش في مشاكل، نفسي أعيش وأنا مطمئنة يا أمير.
أمير بألم وضيق:
وأنا طبعاً عشان عجزي مش محسساك بالأمان، مش كده؟
بسمة وهي تمسك يده بحنان:
ينقطع لساني لو ده كان قصدي. صدقني، أنا شايفة إنك أعظم راجل في الدنيا. انت أماني وحمياتي يا أمير. سامحني على اللي عملته. أنا مستعدة أعيش خدامة تحت رجليك.
أمير وهو يضم وجهها بحنان وهو ينظر في عينيها:
أنا مش عايزك تخافي يا بسمة. مش عايز الوجع والخوف اللي عيشتيه ياكلك من جوه. أنا جنبك.
بسمة بابتسامة ساحرة وإحساس عشق يتخلل في قلبها:
أوعدك إنك هتشوف بسمة تانية خالص، قوية. أوعدك إني مش هخذلك تاني أبداً وهاخد حقي بقوة.
في الأسفل...
كان يسير بدر على الدرج وهو يحمل حياة بحنان، ليسلط نظره على ذلك المشهد.
فريال بغضب شديد:
انتي مين ودخلتي هنا إزاي؟
عفت بارتباك شديد وخوف:
أنا... أنا عفت صاحبة بسمة.
فريال بغضب:
الله الله، هي الحسالة دي افتكرت إن البيت بيتها؟ وبداخل أشكال زي دي؟ البيت؟ يلا اخرجي بره البيت.
بدر بضيق واستفهام:
استني يا جدتي، دي الدادة بتاعة حياة.
فريال بغضب:
انت اتجننت ولا إيه يا بدر؟ دي مربية لحياة؟ انتوا اتجننتوا ولا إيه؟
بدر بتنهيدة:
من فضلك يا تيتة، أنا سألت عليها وتأكدت إنها بنت هايلة.
فريال بتوعد لهم:
ماشي يا بدر، ماشي.
عفت بارتباك:
أنا بجد مش عارفة أقول لحضرتك إيه على اللي عملته معايا.
بدر بابتسامة حنونه:
متقوليش حاجة، أنا بعتذر عن اللي حصل. بس هي جدتي كده، كبيرة في السن ودقة قديمة شوية، معلش.
عفت ببراءة وطيبة:
لا، ولا يهمك. الست هانم على راسنا من فوق.
بدر بذكاء:
واضح إنك زي بسمة في كل حاجة، حتى أحوالها.
عفت بوجع وكسرة ودموع:
أكيد باين علينا. أنا وهي متقسمين في الوجع والتعب والشقا.
بدر بابتسامة حنونه:
محدش عارف ربنا كتب لنا إيه. مش يمكن كل اللي احنا بنشوفه نهايته مصلحتنا وراحتنا؟
عفت ببراءة وطيبة:
يارب يا سعة البيه، يارب.
كان ينظر إليها بدر بانتباه شديد لبرائتها وطيبتها، لكن لم يعلم لماذا ذلك الفتاة قد جذبت جزء من انتباهه.
في شقة كمال...
كانت تجلس ملك بغيظ وضيق مما حدث.
كمال بحده:
بس كده يا بت؟ هو ده اللي قولتلك؟ خلي عينك عليها علشان هي دي هتكون الطعم اللي هناخد بيه كل اللي إحنا عايزينه من أمير الدميري.
ملك بغيظ شديد:
والله جه اليوم اللي بعمل عشانك كل ده يا بسمة. بعد ما كنتي حتة خدامة لا راحت ولا جات، بقيتي مرات بيه وعندك اللي يخدموكي.
سميحة بسخرية:
مش ده المشلول اللي مكنتيش عايزة تتجوزيه؟
ملك بغيظ شديد:
كنت غلطانة يا أما، الفلوس هي أحسن حاجة في الدنيا. وعلى رأي أبويا، اللي هي فيه ده بسببنا. سرقت مني أمير بالمحن والحركات بتاعتها. أمير كان حقي أنا، وهي اللي خدته. علشان كده مش هخليها تتهنى بيه لحظة واحدة. هتشوفي يا بسمة.
في شركة أدم...
كان يجلس على مكتبه وهو يشعر بنار تحرق صدره. فالغضب يملؤها من تلك الفتاة، فكيف تجرأت على فعل ذلك؟ ليمسك هاتفه ليتصل على قاسم، حارسه الشخصي ودراعه اليمين.
قاسم باحترام:
تحت أمرك يا أدم بيه.
أدم وهو يضع صورة أمل أمامه بغيظ:
البنت دي عايزها في فيلتي اللي في الساحل بليل، فاهم؟
قاسم بجدية:
تحت أمر سعادتك يا أدم بيه، اعتبره حصل. مليون طريقة هتخلينا نجيبها لسعادتك النهارده.
أدم بغيظ وانتقام:
مكنش أتمنى إنها توصل لكده، بس هي اللي اختارت. كان لازم تفكر مية مرة قبل ما تتحدا أدم نصار.
في شقة أهل منه...
كانت تجلس بدموع ووجع وهي تحمل ابنها.
عبير والدتها:
ي بنتي، الست ملهاش إلا بيت جوزها.
منه بغيظ وحرقة:
حرام عليكي يا أما. بقولك بيجيلي كل يوم وش الصبح سكران طينة ومبيسيبش في البيت ولا مليم.
راشد والدها:
ي بنتي، الراجل بيفك عن نفسه من الضغط اللي هو فيه، مفيهاش حاجة.
منه بحده:
يا أبا، ده مبيصرفش علينا مليم واحد. كل فلوسه رايحة على المدعوق بتاعه.
راشد بلامبالاة:
ي ستي، إن جوعتي انتي وابنك، تعالوا كلو عندي.
منه بوجع وحسرة:
ي حول الله يا ربي، هو ده ردكم على اللي قولته؟ أنا فعلاً غلطانة إني جيت اشتكي، بس إن مكنتش اشتكي لأهلي، أروح فين؟
راشد بحد:
أنا وأمك قولنالك على المفيد، يلا على بيت جوزك بلا دلع بنات فاضي.
في فيلا أمير...
في غرفة عفت...
كانت تنظر إليها عفت بانبهار شديد وسعادة أيضاً.
بسمة بابتسامة:
ها يا قلبي، حلوة الأوضة دي؟
عفت بابتسامة:
حلوة أوي يا بسمة، ربنا يخليكي ليا.
بسمة بابتسامة وبراءة:
تسلمي يا حبيبتي.
فريال بغضب شديد:
انتوا بتعملوا إيه في الأوضة دي إنتي وهي؟
بسمة بجدية:
دي الأوضة اللي هتنام فيها عفت صحبتي يا فريال هانم.
فريال بغضب شديد:
ده على أساس إنك صاحبة البيت ده؟ انتي مجرد خدامة هنا مش أكتر، والبنت دي هتنام في المطبخ.
بسمة بقوة اكتسبتها:
أنا مرات أمير الدميري، وعفت صاحبتي وهتنام في الأوضة دي يا فريال هانم.
رواية خادمة العشق الفصل الخامس 5 - بقلم رنا احمد
في فيلا الدميري ...
في غرفه عفت ...
كانت تقف فريال بغضب شديد من ذلك الفتاه، فمن تكون لكي تتحداها.
فريال بغضب شديد: انتي مين يابنت انتي علشان تقفي قصادي وتحديني؟ أنا فريال هانم، ملكة الفيلا دي.
بسمه بجديه وقوه: وأنا قولت لحضرتك وهقول تاني إني مرات أمير الدميري.
عفت بخوف وقلق: خلاص يابسمه، أنا هنام في المطبخ.
بسمه بحده: لا ياعفت مش هتنامي في المطبخ، عشان إحنا مش خدامين.
فريال بغضب وحده: لا ياحبيبتي، هي دي فعلاً مقاماتكم، مش أكتر من إنكم مجرد خدامين هنا، وإنتي متفرحيش أوي بلقب مرات أمير الدميري، انتي مش أكتر من خدامة لحفيدي، فاهمه؟
بدر بحده: لا يجدتي، دول مش خدامين ولا حاجة، كلنا عباد الله، وبعدين عفت مربية حياة، ولازم تنام في أوضة نضيفة وتتعامل أحسن معاملة كمان.
فريال بحدة وصراخ: الله الله ياسي بدر، انت وأخوك، خلاص الخدامات دول هيلبسوا عقلكم ولا إيه؟
بدر بضيق: من فضلك ياتيتة، أرجوكي سيبي عفت ترتاح في الأوضة دي لو سمحتي.
فريال بغيظ وخبث وهي تسير للخارج: ماشي يابدر، خليها، أما أشوف آخرتها معاكم.
عفت بقلق ورعب: ليه يابسمه كده؟ إحنا ماشيين جنب الحيط ومش قد الهانم دي والي ممكن تعملوا فينا.
بسمه بقوة وتحدي اكتسبتهم من أمير: لا ياعفت، إحنا بنادمين، مش عشان متولدناش في بقنا معلقة دهب ولا فلوس، نسمح للناس تدوس علينا وعلي كرامتنا، فاهمه؟
بدر بابتسامه: أيوه كده يابسمه، شايف إنك اتطورتي أوي وبقيتي قوية.
بسمه بابتسامه ساحرة ومشاعر صادقة: بصراحة أنا لا قوية ولا حاجة، أنا أضعف من أي حاجة، بس أمير، أمير هو اللي خلاني قوية كده، خلاني مش خايفة من أي حاجة.
عفت بابتسامة وسعادة لصديقتها: ربنا يسعدكم يارب.
بدر بابتسامة حنونة: أنسة عفت، أتمنى إنك متزعليش إني قولت عليكي مربية لجدتي.
بسمه بلهفة: تصدقي إن حضرتك عندك حق، عفت تكون مربية لحياة، وبكده هتقدر تعيش هنا في الفيلا بدون مشاكل.
بدر بابتسامة: أنا معنديش مشكلة طبعاً.
عفت بخجل شديد وارتباك: وأنا برضه معنديش مشكلة أبداً، دي الأطفال أحباب الله.
بسمه بحماس وطيبة: تمام كده اتحلت، ومتقلقيش يابدر، عفت متفرقش عني أبداً.
بدر بنظرة إعجاب واضحة: واضح إنها بنت كويسة.
عفت بابتسامة: شكراً جداً لحضرتك.
في غرفه أمير ......
كان يتحدث أمير في الهاتف بغضب شديد.
أمير بغضب: إنت بتقول إيه؟ يعني إيه السكرتيرة مخلصتش الصفقات دي لحد دلوقتي؟ ده لازم تمشي.
لينظر إلى بسمه نظرة ماكرة ليتحدث بخبث: أيوه خلاص مشيها، لأني لقيت سكرتيرة تاني، سلام.
بسمه بابتسامه وحنان وهي تمسك يده: ممكن أعرف إنت متعصب كده ليه؟
أمير بابتسامه: كنت متعصب، بس دلوقتي خلاص، كل حاجة اتحلت خلاص.
بسمه باستغراب: قصدك إيه؟ مش فاهمه.
أمير بابتسامه: جهزي نفسك علشان هتكوني السكرتيرة بتاعتي.
بسمه بصدمة: أنا؟ إزاي؟ مش ممكن.
أمير بجدية: لا طبعاً ينفع وممكن، أنا عايزك السكرتيرة بتاعتي، ومتخافيش، كل حاجة أنا هعلمهالك وهكون جنبك.
بسمه بقلق وخوف: لا طبعاً ي أمير، مش هفهم حاجة وهعك الدنيا كلها.
أمير وهو يجلسها على قدمه بحب: أنا قولتلك إيه؟ إنتي مرات أمير الدميري، كلمة خوف دي مش عايز أسمعها منك، فاهمه؟
بسمه بعشق قد تخلل ثنايا قلبها: فاهمه.
أمير بعشق وهمس: طب أنا ليا عندك طلب، ممكن؟
بسمه بهمس وهيام: أؤمر، وأنا أنفذ علطول طبعاً.
أمير وهو يهمس بجانب شفتيها: أنام في حضنك، ممكن؟
بسمه بهيام وهمس: طبعاً ممكن ياحبيبي.
أمير بصدمة: إنتي قولتي إيه؟
بسمه بابتسامه ساحرة: إيه؟ لا أذنبت ولا أجرمت، جوزي حلالي ويحقلي معاه كل حاجة.
أمير بابتسامه ساحرة: طب يلا يامراتي علشان تنيمي جوزك.
بسمه بضحكة خفيفة: ههههه، يلا ياروحى.
ليغفو أمير بين أحضانها كالطفل الصغير، لتقبله في رأسها بعشق، فمن الواضح قد انطلقت شرارة العشق.
في شقه جمال ....
كانت تقف أمل وهي تعد الطعام لوالدها، لتشعر بصوت أنينه بالخارج، لتسرع إليه برعب.
أمل بخوف ورعب: بابا مالك ياحبيبي؟ فيه إيه؟
جمال بتعب وضيق في التنفس: نفسي، نفسي يآمال، والبخاخة خلصت.
أمل بدموع: حالا ياحبيبي، هنزل أشتريلك واحدة جديدة.
جمال بتعب وخوف: لا يآمال ياضنايا، الوقت متأخر.
أمل وهي ترتدي ملابسها لتذهب إلى الصيدلية سريعاً: متقلقش يابابا، مش متأخر، إن شاء الله.
من أمام الصيدلية ....
كانت تخرج أمل وهي تسير سريعاً للحاق بوالدها، لكن لم تشعر بمن يلاحقها، ليقوم قاسم بتكميم فمها ليأخذها بغدر إلى فيلا آدم.
في شقه كمال ...
كانت تجلس ملك وهي تبتسم بمكر وشر أمام شاشة الكمبيوتر بعدما قد فبركت بعض الصور العارية لبسمه.
كمال بشر: بنت أبوكي بصحيح يابت ياملك، بس الصور دي هتعملي بيها إيه؟
ملك بشر وخبث: لا يابابا، هعمل بيها كتير أوي، مش أمير باشا فضل ست بسمه عليا لأنه شايفها شريفة وطاهرة؟ ييجي بقا يشوف صورها مع عشيقها، تفتكر ممكن يعمل إيه؟
سميحة بخبث: يعمل إيه؟ يعمل كتير يابت ياملك، ده واحد زي ده مش بعيد يقتلها ولا يرمشله جفن.
ملك بشر وانتقام: توتو دي محتاجة تفكير يامي، صورة في التانية، هنعمل شغل وهدمر بسمه وأخليها ترجع تاني للشارع، وأنا هبقا الهانم.
في شقه منه وفهد.....
كانت تجلس منه مع صديقتها عبير.
عبير بصدمة: معقولة أبوكي وأمك قالوا كده؟
منه بدموع وقهرة: أيوه، شوفتي ياعبير؟ مش فارق معاهم حاجة، زي ما يكون بضاعة بيخلصوا منها.
عبير بجدية: طب وإنتي هتعملي إيه دلوقتي؟
منه بدموع وقلة حيلة: هعمل إيه ياعبير؟ لازم أشتغل علشان أصرف على ابني، بقولك مبيسبش في البيت ولا مليم.
عبير بضيق: استغفر الله العظيم، يعني الراجل يدلع كده والست هي اللي تشقى وتتعب؟ ده كلام ده.
منه بدموع وكسرة: أعمل إيه ياعبير؟ إزاي كانوا أهلي باعوني وضحوا بيا؟ هروح لمين؟ وحتي جوزي اللي محبتش حد غيره، شايفه بيعمل فيا إيه؟ ده غير الضرب والإهانة، دايماً يعايرني إني حالة أهلي المادية مفيش، دايماً يذلني، بس أنا مش هسكت، أنا لازم أشوف شغل علشان ابني.
عبير بجدية: طب اسمعي، فيه واحد كبير في السن قعيد عايز واحدة تخدمه، تشوف طلباته وعلاجه وكده، يعني، وبمرتب كبير أوي، إيه رأيك؟
منه بلهفة: طبعاً موافقة، الحقيني بالشغلانة دي أبوس إيدك.
عبير بجدية: تمام، بكرة إن شاء الله أنا وإنتي هنروحله.
صباحاً .....
في فيلا أمير الدميري .....
في غرفه أمير ....
كانت تنظر إليه بابتسامة ساحرة وهو غافلاً بين يديها، ليبدأ بفتح عينيه تدريجياً ليبتسم إليها بسعادة.
أمير بابتسامه: تصدقي إني أول مرة أنام كده من سنين؟ حضنك دافئ أوي يابسمه.
بسمه وهي تنظر إليه بحب: الحضن الدافئ ده ملك، وقت ما تلاقي نفسك بردان، إتدفى فيه علطول.
أمير بغمزة وخبث: حضنك بس اللي ملكي يازوجتي العزيزة.
بسمه بخجل وارتباك: كلي على بعضي ملكك، إنت الدفء اللي حوطني، ي أمير، أنا عمري ما هنسى اللي إنت عملته معايا.
أمير بانتباه: بسمه، إنتي بتعملي كده علشان رد الجميل ولا...
لم يستطع إكمال حديثه بسبب يدها الذي وضعت على شفتيه لتمنعه سريعاً من استكمال حديثه الخاطئ.
بسمه بابتسامة وعشق: لا ي أمير، مش رد جميل، إنت اللي زيك ملاك، لازم يتحب.
أمير بلهفة: أفهم من كده يابسمه إنك بدأتي تحسي ناحيتي بمشاعر؟
بسمه بخجل شديد: أيوه ي أمير، بس كتير، ببقى هموت من الخوف، كابوس عيشة فيه بيقولي دايماً إننا هنفترق عن بعض.
أمير وهو ينظر إلى عينيها بحنان: مستحيل ده يحصل يابسمه، إحنا هنفضل مع بعض، بس المهم إنتي يابسمه، أوعي تخذليني أو تحسسيني بعجزي وقلة حيلتي.
بسمه وهي تقبل يده بعشق: ده مستحيل يحصل ي أمير، قلبي إنت، في نظري أعظم راجل في الدنيا كلها.
أمير بغمزة وخبث: ده بما إني زوجك العزيز وحلالك، وإنبارح كنت في حضنك، مش آن الأوان بقا نكمل جوازنا ده ولا إيه؟
بسمه بخجل وارتباك: ها... أيوه طبعاً، بس مش دلوقتي، بليل، يلا بينا على الشغل دلوقتي، هنتاخر.
أمير بغمزة: طب متجيبي أي تصبيرة دلوقتي لحد بليل.
بسمه بعصبية وارتباك: ها... قولت بليل ي أمير، يلا بينا على الشركة.
أمير بغمزة: ماشي ياعسل، نستنى لليل، إحنا ورانا حاجة.
في الأسفل ...
في الجنينة ...
كانت تجلس عفت وهي تحمل حياة، ليأتي إليهم بدر بابتسامة حنونة.
بدر بابتسامه: صباح الخير.
عفت بابتسامه: صباح النور.
بدر بابتسامه: ها، طبعاً غلبتك.
عفت بحب: بالعكس، دي طفلة جميلة جداً، ربنا يخليها لحضرتك.
بدر بابتسامه: آمين يارب، ممكن تلبسيها بس علشان آخدها قبل ماروح العيادة بتاعتي.
عفت باستغراب: هتاخدها وتروح فين؟
بدر بابتسامه حنونة: هاخدها عند دكتور الأسنان، الهانم بتسنن، لازم آخدها أطمن عليها.
عفت بابتسامه: طب ممكن أجي معاكم لو ميضايقش حضرتك، بس بصراحة أنا مبقتش أقدر أسيبها.
بدر بمرح: يابختك ي ست حياة، على العموم، هتروح معانا علشان تبسطيها شوية، لحسن دي بتغلبني.
عفت بابتسامه ساحرة: ربنا يخليها لحضرتك، يلا بينا.
في فيلا ادم نصار .......
كان يجلس ادم وهو ينفخ سيجارة بجانب تلك المسكينة التي انتقم منها أبشع انتقام، كان ينظر إلى هيئتها المزرية بانتصار، لتفتح عينيها تدريجياً لنشر بألم شديد في جميع أنحاء جسدها.
ادم بغرور وانتقام: صباحية مباركة ي عروسة.
أمل بدموع وهي تنظر إلى حالتها: إنت عملت فيا إيه؟
ادم بهمس وانتقام: ابداً، حاجة بسيطة، دبحتك بسكينة تلمة علشان تعرفي بعد كده مين هو ادم نصار.
أمل بدموع وصراخ وقهرة: حقير، حقير، أنا هوديك في ستين داهية.
ادم بضحكة عالية: ههههه، وريني شطارتك ي حلوة، ولا أعرفك، مش ادم نصار اللي ممكن اسمه يتلوث من واحدة زيك، آه، وبالنسبة لابوكي، أنقذته من الموت بعد ما عرفت إنه بيعاني من ضيق في التنفس، بصراحة كنت عايزاه يفضل عايش علشان يشوف شرفه وشرف بنته اللي أنا دوست برجليا، علشان تعرفي إنتي واللي زيك إنكم حشرات، مينفعش واحدة فيكم تحلم مجرد حلم قبل ما تحددها ادم نصار.
أمل بدموع وكسرة وهي تشعر أن جسدها أصبح شعلة نار: كان ممكن تنتقم مني بأي طريقة، اشمعنى دي؟
ادم بغرور وخبث: علشان دي الطريقة اللي أنا بعشقها، وبصراحة من زمان معملتش كده مع واحدة بنت بنوت، إحساسي بالانتصار كان عالي أوي وأنا بالبطي بخسرك كل حاجة، وإغلا حاجة، شرفك.
أمل بدموع وكسرة وألم: اوعى تفتكر إنك كسرتني، أو إنك تقدر تذل أبويا، أنا أموت نفسي قبل ما ده يحصل.
ادم بغرور: لا، كسرتك، وكسرتك ستين حتة كمان، علشان كل واحدة تعرف مقامها قبل ما تقف قصاد ادم نصار.
أمل بوجع ودموع وصراخ: ربنا ينتقم منك يا آدم، ربنا ينتقم منك ........
في فيلا الدميري .....
في غرفه مكتب عامر ....
عامر باستغراب: إنتي قصدك إيه يامي؟ مش فاهم.
فريال بجدية: إيه اللي مش مفهوم في كلامي؟ بقولك أنا عايزة ملك بنت كمال تكون معايا هنا في البيت، أشوف طلباتي وتراعيني.
عامر بشك: اشمعنى ملك يامي؟ إنتي ناويه على إيه؟
فريال بحدة وشر: ناويه أنضف الفيلا من الحشرتين اللي فيها في أسرع وقت قبل ما يلعبوا على أحفادي.
رواية خادمة العشق الفصل السادس 6 - بقلم رنا احمد
في فيلا الدميري ...
في غرفه فريال ...
كان يقف أمامها عامر بحيره، كيف ستخدم ملك للاطاحه ب بسمه وعفت.
عامر بقلق: ماما من فضلك، احنا مش بتوع أذيه. هما عملوا ايه البنات الغلابه دول.
فريال بغضب وهي تتطرق عصاتها أرضا: عملوا ايه! انت جرالك ايه ي عامر؟ اتجننت زي ولادك ولا ايه؟ بقا أمير يتجوز الحساله دي، وبدر كمان يأمن على بنته مع صحابتها الي شكلها بنت شوارع ومتفرقش أي حاجة عن ست بسمه. والهانم تقف قدامي بمنتهاء الجراه وتقولي أنها مرات أمير الدميري وليها قرار في كل حاجة في البيت وتصمم أن صحابتها تقعد في الاوضه الي انا رفضت تقعد فيها بمساعدة بدر. يبقا كده كفاية اوي ي عامر. البنتين دول لازم يخرجوا من حياتنا والا هيبقوا عاملين زي السوس الي بياكل في عائلتنا وهيسيطروا على كل حاجة، واولهم أمير وبدر. وبعدين انت من امتى بتعارضني في حاجة ي عامر.
عامر سريعا بأسف: انا اسف ي امي، مقدرش اعارضك. انتي كلامك مظبوط والي انتي عايزاه هيحصل.
فريال بجديه وقوه: تمام. ملك هتعيش معايا هنا. وعرف كمال الكلام ده كويس.
عامر بجديه: تحت امرك ي امي.
فريال بخبث وشر: انا برضه مش غبية علشان أعاديكم كده. انا هخليهم هما بنفسهم يطرودكم بره البيت. واولهم انتي ي خدامة. انا هعرفك ازي تحدي أسيادك.
في سيارة امير ...
كان يجلس وهو يحتضن بسمه بعشق وسعاده.
امير بابتسامه: الشركة هتنور بيكي ي روحي.
بسمه بارتباك: اسكت ي امير، انا مرعوبه.
امير وهو يحتضنها بعشق: مرعوبه من ايه ي روحي؟ وانا جنبك. اوعي تخافي وانا معاكي ي حبيبتي.
بسمه بابتسامه عاشقه: انت حياتي كلها ي امير. ربنا يخليك ليا ي حبيبي.
امير بهمس وخبث: طب بس بقا. احنا في العربية بس. لولا حامد، قسما بالله كنت خليت دخلتنا دلوقتي ومستنتش ل بليل.
بسمه بخجل شديد وهمس: بس ي امير انت كده بتخوفني منك.
امير بابتسامه وعشق: انا بحبك وهموت عليكي بس.
بسمه بابتسامه وحنان: وانا كمان والله. وربنا الي يعلم.
امير بابتسامه: طب يلا ي روحي، وصلنا.
في شركه امير ...
كانت تسير بسمه وهي تدفع كرسي امير بابتسامه إلى كل العاملين. منهم من يبارك محبه، ومنهم من يستغربون كيف لأمير الدميري أن يتزوج من تلك الفتاة. كان يقف كمال وهو ينظر إليهم بحقد. فهو كان يود أن تكون ابنته بجانبه، تفوز بكل ذلك الثراء والاحترام الذي فازت به بسمه. ليتحدث بخبث ومكر:
كمال بخبث: اضحكي، اضحكي. بكرة نشوف هيعمل فيكي ايه لما صورك تنزل ي بسمه هانم.
في مكتب امير ......
كانت تقف بسمه وهي تنظر إلى المكتب بانبهار شديد.
امير بابتسامه حنونه: ها يروحي، عجبك.
بسمه بابتسامه ساحره: اوي اوي ي امير. وانا فين المكتب بتاعي.
امير وهو يجلسها على قدميه بحب: هو ده للمكتب بتاعك؟ ولا انتي فاكرة اني هسيبك تبعدي عني لحظة واحدة.
بسمه بهمس وسعاده: بس المفروض أن السكرتيرة يكون ليها مكتب ي جناب المدير.
امير بابتسامه وهو يقبل يدها: الشركة والمدير ملك ايديكي.
بسمه بدموع الفرح ورجاء: ابوس ايدك ي امير، كفاية عليا كده. انا واحدة غلبانة مش قد كل الي بيحصل ده.
امير بابتسامه: انتي تستاهلي اكتر من كده ي بسمه.
بسمه بابتسامه وحنان: من ساعة الي حصل بسأل نفسي، انا ايه الي عملته في حياتي علشان ربنا يرزقني بواحد زيك.
امير بسعاده وعشق: بجد ي بسمه؟ انتي فعلا سعيدة معايا؟ مش مضايقة من الي حصل واني اتجوزتك بالطريقة دي.
بسمه بابتسامه وعشق: انسا كل الي حصل ي امير وفكر في الي احنا فيه دلوقتي.
كمال وهو يدفع الباب بحده: امير بيه الوالد.
لتحاول بسمه القيام حرجا من على قدم امير. ليحتضنها هو بشده، لينظر إليها نظرة ثقه أصبحت تفهمها جيدا.
امير بحده وغيظ: ايه ي كمال؟ حد يدخل كده.
كمال بغيظ جاهد لاخفائه: انا اسف ي امير بيه. طول عمري واخد على كده. ازيك ي بسمه ي بنتي.
امير بحده: بسمه هانم ي كمال. فاهم.
بسمه بغرور وثقه: اهلا ي عمي. ملك ومرات اخبارهم ايه.
كمال بغيظ: كويسين. وحشتيهم اوي.
بسمه بغيظ: ده بجد. يمكن.
امير بغيظ: خير ي كمال؟ عايز ايه.
كمال بجديه: الملفات دي عايزة امضات حضرتك علشان اروح بيها ل عامر بيه.
امير بجديه: روح لبابا وبعدين ابقا تعال.
كمال بغيظ وهو يسير للخارج: امرك ي امير بيه.
في الخارج ...
كمال بغيظ وحقد وانتقام: كان زماني بنتي هي الي مكانك دلوقتي. ال بسمه هانم ال. بس علي مين؟ قسما بالله ماهخليكي تتهاني لحظة واحدة ي بسمه.
في عيادة دكتور الاطفال .....
كانت تجلس عفت وهي تحتضن حياه بابتسامه وحب لتلك الطفلة الجميلة. كانت تغني لها بحنان وكأنها والدتها. كان يشعر بدر بإعجاب شديد بتلك الفتاة الحنونه. كان يشعر بقلبه يخفق بشده بعد أن كان توقف عن النبض منذ وفاة سلمي. لتأتي الممرضة لتخرجه من شروده.
الممرضة بابتسامه: اتفضلوا، الدكتور مستنيكم.
بدر بابتسامه: شكرا جدا. يلا ي عفت.
عفت وهي تحمل حياه بابتسامه: يلا.
في الداخل ....
الدكتور بابتسامه: كويس اوي ي استاذ بدر انك جبت معاك المدام النهارده علشان حياه متغلبكش زي المرة الي فاتت.
كانوا ينظرون إلى بعضهم البعض نظرات تحمل الكثير. كانت هي تشعر بسعادة بداخلها تكفي العالم. كانت تمسك بيده حياه وهي بالفعل أصبحت تشعر بأنها ابنتها. وهو زوجها الذي لم يستطع كشف هويتها أمام الدكتور، أنها مربية ابنته وليس زوجته. وكأنه يحلو له ذلك اللقب. لكن ماذا سيخبئ لهم القدر؟
من أمام فيلا ادم ....
كانت تسير امل بدموع وألم شديد. فقد بالفعل استطاعا ادم أن يكسرها. لكن لم تشعر بمن تقف تنظر إليها بغيظ شديد. لتسير امل بدموع وكسرة. لتسير صوفيا إلى الداخل بغيظ شديد.
في الحمام .....
كان يقف ادم تحت المياه البارده وكأنه يشعر برأسه تغلي كالنار. لم يعلم لماذا يألمه قلبه إلى ذلك الحد. فهي من أوصلت به لذلك. لما تعطي لنفسها فرصة أن تتأكد من شكوكها الذي أصبحت تتأكدها بشدة كل يوم في جريدتها. هل بالفعل ادم نصار بذلك السؤء؟ لياخذ نفسا عاليا وهو يسحب الفوطة ليضعها على رأسه بإهمال ويسير إلى الخارج لينصدم بمن تجلس بغيظ شديد.
ادم بغيظ: انتي ايه الي جابك هنا.
صوفيا بغيظ: طبعا مش عايز تشوفني مش كده؟ مالهانم لسه خارجة من عندك وطبعا بسطتك على الآخر ومبقطش طيقني مش كده؟ مين البت دي ي ادم.
ادم بغضب وهو يصفعها بشده ويمسك بخصلات شعرها بحده لتصرخ بألم شديد:
ادم: بقولك ايه ي روح امك! انا مش طايق نفسي. غوري في ستين داهية بدل ما ادفنك هنا.
ليدفعها أرضا لتنظر إليه بصدمه.
صوفيا بصدمه وصراخ: انت بتضربني ي ادم علشان واحدة زي دي؟ قسما بالله لاعرف هي مين واسود عيشتها.
ادم بغضب جحيمي: الي بتتكلمي عنها دي انضف من أهلك. فاهمه؟ وقسما بالله ماتحاولي تتعرضلها لادفنك بالحياة. فاهمه ي زبالة.
في شقة امل ...
كانت تسير امل إلى الداخل بألم ووجع لتتفاجأ بتلك الممرضة الذي تجلس جنب والدها.
الممرضة بابتسامه: حمد الله على السلامة ي استاذه امل. ادم بيه كلمني اني افضل جنب والدك اطمنه. هو دلوقتي زي الفل وعملتاله كل اللازم. حضرتك هتلاقي كل الادوية الي محتاجها. جنبه هو نايم دلوقتي من أثر المنوم. متقلقيش عليه. عن اذن حضرتك.
امل بوجع وهمس: طب ثواني اجيب ل حضرتك الفلوس وشكرا جدا ليكي.
الممرضة بابتسامه: لا شكرا. ادم بيه هو الي دفع كل حاجة. عن اذنك.
امل بدموع وكسرة وسخرية: لا حنين اوي.
لتسرع إلى والدها لتمسك يده تقبلها بدموع وكسرة وانهيار:
امل: سمحني ي بابا، سمحني. انا اسفة. حذرتني كتير وانا مسمعتش كلامك. بس انا كنت بقوم بواجبي. مغلطش. مش ذنبي ان القانون سايب مجرم زي ادم نصار يعمل فيا كده. بس وحياتك عندي ي بابا، وحياة شرفي الي راح على ايده. لندمك ي ادم. واخد حقي منك ومش هخاف من الفضيحة ولا هتردد.
في شقه منه وفهد ....
كانت تقوم منه بتجهيز ابنها للذهاب إلى ذلك البيت الذي ستعمل به.
فهد باستغراب: رايحة فين على الصبح كده.
منه بغيظ وهي تحمل ابنها: رايحة اشتغل علشان اعرف آكل انا وابني.
فهد بسخرية: تشتغلي؟ ومالك ي اختي؟ شايفه نفسك عليا ليه؟ ده انا انتي أبوكي كان بنيموكم من عشاء علشان مش لاقي ياكلكم. دلوقتي مبقتش عيشتي تعجب ي بنت راشد. الله يرحم.
منه بوجع وضيق: انت بتعيرني ي فهد؟ تشكر ي سيدي. وبعدين احنا كنا على قد حالنا. ابويا مكنش بياخد الي حيلتنا يصرفه على المخدرات. وبعدين انت ومال ابويا؟ انا بتكلم عني انا وابني الي بقينا مسؤولين منك انت.
فهد وهو يرتدي قميصه بزهق: ايه ي عني؟ اشتريتوني انتي وابنك؟ مانا على قد الي معايا. وبعدين هو انا كفرت لما ادلع نفسي شوية.
منه بدموع: انت مبقتش حاسس بينا اصلا ي فهد. كل يوم بقيت ترجع وش الصبح وبعدين تخرج. دي عيشة دي؟ انا فين من ده كله.
فهد وهو يحتضنها وهو يحاول أن يقبلها: عندك حق. انا مقصر معاكي بقالي فترة. بس هعوضك حالا عن التقصير ده.
منه وهي تتدفعه بدموع وصراخ: ابعد عني. هو ده الي فهمته من كلامي؟ مزاجك وبس. انا ماشية. ربنا يهديك ي فهد. ربنا يهديك.
فهد بزهق: اوووف. وليه نكد. غوري في ستين داهية. اما اروح انا ادلع نفسي شوية.
في شقه عبده وصفيه ...
كانت تجلس صفيه باستغراب شديد من اختفاء عفت.
صفيه بقلق: انا مش عارفه ي عبده البت دي راحة فين؟ ده انا دورت عليها في كل حتة وعند كل قريبنا.
عبده بغيظ: ماتغور في ستين داهية ي اختي. مش كفاية راسي الي فتحتها. آه لو تقع في أيدي.
صفيه بدلع: ما خلاص بقا ي راجل. عيلة وغلطت. وبعدين انا ميهونش عليا زعلك ابدا.
عبده بغيظ وهمس: هتروحي مين فين ي عفت؟ هجيبك ي عني هجيبك. وساعتها لخليكي تبكي بدل الدموع دم من الي هعمله فيكي.
في شركه امير ..
في مكتب عامر ....
كان يجلس عامر وهو يدون بعض الملفات. ليطرق كمال الباب لياذن إليه بالدخول.
كمال بجديه: حضرتك طلبتني ي عامر بيه.
عامر بجديه: ايوه ي كمال. اتفضل عايزك في موضوع.
كمال بانتباه: خير ي عامر بيه.
عامر بجديه: بنتَك ملك. فريال هانم طلباها بالاسم ومصممة أنها تكون معاها في الفيلا تساعدها في كل حاجة تخصها. طبعا انا مش هترفض.
كمال بطمع وخبث: لا ازي طبعا؟ ده كلام الهانم الكبيرة على راسنا من فوق. النهاردة هتكون عندها.
عامر بابتسامه: تمام ي كمال.
في فيلا امير الدميري ....
في غرفه امير ....
كانت تقف بسمه بابتسامه وهي تساعد امير في ارتداء بيجامته.
بسمه بابتسامه: ايه القمر ده؟ احنا مش قد ده كله.
امير وهو يحتضنها بعشق: روح امير من جوه. وعد ي بسمه انتي هفضل جنبك طول العمر.
بسمه بابتسامه وعشق: وانا كمان ي روح بسمه. هفضل عايشة علشان اسعدك بس.
كانت لغة العيون كافية لتلمس القلوب بحرفية. فشروع العشق قد انطلق. ليقبلها امير بهمس قاتل جعلها تذوب بين ذراعيه. لتكتمل شرارة العشق بينهم ويكتمل زواجهم وتصبح بسمه زوجة امير شرعا وقانونا. كانوا غائبين مع بعضهم البعض بعشق. فلم يسمعوا صوت ذلك الرسائل الذي تصدر صوتا على هاتفهه. ذلك الصور اللعينة الذي سنرى. هل بالفعل ستؤثر على ذلك العشق؟ أما العشق سيكون الاقوى؟
في شقه امل ...
كانت ترتدي ملابسها وهي تنظر إلى المرآة بثقة. فهي تعلم جيدا كيف ستواجه صعوبات من وراء ذلك القرار الحاسم. لكن بالفعل ذلك هو القرار الصواب.
في غرفه جمال ....
كان يجلس بقلق شديد. فهو يرى ابنته في حالة لا تطمئن.
امل بتعب ووجه شاحب: بابا، انا خارجة. حضرتك عايز حاجة.
جمال بقلق شديد: ايوه عايز. عايز اطمن على بنتي. مالك ي ضنايا فيكي ايه بس؟ قوليلي.
امل بوجع ودمع يتلألأ في عيناها: موجوعة اوي ي بابا. اوي.
جمال بقلق بالغ: من ايه ي ضنايا.
امل وهي تسير للخارج: لما هرجع هقول ل حضرتك على كل حاجة.
لتسرع بلمها ووجعها إلى أخذ حقها.
في قسم القاهره .....
في مكتب المقدم ادهم ...
كان يجلس ادهم وهو يتابع بعض القضايا. ليتذكر الاتصال ب ادم الذي يعتبر من أعز أصدقائه. ليمسك هاتفه لينتظر الرد.
ادم بتعب وصوت مخنوق: ازيك ي ادهم.
ادهم بسخرية: لا ي شيخ. كويس انك لسه فاكرني. تصدق انك عيل واطي. انا بقالي 15 يوم منقول القاهره وانت مفكرتش تعبرني. هي دي الصحوبية وعشرة العمر الي بينا.
ادم باحتياج وضيق: معلش متزعلش. والله انت وحشني جدا. هستناك النهارده. ايه رايك؟ فاضي؟ انا عارفك الا القانون وشغلك. مش كده.
ادهم بابتسامه: طبعا ي حبيبي. بس هخلص واعدي عليك بليل. اوكي.
ادم بجديه: اوكي. سلام.
ادهم بابتسامه: سلام ي حبيبي.
العسكري بجديه: ادهم باشا. فيه واحدة برة عايزة تقدم بلاغ.
ادهم بجديه: خليها تتدخل. طبعا.
امل بتعب ووجه شاحب: مساء الخير.
ادهم بإعجاب بها: مساء النور. معقول الجمال ده كله يبقا حزين كده.
امل بغيظ وتعب: افندم.
ادهم باحراج: احممم. انا اسف. اتفضلي. اؤمري.
امل بثقه وقوه: انا جايه أقدم بلاغ ضد رجل الأعمال ادم نصار.
ادهم بصدمه: بتقولي مين؟ ادم نصار؟ انتي عارفه انتي بتتكلمي عن مين.
امل بحده وثقه وعصبيه: ايوه عارفه. انا أقصد مين وعارفه كويس هو مين. بس هل القانون بيمنع أن محدش يقدم بلاغ ضد رجل أعمال زي ادم نصار.
ادهم بثقه وقوه: لأ طبعا. القانون يمشي عليه وعلي غيره. ممكن اعرف ايه هو البلاغ وايه الدليل الي معاكي ضده.
امل بوجع وكسره: الدليل اهو قدامك. انا.
ادهم باستغراب: انتي قصدك ايه.
امل بدموع والم: انا جايه أقدم بلاغ ضد ادم نصار بتهمة فيه باغتصابي.
ادهم بصدمه: بتقولي ايه.
رواية خادمة العشق الفصل السابع 7 - بقلم رنا احمد
في فيلا الدميري ...
في غرفه امير ...
كانوا يجلسون العشاق في أحضان بعضهم البعض في جو مليء بالعشق والسعادة.
ليقبلها أمير بسعادة وعشق.
أمير بابتسامة وهمس: "ألف مبروك يا روحي. بقيتي مرات أمير الدميري رسمي."
بسمة وهي تدفن رأسها في أحضانه بخجل: "الله يبارك فيك يا حبيبي. يارب أكون قد المسؤولية وأسعدك يا أمير."
أمير بابتسامة وهو يقبلها: "روح أمير. أنتِ بقيتي مصدر سعادتي الوحيد يا بسمة. العشق اللي طول عمري كنت متمني ألاقيه، بس كنت دايماً فاكر إن إعاقتي مش هتخليني ألاقيه أبداً."
بسمة وهي تنظر إليه بعشق: "أوعى تقول كده يا قلبي. أنت سيد الرجالة كلهم. قسماً بالله يا أمير إنك في عيني سيدي وتاج راسي وزينة الرجالة كلهم."
أمير بابتسامة وهمس: "بحبك وبموت فيكي يا بسمتي."
بسمة بابتسامة وهي تلف جسدها بالغطاء: "وأنا بموت فيك يا روحي. هروح الحمام."
أمير وهو يقبل يدها بعشق: "متتأخريش عليا يا روحي."
بسمة بابتسامة ساحرة: "حاضر يا روحي."
لينتبه أمير إلى هاتفه ليتطلع إلى كام الرسائل ليصعق بشدة من تلك الصور.
لينظر عيناه نظرات توحي بالجحيم.
ليضغط على يده بغضب شديد وتوعد: "آه يا بنت الكلب يا ملك. قسماً بالله لدفنك بالحياة أنتِ وأبوكِ. دي حركاتك أنتِ يا وسخة علشان تفكري مليون مرة قبل ماتحاولي تلعبي مع أمير الدميري وتؤذيه في أغلى حاجة في حياته. هدمرك قبل ماتحاولي توجعيها."
ليمُسك هاتفه سريعاً ليتصل على أدم.
ليأتيه الرد سريعاً.
آدم بقلق: "خير يا أمير؟ مش عوايدك تكلمني متأخر كده. أنت كويس؟"
أمير بغيظ: "أنا كويس يا أدم. متخافش. بس ابعتلي قاسم ضروري."
آدم باستغراب: "قاسم؟ ومش عايزني أخاف؟ فيه إيه يا أمير؟"
أمير بعصبية: "اعمل اللي بقولك عليه يا أدم. بعدين هتعرف. بس ابعتلي قاسم دلوقتي حالاً."
آدم بقله حيلة: "حاضر يا أمير. حالاً هيكون عندك. سلام."
بسمة وهي تربط الروب الخاص بها بقلق: "مالك يا أمير؟ صوتك عالي ليه يا حبيبي؟"
أمير بابتسامة يخفي بها غضبه ليمسك يدها ويقبلها بحنان: "أبداً يا روحي. مشكلة صغيرة في الشغل. لازم أروح أشوف حل ليها بنفسي."
بسمة بقلق: "حبيبي؟ طب أنا هنزل معاك."
أمير بابتسامة وحنان وهو يحتضن وجهها وهو يكتم غضبه: "لا يا روحي. مفيش داعي. ارتاحي أنتِ. وأنا مش هتأخر. بحبك أوي يا حبيبتي. ومعنديش أغلى منك أبداً."
بسمة بابتسامة وهي تحتضنه بحب: "وأنا بعشقك يا روحي وبموت فيك."
أمير وهو يشدد من احتضانها ليحدث ذاته بغضب: "وأنا بعشقك يا حبيبتي. ولا يمكن أسيب حد يفرق بينا أبداً. اللي بس هيحاول همحيه من على وش الأرض."
في غرفه بدر ...
كان يجلس بدر وهو يمسك بصورة زوجته ويتحدث بدمع وعتاب لذاته.
بدر بدموع وعتاب: "سامحيني يا سلمي. سامحيني. أنا مش عارف إزاي ده حصل. وإزاي اتشديت ليها بالسرعة دي. يمكن حنانها وبرائتها وحبها لبنتنا. ماكنتش متخيل إن ده ممكن يحصل. واتشد لوحده غيرك. عفت على المستقبل ليا ولبنتنا يا سلمي. هي اللي ربنا بعتها لينا علشان تعوضنا فراقك يا سلمي."
في غرفه عفت ...
كانت تجلس عفت وهي تحمل حياة بدموع وألم.
بسمة بابتسامة وحنان: "فيه حد يعيط كده لما يحس بالمشاعر الحلوة دي؟ ده الحب أجمل حاجة في الدنيا."
عفت بدموع وألم: "مشاعر حلوة؟ تفتكري أنا اللي عيشته وشوفته هيديني الحق إني أحس بالمشاعر دي أو حتى أفكر فيها؟ ولا ناسيه إني هربانة من وجع وتعب؟ اللي زيك معندوش روح ولا نفس الحب ده."
بسمة وهي تحتضنها بحنان: "أوعي تقولي كده. أنتِ بت بمية راجل حرة. هربتي من جوز أمك لأنك نضيفة وطاهرة."
عفت بوجع وكسرة: "بس اللي شوفته مش مخليني عارفة ألم على أعصابي. تفتكري إن لو اللي بفكر فيه حصل بدر مش هيبقا من حقه يعرف كل اللي حصلي؟ وساعتها هيبقى من حقه يقبل أو يرفض."
بسمة بعصبية: "لا طبعاً. مش من حقه يعرف. ولا تكشفي سرك لحد أبداً. ليه يعني؟ هو كان حصل ليه لكل ده؟"
عفت بدموع وانهيار: "حصل إيه؟ حصل إن جوز أمي كان بيتحرش بيا. كان بيستبيح جسمي ليه. ساعتها مش هقدر اسكت يا بسمة. مش هقدر."
بسمة بجدية: "لازم تقدري. أنتِ زي الفل. فاهمه؟ لازم."
عفت وهي تمسح دموعها وتحاول التقاط أنفاسها: "عندك حق يا بسمة. ده سري ومش هكشفه لحد أي كان. حتى لو كان أول إنسان قلبي يدق ليه."
في فيلا آدم نصار ...
كان يجلس آدم وهو يحاول الاتصال بقاسم لكي يفهم مابه أمير.
ليرمي الهاتف بجانبه بإهمال.
ليقاطعه من شروده صوت جرس الباب.
آدم بتعب وابتسامة خفيفة: "أدهم! وحشني والله يا صاحبي. جاي في ميعادك."
أدهم بحده وضيق: "أنا ميشرفنيش إن يبقا ليا صاحب زيك يا أدم."
آدم باستغراب: "إيه؟ فيه إيه؟ مالك؟"
أدهم بغضب: "أنا مش جاي عشان أقعد معاك يا صاحبي. أنا جاي في شغل. جاي أقبض عليك يا أدم."
آدم بسخرية: "إيه ده؟ بجد؟ وحياتك أنا مش ناقص هزار."
أدهم وهو يشهر مسدسه أمامه بحدة: "أنا مبهزرش يا أدم. أنت مقبوض عليك بتهمة اغتصاب أمل جمال السيد."
آدم بصدمة: "بتقول إيه؟"
في شقة كمال ...
كانوا يجلسون جميعهم وعلى وجهم ابتسامة خبيثة.
ملك بخبث وشر: "والله والفرصة جاتني على طبق من دهب. وهعيش في فيلا الدميري. وكل حاجة هتكون تحت عنيا. وأولهم الزفتة بسمة."
سميحة بغيظ: "لا يا بت مش هتروحي هناك. أنا تبقا بسمة اللي متسواش. هي ست البيت. وبنتي خدامة لست كبيرة. لا طبعاً."
كمال بغضب: "اسكتي انتي يا ولية. انتي مش فاهمة حاجة."
ملك بخبث: "أنتي مش فاهمة حاجة يا أمي. انتي فاكرة إن فريال هانم عايزاني عشان أخدمها والكلام ده؟ لا يا أمي. فريال هانم دي دماغها توزن بلد. وأكيد عايزاني أنا بالذات لمصلحة. وبعدين خليني أروح أتفرج على بسمة وأمير بيوريها الويل. وأتشافى فيهم هما الاتنين."
كمال بانتباه: "أنتي بعتي الصور لأمير؟"
ملك بخبث: "أيوه. وزمانها في خبر كان. المهم يابا أنا عايزة خط جديد ضروري قبل ماروح الفيلا."
كمال وهو يهم للخارج: "تمام. هنزل أجيبلك. جهزي انتي نفسك بسرعة. ماشي."
ملك بمكر وخبث: "جاهزة يا بابا."
في القسم ...
كانت تجلس أمل بدموع وكسرة.
فما حدث لها ليس بالهين.
لتتحول نظراتها لكره شديد إلى من دخل من الباب وجلس أمامها بكل غرور وثقة.
آدم بثقة واستفزاز: "تصدقي كل يوم بيزيد إعجابي بيكي أكتر. مبتستسلميش مش كده."
أمل بغيظ وكره شديد: "قولتلك إنك عمرك مهتكسرني. أنا اللي هقضي عليك وأدخلك السجن بإيدي. وهاخد حقي منك."
آدم بضحكة عالية: "ههههههه. لا ده بجد. وريني شطارتك."
أدهم بغيظ وحدة: "لو أثبت إنك اغتصبتها فعلاً. أنا اللي هدخلك السجن بإيدي يا أدم."
آدم بغيظ وحدة: "أنت معايا ولا معاها يا أدهم؟"
أدهم بغضب: "أنا مع الحق يا أدم. بس بصراحة مش محتاجة تفكير. واضح أوي إنك عملت كده فعلاً. وحسابك معايا هيكون كبير يا أدم."
آدم بغضب جحيمي: "بقولك إيه يا أدهم؟ أدم نصار أكبر بكتير من إنه يتهدد. فاهم."
أمل بحدة وغضب: "أنت مش فوق القانون يا أدم يا نصار. وحقي هاخده منك. ومش هتعرف تفلت بعملتك."
آدم باستفزاز لهم: "وأنا مانكرتش. ومعترف باللي عملته. وموافق أتجوزك دلوقتي حالاً."
أدهم بحدة: "آه بسهولة دي؟ بعد اللي عملته فيها. وسعادتك كده خسرت إيه إن شاء الله؟"
أمل بغيظ وكره: "وأنا مش موافقة على عرضك. ومش هتجوزك يا أدم. ومش هسيبك تفلت باللي عملته. وهحبسك عشان أبرد النار اللي جوايا."
أدهم بحدة وغيظ: "وأنا معاكي يا أمل. وهفضل جنبك. وهجابلك حقك من أي حد."
آدم بغيظ: "تمام. وأنا قولت اللي عندي. وروني هتعملوا إيه انتوا الاتنين."
أمل بغضب وتحدي: "مش هتجوزك يا أدم. مهما تعمل. مش هتجوزك."
جمال بتعب وهو يتكئ على الباب بعدما سمع كل شيء: "لا هتتجوزه. ورجلك فوق رقبتك. عشان تنقذني. سمعتنا وشرفنا اللي هيبقوا سيرة في وسط الناس."
في شقة كمال ...
كانت تسير ملك من غرفتها وهي تحمل شنطتها.
ليقاطعها جرس الباب.
لتفتح لتصعق مما تراه.
لتحاول الصراخ.
قاسم وهو يمسكها من شعرها بغضب: "اكتُمي نفسك. لدفنك هنا. فاهمة يا بت."
ملك بغيظ وصراخ: "انتوا عايزين مني إيه؟ أنا معملتش حاجة."
أمير بغضب جحيمي: "عملت أبشع حاجة. إنك حاولتِ تأذي روحي وتوجعيها. واحدة رخيصة زيك لازم تتأدب. قبل ماتفكري تتطاول على ممتلكات أمير الدميري."
ملك بغيظ وصراخ: "أنا مش رخيصة. الرخيصة هي مراتك. اللي قبلت إنها تتجوزك بالطريقة دي عشان طمعانة في فلوسك."
أمير بغضب جحيمي: "اخرسي يا زبالة. انتي فاكرة كل الناس زيك. والصور اللي فبركتيها وبعتيها. هعرف إزاي أدفعك تمنها غالي."
ملك بارتباك وهروب: "صور؟ صور إيه؟ أنا معرفش. أنت بتتكلم عن إيه."
أمير بسخرية وغيظ: "وحياة أمك. لما تيجي معانا. ساعتها هعرفك. قاسم على المخزن اللي أنت عارفه."
قاسم وهو يحمل ملك الذي تحاول الفرار: "تحت أمرك يا أمير بيه."
سميحة وهي تلطم على خديها بدموع: "انت واخدها على فين يا أمير بيه؟ حرام عليك. سيب البت."
أمير بغضب وهو يهم للخروج: "واخدها أربيها شوية. عشان انتي وأبوها معرفتوش تربوها. أشكال زبالة. جاتكم القرف."
رواية خادمة العشق الفصل الثامن 8 - بقلم رنا احمد
في شقه كمال ...
كانت تجلس سميحه بدموع وخوف علي ابنتها ليصعق كمال من مظهرها .
كمال بفزع: مالك ي وليه فيه ايه.
سميحه بدموع وصراخ: الحقني ي كمال ملك بنتك.
كمال بفزع وعصبيه: مالها ي وليه انطقي بقا.
سميحه بدموع وصراخ: امير الدميري جيه وخدها وشكله كده عرف الملعوب بتاع صور الي ماتتسما بسمه وخدها وقال إنه هيربيها انا عايزه بنتي ي كمال.
كمال بغضب وهو يسير للخارج: هي سايبه ولا ايه فاكرني مش هعرف احمي بنتي انا هروح فيلا الدميري وبنتي هجيبها غصبن عن عين الكبير فيهم.
في القسم .....
كانت تجلس امل بدموع وارتباك وهي تخفض رأسها خجلا وخوفا من والدها الذي اتبعها وقد علم كل شي.
جمال بوجع وكسره: احنا موافقين ي ادم بيه.
امل بدموع وغضب: انت بتقول ايه ي بابا انا مش موافقه انت كده بتضيع حقنا انا ليمكن اتجوز البنادم الحقير ده.
ادم بغيظ: لا انا الي واقع في دبادبيك انا هنقذك من الفضيحه.
ادهم بغضب شديد: والفضيحه دي مين السبب فيها مش انت بندالتك عمي جمال أمل معاها حق انتوا كده بتضيعوا حقكم.
جمال بتعب والم وكسره: حقنا هيكون في سترها قدام الناس ي ادهم بيه احنا ناس غلابه والفضيحه دي هتكسرنا وتخلينا نحط وشنا في التراب طول العمر خصوصا اني غضبان عليها لأنها السبب في كل الي حصل وفي كسرتنا دي وقسما بالله ي أمل متعترضي عن الي قولته لهتكوني بنتي ولا اعرفك.
امل بدموع وكسره: انا ماليش ذنب ي بابا هو الي حيوان مقدرش يدافع عن نفسه قدامي وقدام القانون استغل وساخته علشان ينتقم مني ويكسرني لاني كنت بحاول اكشف جرايمه.
ادم بحده وغضب: علي فكره عمي جمال عنده حق انتي السبب في الي حصل انتي الي مفكرتيش غير أنك تكبري وتشتهري علي اسم ادم نصار من غير مايكون عندك دليل واحد عن كل الي بكتبيه عني ردي كان حقاني اوي قصاد الي انتي بتعمليه شوفتي الواحد لما يتوجع في شرفه بيبقا صعب ازي.
ادهم بغضب وغيظ: اوعا تتدي مبرر لنفسك الي عملته فاهم.
ادم بتنهيده وحده: انا مبديش مبرر لانه مش فارق معايا اصلا وكل الي بيحصل ده بمزاجي علي فكره.
جمال بتعب وكسره: هتيجي تتطلبها من بيت ابوها وتعملها اكبر فرح قدام الناس.
ادم بغرور وثقه: موافق علشان خاطرك.
جمال بجديه وتصميم: بس ليا شرط شهر واحد وتتطلقها.
امل بدموع وكره: لا طبعا ي بابا هما يومين بالظبط شهر ايه.
جمال بحده: انتي تسكتي خالص وانا بتكلم مسمعش صوتك فاهمه.
ادم بثقه وجديه: تمام شهر وهطلقها أنا اصلا مش من النوع الي بيحب حد يبقا مقتحم حياته.
جمال بتعب: تمام هنستناك بكره يلا ي هانم علي البيت.
ادهم بإعجاب شديد بها وحنان: انا عارف انك مضطره ل كل ده ومش موافقه عليه بس اطمني انا جنبك وهفضل جنبك طول الوقت ي أمل.
امل بضعف ودموع: شكرا جدا ل حضرتك.
جمال بحده: يلا ي أمل.
ادم بجديه وهو يربط جاكيته: ها ي صاحبي الموضوع خلص واتحل اظن اقدر امشي مش كده.
ادهم بحده وغضب: هو فعلا الموضوع خلص وانت مش بس هتخرج من هنا انت هتخرج من حياتي كلها ي ادم.
ادم بحزن بداخله وهو يسير للخارج لكنه يستطيع إخفائه ببراعه: براحتك ي ادهم سلام.
ادهم وهو يوقفه بتحزير: ادم اوعا تفتكر أن امل مورهاش حد يقف معاها انا بحزرك انك تحاول تاذيها لحد الشهر ده مايخلص صدقني هتلاقيني في وشك وبقفلك ومش هسكت.
ادم بسخرية تخفي غضبا شديدا: طب اسمع ي ادهم انت قررت تخسر صداقتنا براحتك لكن في حاجه مهمه لازم تعرفها كويس اوي لو عايز تكمل في منصبك الجميل ده ابعد عن أمل امل هتكون مراتي ي عني اتقي غضبي الي انت عارفه كويس.
ادهم بتحدي وتمسكا بها: مش هيحصل ي ادم عمري مهتخلا عنها ابدا.
ادم بحده وغيظ: براحتك ي حضره الظابط بس افتكر كويس ان ادم نصار مبيفوتش في حاجه تخصه سلام ي صاحبي.
في أحدا الفيلالل الفاخمه ....
كانت تسير منه وهي تحمل ابنها الصغير وتسير بجانب عليا بترقب وانبهار بذلك المكان.
في الداخل ...
كان يجلس حمدي رجلا كبيرا في السن ليس لديها ابناء يعيش بمفرده في ذلك الفيلا الفاخمه.
عليا بابتسامه: مساء الخير ي حمدي باشا.
حمدي بابتسامه: اهلا ي عليا ي بنتي اتفضلي.
عليا بابتسامه: شكرا ي باشا دي بقا منه صاحبتي الي هتقعد عند حضرتك وتخدمك.
حمدي بابتسامه وطيبه: اهلا ي بنتي اتفضلي نورتي.
منه بارتباك: شكرا ي باشا ده نورك.
عليا بابتسامه: طب يلا بقا ي منه حمدي بيه راجل طيب اوي عن اذنكم انا.
حمدي بطيبه: مالك ي منه ي بنتي اقعدي.
منه بدموع والم: شكرا ي بيه بس انا حالي يصعب علي الكافر علشان كده اشتغلت.
حمدي بطيبه: طب اقعدي ي حبيبتي واعتبريني ابوكي واحكيلي كل حاجه.
في المحزن الخاص بأمير ...
كانت تجلس ملك وهي تصرخ بفزع من كم الفئران والحشرات الذي تملأ المكان.
امير وهو يجلس على كرسيه المتحرك امامها بغضب: انتي ايه ي شيخه شيطانه ازي واحده في سنك يكون جواها كل الإجرام ده.
ملك بحده وصراخ: قولتللك انا معملتش حاجه ومبعتش حاجه روح للشريفه بتاعتك الي مقرطساك ورايحه جايه مع عشيقها.
امير وهو يصفعها بشده وغضب: اخرسي ي بنت الكلب اوعي تجيبي سيرتها علي لسانك ابدا بسمه اشرف وانضف منك مليون مره.
بسمه بغضب جحيمي: اه باماره ماشتغلت حبتين السهوكه عليك علشان تخطفك مني.
امير باستفزاز لها: انا مكنتيش ليكي اصلا علشان تاخدني منك بس في دي عندك حق هي بحبها وحنانها خطفتني من الدنيا كلها خليت فعلا ل حياتي معنا ومهما عملتي انتي ولا غيرك مش هتقدروا تبعدونا عن بعض ابدا.
ملك بغضب شديد: متفرحش اوي كده ي امير لسه الي جاي هيكون قوي اوي.
امير بغضب جحيمي: فكري بس مجرد تفكير انك تقربي مننا وساعتها قسما بالله هدفنك حياه من غير مايرمشلي جفن فاهمه ي حشره.
ملك بخوف وفزع وصراخ: انا عايزه أخرج من هنا.
امير وهو يسير بكرسيه المتحرك الي الخارج: مش هيحصل دلوقتي غير لما تتربي شويه علشان تفكري مليون مره قبل ماتتطاولي علي ستك بسمه.
ملك بغضب جحيمي وصراخ: هدمرك ي امير انت وبسمه هدمركم ي امير.
في فيلا الدميري ...
كانت تقف بسمه في شرفه الغرفه بقلق شديد علي امير فقد تأخر الوقت كثيرا ولم يأتي.
بسمه بقلق وخوف: ي ترا اتاخرت ليه ي امير يارب احفظهولي واحميه يارب.
لتصعق من رويه كمال وهو يسير الي الداخل ومظهره لا يوحي بالخير لتسرع الي الاسفل بقلق شديد.
في الاسفل ...
كان كمال يسير الي الداخل بغضب جحيمي وصراخ أفزع كلا من في البيت.
كمال بغضب: عامر بيه بنتي فين ي عامر بيه.
عامر باستغراب: فيه ايه ي كمال ايه الي حصل.
كمال بغضب: الي حصل تقدر تسال امير بيه ي عامر بيه.
فريال باستفسار: ماله امير عمل ايه.
كمال بغضب: خطف بنتي من بيتي ي فريال هانم.
فريال بحده: بتقول ايه اتجنن ده ولا ايه ازي عمل كده.
بدر بحده: وطّي صوتك وانت بتتكلم وبعدين ايه الي بنتك عملته علشان امير يعمل كده.
كمال بارتباك وتعلثم: قصدك ايه ي بدر بيه مش فاهم.
بدر بحده: قصدي انتي فاهمه كويس انا امير اخويا مش بلطجي ولا ده طبعه اصلا الا إذا كانت بنتك هي الي وصله ل كده.
بسمه برعب وخوف: ي ترا عملت كده ليه ي حبيبي انت مالك ومالهم ي روحي.
كمال بغضب وحده: والله تقدر تسال بسمه هانم ي بدر بيه اكيد هي الي لعبت في دماغه علشان ياذي بنتي ماهي طول عمرها بتغير منها.
بسمه بحده ودمع: انت ايه ي اخي مكفاكش ظلم فيا بقا انا معرفش امير عمل كده ليه.
بدر بغضب: اتكلم عدل ي جدع انت وحسك عينك توجهلها اي كلام فاهم.
عفت وهي تحمل حياه وتسير بفزع: بسم الله الرحمن الرحيم عمي كمال فيه ايه.
كمال بسخرية وغيظ: حتي انتي هنا كمان ي عفت ي هربانه جرا ايه ي عامر بيه هي فيلتك خلاص بقت ملجأ للهربنين وبنات الشوارع ولا ايه.
عفت بدموع وحزن قد لامس قلبه: ربنا يسامحك.
بدر وهو يمسكه من ملابسه بغضب: قسما بالله العظيم لو نطقت في حقها بحرف واحد ليكون اخر يوم في عمرك فاهم.
فريال بغضب شديد: جرا ايه ي بدر وانت زعلان عليها كده ليه مش هي دي الحقيقه ماهم فعلا بنات شوارع والي اخوك خطفها دي برقبتهم.
امير بغضب شديد: لا ي جدتي مش بنات شوارع دول بنات ناس وبنات اصول كمان اما بقا الي انتي شيفاها احسن منهم فهما احسن منها مليون مره.
كمال بغضب: بنتي فين ي امير بيه.
امير باستفزاز: زي ماقولت لامها بالظبط بنتك عايزه تتربا وانا الي هربيها ي كمال علي الي عملته الي انت عارفه كويس.
فريال بغضب شديد: ملك ترجع هنا دلوقتي حالا ي امير فاهم.
امير بحده: لا ي جدتي مش هترجع انا اسف بس مش هترجع قبل ماتتربا عن الي عملته والموضوع انتهاء.
بسمه بقلق وارتباك: امير ممكن نتكلم لوحدنا شويه.
امير بابتسامه ساحره وهو يقبل يدها: وقتي وروحي وقلبي كله ملك ايديكي ي بسمه يلا نتطلع اوضتنا.
كمال بحده: شايفه ي ست الناس افضل كده مش عارف بنتي فين ولا بيحصل فيها ايه.
فريال بتنهيده وغيظ: روح انت ي كمال انا عارفه امير كويس اكيد حابسها هنا ولا هنا وانا هعرف هي فين وهجيبها هنا تفضل معايا.
كمال بضيق: الي تامري بيه ي ست الناس انا مطمن ومعتمد عليكي عن اذنكم.
عامر بحيره وزهق: هنعمل ايه دلوقتي ي امي.
فريال بغيظ: لازم نراقب امير أو قاسم حارس ادم هما الي هيوصلونا ل مكان ملك.
علي السلم ...
كان يصعد بدر ليوقفه صوتها الذي أصبح يعشقه.
عفت بابتسامه: شكرا جدا ي بدر بيه انك دفعت عني اول مره احس فعلا بالامان كان فعلا احساس كنت محتاجاه اوي.
بدر بابتسامه حنونه: خلاص ي ستي اعتبريني امانك وحمياتك.
عفت بخجل وارتباك: تسلم يارب بس هو تفتكر ايه الي ممكن تكون عملته ملك علشان امير بيه يعمل معاها كده.
بدر بجديه: بصراحه معرفش ي عفت بس من الواضح أنها عملت حاجه كبيره اوي لأن العنف والغضب ده مش من طبع اخويا امير خالص بس من الواضح ان انتي وبسمه تعرفوا ملك كويس مش كده.
عفت بجديه: ايوه بس بصراحه علشان ده كلام ربنا هيحاسبني عليه هي بت شرانيه وخبيثه وطول عمرها بتستقوا علي بسمه وبتغير منها.
بدر بجديه: مفيش حاجه نقولها غير أن ربنا يقدم الي فيه الخير لينا كلنا.
عفت بابتسامه وطيبه: امين يارب.
بدر بابتسامه ونظره حانيه وهو ينظر إلي عيناها: روحي انتي بقا علشان تذاكري انت عندك امتحان بكره مش كده.
عفت بابتسامه وسعاده لتذكره أدق تفاصيلها: ايوه إنا وبسمه ان شاء الله يعدي علي خير.
بدر بابتسامه: طب تحبي اخاد حياه عندي اليله.
عفت برفض شديد: لا طبعا انا اصلا مبقتش بقدر اقعد من غيرها.
بدر بابتسامه حنونه: انت طيبه اوي ي عفت وحنينه اوي.
عفت بخجل من نظراته: شكرا ي بدر بيه عن اذن حضرتك.
لتذهب من أمامه سريعا قبل أن ينفضح أمرها ولكنه هو قد تأكدت من مشاعره وقد حان الوقت المناسب ليعيش العشق من جديد.
في غرفه امير ...
كانت تجلس بسمه بدموع والم كان يشعر بدموعها وكأن قلبه يغرز به سكاكين حاده فهو لم يتحمل بها ذلك ليقترب منها سريعا وهو يحتضنها.
امير بخوف وحنان وعشق لها: ايه بس ي روحي ليه كل الدموع دي.
بسمه وهي تنتفض داخل أحضانه: انا خايفه ي امير خايفه اوي.
امير وهو ينظر إلي عيناها بدقه: خايفه من ايه يروحي خايفه من ايه وانا موجود.
بسمه بدموع والم: خايفه منك ي امير بعد الي عملته انا مش عيزاك تبقا زي كمال مش عايزاهم يشغلوا دماغهم بحياتنا ساعتها هيعملوا المستحيل علشان يفرقونا عن بعض.
امير بابتسامه وهو يجلسها علي قدميه بحب: روح امير من جوه مكمن تهدي ي قلبي الزفته دي كانت لازم تتربا الي عملته فيها صدقيني قليل اوي عن الي عملته.
بسمه بانتباه: هو ايه الي عملته.
امير بابتسامه فهو لا يريد أن يحزنها: ابدا يروحي متشغليش بالك بحاجه ملك هربيها شويه واكيد هسايبها انتي مش متجوزه قتال قتله ي عني.
بسمه وهي تنظر إليه بعشق: انا متجوزه احن راجل في الدنيا علشان كده بعشقه وبموت فيه وبخاف عليه من الهواء الطاير وأبقا مستعده اعيش خدامه له.
امير وهو يقبلها بعشق: متقوليش علي نفسك خدامه انتي ملكه قلبي.
بسمه بابتسامه ساحره: انت فاكر أن ده لقب وحش ده انا هكون خدامه عشقك كل واحده بتحب وتتحب بجد بتبقا مستعده تكون خدامه العشق ده ي اميري.
امير وهو يقبلها بعشق وخبث: هو احنا كنا بنعمل ايه قبل ماخرج.
بسمه بضحكه خجل: معرفش.
امير بغمزه وخبث: طب تعالي بقا وانا هعرفك.
ليغرقها في بحور عشقه المحببه لها.
صباحا ..
في فيلا الدميري ..
في الاسفل علي مائده الافطار ..
كانوا يسيرون عفت وبسمه علي الدرج وهو يتناقشون سويا في بعض الاسئله.
امير بابتسامه وهو يقبل يدها: خالي بالك من نفسك ي روحي انا واثق انك هتحلي كويس ي قلبي.
بسمه بجراه اكتسبتها منه لتتحدث بهمس: هحل كويس اوي انت انبارح خلتني حتي افتح الكتاب.
امير بغمزه وخبث: طب بذمتك مش الي كنا فيه انبارح احسن من اي امتحان.
بسمه بضحكه عاليه: ههههه طبعا احسن بحبك ي امير.
امير وهو يقبل يدها: وانا بموت فيكي ي روحي.
بدر وهو يقبل حياه وعيناه علي عفت: ربنا معاكي ويوفقك يارب انا هعدي عليكي بعد الامتحان نخرج نتغدا بره ماشي.
عفت بسعاده وعشق: طبعا موافقه يلا ي بسمه هنتاخر.
بسمه بابتسامه وغمزه: بتستعجلي ليه كده ده القعده حلوه اوي.
عفت بهمس وغيظ: امشي بقا انا مش عارفه اتلم علي اعصابي يلا.
بسمه بابتسامه: يلا ي اختي يخربيت الحب وسنينه.
فريال بقرف وزهق: ي ساتر مش ممكن دول بيئه ايه انا مش عارفه احنا هنستحمل الاشكال دي لحد امتا.
بدر بجديه: شكلهم معانا علطول ي جدتي لاني قررت اتجوز عفت.
عامر بصدمه: بتقول ايه انت اتجننت ولا ايه.
بدر بتنهيده فهو يعلم أن ذلك سيحدث: لا متجننتش ي بابا ايه المشكله.
فريال بغضب شديد وصراخ: لا هو ايه الي حصل في العائله دي ايه مينفعش تتجوزو بنات عائله بنات ناس طب اخوك ورجله جات في الخيه وجابلنا واحده لمامه انت كمان ي سي بدر ده احنا ياما عارضنا عليك بنات جميلات وبنات عائله وكنت بترفض اشمعنا دي الموضوع تنساه خالص ي بدر فاهم لانه مش هيحصل.
بدر بجديه وتصميم: لا هيحصل ي جدتي انا مش عيل صغير واعرف اخاد قرراتي بنفسي وانا هتجوز عفت.
ادم بابتسامه وهو يجلس لتناول الطعام: صباح الخير.
فريال بغيظ شديد: تعال ي ادم شوف ابن عمك الي عايز يجبلي جلطه.
ادم وهو يأكل ببرود: بعد الشر عليكي يا تيته ايه الي حصل مين فيهم الاول.
بدر يزهق: انا ي سي ادم هشل جددتك علشان هتجوز عفت.
ادم وهو يأكل ببرود: ايه ده انت كمان عايز تتجوز ي محاسن الصدف.
امير بشك: قصدك ايه ي ادم.
ادم بمرح وخبث: قصدي أن الخبر ده هيتنشر بكره في الجرائد ي امير ادم نصار يفارق حياه الهلس والمسخره ويدخل قفص الزوجيه.
امير بصدمه: مش ممكن انت بتهزر صح.
ادم وهو يأكل ببرود: لا مش بهزر انتوا هتيجوا معايا النهارده علشان نخطب العروسه انا اتفقت مع ابوها.
فريال بغرور وتكبر: انا عارفه ي واد ي ادم إنك أنت الي هتنصفني مش هتلميلي الحوش وتربيه الشوارع قولي ابوها مركزه ايه.
ادم ببرود وخبث: هو مسؤول كبير.
فريال بلهفه: مسؤول في ايه ي واد ي ادم في السلك الدبلوماسي ولا في الخارجيه.
ادم ببرود واستفزاز: لا في الحي اصل نسيت اقولك أن ابوها مسؤول الحي في حاره من الحواري ي عني زباله مجاري حجات من ديه هو المسؤول عن ده كله ويسد ي عني.
فريال بغضب وهي تشعر بقلبها قد يوقف لتسقط علي الكرسي بصراخ: اه قلبي الحقوووتي.
ادم بمرح: اللهم اغفر لها وارحمها.
ادم وهو يكتم ضحكاته بصعوبه: امين.
ادم بمرح: اللهم اجعل مثواها الجنه.
بدر بابتسامه ومرح: امين.
ادم بمرح: طول عمري حاسس ان موتها هيكون علي ايدي يلا كله بتاع ربنا.
رواية خادمة العشق الفصل التاسع 9 - بقلم رنا احمد
في فيلا الدميري ...
في غرفه فريال ...
كانت ترقد علي السرير بخبث وغيظ وهي تدعي المرض .
فريال بخبث وصراخ /اه اه ي اني علي الي حصلك ي فريال اه تعبانه اوي ي دكتور .
الدكتور باستغراب /انا مش فاهم بس ي فريال هانم حضرتك كويسه انا مش شايف حاجه خالص .
فريال بغيظ /جرا ايه ي حيوان انت انت هتعرف اكتر مني ولا ايه بقولك عرق النسا تعبني علي الاخر .
ادم باستفزاز وسخريه /ايه ده ي تيته بس الي اعرفه ان عرق النسا ده بيجي للستات .
فريال بغيظ /وانا كنت بقره ي حيوان .
بدر وهو يكتم ضحكاته بصعوبه/العفو ي تيته ادم ميقصدش الف سلامه عليكي .
عامر بقلق/الف سلامه عليكي ي امي مالك بس .
فريال بخبث ومكر /اه متقلقش عليا ي عامر انا بخير طول ماحفادي حواليا وبيسمعوا كلامي وهيعملوا كل الي عيزاه منهم مش هتعب ابدا .
امير باستفزاز /ايه ده بسمه زمانها خرجت من الامتحان لازم اروحلها .
بدر بخبث ومكر/استنا ي امير انا جاي معاك اشوف عفت .
فريال بغيظ شديد /شايف ولادك ي عامر سبوا جدتتهم تعبانه وراحوا الي شويه الحوش دول اوووف مفيش غيرك انت ي ادم الي هتنصفني وهتفضل مع جدتتك .
ادم باستفزاز ومرح /الناصف ربنا ي جدتتي انا ماشي بقا علشان اجهز نفسي للعروستي بليل سلام .
فريال بغضب /برضه مصمم علي الي في دماغك ي ادم .
ادم بثقه وقوه/ايوه مصمم ي جدتي ومصمم اوي كمان امل هي البنت المناسبه ليا عن اذنك .
فريال بغيظ شديد وحده /فاكرني هقبل بالحوش دول تبقوا غلطانين عامر عملت ايه في موضوع ملك .
عامر بتنهيده وزفر /من انبارح مفيش جديد انا مراقب امير وقاسم كويس ومفيش حد فيهم راح حته غريبه .
فريال بغيظ شديد/اكيد حد منهم هيروح النهارده المهم عايزك تعرفلي كل حاجه عن البت الي عايز يتجوزها ادم .
عامر بجديه /تحت امرك ي امي عن اذنك .
فريال بغيظ وغضب وهي تسترجع الماضي /ياه كاني شايفه عامر ونصار بالظبط وهما مصممين علي جوازهم من رحاب وهند نفس عنادهم وتصميمهم وفي الاخر الي انا عايزاه حصل وخلصت منهم بسمه وعفت وامل هيلاقوا نفس مصير امهاتكم الي لاقوا علي ايديا .....
(رحاب وهند رحاب والده امير وبدر وهند والده ادم ي ترا ايه الي حصلهم علي ايد فريال وهل فيه حد منهم عايش ركزوا معاهم لأنهم ابطال الفصول القادمه باذن الله 🤜🤜🤜🤜🤜🤜🤜.
في الجامعه ....
كانوا يجلسون بسمه وعفت وهم يشربون العصير .
بسمه بابتسامه/الحمد لله الامتحان النهارده كان سهل عقبال الباقي يارب .
عفت بشرود /يارب .
بسمه باستغراب /مالك ي عفت .
عفت بقلق ودمع /انا خلاص مبقتش اقدره اعيش من غير بدر ي بسمه بحبه اوي بجد .
بسمه بسعاده /الحب اجمل حاجه في الدنيا ي عفت وبدر كمان شكله التاني وقع .
عفت بدموع /ماهو ده الي مخوفني ي بسمه كنت متمنيه اني افضل مربيه ل حياه وشيفاه هو قدام عنيا وخلاص مكنتش عايزه اي حاجه تانيه لكن خايفه نتجوز ومكنش قد المسؤوليه ده غير بقا أن فريال هانم مش هتسكت ولا هتقبل وانا غلبانه ومش ناقصه .
بسمه بجديه /اظن ان الي شوفته انبارح من بدر ميقولش أنه ممكن يقبل في حقك كلمه واحده من اي حد ثانيا انا جنبك ومعاكي حكياتك انتي وبدر متفرقش عني انا وامير وانا كنت ايه قبل ماتجوز امير كنت ضايعه وتايهه لحد ماتجوزته خلا العالم ده كله بين ايديا بحنانه وحبه ليا وانتوا وبدر إن شاء الله هتكونوا كده خليكي قويه ي عفت وحافظي علي بدر وعلي حبكم .
عفت بدموع وهي تحتضنها بحنان /ربنا يخليكي ليا ي بسمه وميحرمنيش منك ابدا .
بسمه بابتسامه وحنان/ولا منك ي روحي يلا امير بيرن يبقا وصل لتستعد للذهاب لتشعر بصداع شديد .
عفت بقلق/مالك ي بسمه فيه ايه .
بسمه بتعب /معرفش ي عفت بقالي يومين دايخه كده وتعبانه يلا نخرج اكيد من قله النوم يلا .
في الخارج ..
كان يجلس امير وبجانبه بدر وهو يحمل حياه ويلاعبها بحب .
امير بجديه /انت الي قولته النهارده ده بجد ي بدر انت ناوي تتجوز عفت فعلا .
بدر بابتسامه /ايوه ي أمير إن شاء الله .
امير بارتباك واضح /ربنا يسعدك ي اخويا .
بدر بابتسامه/انا عارف انت عايز تقول ايه ي امير بي اطمن انا فعلا بحب عفت مش مجرد سد خانه ل سلمي الله يرحمها ولا لكونها بتحب حياه ومتعلقه بيها انا حبيت عفت لبرائتها وهدوها وأخلاقها فعلا ببساطه قدرت تخليني احبها وبعدين مالك مستغرب ليه مش انت برضه بقيت بتعشق بسمه في الوقت القصير ده .
امير بابتسامه وسعاده من أجل أخيه /ربنا يسعدك ي حبيبي ويوفقنا في حياتنا الجديده انا وانت وادم .
بدر بتذكر /ايوه صحيح متنساش أننا هنروح معاه بليل .
امير بتأكيد /طبعا ي بدر هو انا ممكن انسا ابدا ده احنا طول عمرنا احنا التلاته اخوات .
بدر بابتسامه/البنات وصلوا اهم .
بسمه بابتسامه /مساء الخير .
بدر وهو ينزل من السياره بابتسامه/مساء النور ي بسمه ها عملتي ايه ي عفت .
عفت بابتسامه /الحمد لله كان سهل .
امير بعشق وهو يقبل يدها/عملتي ايه ي نور عيني .
بسمه وهي تقبله في وجنتيه بعشق /الحمد لله ي قلب بسمه زي الفل .
بدر بابتسامه/يلا انتوا اتكلوا علي الله أنا هتغداء انا وعفت وانت ي حامد وصل امير بيه وبعدين تعال المطعم الي دايما بقعد فيه الي انت عارفه يجبلي العربيه .
حامد بجديه /تحت امرك ي بدر بيه .
امير بابتسامه/سلام ي حبيبي .
بسمه بمرح وهي تغمز ل عفت /هنياله ي عم .
في السياره ....
كانت تتضع بسمه رأسها علي كتف امير بسعاده اما هو كان يقبلها في رأسها بعشق كان يتحتضنها بابنته الصغيره لتتحدث هي بابتسامه ساحره .
بسمه بسعاده /عارف ي امير انا نفسي فيه ايه .
امير وهو يقبلها بعشق/الي نفسك فيه ي نور عيني حالا يكون عندك .
بسمه بعشق وهي تقبل يده /نفسي اخلف منك ي امير نفسي .
كانت تتحدث بتلقائية لما تعلم أنها ضغطت علي ذلك الجرح الغائر ليتحدث بكسره جاهد لاخفائها .
/إن شاء الله يروحي ربنا كبير .
لتغفا داخل أحضانه بسعاده ليحدث ذاته بالم /ياه ضغطي علي الجرح ي بسمه اللحظه الي كنت دائما خايف منها ي ترا لو عرفتي اني مبخلفش هتعملي ايه هتسبيني هتبعدي عني ساعتها والله هموت يارب قويني يارب .
من أمام الفيلا ....
كانت تمسك بسمه يده لكي ينزلوا سويا .
امير بابتسامه تخفي الما /معلش يروحي انا افتكرت حاجه في الشركه لازم اروح اشوفها .
بسمه بابتسامه وهي تمسك يده/طيب ي جناب المدير تنفع تروح الشركه من غير سكرتيرتك ينفع .
امير وهو يقبل يدها/طبعا مينفعش بس سكرتيرتي حبيبتي عندها امتحانات ولازم تركز فيها .
بسمه بعشق /انت عندي اغلا من كل حاجه وكل حاجه تخصك تهمني .
امير بخوف من القادم وهو يمسك يدها/بسمه انتي عمرك مهتبعدي عني صح .
بسمه بعشق/فيه حد يبعد عن روحه برضه مستحيل ابعد عنك ابدا ي حبيبي مهما حصل .
امير بابتسامه/وانا بموت فيكي ي روحي يلا انتي اطلعي .
بسمه بابتسامه/حاضر ي حبيبي بحبك .
امير بابتسامه/وانا اكتر ي حبيبتي .
حامد بجديه/هنروح الشركه ي امير بيه .
امير بتنهيده حزن وألم /لا ي حامد اطلع علي مستشفي الدكتور علاء وبعدين روح ل امير .
حامد بجديه/تحت امرك ي امير بيه .
في شقه كمال ....
كانت تجلس سميحه بدموع وصراخ .
/اه ي بنتي الي ابوكي ضيعك بايده ومسالش فيكي .
كمال بغضب /اكتمي نفسك ي وليه انتي البت إن شاء الله هترجع .
سميحه بشراسه/امتا إن شاء الله ها لما يموتوها انا عايزه بنتي ي كمال .
كمال بتوعد /معاهم ل حد بكره لو مرجعتش ساعتها انتقامي هياخد عائله الدميري كلها من غير مايرحم حد ....
في جنينه فيلا حمدي ....
كانت تجلس منه في الجنينه وهي تتطعم طفلها ليلمحها يوسف فهو جار حمدي لكنه شاب مستهتر وزئر نساء ليقترب منها بخبث .
/ايه ده هو حمدي بيه طلع مخبي عننا القمر ده .
منه بارتباك وخوف /حضرتك مين وقصدك ايه .
يوسف بجراه ووقاحه /اصل انتي بصراحه حلوه اوي وانا بقدر الستات الحلوه .
منه بخوف وتعلثم /حضرتك احترم نفسك .
لتذهب سريعا الي داخل الفيلا ليتحدث هو بخبث .
/وماله ي حلوه اهربي براحتك بس مهما تهربي انتي خلاص دخلتي دماغ يوسف مهران ....
في أحدا الكافيهات الفاخمه .....
كانوا يجلسون بدر وعفت وهم ينظرون لبعضهم نظرات حالمه .
بدر بابتسامه وعشق /هتفضلي ساكته كده مسمعتش ردك علي طلبي ي عني .
عفت بخجل وارتباك /عايزني اقولك ايه .
بدر بابتسامه حنونه/ي عني تقويلي موافقه وفرحانه ومستعده اعيش عمري كله معاك .
عفت بابتسامه وعشق /طبعا مبسوطه وفرحانه اوي يارب ابقا قد ثقتك فيا وحبك ده ي بدر الي قلقانه أنه جيه بسرعه .
بدر بابتسامه وسعاده /إن شاء الله ي حبيبتي هنعيش احلا ايام وصدقيني الحب مالوش وقت ولا ميعاد الحب بيجي في ثانيه واحده .
عفت بابتسامه وسعاده/أن شاء الله ربنا هيكرمنا .
بدر بابتسامه /إن شاء الله ي قلبي بكره إن شاء الله هروح اطلبك من والدتك .
عفت بفزع وصراخ /لا ي بدر اهلي دول انساهم اعتبر بسمه وامير هما اهلي واطلبني منهم لكن امي وجوزها دول لا لا .
بدر بشك /ليه لا ي عفت ايه الي مخوفك كده قوليلي وليه هربتي منهم اصلا .
عفت بارتباك /ها لا مفيش حاجه وانا مهربتش منهم كل الحكايه اني مكنتش موافقه علي جواز امي من الراجل ده بعد ابويا علشان كده سبتهم ومبقتش بعتبرهم اهلي اصلا أنساهم ي بدر لو بتحبني وعايزني بجد انساهم .
بدر بتنهيده وشك/حاضر ي عفت بس افتكري كويس اوي اني قولتلك احكيلي كل حاجه وانا هفضل جنبك .
عفت بابتسامه تحمل ارتباكا /مفيش حاجه ي قلبي صدقني خلينا نتكلم في حياتنا مع بعض .
بدر بابتسامه /ماشي ي روحي نتكلم .
في مستشفي علاء ....
في مكتبه كان يجلس امير بقلق شديد وشرود ليقاطعه علاء .
علاء بابتسامه /اهلا ي امير اخبارك ايه.
امير بابتسامه/ازيك ي علاء عامل ايه .
علاء بابتسامه /الحمد لله بخير .
امير بارتباك شديد /علاء كنت عايزك في موضوع انا عارف أن من ساعه الحادثه بتاعتي وانت قولتلي أن بقا من المستحيل اخلف مظبوط .
علاء بحزن شديد/مظبوط ي امير الحادثه مكنتش هاينه وللاسف الموضوع بقا شبه مستحيل وعملنا كل سنتين زي مانت كنت بتحب وللاسف برضه النتيجه زي ماهي رغم انك ماشي علي كل العلاج مظبوط .
امير بتمني /مظبوط بس انا عايز اعمل التحاليل مره تانيه بقالي 4 سنين معملتش .
علاء بحزن/رغم ان مفيش امل بس الي انت عايزه ي امير يلا بينا .
ليلا ....
في فيلا ادم .....
كان يقف ادم وهو يرتدي حلته الكلاسيكيه السوداء وكان يرش عطره الساحر ويصفف شعره بعنايه فكان حقا للوسامه عنوان ليقاطعه قاسم .
قاسم بجديه /العربيه جاهزه ي ادم بيه .
ادم بجديه /تمام ي قاسم ابقا روح الشركه بعد ماتوصلنا هتجبلي منها شويه اوراق .
قاسم بجديه /ممكن متأخر شويه لاني رايح مشوار تبع امير بيه .
ادم باستغراب /مشوار ايه الي تبع امير .
قاسم بارتباك /ملك بنت كمال المحاسب بتاع الشركه حضرتك عارف انها بنت عم مدام بسمه وواضح انها غلطت في حق مدام بسمه وهو حابسها في المخزن القديم .
ادم بصدمه /بتقول ايه معقول امير عمل كده وانت هتروح ليها ليه .
قاسم بجديه /هو طلب مني اروح اوديلها اكل الساعه 9 وبكره هيخرجها .
ادم بجديه وتفكير /طيب روح انت وانا هنزلك حالا .
قاسم بجديه /امرك ي ادم بيه .
ادم بحسره /حتي امير عمل كده علشان بسمه وبدر حب عفت مفيش غيرك انت ي ادم الي عايش عكس القاعده يلا اروح انا اشوف قدري .
في فيلا الدميري ..
كانت تجلس فريال بغيظ وهي ترا الجميع يستعد لذلك الزيجه الذي علمت عنها كل شي وبالطبع فمن وجه نظرها لا تناسب ذلك الزيجه عائله الدميري .
عامر بجديه /خلاص ي امي عرفنا مكان ملك .
فريال بفرحه /بجد ازي .
عامر بجديه /سمعت امير وهو بيكلم قاسم وعرفت انها في المخزن القديم .
فريال بتصميم /يبقا تروح تجيبها دلوقتي حالا هنا فاهم ي عامر .
عامر بضيق /علي فكره ي امي انا بطيعك في كل حاجه بس انا مش فاهم دماغك فيها ايه وفي الاول والاخر امير وبدر وادم كمان ولادي وعايز سعادتهم .
فريال بغضب شديد/سعادتهم انا بس الي عارفه تكون ازي ي عامر مع بنات ولاد اكابر مش مع تربيه الشوارع دول فاهمني ي عامر روح اعمل الي قولتلك عليه .
عامر بقله حيله /حاضر ي امي .
في شقه امل .....
كانت تجلس في غرفتها بدموع والم فهي تشعر بالضغط والكسره فهي لا تريد ذلك الزيجه لكن هي مضطره فبالفعل والده معه حق هي من ستنال النصيب الأكبر من الفضيحه فهذه الحالات كل اللؤم يأتي علي الفتاه للاسف الشديد .
جمال بصدمه وغضب /ايه ي أمل انتي لسه ملبستيش الناس علي وصول اقلعي الاسود ده احنا مش موته
امل بدموع وكسره /بالنسبه الي انا موت ي بابا لما اتجوز الي كسرني ودبحني يبقا بالنسبه ده موت .
جمال بغضب /احنا هنتكلم الكلام الفارغ ده تاني اخلصي والبسي قبل مالناس توصل خلينا نلم الفضيحه دي بدل ماسيرتنا تبقا علي كل لسان .
في الخارج ....
كانوا يجلسون جميعهم بابتسامه وسعاده غير ذلك الذي يجلسون وهم ينظرون لبعضهم نظرات توحي بأن القادم بينهم سيكون صعبا ..
جمال بجديه /منورين ي سعه البيه .
امير بابتسامه واحترام /شكرا جدا ي عم جمال طبعا احنا يشرفنا أننا نطلب ايد امل ل ادم .
بسمه بابتسامه وطيبه /مشاء الله عروستك زي القمر ي ادم عرفت تنقي .
امل بحزن ووجع /شكرا ي بسمه .
ادم بغيظ شديد/ماهي لازم تكون زي القمر ي بسمه دي هتتجوز ادم نصار الي مفيش منه .
امل بغيظ وكره /لا في دي بالذات عندك حق انت فعلا مفيش منك .
جمال باستغراب وقلق /ده مين الي جايلنا دلوقتي .
امل وهي تسير الي الباب /خليك انت ي بابا انا هفتح لتفتح امل لتنظر بخوف ورعب لتررد بصدمه .
/ادهم بيه .
ادهم بابتسامه عشق /ازيك ي أمل
الفصل العاشر
رواية خادمة العشق الفصل العاشر 10 - بقلم رنا احمد
في شقه جمال ...
كانت تقف ذلك المسكينه بارتباك ورعب من ذلك الذي يقف أمامها.
ماذا أتى به الآن؟ ماذا يريد؟ والأهم ماذا سيحدث؟
ليقاطعه جمال مناديا من الداخل:
"مين ي أمل؟"
أمل بارتباك شديد:
"ده ي بابا ده."
أدهم وهو يسير إلى الداخل بجدية:
"ده أنا ي عمي ادهم."
جمال بارتباك شديد:
"ادهم بيه اتفضل."
أمير بابتسامة:
"واضح إنك تعرفه ي عمي جمال، بس هو ادهم مش غريب، ده صاحب عمر ادم وطبيعي يكون ادم عزمه."
آدم بحدة وشراسة:
"أنا ما عزمتش حد ي أمير، ومعرفش إيه اللي جابه."
أدهم وهو يجلس أمامهم بثقة:
"بصراحة ي أمير أنا مش جاي من طرف ادم، أنا من طرف العروسة، قريبها من بعيد."
جمال وهو ينظر لآدم برجاء أن يصمت ليتحدث بارتباك:
"فعلاً ادهم قريبنا من بعيد ويعتبر أخو العروسة، وهو كان السبب في النسب اللي يشرف ده."
بدر بابتسامة:
"إيه ده بجد؟ صدفة جميلة ي ادم، ادي صداقتكم جات بفائدة إنك اتعرفت على امل وحبيتها."
عفت بابتسامة:
"لا، وهي بصراحة عروسة زي القمر."
أدهم بضيق وغيره:
"فعلاً ي بدر، شرف كبير أوي ليا إن أتجوز امل، عشان كده هو مش هيتجوزها بالساهل."
آدم بعصبية وضيق:
"أبوها عايش ي ادهم، أظن وجودك وتدخلك ملوش أي قيمة من الأساس."
أمير لتخفيف الأجواء:
"إيه ي عريس مالك؟ أهل العروسة لازم يتشرطوا برضه."
بسمة بابتسامة:
"صح ي ادم، لازم نعززها كده قبل ما ناخدها. إحنا عارفين ي عم إنها غالية عندك أوي، بس برضه لازم إحنا نخليها غالية أكتر."
أمل بوجع وكسرة وهي تنظر إليه بكره:
"لا، من ناحية غالية، فأنا غالية عنده أوي."
آدم بعصبية شديدة وهو يمسك يدها:
"طب ما تيجي نتكلم شوية في البلكونة لوحدنا علشان تعرفي انتي غالية عندي إزاي."
أمل وهي تسحب يدها بضيق:
"اللي عايز تقوله قوله هنا."
أدهم بغضب:
"انت فيه إيه؟ محدش عارف يقف قصادك ولا إيه."
آدم بغضب جحيمي:
"انت تسكت خالص، أحسن لك، لأنك عارف جناني كويس أوي."
أمير بشك واستغراب:
"فيه إيه ي ادم مالك عصبي كده ليه؟"
آدم وهو يحاول أن يهدأ:
"مفيش حاجة ي أمير، متقلقش. وانتي ممكن نتكلم شوية."
أمل بخوف على والدها من انفعاله:
"حاضر."
ليسيروا إلى البلكونة.
جمال بارتباك:
"حالا هعمل لكم شاي، منورين والله."
بدر بابتسامة:
"بنورك ي عمي جمال، تسلم."
بسمة وهي تهمس ل أمير:
"أمير، الوضع ده مش مطمئن، ده مش شكل عروسة أبداً، وادم كان مش طبيعي."
أمير بهمس:
"نخرج بس من هنا وهعرف كل حاجة."
بسمة بطيبة:
"ربنا يستر ويكملهم على خير."
أمير بحدة:
"فيه إيه ي ادهم؟ إيه طريقتك دي مع ادم."
أدهم بضيق:
"بصراحة ابن عمك ده مبقاش صاحبي ولا ليه بيه أي علاقة، ولولا إن عمي جمال موافق مكنتش هوافقك أبداً على الجوازة دي."
لينظرون أمير وبدر إلى بعضهم البعض، فمن الواضح أن ذلك القصة معقدة ويوجد بها بعد الأركان المفقودة.
في البلكونة ....
كان كل منهما ينظر إلى الآخر نظرات نارية تحمل معاني كثيرة، غضباً وكرهاً وغيره أيضاً.
أمل بغضب وتحدي:
"اسمع بقا، أنا سكتالك وموافقة على كل القرف ده علشان خاطر أبويا، لكن أنا مش طايقة أشوف وشك أصلاً."
آدم بعصبية وضيق:
"ده على أساس إن أنا ميت فيكي. وبعدين وطي صوتك، أحسن لك. والزفت اللي اسمه ادهم إيه اللي جابه؟ مين اللي عرفه إننا جايين."
أمل بغيظ شديد وغضب:
"ده مش شغلك، البيت بيت أبويا وهو اللي يقول مين يدخل ومين يمشي."
آدم باستفزاز وسخرية:
"أنا مش فاهم، انتي شايفه نفسك على إيه؟ ده انتي المفروض تبوسي رجلي علشان هستر عليكي بدل الفضيحة اللي هطولك انتي وأبوكي."
أمل بغضب وكره:
"انت فعلاً معندكش دم بعد كل اللي عملته فيا ومش مكسوف من نفسك. انت فعلاً بن آدم وقح."
آدم بغيظ وعصبية:
"ماشي ي حلوة، اعملي حسابك إن فرحنا بعد بكرة، وساعتها هوريكي الوقح اللي بجد. وكفاية أوي إن هتجوز واحدة زيك."
أمل بدموع وكسرة:
"أنا بكرهك، بكرهك وبتمنى موتك كل دقيقة، بس كل اللي بعمله ده علشان خاطر أبويا، فاهم."
آدم باستفزاز وسخرية:
"ماشي ي اختي."
في الخارج ...
كانوا يجلسون جميعهم بصمت، وكل منهم يحاول فهم ما يحدث.
ليقاطع آدم الصمت.
آدم بتصميم وثقة:
"جهزوا نفسكم ي جماعة، فرحي أنا وأمل بعد بكرة."
أدهم بعصبية:
"بالسرعة دي إيه؟ إن شاء الله."
جمال بحده:
"من فضلك ي ادهم، أنا أبوها وموجود وسطكم ومش هقبل إنكم تبيعوا وتشتروا في بنتي."
أمير باحراج من تصرفات آدم ليتحدث بحدة:
"إيه ي ادم اللي انت بتقوله ده؟ ليه السرعة دي."
آدم بتنهيدة وضيق:
"من فضلك ي أمير، ده قراري وأنا وامل اتفقنا على كل حاجة، وهي موافقة."
جمال وهو ينظر إلى أمل نظرات تفهمها جيداً:
"ها ي أمل، انتي فعلاً موافقة."
أمل بكسرة وألم:
"موافقة ي بابا، موافقة."
بسمة بابتسامة لتهدئة الأجواء:
"لولووووي! ألف مبروك ي أحلى عروسة."
عفت بابتسامة:
"ألف مبروك ي أمل."
أمل بحزن عميق:
"الله يبارك فيكم."
بدر بابتسامة:
"خلاص ي ادم، اعمل حسابي أنا وعفت معاك."
عفت بخجل:
"إيه ي بدر بالسرعة دي."
بدر بغمزة وخبث:
"طبعاً ي روحي، هو فيه أحلى من السرعة في الحلال."
آدم بثقة وقوة:
"خلاص اتفقنا، بكرة إن شاء الله هنزل نشتري الفستان والشبكة وكل حاجة هتكون جاهزة في الميعاد."
أمير بتعلثم وضيق:
"تمام، نستأذن إحنا بقا."
آدم بحدة ل أدهم:
"سعادتك إن شاء الله جاي معانا ولا ناوي تبات هنا."
أدهم بغيظ وضيق:
"ده ميخصكش، هقعد شوية، فيه عندك مانع."
آدم بتوعد وحدة:
"أبداً، براحتك، بس خليك فاكر إنك عديت معايا كل الخطوط الحمراء. سلام."
أدهم بعصبية وغيره:
"ممكن أعرف انتي إيه اللي خلاكي توافقي على موضوع بعد بكرة ده."
أمل بدموع وانهيار:
"لأني عايزة أخلص ي حضرة الظابط، عايزة الشهر ده يفوت وأخلص من الكابوس اللي عايشة فيه كل دقيقة. هتعدي عليا وأنا مرات ادم نصار هتكون عاملة زي السكينة اللي بتدخل جوه قلبي. عايزة أخلص منها. أنا كده كده خلاص انتهيت، فدلوقتي أو بعدين مش هتفرق، ارحموني بقا، ارحموني."
لتسرع أمل إلى الداخل بدموع وألم.
ليتضغط أدهم على يده بغضب:
"ماشي ي ادم، امل هتكون ليا مهما كلفني الأمر."
في المخزن الذي تحتجز به ملك.
كانت تنكمش بخوف ورعب من الحشرات التي تملأ المكان.
كانت تتضغط على أسنانها بغضب وتوعد شديد:
"ماشي ي أمير، انت وبسمة، قسماً بالله لكون سبب وجعكم وقهرتكم، مبقاش أنا ملك."
ليقاطعها قاسم وهو يحمل بيده الطعام:
"امسكي الأكل."
ملك بشراسة وغضب:
"مش عايزة، أطفح. قولي هتخرجوني إمتى."
قاسم بجدية:
"لما تيجي الأوامر هتبقي تخرجي."
ملك بغضب وغيظ:
"بس أنا عايزة أخرج، أنا تعبت من هنا ومش قادرة."
قاسم وهو يهم للخارج:
"بكرة هتخرجي، بس على الله تكوني اتعلمتي، لأن اللي حصل ده ولا حاجة من اللي ممكن يحصل بعد كده."
ملك بخبث وهي تقترب منه:
"وملك حبيبتك برضه تهون عليك ي قاسم."
قاسم وهو ينظر إلى عينيها بحنان:
"أنا عملت عشانك كتير أوي ي ملك، بس انتي كنتي دايماً تكسري قلبي وتبصي لفوق، طول عمرك عايزة تتجوزي السيد مش اللي بيشتغل عنده. تفتكري سهل عليا إني حبسك بإيدي دلوقتي."
ملك بخبث ومكر:
"بس أنا خلاص اتعلمت ومش عايزة السيد، وعايزة اللي بيشتغل عنده، وهبقى ليك لوحدك ونبدأ حياتنا مع بعض."
قاسم بعشق وهيام:
"بجد ي ملك؟ بجد."
ملك بخبث:
"طبعاً ي حبيبي، بجد. بس خرج ملك حبيبتك من هنا."
قاسم بوجع:
"آه، عشان كده انتي مفكراني عيل صغير هصدق اللي انتي بتقوليه. أنا دايماً بيقف معاكي الآخر ودائماً بخسر. ي ملك، انتي تستاهلي اللي انتي فيه. سلام."
ملك وهي ترمي الأكل أرضاً بغضب:
"حتى انت ي قاسم؟ ياللي كنت دايماً ليا زي الدلدول وبتتمنى رضاي. طيب أنا هدمركم كلكم."
في الخارج ...
كان يقف عامر وهو يراقب قاسم حتى ذهب، ليسرع هو إلى المخزن.
ملك بخبث ومكر ودموع مزيفة:
"عامر بيه، أكيد حضرتك جاي تخرجني. شوفت شوفت اللي حصلي ي عامر بيه؟ شوفت أمير عمل فيا إيه؟ هو إحنا عشان غلابة يحصل فينا كده."
عامر بجدية:
"معلش ي ملك، يلا بسرعة، الست هانم عايزكي."
ملك بخبث ومكر وهي تتصنع البراءة:
"تحت أمركم ي عامر بيه."
في فيلا الدميري ...
في غرفة أمير ...
كانت تجلس بسمة في أحضان أمير بابتسامة وسعادة:
"روح قلب بسمة، سرحان في إيه."
أمير وهو يقبلها بشرود:
"أبداً ي نور عيني، في جواز بدر وادم اللي جيه بسرعة ده."
بسمة بابتسامة:
"ربنا يسعدهم يارب. عصافير عشق دخلوا في دنيا العشق زينا."
أمير وهو يحتضنها بعشق:
"مفيش حد أبداً ممكن يبقى زينا ولا زي حبنا أبداً ي روحي."
بسمة بعشق:
"ياه ي أمير، انت أحن راجل في الدنيا كلها."
أمير وهو يقبلها بعشق:
"وانتي أجمل بنت في الدنيا دي كلها، وهتبقي بعد بكرة أحلى عروسة فيهم."
بسمة بصدمة:
"إيه؟ أنا إزاي."
أمير بعشق:
"روح قلبي، انتي ناسيه إني معملتلكيش فرح؟ قررت نعمل فرح معاهم ونقضي أسبوع عسل معاهم كمان."
بسمة بدموع الفرح:
"بجد ي أمير؟ ربنا يخليك ليا ي حبيبي."
أمير بحزن شديد:
"بجد ي بسمة؟ مبسوطة؟ مش هتزعلي لما تشوفي عفت وامل واقفين وبيرقصوا مع إجوازهم وانتي جوزك..."
توقف فمه عن الحديث، فقد أسكتته بذلك القبلة التي كانت إجابة عن كل ما تفوه به من حديث سي.
لتبتعد عنه ليلتقطوا أنفاسهم، لينظر إليه بهيام وهمس:
"ممكن أعرف إيه اللي عملتيه دلوقتي ده."
بسمة بعشق وهي تنظر إلى عينيه:
"ده هيكون ردي على مرة تشكك في حبي ليك، أو كلامك ميعجبنيش، فاهم."
أمير بغمزة وخبث:
"ده على كده بقا هفضل أقول كلامي ميعجبكيش عشان أدوق الشفايف الحلوة دي."
بسمة بخجل وعشق:
"أنا كل ملك إيديك، ورهن إشارتك ي روحي."
أمير وهو يحتضنها بعشق:
"بحبك ي بسمة، بحبك."
كان يشعر أخيراً، ولو لوقت بسيط، بالراحة، فهو يخشى كثيراً من القادم ومن افتراقهم.
في غرفة فريال ......
كانت تجلس فريال بغضب شديد وهي تمسك بيدها الهاتف، لتعلم من جميع المواقع زواج أحفاد الدميري، بعد ما أشهر آدم زواجه هو وبدر على جميع المواقع الهامة.
فقد علمت بأن ذلك الحدث سيكون مراقباً من جميع الشخصيات العامة.
لتقاطعها ملك.
ملك بخبث ومكر وهي تتدعي البراءة:
"أؤمري ي فريال هانم."
فريال بجدية وشر:
"اسمعيني كويس ي ملك، أنا عارفة كويس اللي بيدور في دماغك وفاهمة اللي انتي بتفكري فيه، علشان كده صممت تكوني انتي عيني ودراعي في الفيلا دي. انتي بحسك شبهي وهتنفذي معايا اللي أنا عايزه. الحرباية اللي اسمها بسمة، كنت أتمنى تكوني انتي مكانها، لكن للأسف بشوية السهوكه بتاعتها قدرت تلعب على حفيدي، والست عفت كمان."
ملك بانتباه:
"عفت صاحبة بسمة؟ هي موجودة هنا كمان ي هانم."
فريال بغيظ شديد:
"أيوه موجودة هنا، مش بس كده، ده بدر حفيدي كمان هيتجوزها."
ملك بصدمة وغيظ شديد:
"يعني أمير بيه اتجوز بسمة وبدر بيه هيتجوز عفت."
فريال بغضب شديد:
"للأسف، أيوه. شوية جرابيع قدروا يوقعوا أحفادي. المشكلة دلوقتي إن مش هقدر أعمل أي حاجة قبل الفرح، لأنه خلاص بعد بكرة وهيبقى متراقب من كل الناس والشخصيات المهمة، وأنا ليمكن اسمح بأن اسم عائلة الدميري يتهز بأي حاجة، فهستنى لبعد الفرح علشان تنضم لينا كمان الحسالة التانية اللي هتتجوز ادم، علشان كلهم يبقوا تحت عنيا وأعرف أخلص منهم."
ملك بخبث وحقد:
"متقلقيش ي فريال هانم، انتي جيتي للمكان الصح. بالنسبة لبسمة وعفت، فهم بالنسبة لي كتاب مفتوح عندي. اللي يخلي أحفادك يرموهم بره حياتهم في لحظة، ده غير انتقامي من بسمة لأنها سرقت مني أمير."
فريال بشر ونظرات خبيثة:
"برافو عليكي ي ملك، كده دماغنا واحدة. انتي هتعيشي هنا على إنك مساعدتي، وطبعاً عينيا اللي بشوف بيها، فاهمة."
ملك بحقد وشر:
"طبعاً ي فريال هانم، فهمت قصدك، وإحنا مصلحتنا واحدة."
فريال بخبث وشر:
"برافو عليكي ي ملك."
في إيطاليا ........
في فيلا تشبه القصر ....
كانت تجلس هند بدموع وألم وهي تقرأ ذلك الخبر بزواج ابنها الوحيد وابن أختها.
كانت تبكي بدموع تكفي العالم.
ليقترب منها وهو يحتضنها من الخلف ليتحدث بحب وحزن لأجلها:
"كنت عارف إني هرجع ألاقيكي كده بعد ما قرأت الخبر."
هند بدموع ووجع:
"شوفت شوفت عاد ي شكري؟ السنين عدت وادم ابني، ادم كبر وهيتجوز. ومش هو بس، هو وأمير وبدر كمان. ياه ي شكري، قلبي وجعني وهيموتني. منك لله ي فريال، منك لله."
شكري وهو يحتضنها بحنان:
"ياما قولتلك ي هند نرجع، انتي اللي كنتي دايماً خايفة."
هند بدموع وانهيار:
"أيوه، كنت لازم أخاف. اللي عملته فريال أنا وأختي كان لازم يخليني أخاف. بس مش عليا، على ابني، ابني اللي سبته وهو عمره خمس سنين، ومش بس ادم، أمير وبدر كمان. خوفت عليهم، خوفت عليهم من الحرباية تدمرهم. بعد موت نصار محدش بقى بيقدر يقف قصادها. سابت أختي لحد ما ماتت من غير علاج، وأنا دبرتلي قضية زنا علشان تخلص مني وتاخد مني ابني. وكل ده علشان إيه؟ علشان فقراء ي شكري. مكنتش ساعتها قادرة أقف قصادها ولا قادرة أنسى شكل ادم وأمير وبدر. والبوليس بياخدني والكلام السم اللي كانت هي بتزرعه فيهم. تفتكر لو كنت رجعت كنت هقدر أنقذ حاجة؟ العيال كانوا صغيرين جوي ساعتها. تفتكر لو كنت رحت وحاولت أشرح لهم حاجة كانوا هيصدقوني؟ مش بعيد كانت دبرتلي مصيبة تانية علشان تخلص مني. تفتكر كان سهل عليا أسيب ابني وولادي؟ أختي اللي رحاب وصتني عليهم وهي بتموت. الولية دي دبحـتني بسكينة تلمة. كفاية ابن ابني عاش السنين دي كلها وهو فاكر إنه أمه زانية."
شكري وهو يحتضنها بحنان:
"اهدي ي روحي، اهدي. خلاص ي هند، اللي انتي بتحكيه ده كله خلاص انتهى. ده وقتك انتي ي حبيبتي ترجعي تاخدي حقك وتاخدي ابنك وتاخديه هو وولاد أختك في حضنك. اللي عرفته عن البنات اللي هيتجوزهم إنهم فقراء أوي، أكيد فريال مش هتسيبهم. لازم ترجعي ي هند وتنقذيهم قبل ما فريال تدمر حياتهم."
هند بقوة وهي تمسح دموعها بثقة:
"عندك حق ي شكري، لازم أرجع. لازم أرجع لابني وولاد أختي. لازم أحميهم هما وعرايسهم قبل ما يحصل فيهم اللي حصلي أنا وأختي. وانتقم من الحرباية اللي اسمها فريال، وآخد حقي وحق أختي وحق كل السنين اللي راحت من عمري بعيد عن ابني."