داخل عيادة الدكتورة .... كانت تنظر إليه بصدمة. ماذا تقول؟ وكيف حدث ذلك؟ كيف أنها تقول أنها مازالت بنت بعد ما حدث؟ لتتحدث بصدمة: /حضرتك بتقولي إيه؟ الدكتورة بحرج: /أنا آسفة جدا، أنتِ لسه فعلاً بنت ومفيش أي ثبوت علاقة كاملة حصلت معاكي. أنا آسفة. احممم، واضح إن جوز حضرتك مش كويس، عادي بتحصل. لعند ذلك الحد انفجرت أمل بالضحك الهيستيري ودموع السعادة التي لا تستطيع السيطرة عليها. لتنظر إليها الدكتورة باستغراب شديد.
الدكتورة باستغراب: /حضرتك بتضحكي على إيه؟ أمل بضحك شديد: /هههههه، أصل ابن نصار بالذات في الحاجات دي مفيش حد زيه. لتقفز أرضاً بسعادة. لتحتضن الدكتورة بسعادة، قادت توقف قلبها. لتسرع إليه لتأخذه هو أيضاً بداخل أحضانها. لتفهم لماذا قلبها فعل بها ذلك؟ لماذا تسبب في عذابهم؟ في فيلا آدم... كانت تسرع أمل إلى الداخل وعلى وجهها ابتسامة ساحرة. لتصعق من هيئة هند. أمل بقلق: /مالك ي طنط؟ فيه إيه؟ هند بدموع ووجع:
/آدم سافر ي أمل. اتحرمت منه السنين دي كلها ورجعت علشان أفضل معاه، ودلوقتي سافر هو وسابني. كان الزمن مصمم يفرقنا. أمل بابتسامة ثقة: /متخافيش، وحياة دموعك الغالية دي هارجعه لحضنك وحضني من تاني. هند بسعادة: /بجد ي أمل؟ إنتي بتحبيه صح؟ أمل بعشق: /لأ، مش بحبه، بعشقه. وخصوصاً بعد ما عرفت إنه أنضف إنسان في الدنيا. وأنا هلحقه وعمرنا مهنفتارق أبداً. لتسمك هاتفها لتتصل على بسمة وعفت لكي يساعدوها في رجوع معشوقها.
في فيلا الدميري.... في غرفة أمير وبسمة... كانت تقف بسمة أمام المرآة وهي تعدل طرحتها بعصبية. أمير بابتسامة: /ممكن تهدي شوية. بسمة بعصبية: /بصراحة مش عارفة أهدى ي أمير. آدم ابن عمك ده بني آدم مش محترم. إزاي يعني يسيبها ويسافر كده؟ أي كرسي هي ملهاش أي لازمة؟ أمير بابتسامه وهو يجلسها على قدميه ويقبلها بعشق: /روح قلب أمير، إحنا مش عارفين إيه اللي بينهم، بس اللي متأكد منه إن آدم بيحبها. بسمة بغيظ: /بيحبها؟ يسيبها؟
ي أمير، الواحدة بتكون عايزة إيه من جوزها وحبيبها غير إنه يحميها ويحسسها بالأمان وبحبه ليها. بس هقول إيه، مش كله أمير حبيبي. أمير وهو يقبلها بعشق: /روح أمير وقلبه وملكه حياته. ربنا يقدرني وأسعدك دايماً ي بسمة. بسمة وهي تقبل يده بعشق: /وأنا بعشقك ي روح بسمة، بحبك. أروح أنا بقى علشان ألحق أمل. أمير وهو يقبلها بعشق: /طب متتأخريش عليا ي نور عيني. بسمة بمكر وخبث عاشقة: /ها، وإنت فاكر إني هخليها ترجع له كده بالساهل؟
لأ ي حبيبي، ده أنا بسمة. أمير بضحكة عالية: /هههههه، الله يكون في عونك ي آدم. في غرفة عفت... كان يقف بدر بغيظ شديد. بدر بغيظ شديد: /ربنا ينتقم منك يا آدم ي ابن عمي. طول عمرك مقرفني في حياتي. عفت بضحك وهي ترتدي ملابسها: /مالك بس ي روحي؟ بدر بغيظ: /مالي؟ ما إحنا كنا زي الفل وبنلعب عريس وعروسة والدنيا حلوة. لازم النكد. عفت وهي تتعلق برقبته بدلع: /الله بقا ي بودي، مش كفاية دلع بقا لحد كده؟ مزهقتش؟ بدر وهو يضمها إليه بعشق:
/فيه حد يزهق من روحه برضه. عفت بفزع: /شوفت بسمة بترن، أكيد خلصت. سلام بقا، خلي بالك من حياة. بدر بغيظ: /الصبر يارب. في سيارة أمل.... كانت تسير بأقصى سرعة للحاق به. لتتحدث بسمة بغيظ وعصبية: /براحة علينا ي ست شادية، إنتي هتموتينا بسبب سي روميو بتاعك. أمل بعشق: /أعمل إيه؟ بحبه ي بسمة ومش عايزاه يسبني، ولا أقدر أعيش من غيره أبداً. عفت بغيظ: /غريبة، ده إنتي وهو كنتوا عاملين زي القط والفار. إيه اللي اتغير؟ أمل بتنهيدة:
/اللي حصل كتير ي عفت، بس خلاص نسيته. ووقفت عند نقطة واحدة، إني بعشق آدم وبس. بسمة بابتسامة وطيبة: /ربنا يجمعكم على خير يارب. بس زودي شوية، الوقت خلاص. في فيلا الدميري.... في الجنينة.... كان يجلس أمير وهو يقرأ بعض الملفات الهامة. ليقاطعه بدر بابتسامة حنونة: /صباح الخير ي أمير. أمير بابتسامة حنونة: /صباح النور ي بدر. بدر بجدية: /غريبة، لما قولتلك نروح مع البنات رفضت ليه؟ أمير بابتسامة:
/أولاً، علشان أمل متتحرجش مننا وتحس إن موضوعها هي وآدم بقى معروف للكل. ثانياً، هي طلبت البنات مش إحنا. أنا عارف إن الموضوع هيتحل من غير مساعدتنا. وزي ما حكاياتنا أنا وإنت أحلوت وبقى ليها معنى بالحب والعشق، آدم كمان حياته هتكون زينا مع الحب والعشق. ❤️❤️❤️❤️❤️ في المطار.... كانت تسرع أمل وبسمة وعفت إلى الداخل. لتوقف أمل فرداً من أمن المطار لتسرع إليه. أمل بأنفاس لاهثة: /لو سمحت، الطائرة رقم 212. فرد الأمن بجدية:
/دي خلاص بتستعد للإقلاع ي هانم. أمل بدموع وفزع: /يعني إيه؟ خلاص كده؟ آدم راح مني؟ بسمة بمكر وهي تنظر إلى ذلك الصيدلي لتتحدث بخبث: /وحياتك مهيحصل. أنا هجيب لك آدم بالكلبشات لحد عندك. عفت باستغراب: /إزاي يعني ي بسمة؟ بسمة بخبث: /هتعرفوا حالا. في مكتب مدير المطار.... كانت تسير أمل وهي مجبسة من يدها وتضع الشاش على جميع وجهها. لتصرخ بسمة بخبث: /آه الحقونا ي حكومة! أوعوا تخلوه يهرب الواطي ده بعد اللي عمله في اختي!
ولا إحنا علشان غلابة هيحصل فينا كده ي حكومة؟ مدير المطار باستغراب: /إيه ده؟ فيه إيه؟ أمل وهي تمثل الألم والدموع: /جوزي، جوزي ي سيادة المدير. ضربني وعذبني بالعافية وهرب. عايز يسافر ويسيبني بعد كل اللي عمله فيا. المدير بجدية: /اسمه إيه جوزك؟ عفت بمكر: /آدم نصار سعادتك. أبوس إيدك ي سيادة المدير لازم تلحقه قبل ما يسافر، ولا حق اختي الغلبانة دي هيضيع. المدير الظابط بحدة: /الطائرة بتاعته قربت تطلع. اقبضلي عليه حالا.
الظابط بجدية: /حاضر ي سيادة المدير. ليغمز الفتيات لبعضهن البعض بخبث. فقد نجحت الخطة. في الطائرة.... كان يجلس آدم وهو يسند رأسه على شباك الطائرة بوجع وألم. ليقاطعه ظابط المطار. الظابط بجدية: /حضرتك آدم نصار. آدم باستغراب: /أيوه، أنا. خير؟ الظابط بجدية: /حضرتك مطلوب القبض عليك. آدم بحدة: /نعم؟ بقولك إيه؟ أنا مش ناقص قرف. إيه الهبل اللي بتقوله ده؟ الظابط بغضب:
/مالوش لزوم الكلام ده ي آدم بيه. حضرتك هتروح مكتب المدير وهتفهم كل حاجة هناك. في مكتب المدير.... ليسير آدم بعصبية إلى الداخل. ليصعق من ذلك المنظر. أما هي كانت تنظر إليه بعشق وسعادة. المدير بغضب: /نفسي أعرف، لما واحد في مركز حضرتك يعمل كده في مراته! خليت إيه للولاد الشوارع؟ بسمة بخبث: /ربنا ينتقم منك يا أخي على اللي عملته في البت. المدير بحدة:
/ياريت كلنا نخرج ونسيبهم مع بعض. وإنتي ي بنتي، إحنا هنجيبك والعقاب اللي إنتي هتختاره هو اللي هيحصل. يلا إحنا ي جماعة. أمل بعشق: /ده أنا هعاقبه حالا. لتسرع إليه لتقبله بعشق. قبلة تبث بها كل ما تريد أن تقوله. ليبدلها هو آخر القبلة بعشق وسعادة. لينفصلوا عن بعضهم لياخذون أنفاسهم. ليتحدث آدم وهو ينظر إلى عينيها بعشق: /ممكن أعرف إيه اللي عملتيه ده؟ أمل بدموع الفرح: /قولي أنت ليه عملت كده ي آدم؟ ليه دمرتنا بالشكل ده؟
أنا روحت للدكتورة وعرفت كل حاجة. ليه عملت كده ي حبيبي؟ ليه؟ آدم وهو يستند على رأسها بوجع ودموع:
/غصبن عني ي روحي. كنتي جوايا من زمان. كنت مراقبك وعايزك. وفجأة لقيت قلبي خلاص مش قادر على بعدك وعايزك ليا بأي طريقة. كان لازم أعمل كده علشان مبانش مكسور قدامك، مبانش ضعيف. آدم نصار كان بيكره كل الستات. كان دايماً كاره العشق وخايف يضعف، خايف يغرق فيه. بس معاكي كنت عايز أغرق. علشان كده عملت كده علشان تكوني ليا. سامحيني ي روحي، سامحيني. أمل وهي تحتضنه بعشق:
/وأنا بعشقك ي روحي وبموت فيك. وخلاص عمرنا منفترق أبداً. بحبك ي آدم، بحبك. وبعد مرور خمس سنوات ❤️❤️❤️❤️❤️. في غرفة أمير وبسمة.... كان يجلس أمير وهو ينظر إليها بحزن مصطنع. لتقترب منه بعشق ودلال: /ممكن أعرف حبيبي ماله؟ زعلان؟ وأنا مقدرش على زعله. أمير بضيق مصطنع: /ي سلام، الهانم افتكرتني دلوقتي. روحي خليكي مع عاصم ابنك اللي خدك مني على الآخر. بسمة بضحكة عالية: /هههههه، معقول حبيبي بيغير عليا من ابنه؟ أمير
وهو يحتضنها بعشق وتملك: /طبعاً لازم أغير، لأنك ملكي أنا ومش مستعد حد يشاركني فيكي أبداً. بسمة بعشق وهي تقبله: /وأنا بموت فيك ي حبيبي. وحالا هصالحك. في الجنينة.... كان يسير بدر وهو يبحث عن ابنته شمس. ليصعق من ذلك المنظر. سيف بغمزة: /خودي الوردة دي ي شمسي، أحلى وردة في البستان. شمس بخجل: /مرسي ي بيبي. بدر بغيظ: /بيبي؟ وقعتك سوداء ي ابن آدم. ليسرع إليهم لتنفزع شمس من هيئته لتختبئ وراء سيف. بدر بغيظ شديد:
/وكمان بتتحامى فيه؟ ي اختي. سيف باستفزاز: /طبعاً، مش الراجل بتاعها. بدر بغيظ: /الراجل بتاعها ده؟ إنت معندكش دم؟ اسمع ي ابن آدم، خليك بعيد عن بنتي أحسن لك، ولا أنا هتعب نفسي معاك؟ ليه؟ أنا هروح أقوله بنفسي. تعال يلا. من أمام غرفة آدم.... سيف باستفزاز: /متخبطش، لأنه مش فاضي دلوقتي. بدر باستغراب: /مش فاضي إزاي يعني؟ سيف بمرح: /يعني الراجل مقضيها شوية مع مراته. متفهم بقا. بدر بغضب شديد وهو يطرق الباب بغضب:
/إنت ي سي آدم، قوم رد عليا. من الداخل.... أمل وهي تدفعه بضحك: /ههههههه، قوم شوف بدر عايز إيه ي آدم. أنا مش هطير. آدم بغمزة وخبث: /بس إنت وحشاني ي أمل. بدر بغيظ: /وحش أما يلهفك. طب بدل ما إنت عامل فيها تامر حسني، قوم ربي ابنك ده. سيف بحدة: /أنا متربي كويس ي عم. بدر بصدمة: /عم؟ آدم بغيظ: /أه، هو الموضوع يخص ابني؟ طب اسمع ي بدر، أنا مخالفتش وده مش ابني. وسيبني بقا في اللي أنا فيه. كنا بنقول إيه ي عسل؟ في أحد الحواري....
كان يقف وهو ينظر إليها بوجع. لاقت خمس سنوات من العذاب والألم. ومازالت، لكن هي من فعلت بذاتها ذلك. حقدها وغرورها دمر حياتها. والآن هي تدفع الثمن. في أحد المحلات.... كانت تمسح ملك الأرضية بوجه شاحب وعلامات جروح تخفي وجهها. وأصبح جسدها هزيل للغاية. لتدفع صاحبة المحل بذل ومهانة: /اخلصي ي بت! عايز المحل يلمع. يبقى أحسن من وشك المشلفط ده. أنا خارجة بره وجاية. جاتك القرف. ملك بدموع وذل: /حاضر. ما أنا اللي أستاهل.
قاسم بسخرية تخفي بداخله ألم ووجع. فبرغم مرور السنوات، ما زال عشقه يسيطر على قلبه. /معقول ملك هانم تشتغل خدامة؟ مش ممكن. ملك بدموع وألم وندم وانهيار:
/ليك حق تشمت فيا ي قاسم. أنا عارفة إني اللي حصل ده كان لازم يحصل. انتقام ربنا مني كان عسير على اللي كل اللي أنا عملته. خمس سنين في السجن ده غير التوصيات عليا اللي كانت بتخلي المساجين ليل ونهار يضربوا فيا لما يسيلوا دمي. وساعات كانوا يحرموني من الأكل كمان. أمي قتلت أبويا واتعدمت. بقيت بشتغل خدامة علشان أعرف آكل طقة واحدة في اليوم. بس أنا مش مستغربة من اللي أنا فيه ده. عقاب ربنا وعدله علشان بسمة وعفت اللي ظلمتهم. وكنت عايزة أدمر حياتهم.
قاسم وهو يمسك يدها بعشق: /يعني اتغيرتي فعلاً؟ مستعدة إننا نتجوز ونبدأ حياتنا على حب الناس وطاعة ربنا؟ توعديني؟ ملك بدموع الفرح ولهفة: /بجد ي قاسم؟ بجد؟ طبعاً موافقة. وأوعدك. معقول لسه بتحبني بعد كل اللي حصل؟ قاسم بعشق: /اللي بيحب حبه مبيخلصش، ولا عشقه بيخلص. يلا علشان نكتب الكتاب. ملك بدموع: /حاضر. بس بعد ما نكتب الكتاب فيه مشوار مهم لازم أروحه. في فيلا الدميري.... على مائدة الإفطار كانوا يجلسون جميعاً.
أما عامر كان ينظر إلى هند بارتباك. يود قول شيء. ينتظر ردها هل ستوافق أم ترفض. ليأخذ نفساً عميقاً ليتحدث بثقة: /فيه موضوع مهم عايز أ فاتحكم فيه. أمير بجدية: /خير ي بابا. عامر بارتباك: /هند، تقبلي تتجوزيني؟ هند بارتباك وخجل: /بتقول إيه ي عامر؟ آدم بمرح وخبث: /إيه؟ عمي عينه من أمي؟ آه، من الزمان اللي مبسبش ده في حاله. عامر بغيظ: /اخرس يلا إنت. بصي بقا، أنا مصمم أتزوجك حتى لو غصب عنك. هند بغيظ: /يعني إيه؟
يعني أنا مش موافقة بقا. عامر بابتسامة حنونة: /مظنش أبداً إنك هتكرهي تكوني أم لأمير وبدر، وأنا أكون أب لآدم. وعلى فكرة بقا، أنا طلبتك من شكري ابن عمك وهو وافق والموضوع خلاص خلص. أمير بابتسامة وسعادة: /الف مبروك ي خالتي. ربنا يسعدك يارب. الفتيات بسعادة: /الف مبروك ي ماما هند. هند بابتسامة: /الله يبارك فيكم ي بناتي الغالين. قاسم وهو يمسك يد ملك بابتسامة: /مساء الخير. بسمة بدموع وهي ترى حال ملك لتسرع عليها وهي
تتفحص جروح وجهها بيدها: /ملك مين اللي عمل فيكي كده ي بنت عمي؟ ملك بدموع وندم: /ذنبك، ذنبك ي بسمة. سامحيني ي بسمة. سامحيني ي عفت. سامحوني كلكم. والله خدت عقابي وزيادة. سامحوني. عفت وبسمه وهم يحتضونها بحنان: /مسمحينك ي ملك. مسمحينك. نعم، فبالتسامح والمحبة والعشق يمر كل شيء. ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️ بعد مرور 25 عاماً.... في فيلا الدميري.... كان يسير عاصم وهو يرتدي بدلته العسكرية بضيق وعجالة. أمير بجدية: /إيه ي عاصم؟
اقعد أفطر. عاصم بضيق: /معلش ي بابا. عندي ميعاد مع سيادة اللواء وأتأخرت. عن إذنكم. حياة بعشق: /عاصم، عاصم. عاصم بضيق: /أفندم. حياة بدلع: /حبيب قلبي، لسه زعلان مني؟ خلاص مش هلبس كده تاني. عاصم بحدة: /وأنا مالي؟ أصلاً مش أنا ماليش علاقة بيكي خلاص. اعملي اللي انتي عايزاه. حياة بغيظ: /ميبقاش دمك تقيل بقا. وبعدين ملكش علاقة بيا إزاي؟ أنا مش برضه من أهم ممتلكاتك الخاصة؟ ده إنت عشقي ي عاصم. عاصم بعشق:
/وأنا بحبك ي حياة، وبخاف عليكي من الهوا. حياة بعشق: /وأنا كمان بموت فيك ي روحي، ومقدرش على زعلك. ويلا بقا خودني في دراعك ووديني الجامعة. عاصم بابتسامة عشق: /تحت أمرك ي أميرتي. كانت تسير شمس وهي تتمرن. فهي تعشق المصارعة الحرة. لتدفع يدها في وجه سيف بغضب. سيف بألم: /حرام عليكي ي أما شوهتي وشي. شمس بضحك: /هههه، معلش ي زميل. ها، هتوصلني النادي؟ سيف باستفزاز: /لأ. شمس بخبث: /طيب وماله ي بابا؟ سيف بيعاكسني. سيف بغيظ:
/اخرسي ي بت خلاص. تعالي، ده إنتي حقنة. شمس بضحك وحب: /هههه، بحبك. سيف بعشق: /وأنا كمان بعشقك ي روحي. كانوا يجلسون وهم ينظرون إليهم بسعادة تملأ وجوههم. فعشقهم الخالد قد توارث في أبنائهم. فالعشق هو أجمل سمة في الحياة. ❤️❤️❤️❤️❤️. بسمة بابتسامة وسعادة: /ياه ي أمير، عدت السنين والحمد لله إننا مع بعض. ي أمير قلبي، ي اللي نورت حياتي وخلت ليها معنى بعد ما كنت ضايعة وتايهة. أمير وهو يقبلها بعشق دائم لسنوات:
/إنتي اللي خليتي لحياتي معنى ي بسمة. بعد ما كنت يائس من حياتي كلها. جيتي إنتي ببرائتك وطيبتك نورتيها وحلتيها. بحبك ي بسمة حياتي. بسمة بعشق: /وأنا بعشقك ي أمير قلبي. عفت بتنهيدة: /مش قادرة أصدق إن بعد كل اللي عيشناه وشوفناه، كملنا لحد دلوقتي ي بدر. بدر بعشق: /علشان عشقنا كان أقوى من كل حاجة ي عفت. عفت بعشق: /عمري مهنسى اللي عملته معايا ي بدر ووقوفك جنبي في أصعب الأوقات. ربنا يخليك ليا ي بدر. بدر بابتسامة حنونة:
/ويخليكي ليا ي روح بدر. آدم بمرح: /أنا مش عارف الواد سيف ده طالع منحرف كده لمين. أمل بابتسامة عاشقة: /ي سلام، ده حبيبي ملك الانحراف. ولا نسيت؟ آدم بعشق: /ما خلاص، المنحرف ده تاب على إيدك من وقت ما وقع في حبك ي أميرتي. بحبك ي أمل. أمل بعشق: /وأنا بعشقك ي روحي. ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️ حقاً، العشق هو غذاء الروح. عندما نعشق عشقاً حقيقياً، يصبح ذلك العاشق خادماً للعشق. ❤️❤️❤️.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!