تحميل رواية خادمة العشق بقلم رنا احمد pdf
بقلم رنا احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في إحدى المناطق السكنية، في منزل كمال السيد. كانت تغفو ذلك الملاك في غرفتها المتهالكة، تنام على فرش متهالك في ذلك البرد القارس. هذه الملاك تعاني كثيرًا من عمها وزوجة عمها اللذين تولوا تربيتها بعد وفاة والديها، أو بمعنًى أصح، تعذيبها. سميحة بحده وقسوة: "انتي يختي فزي قومي، ده انتي يومك أسود ومش معدي النهارده." بسمة بتعب شديد وهي ترتدي نظارتها بفزع: "فيه إيه ي مرات عمي؟" سميحة بقسوة وهي تمسكها من ذراعيها: "عما الدبب يختي قومي يابت حضرلنا الفطار." بسمة بكسرة وتعب: "حاضر ي مرات عمي، حاضر." في المطبخ...
رواية خادمة العشق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رنا احمد
في فيلا الدميري ...
في غرفة أمير ...
كان يقبل من تغفو في أحضانه باستمتاع، لتفتح عيناها بابتسامة عشق.
"صباح الفل يا نور عيني."
أمير وهو يقبلها بعشق:
"صباح النور يا روحي، قومي بقى يا كسلانة علشان نروح نجيب الفستان."
بسمة بابتسامة وعشق:
"حاضر يا نور عيني، بس بقولك إيه؟ عارف ماعينك تروح على واحدة كده ولا كده في الفرح، عقاب الفرج جنازة، أنا بقولك أهو."
أمير بضحكة رجولية جذابة:
"ههههه، أنا عيني هتكون عليكي إنتي بس يا أميرة قلبي."
بسمة بعشق وهي تدخل في أحضانه:
"بحبك يا أمير، بحبك أوي."
أمير وهو يقبل خديها بعشق:
"وأنا بموت فيكي يا روح أمير."
من أمام غرفة عفت ...
كانت تقف عفت وهي تنتظر بسمة، ليقاطعها بدر بابتسامة حنونة.
"صباح الخير يا عفت."
عفت بابتسامة عاشقة:
"صباح النور."
بدر بعشق وحنان:
"أخبارك إيه النهاردة؟"
عفت بابتسامة بريئة:
"الحمد لله رضا."
بدر بابتسامة وعشق:
"مرتاحة يا عفت؟ مبسوطة إنك هتكوني مراتي؟"
عفت بابتسامة:
"إنت شايف إيه؟"
بدر وهو يقترب منها بعشق:
"أنا مش شايف حاجة، أنا عايز أسمعها منك."
عفت بعشق:
"اطمني، أنا مبسوطة ومرتاحة أوي، وبدعي ربنا ليل ونهار أكون قد المسؤولية دي وقلبي يتحمل كل السعادة دي."
بدر بابتسامة:
"وأنا أوعدك إني أسعدك طول العمر يا عفت."
أمير بابتسامة:
"صباح النور."
بسمة بابتسامة:
"الحمد لله، كله صحي وجاهز."
أمير بابتسامة:
"طب يلا بقى، لحسن أدم هيقتلنا."
بدر بابتسامة:
"يلا بينا."
في شقة كمال ...
كانت تقف ملك وهي تجهز شنطتها للعيش في فيلا الدميري.
سميحة بغضب:
"إنتي مصممة برضه تروحي هناك بعد اللي حصل؟ عايزة تحرقي قلبي عليكي يا ملك؟"
ملك بحقد وشر:
"لازم يا أمي، ولا عايزة بسمة وعفت يعيشوا هوانم وأنا اللي أطلع من المولد بلا حمص. إذا كنت خسرت إني أكون من عائلة الدميري، يبقى على الأقل أطلع لمصلحة فيها فلوس حلوة، وفي نفس الوقت أحقق هدفي إني أدمرهم."
كمال بجدية وغيظ:
"أنا عارف إنك قدها وقدود يا ملك، ناصحة زي أبوكي وميخافش عليكي. وجودك في عائلة الدميري وجنب فريال هيخليكي ملكة، هي الكل في الكل وكلمتها زي السيف."
ملك بشر وغل:
"أنا عارفة يا بابا، وخطتي انتقامي عارفة كويس هي هتمشي إزاي."
في شقة جمال ...
كانت تقف أمل بوجع وكسرة وهي تربط حزام فستانها، ليقاطعها جمال بتعب.
جمال بحزن شديد:
"أنا عارف يا بنتي إنك مغصوبة على كل ده، بس هيجي اليوم اللي تعرفي إن ده كان لمصلحتك."
أمل بوجع ومرارة:
"مصلحتي إني أتجوز اللي اغتصبني يا بابا."
جمال بجدية:
"أيوه يا أمل، إنتي بنت يا ضنايا في مجتمع مش محتاج أقولك إيه اللي كنتي هتشوفيه لو الموضوع ده كان اتعرف. علشان كده عايز أقولك يا ضنايا إن هو شهر وهتخلصي من كل ده وتعيشي على كيفك. علشان كده مش عايز أي حد من عائلة أدم يحس بأي حاجة، مش عايزك تتكسري قدام حد ولا تحسي إنك أقل من حد، ماشي يا حبيبتي."
أدم بمرارة ووجع:
"متخافش يا بابا، مش هخلي حد يحس بحاجة. هبان قدام الكل سعيدة ومبسوطة، عن إذنك يا بابا."
جمال بألم ووجع:
"ربنا يعديكي من كل ده على خير يا ضنايا."
في الأسفل ...
كان يقف أدم بزفر وضيق من تأخرها، ليتحدث بغيظ:
"أهلاً ي هانم، إيه كل ده؟ فاكراني السواق الخصوصي بتاعك؟"
أمل بغيظ وحدة:
"أولاً أنا مقولتش إنك تيجي تاخدني، أنا عارفة المحل وكنت هروح لوحدي."
أدم بغيظ وحدة:
"تصدقي أنا فعلاً غلطان إني قولت أعملك قيمة قدام بسمة وعفت وأجي آخدك من هنا زي أي عروسة."
أمل بوجع وكسرة:
"عروسة؟ متشكرين ي سيدي، ممكن تتفضل بقى."
أدم بجدية:
"هو عمي جمال مش جاي معانا ولا إيه؟"
أمل بتنهيدة وزهق:
"لأ."
أدم بسخرية:
"إيه ده غريبة، مش خايفة وإنتي معايا كده لوحدك؟"
أمل بوجع وكسرة وهي تنظر في عينيه بكره:
"إنت أكتر واحد عارف إني مبقاش عندي حاجة أخاف عليها."
لتسرع السيارة قبل أن تهبط دموعها أمامه، أما هو كان يشعر بقبضة في قلبه، فهو يعلم جيداً أن معها كل الحق لكي تكرهه بذلك الشكل، فهو سلبها أعز ما تملك بمنتهى الوضاعة، نعم فهو يستحق العقاب، لكن ترى ماذا سيكون العقاب؟ السجن أم عشقاً يكسر قلبه بالبطيء؟
ليسرع إلى جانبها بغيظ شديد، ليذهبا سريعاً إلى المحل.
من أمام فيلا الدميري ...
كانت تقف بحنين إلى ذلك المكان الذي جمعها مع معشوقها لخمس سنوات، وأيضاً لاقت فيه أسوأ أيامها، لتأخذ نفساً عميقاً، فذلك هو ليس وقت الضعف بل وقت القوة والثقة، وقت الانتقام، لتسرع إلى داخل الفيلا بثقة وقوة.
في الداخل ...
كانت تجلس فريال هي وعامر على وجبة الإفطار.
فريال بحدة:
"الهوانم والبهوات خرجوا مش كده؟"
عامر بجدية:
"أيوه يا أمي، راحوا يجيبوا فساتين الفرح."
فريال بغيظ:
"والله عال! شوية حوش زي دول يلبسوا فساتين من أغلى الماركات."
هند بغضب وكره:
"لسه عاد زي مانتي يا ولية، شرانية ومعندكيش ضمير."
عامر بصدمة شديدة:
"مش ممكن هند!"
فريال بغضب:
"مش ممكن إنتي."
هند بحده وغضب وكره:
"أيوه أنا ي فريال هانم، هند اللي دبرتي لها قضية زنا علشان تخلصي مني وتاخدي منها ابنها الوحيد، مش كده؟ بس رجعتلك تاني، وانتقامي منك هيكون كبير جوي يا حرباية."
في محلات فساتين الزفاف الفخمة ...
كان يقف كلاهما مع عروسته لاختيار الفستان المناسب.
كانت تقف بسمة وهي تنظر إليهم بحيرة، ليمسك أمير يدها بابتسامة ساحرة:
"إيه ي روحي؟ مفيش واحد ولا فيهم عاجبك؟"
بسمة بحيرة وهي تضع يدها في فمها كالاطفال:
"بصراحة يا روحي، كلهم حلوين أوي، مش عارفة أختار منهم."
أمير بابتسامة:
"وهيبقوا حلوين أكتر عليكي يا قلبي، بس إيه رأيك؟ أنا شايف إن ده كويس."
بسمة بابتسامة وعشق:
"خلاص، طالما عجبك يبقى عاجبني وهاخده يا قلبي."
كانت تقف عفت وهي يعجبها ذلك الفستان الساحر، لكنها تراه غالي جداً من وجهة نظرها الطفولية، ليقترب منها بدر بابتسامة حنونة:
"حلو أوي ده يا قلبي."
عفت بارتباك:
"هو حلو آه، بس غالي أوي."
بدر وهو يقرأ الثمن ليتحدث باستغراب:
"ده بخمس آلاف جنيه."
عفت بطفولة:
"شوفت؟ مش بقولك غالي."
بدر وهو يكاد يقف قلبه من فرط الضحك:
"ههههههه، إنتي طيبة أوي يا عفت. ولا غالي ولا حاجة يا قلبي وهجيبهولك."
عفت بسعادة كالاطفال:
"ربنا يخليك ليا يا حبيبي."
بدر بابتسامة حنونة:
"ويخليكي ليا يا أميرتي."
كان يجلس أدم وهو يستخدم هاتفه ببرود، ليسلط نظره باندهاش على ذلك الواقفة وهي تسلط نظرها على نقطة في الفراغ، لينظر أدم إلى مرمى نظرها، ليعلم أنها تبكي على ما حدث لها. كانت تنظر بدموع وألم إلى أمير وبسمة وبدر وعفت، كانت تتمنى أن تكون مثلهم سعيدة بالزواج من رجل تعشقه.
ليقترب منها بهمس قاتل، كانت كلمة تحمل الكثير بالنسبة لها:
"سامحيني، أنا آسف."
لتنظر إليه باستغراب شديد، ماذا يكون ذلك الشخص؟ أي شخصية هي الأصل؟ كانت تنظر إلى عينيه بكره شديد، لكنه تراه في عينيه أنه يخفي الكثير.
في شقة عبده جوز أم عفت ...
كانت تجلس ملك بشر وخبث في تنفيذ أو مخططاتها الشيطانية.
ملك بخبث:
"عمتي سميحة، ممكن كوباية شاي."
سميحة بزهق:
"حاضر يا أختي."
ملك بهمس ومكر:
"بقولك إيه يا عم عبده، أنا قومتها عشان عايزك إنت في موضوع مهم."
عبده بانتباه:
"خير يا بت."
ملك بشر:
"عفت."
عبده بغيظ وغضب:
"قطعت، وقطعت سيرتها. غارت في ستين داهية، معرفش عنها حاجة."
ملك بخبث:
"بس أنا بقى عارفة."
عبده بلهفة:
"بتقولي إيه يا بت؟ هي فين؟"
ملك بحقد:
"في فيلا الدميري، وبكرة فرحها على بدر الدميري."
عبده بصدمة:
"بتقولي مين؟ بدر الدميري؟ راجل الأعمال؟"
ملك بحقد:
"أيوه هو."
عبده بصدمة وغيظ:
"ودي وقعت عليه إزاي ده؟"
ملك بحقد وشر:
"قصدك وقعوا يا عم عبده، مش هي بس، هي واللي ماتتسماش اللي اسمها بسمة لعبوا على ولاد الدميري وهيعيشوا في عز، وإحنا طلعنا من المولد بلا حمص."
عبده بغيظ شديد:
"نطلع إزاي ده؟ أنا هاخد كل اللي أنا عايزه من حبابة عنيها، وإلا هقول لـ... حبيب القلب على كل حاجة، على جسمها اللي هو مش هيحفظه زي."
ملك بالانتصار:
"هو ده الكلام يا عمي عبده."
عبده بغيظ شديد:
"بقولك إيه، هاتي التلفون بتاعها الجديد."
ملك بخبث ومكر:
"عنيا يا عم عبده."
من داخل فيلا الدميري ...
كانت تقف هند أمام ذلك الحية بقوة وثبات.
فريال بغيظ شديد:
"بقولك إيه ي بت إنتي؟ إنتي جاية تلبسيني تهمة؟ يلا غوري، ملكيش حاجة."
هند بحده وغضب:
"ليا كل حاجة، ليا ابني وولاد أخواتي، ليا عمري اللي ضيعتيه مني في دموع ووجع وحرقة على ابني واختي وولادها. ملحقتش تخليني أحزن على جوزي. أنا هكون الملكة هنا، وإنتي مش هتكوني أي حاجة. هموتك بالبطيء يا حرباية."
أدم بغضب بعدما سمع الحديث:
"إنتي إيه اللي جابك هنا؟ جاية بعد السنين دي كلها تعملي إيه؟ لو جاية تعيشي دور الأم هنا، فمتتعبيش نفسك. أنا ميشرفنيش إن أمي تبقى واحدة خاينة."
صفعة قوية قد هبطت على وجنتيه، لتنزل دموعه سريعاً، لتتحدث هي بغضب جحيمي ودموع كالشلال:
"اخرس، قطع لسانك. أنا عارفة زين إنك متربتش، بس أنا اللي هربيك زين يا أدم. إنت اللي بتشك فيا يا أدم؟ إنك اتظلمت؟ شافت المر والذل بسبب جدتك اللي دمرت حياتي أنا واختي. أمك مش زانية ولا خاينة يا أدم."
ليسرع أدم إلى الخارج بدموع وألم تحت نظرات الجميع، ليرتمي أمير وبدر في أحضانها.
هند وهي تحتضنهم بحب وحنان:
"ياه ي حبايب خالتكم، وحشتوني جوي جوي."
أمير بحنان ودمع:
"وحشتوني أوي يا خالتي، أوي."
بسمة بابتسامة وطيبة:
"نورتي يا خالتي هند."
عفت بابتسامة:
"نورتي الدنيا كلها يا خالتي."
هند وهي تحتضنهم بحنان وحب:
"أهلاً أهلاً بالعرايس الحلوين، اعتبروني أمكم، فاهمين؟ متخافوش من حاجة واصل."
بسمة وعفت وهم يشعرون في أحضانها بالدفء والحنان الذي قد حرموا منه.
هند بابتسامة:
"بقولكم إيه عاد يا حبيبي؟ عايزة أشوف خطيبة أدم."
أمير بابتسامة:
"حالا يا خالتي، حامد هيوصلكم هناك."
بسمة بابتسامة:
"ياريت يا خالتي هند تقنعيها نقضي الليلة هنا مع بعض، بكرة فرحنا."
هند بابتسامة:
"واه عاد يا ضنايا، طبعاً هنرجعوا سوا عشان في حاجات مهمة جوي لازم نعملها، وأمكم لازم تعلمهالكم."
بدر بابتسامة:
"أنا هروح أشوف أدم."
هند بحده:
"لأ يا بدر، سيبوا، لازم هو اللي يرجع ويعتذر كمان لأمه، يلا يا بنات نروحوا لـ أمل."
فريال بغيظ وحدة:
"طيب يا هند، فاكراني خلاص عجزة وهتقدري عليا؟ مش هيحصل أبداً."
رواية خادمة العشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رنا احمد
في شقه جمال ...
كانت تستعد أمل للنوم لتقوم بفزع وهي تسمع طرقات الباب.
من سيأتي في ذلك الوقت المتأخر؟
لتفتح الباب بفزع.
هند بابتسامة وحنان: أهلين بعروسة ابني الحلوة.
بسمة بابتسامة: معلش يا أمل إننا جينا دلوقتي، دي خالتي هند والدة آدم، كانت مسافرة ورجعت.
أمل بابتسامة وارتياح شديد لها: أهلاً وسهلاً بحضرتك، اتفضلي.
هند وهي تحتضنها بحنان: أهلاً بيكي يا نور عيني، ما شاء الله العيال دول عرفوا ينقوا صح، تلات بنات يشرحوا القلب. يلا يا أمل معانا.
أمل باستغراب: على فين؟
عفت بابتسامة: على الفيلا، هنقضي الليلة مع بعض، بكرة فرحنا وهنجهز سوا، هو فيه واحدة فينا هيجيلها نوم النهاردة؟ ده الواحدة بتبقى هتموت من الخوف.
بسمة بمرح وهيام: يا حرام مساكين، أنا بقا حبيبي أرق من النسيم وأنا بين إيديه بنسى العالم كله، ما شاء الله عليه بيعامل الستات بشكل مش معقول.
هند بغيظ: اتحشمي يابتي، اتحشمي بلا قلة حياة.
عفت بضحك: ههههه، أيوه كده يا خالتي هند، اديها على عينها.
بسمة بمرح: ولا يهمني، ده عشق حلال، وبعدين أنا عارفة إنكم متغاظين بسبب قصة حبي الأسطورية أنا وأمير.
عفت بمرح: بكرة هنبقى كلنا في الهوا سوا يا حلوة.
أمل بارتباك: بس بلاش أنا يا مدام هند، بكرة إن شاء الله هاجي على الفيلا، مش عايزة أسيب أبويا لوحده.
هند وهي تمسك أيديها بحنان: أولاً أنا حماتك أو ماما، وبعدين إنتي كده كده هتسيبي والدك لوحده، ربنا يديله الصحة وطول العمر.
لتحتضنهم بحنان لتتحدث: وبعدين أنا عايزة عرايس بنات ولادي في حضني الليلة دي، وبعدين معاكم عاد، هتطلعوا العرق الصعيدي اللي جوايا وهوريكم شغلكم عاد.
بسمة بمرح: لا وعلي إيه يا خالتي، أبوس إيدك يا أمل وافقي.
عفت بابتسامة: وافقي، أرجوكي يا أمل، عايزين نكون مع بعض عشان خاطرنا.
أمل بابتسامة: حاضر، هاجي.
هند بابتسامة وهي تحتضنها: أيوه كده، ربنا يسعدكم يا بناتي ويوفقكم يا رب.
في فيلا الدميري...
كانت تقف ملك وهي تعد الطعام الخاص بفريال.
ليقاطعها قاسم.
قاسم بسخرية: إيه ده، ملك هانم بقت طباخة؟
ملك بغيظ: هو إنت إيه اللي جابك هنا وعايز مني إيه؟ مش رفضت تساعدني لما كنت واقعة في ضيقة؟
قاسم وهو ينظر إليها بدقة: وإيه اللي اتغير لما وقعتي في ضيقه؟ اتغيرتي؟ حمدتي ربنا إنك خرجتي منها؟ أبداً، معتقدش، لسه زي مانتي مغرورة وبتبصي للفوق.
ملك بغيظ وحدة: لازم أبص لفوق، لأني طول عمري عايشة تحت. واللي كانت شغالة خدامة عندي هي وصاحبتها بقوا هما الكل في الكل، وأنا خسرت كل حاجة. السعادة اللي هي عايشة فيها دي، كان زماني أنا عايشة فيها.
قاسم بحدة: عمرك ما كنتي هتعيشي سعيدة زيها يا ملك، عارفة ليه؟ لأنك كنتي هتتجوزي أمير بيه عشان فلوسه وبس. لكن بسمة حبيته بجد، وهو كمان حبها لأنها جميلة وبريئة أوي، حبيته من غير أي مقابل، لكن إنتي لأ يا ملك.
ملك بغيظ وحقد: يا سلام، عاجباك إنت كمان ست بسمة؟ وبعدين أنا لازم أفكر كده، لأني ملك اللي تستاهل تعيش في قصور مش تتجوز واحد زيك.
قاسم بغيظ وحزن شديد بداخله: ومين قالك أصلاً إني عايز أتزوجك؟ إنتي متستاهليش واحد زيي. عن إذنك.
ملك بغيظ شديد: ما شاء الله عليكي يا ست بسمة، كله شايفاك ملاك. ماشي، مسيري أدمرلك حياتك وأخليكي في نظر الكل ولا حاجة. أوووف، أما أشوف مين اللي على الباب.
في المقابر...
من أمام قبر نصار...
كان يجلس أدم بدموع وحزن.
شايف يابا، شايف مراتك جاية دلوقتي؟ تفتكر ابنها؟ جاية تتدارى على اللي عملته زمان؟ أنا مش عارف إيه اللي رجعها، مش عارف.
أمير بتنهيدة: رجعت عشانك يا أدم.
أدم بدموع وألم وصراخ: متقولش عشاني يا أمير، أنا بكرهها، بكرهها.
بدر بحدة: بتكرهها ليه؟ ليه مش قادر تصدقها؟ دي أمك، أقرب لك من أي حد.
أدم بانهيار وصراخ: عمري ما هقدر أصدقها، عارف ليه؟ لأني شفتها بعيني وهي خارجة مع عشيقها ومظبوطين في وضع زبالة بعد موت أبويا بشهور. وجاية دلوقتي بعد ما أخدت كل اللي عايزاه وعاشت حياتها، جاية تدور على ابنها. لا يا بدر، لا، أنا مستحيل أسامحها ومستحيل أصدقها أبداً.
بدر بغضب جحيمي: أنا عارف إنت مش عايز تصدقها ليه؟ عشان تفضل عايش في دور الضحية. أدم نصار اللي كل يوم مع واحدة وبيُضطر يعمل كده عشان يهرب من معاناته. وغلطت أمه مش كده يا أدم؟ بس لأ بقا، كفاية أوي لحد كده. خالتي زي الفل وأشرف من الشرف ومفيش منها أبداً. وإنت براحتك، عايز تصدق صدق، مش عايز براحتك.
يلا يا بدر.
بدر بجدية: ها، سعادتك جاي معانا ولا إيه؟
أدم بعصبية وضيق: أكيد طبعاً، متنساش إن زفت فرحنا بكرة ولازم تحضيرات كتيرة. يلا بينا.
ليغمز أمير إلى بدر بابتسامة، فهو يعلم أن أدم سيأخذ بعض الوقت لتقبل ما حدث.
في فيلا الدميري...
في غرفة أمير...
كانت تقف ملك بغيظ وحقد وهي تمسك فستان بسمة بيديها الذي استلمته من التنظيف.
لتتحدث بغل وغيظ: فستان غالي زي ده يا بسمة؟ ده أنا كنت بعطف عليكي من هدومي القديمة. بس وحياتك مش هخليكي تلبسيه أبداً.
لتمسك ذلك الشعله لتشعل به النيران من الخلف.
لتحدث قطعه منه.
لتتضع كمان كأن لتخرج وهي تبتسم بحقد وشر.
في غرفة هند...
كانت تجلس هند مع الفتيات وهي تعطيهم نصائحها ليعملوا بها في حياتهم الزوجية.
افهموا حديدي ده زين جوي يا بنات علشان هيساعدكم في حياتكم الجاية. أجوازكم دول هما سندكم وضهركم، هما حضنكم اللي هتجروا عليه وقت الضيقة. خليكم معاهم كيف نفسهم بالظبط. لما يقع في حضنك اسكتي خالص، سبيه يقول كل اللي جواه. اوعاكي تقسي عليه لأنه عمره ما هينساهالك واصل. خليكم كيف العصافير اللي بتلم عشها.
هند بابتسامة: أظنكم كده عاد فهمتوا إنهم هيكونوا ليكم الضهر والسند. وإنتوا كمان لازم تكونوا ليهم كده يا بنات.
بسمة بابتسامة وحنان: ربنا يخليكي لينا يا طنط هند.
أمل بابتسامة: بجد حضرتك جميلة أوي.
عفت بابتسامة: هونتي علينا كل حاجة.
هند بحب وحنان وهي تحتضنهم: أنا قلتلكم إنكم بناتي وأنا أمكم، فاهمين؟ ويلا دلوقتي عشان حصة الرقص.
بسمة بصدمة: رقص؟ رقص إيه؟
هند بغيظ: واه عليكم، مش بنات إنتوا ولا إيه؟ وبكرة دخلتكم، افرض أجوزكم طلبوا منكم ترقصولهم، هتعملوا إيه عاد؟
بسمة بإحراج: بصراحة يا خالتي هند، إحنا متجوزين أنا وأمير بقالنا فترة ومطلبش مني كده أبداً.
عفت بارتباك: وبصراحة مش عارفة بدر برضه.
هند بغيظ: واه عليكم، جرا إيه يا بنات؟ وهو لازما يطلبوا؟ البنت الشاطرة هي اللي تعرف تدلع جوزها كيف؟ وبعدين هو إنتوا هتتجوزوا إيه شباب دول مقطعين السمكة وديلها؟
أمل بغيظ وسخرية: ديلها بس، ده ابن نصار مقطع ديلها ورأسها والشوك بتاعها كمان. بقولك إيه يا حماتي هند، علمي بسمة وعفت، أنا متشغليش بالك بيا. ابن نصار لو عايز واحدة ترقصله هيطلبها دليفري، ولا ملقاش هيجيب رقاصة بالكهرباء.
هند بضحك: ههههههه، قومي يابتي إنتي وهي، شغلي مزيكا يا عفت.
عفت وهي تمسك الشرائط: ها، يا خالتي هند، أشغل إيه؟ أم كلثوم ولا عبد الحليم؟
هند بمرح: واه عاد، هنرقص على ده كيف يابتي؟ شغلي الست نانسي عجرم.
البنات بصدمة: آه ونص.
وبالفعل قد اندمجوا الفتيات معها بالرقص والضحك والمرح، ف هند أصبحت أماً لهم.
في الجنينة...
كانوا يجلسون الشباب لترتيب كل شيء.
أمير وهو يضع الهاتف بزهق: أوووف، أظن كده عزّمنا كل الناس.
بدر بجدية: لسه فاضل فؤاد المنشاوي.
أدم بزهق: أووف، الراجل ده مبينزلش من زور أبداً.
أمير بزفر: مينفعش يا أدم، هيزعل.
أدم بمرح: يزعل نص نص.
بدر بضحك: هههههه، ما شاء الله، مركز إنت مع الأغنية.
أمير بابتسامة: بجد، رجوع خالتي هند هو رجوع الحياة بالنسبة لينا. شوفوا سعادة البنات معاها، شوفوا سعادتنا إحنا كمان.
أدم بغيظ: اتكلموا عن نفسكم.
بدر بغيظ: تصدق بالله، لولا إن الفرح بكرة كنت عطيتك علقة مقومتش منها أبداً.
أمير بابتسامة وهو يحتضنهم بحنان، فهو يكبرهم بخمس أعوام، لكنه دائماً يشعر وكأنهم أبناؤه: مبروك يا حبايب أخوكم.
لينقبض قلبهم على ذلك الصوت، ليسرعوا إلى الأعلى.
في غرفة هند...
كانت تمسك بسمة الفستان بدموع وصراخ لما حدث به.
هند بمواساة: أهدي يا روحي، حصل خير. أنا هجيبلك غيره.
بسمة بدموع وحرقة: بس أنا كنت حابة الفستان ده يا خالتي، إزاي بس ده حصل فيه.
عفت بحدة: إنتي بجد مش عارفة مين اللي ممكن تكون عملت كده؟
أمير بغضب: ملك.
عفت بتأييد: فعلاً يا أمير، مفيش غيرها الشريرانية هي اللي عملت كده.
هند بتذكر: مش ملك دي البنت اللي مساعدة بتاعة جدتكم؟
بدر بغيظ: أيوه يا خالتي، بس الواضح إنها مش بس مساعدة، في الأكل والدواء والخطط كمان.
فريال بحدة: إيه ده؟ فيه إيه؟
أمير بغضب وهو يشاور على ملك: البنت دي مش هتقعد ثانية واحدة هنا في الفيلا.
فريال بغضب: وده بأمارة إيه يا سي أمير؟ لازم تعرفوا كلكم إن أنا كبيرة الفيلا هنا وكل حاجة تمشي بأمري. وملك هتفضل معايا.
بسمة بغيظ ودمع وهي تمسك الفستان: إنتي ليه عملتي كده؟ حرام عليكي يا شيخة! أنا عملتلك إيه لكل ده؟
ملك بحدة وغيظ: فستان إيه اللي بتتكلمي عنه؟ أنا معرفش إنتي قصدك إيه.
أمير بغضب: لأ ياشيخة، شكل اللي حصل المرة اللي فاتت مكنش كفاية.
ملك بغيظ: أمير بيه، أنا قولت لحضرتك إني مليش علاقة.
فريال بغضب: أنا مش فاهمة إيه التفاهة اللي إنتوا فيها دي؟ فستان وراح التنضيف واتحرق، عادي بتحصل. يلا يا ملك خلينا ننام، بكرة يوم طويل.
هند بغيظ: تنام عليكي الحيطة ياشيخة.
أمير وهو يحتضنها بعشق: بس يانور عيني، بس. دموعك دي بتقتلني.
بسمة بدموع وقهرة: أنا تعبت يا أمير، تعبت. ليه الدنيا مستكتره عليا الفرحة؟ حتى لو كانت بسيطة.
أمير وهو يقبلها بعشق: أهدي يا نور عيني، أهدي. بكرة هيكون عندك أحلى منه مليون مرة وتكوني أحلى عروسة يا قلبي.
عفت بابتسامة: خلاص يا بسمة، هو اللي خلق الفستان ده مخلقش غيره، خلاص مالكيش نصيب فيه.
هند بابتسامة: متزعليش يا حبيبتي، هنجبلك اللي أحلى منه.
بسمة بابتسامة وهي تمسح دموعها: ربنا يخليكم ليا يا رب.
هند بغيظ وهي تحدث ذاتها: ماشي يا فريال، إنتي. الحرباية اللي معاكي، هدفعكم تمن كسرة فرحة الغلبانة دي.
أدم بخبث وهمس: إيه الفساتين الجامدة دي.
أمل بإحراج وغيظ: إيه البرود ده يـ اخي اللي إنت فيه ده؟ وقته.
أدم بغمزة: عندك حق، بكرة هو وقته.
أمل بحدة وكره: بقولك إيه، لو كنت فاكر إن اللعبة دي هتستمر، تبقى غلطان. أنا مضطرة أعدي كل حاجة عشان الأمور تمشي ومحدش يحس بحاجة. لكن صدقني، أنا حاسة إني بتدبح كل لحظة تقربني من إني أكون مرأتـك.
أدم بغيظ وحدة يخفي وجعاً وألماً: وأنا كمان بمثل عشان محدش يحس بحاجة. أوعي تفتكري إنك حاجة بالنسبة لي. إنتي مجرد غلطة غلطتها وبصلحها. عن إذنك.
أمل بكسرة ووجع: صح، غلطة. ربنا ينتقم منك ياشيخ، إنت أكبر غلطة في حياتي.
ليقاطعها ذلك الرسالة على هاتفها من أدهم: أنا حاسس باللي إنتي فيه دلوقتي يا أمل، بس افتكري دايماً إني جنبك وهفضل جنبك طول الوقت.
أمل بتنهيدة وحيرة: وبعدين إنت عايز مني إيه يا أدهم؟ أنا مش ناقصة.
في غرفة عامر...
كان يجلس بدموع وهو يمسك صورة زوجته رحاب.
ليتحدث بدموع: وحشتيني أوي يا رحاب، أوي. إنتي ونصار وحشتوني أوي. مش قادر أنسى أول لحظة شوفتك فيها. وناصر كمان شاف هند وحبها. وولادنا كمان وقعوا هما كمان في الحب. بس أتمنالهم يكونوا حظهم أحسن من حظنا. وحشتيني يا رحاب، وحشتيني أوي.
صباحاً في اليوم التالي...
في فيلا الدميري...
كان الجميع يستعد للذهاب إلى فندق خمس نجوم لإقامة حفل زفاف أحفاد عائلة الدميري.
في غرفة أمير...
كانت تمسك بسمة الفستان الذي جلبه لها أمير مشابهاً لآخر.
أمير وهو يحتضنها بعشق: ها يا روحي، مبسوطة؟
بسمة وهي تقبل يده: طبعاً يا قلبي مبسوطة. بس مفيش حاجة ممكن تبسطني قد إني أشوفك قدامي وأطمن عليك.
أمير بعشق: حبيبة قلبي يا بسمة.
بسمة بعشق: وأنا بموت فيك يا روح بسمة. يلا، زمان الكل جهز تحت.
في الأسفل...
كان الجميع يقفون وهم يستعدون للذهاب، لينفزعوا على صوت الصراخ.
ملك وهي تمسك فستانها بحسرة: الحقيني يا مدام فريال، فستاني اتدمر، خياطته كلها اتفكت.
هند بخبث ومكر: عادي، إن الخياطة تتفك، بتحصل.
فريال بغيظ وهي تصعد لأعلى: تعالي أشوفلك فستان قديم تلبسيه.
ملك بغيظ وحقد وهي تتحسر على فستانها الباهظ الثمن الذي اشترته لها فريال لحضور الحفلة.
ليصعدوا إلى الأعلى.
لتخطر على بال أدم تلك الفكرة الخارقة، ليسرع إلى المطبخ.
في غرفة فريال...
كانت تقف ملك أمام المرآة بغيظ شديد من ذلك الفستان الذي يظهر قديماً للغاية.
فريال بجدية: اهو ده برضه مش وحش.
ملك بغيظ: بس التاني كان أحلى وماركة.
أدم وهو يحمل أكواباً من الليمون: خدي يا جدتي، اشربي الليمون ده، هيهدي أعصابك. اشربي يا ملك.
ملك بابتسامة مزيفة: شكراً أوي يا أدم بيه، أنا فعلاً محتاجة أروق أعصابي.
ليشربوا بالفعل العصير تحت نظراته الماكرة.
وبعد بعض الوقت كانوا يذهبون في ثبات عميق أثر المنوم الذي وضعه أدم في أكواب الليمون.
ليتحدث بخبث ومكر: هههه، كده تمام. مادام جدتي والحرباية بتاعتها مش هيحضروا الفرح، يبقى كده اليوم هيعدي على خير.
رواية خادمة العشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رنا احمد
في السياره .... كان عامر يجلس باستغراب وقلق.
"انا والله مش عارف الي حصل ده حصل ازي، ايه الي خلا امي وملك يناموا بالطريقه دي."
أمير وهو يكتم ضحكاته سأل:
"دول مقتولين ي عمي مش ناموا."
عامر نظر إلى ادم بغيظ وقال:
"مانا برضه شاكك في الي ممكن يكون عمل كده، مش كده ولا ايه ي سي ادم."
ادم بتعلثم أجاب:
"اهو استغفر الله العظيم، هو مفيش غير ادم في الدنيا دي، كل المشاكل ادم ولا ايه."
عامر بحده قال:
"امال عايزني أفسر بايه الي حصل لجدتك وملك، طبيعي ده."
ادم بمرح قال:
"لا الله الا الله، ايه الي حصل، ناموا، موقف عادي بيحصل في أي حته، ارادة ربنا، هنكفر ولا ايه."
عامر بغيظ شديد قال:
"لا وانت تقي وبتاع ربنا اوي ي سي ادم، ماشي، علي العموم حسابك معايا بعدين."
أمير همس ل ادم:
"الله يخربيتك، انت عطيتهم ايه دول؟ كانوا قاطعين النفس."
ادم بخبث ومكر قال:
"عطيتهم منوم، الي يروح ميرجعش، انا راضي ذمتك، انا انقذت البشرية منها، فكرك ان اليوم كان هيعدي علي خير لو كانت جدتك والحرباية دي جات معاها."
أمير بجدية قال:
"تصدق صح."
ادم بفخر وغرور قال:
"شوفت ي ابني، من غيري مكنتش هتعرف تعيش."
أمير بابتسامه قال:
"ماشي ي اخويا."
في الاوتيل ...... في غرفه الفتيات ... كانت تجلس هند وهي تنظر إليهم بسعاده وحب، فكانوا كالملكات في فساتين زفافهم، لتحتضنهم بابتسامه.
"مشاء الله ي حبايبي، كل واحده فيكم عامله زي البدر في ليله تمامه."
بسمه بابتسامه قالت:
"ربنا يخليكي لينا ي خالتي هند وميحرمناش منك ابدا."
عفت بابتسامه قالت:
"بجد حضرتك مليتي حياتنا واسعدتنا زي مايكون امهاتنا عايشين بالظبط."
هند بابتسامه وحب قالت:
"وانتوا خلاص بقيتوا بناتي، حبايبي."
امل بابتسامه تخفي وراءها اللمى يكفي العالم قالت:
"حضرتك احن انسانه في الدنيا."
هند بابتسامه وسعاده قالت:
"طب يلا ي عرايس علشان العرسان مستنين عرايسهم علي نار، يلا."
في الاسفل .... كان الشباب يقفون ينتظرون معشوقاتهم بسعاده ولهفه، كان كلا منهم كالفارس ليصعد كلا منهم لأخذ عروسته.
أمير وهو يقبلها بعشق قال:
"روح قلبي، زي القمر، ايه الجمال ده."
بسمه بدمع يتلألأ في عيناها قالت:
"الجمال هو انت ي امير، حاسه ان قلبي هيقف من السعاده، بحبك ي امير، بحبك."
أمير وهو يقبل يدها بحنان قال:
"وانا بموت فيكي ي روح امير."
بدر بابتسامه وسعاده قال:
"ايه القمر ده ي حبيبتي."
عفت بخجل قالت:
"لا انت الي عنيك حلوه ي حبيبي."
بدر وهو يقبل يدها بعشق قال:
"لا ي قلبي، انتي الي ملاك برئ، خطفتيني في ثواني ووقعتيني في حبك."
عفت بابتسامه وعشق قالت:
"وانا بموت فيك ي حبيبي، وهعيش عمري كله بس علشان اسعدك."
ادم وهو يضع يدها في يده بغيظ قال:
"نورتي ي عروسه، خلاص بقيتي حرم ادم نصار."
امل بغيظ شديد قالت:
"مهي دي المصيبه، ارجوك، انا مضطره اتعامل كده قدام الناس، احسالك متتمداش في الهبل ده، فاهم؟ كفاية المصيبة الي انا فيها."
ادم بسخرية قال:
"مصيبة؟ طب بصي حواليكي وشوفي كام واحدة بتحسدك عليا، بصي."
امل بحده وغيظ قالت:
"مش هبص، لانهم تافهين زيك وميعرفوش حقيقتك الوسخة."
ادم بغيظ ووحدة قال:
"طب وطي صوتك بقا، بدل ما اخليه فرح مهبب علي دماغك، فاهمه."
امل بغيظ شديد قالت:
"اوووف."
علي ساحه الرقص .... كانت بسمه تجلس علي ارجل امير للتحرك بخفه علي ارجله وكأنهم يتمايلون مع الموسيقي.
أمير بابتسامه وعشق قال:
"ها ي روح قلبي، فرحانه."
بسمه بعشق وسعاده قالت:
"الا فرحانه، ده انا هطير من الفرحه ي امير، والناس كلها شيفانا وعارفين اني مراتك، دي لوحدها بالعالم كله."
أمير وهو ينظر إليها بدقه قال:
"يعني مش مكسوفه ي بسمه؟ مش مضايقة انك مش عارفه ترقصي مع جوزك زي كل البنات."
بسمه وهي تضع يدها علي فمها بغيظ قالت:
"انا قولتلك قبل كده، انك لو قولت الكلام ده تاني، ردي هيكون."
أمير بغمزة قال:
"ايوه، احلا حاجة الرد بتاعك ده، هموت عليه."
بسمه بخجل شديد ودلع قالت:
"وبعدين ي امير، مش هنا، فوق واحنا لوحدنا."
أمير وهو يقبلها بعشق قال:
"روح قلب امير من جوه ي بسبوسة قلبي."
عفت باحراج وخجل قالت:
"انا اسفه ي بدر، انا مش عارفه ارقص وببوظ كل حاجة، مش كده."
بدر بإعجاب شديد ببرائتها قال:
"وانا مش مضايق ي عفت، بالعكس، أنا بفرح لاني اول واحد في حياتك تتعلمي معاه وعلي ايده كل حاجة، انتي بريئة ي عفت، عاملة زي الأطفال، وده من أكتر الحاجات اللي خلتني أحبك."
عفت بابتسامه وعشق قالت:
"وانا كمان بموت فيك ي حبيبي."
ادم بغيظ وهو يشعر بالم شديد في قدمه قال:
"ايه ي حاجة، هرستي رجلي، في ايه؟ اما انتي مش عارفة تتنيلي ترقصي، نقعد احسن."
امل بغيظ شديد وهي تبتسم للناس قالت:
"بطل الي انت بتعمله ده، الناس بتبص علينا، فيه ايه؟ انا مش واقعة فيك ي عمي."
ادم بغيظ ووحدة وهو يضمها لاحضانه وينظر في عيناها بدقه قال:
"انتي بجد بتكرهيني اوي كده فعلا؟ مش عايزاني؟"
امل بغضب شديد قالت:
"ايوه طبعاً، واحد دمرني ودمر حياتي، تفتكر ممكن احس ناحيته بايه."
ادم بحنين وهو ينظر إلي عيناها قال:
"مش يمكن عمل كده غصبن عنه؟ مش يمكن فيه جواه وجع كبير محتاج حد يساعده ويقف جنبه."
امل بارتباك شديد قالت:
"ده مش موضوعي، ومفيش مبرر ممكن أقبله، انت واحد كان المفروض دلوقتي يكون في السجن، ولولا ابويا مكنتش ابداً وفقت علي الي بيحصل ده، ولو علي الكره، فانت اكتر حد بكره في حياتي."
ادم بمرارة ووجع قال:
"الحال من بعضه، عادي، مش اول ولا اخر مرة أعيش لوحدي واخسر كمان."
كانت امل تنظر في عيناه بدقة وتركيز، ماذا يخفي ادم وراءه، ماذا يحاول أن يوصله لها، لكن مهما حدث فلا يوجد مبرر له عما فعل.
لتغمز بسمه الي عفت وامل، بسمه يفهمونها جيداً، لياخذوا كلا منهم مايك.
بسمه وهي تنظر إلي امير بعشق قالت:
"نفسي أقوله كنت إيه قبل ما يقربني ليه ❤️كنت صورة ناقصة حاجة كملها بعنيه."
عفت وهي تمسك يد بدر بابتسامه حنونه قالت:
"كنت عايشة عمري خوف ❤️❤️ تحت رحمة الظروف ♥️كنت قصة ناقصة تكمل أو كلام ناقص حروف."
امل وهي تنظر ل ادم بدمع يتلألأ في عيناها ووجع يكفي العالم وهي تتذكر ما حدث لها علي يده قالت:
"حالي كان وأنا مش معاه زي طفل في سكة تاه
واتحرم من حضن أمه واتنسي ويا الحياة 😥😥😥😥😥😥
حالي كان وأنا مش معاه زي حد الخوف ملا
حد كان غرقان في همه ومش لاقيله طوق نجاة 😥😥😥😥😥
نفسي أقوله كنت إيه قبل ما يقربني ليه
كنت عنوان حلم ضايع واتلقي وأنا بين إيديه
نفسي أقوله كنت إيه قبله واستنيته ليه
كنت صورة حلوة ناقصة حاجة كملها بعنيه
كنت عايشة عمري خوف تحت رحمة الظروف
كنت قصة ناقصة تكمل أو كلام ناقص حروف
نفسي أقوله إيه كمان كنت قبله من زمان ♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️.
ورده دبله وأما قرب فتحت قبل الأوان
نفسي أقوله يا حلم كنت هموت وأطوله
نفسي أقوله يا اسم برتاح أما أقوله
نفسي أقوله يا حب أنا سنيني اتعاشوله
واتعاشت عليه
نفسي أقوله يا حلم كنت هموت وأطوله
نفسي أقوله يا اسم برتاح أما أقوله
نفسي أقوله يا حب أنا سنيني اتعاشوله
واتعاشت عليه
حالي كان وأنا مش معاه زي طفل في سكة تاه
واتحرم من حضن أمه واتنسي ويا الحياة
حالي كان وأنا مش معاه زي حد الخوف ملا
حد كان غرقان في همه ومش لاقيله طوق نجاة
نفسي أقوله كنت إيه قبل ما يقربني ليه
كنت عنوان حلم ضايع واتلقي وأنا بين إيديه
نفسي أقوله يا دنيا لياليها اتعادوليه
نفسي أقوله يا فرح وشموعها اتقادوليه
نفسي أقوله يا حضن دفي وشال حموليه
لما هربت فيه
نفسي أقوله يا حلم كنت هموت وأطوله
نفسي أقوله يا اسم برتاح أما أقوله
نفسي أقوله يا حب أنا سنيني اتعاشوله
واتعاشت عليه
نفسي أقوله يا دنيا لياليها اتعادوليه
نفسي أقوله يا فرح وشموعها اتقادوليه
نفسي أقوله يا حضن دفي وشال حموليه
لما هربت فيه
نفسي أقوله يا حلم كنت هموت وأطوله
نفسي أقوله يا اسم برتاح أما بقوله ."
ليحتضن كلا منهم معشوقته تحت فرحة الجميع وتصفيق المعازيم لذلك العشق الذي يملأ الدنيا ♥️♥️♥️♥️.
ليقوم الشباب أيضاً بأخذ المايك للتعبير عن عشقهم ليحتضنوا بعضهم لبعض ليغنوا بكل عشق وهيام ووسامة قد ظهرت للجميع.
"وبحب بكل ما فيّ، بقلبي وروحي وعينيّ
حبيبي أهو بين إيديّ، وأحلم بإيه ثاني
خلاص الدنيا ضحكت لي، وصدقت لما وعدتني
بأجمل حب وهدتني، خلاص يا جرح إنساني
(تعالى للهوى (حبيبي) تعالى نذوب سوى (حبيبي
تعالى نعيش هنا ثانية، بثانية
خذنا يا شوق، طوحنا فوق
ده حبيبي معايا وفي حضني
خايف عليه، إيدي في إيديه
حالف ما أسيبه ولا يسيبني
خذنا يا شوق، طوحنا فوق
آه ده حبيبي معايا وفي حضني
خايف عليه، إيدي في إيديه
آه حالف ما أسيبه ولا يسيبني
(تعالى للهوى (حبيبي) تعالى نذوب سوى (حبيبي
تعالى نعيش هنا تحلى الدنيا
وبحب بكل ما فيّ، بقلبي وروحي وعينيّ
حبيبي أهو بين إيديّ، وأحلم بإيه ثاني
خلاص الدنيا ضحكت لي، وصدقت لما وعدتني
بأجمل حاجة وهدتني، خلاص يا جرح إنساني"
ليبتسم الجميع بسعادة، أما هند وعامر فقد أدمعت أعينهم لذلك السعادة الملقاه عليهم، ليحمل كلا منهم معشوقته إلى الأعلى، أما بسمه فكانت دائما يد العون لأمير ليصعدوا إلى الأعلى بسعادة تكفي العالم.
في غرفه امير ... كانت تجلس بسمه في أحضانه لتتحدث بعشق وسعاده:
"عارف ي امير، لو الي انا فيه ده حلم، كنت قولت ده مستحيل يتحقق، حبي ليك ي امير مقوي قلبي، مخليني حاسه اني مالكة العالم."
أمير وهو يقبلها بعشق قال:
"ده انا الي ملكت الدنيا بيكي ي روحي، بحبك ي بسمه."
بسمه بعشق قالت:
"وانا بموت فيك ي روحي."
أمير بغمزة وخبث قال:
"طب تعالى بقا علشان اقولك علي كلمة سر."
بسمه بضحكه خجل قالت:
"تحت امرك ي اميري."
في غرفه بدر ... كان بدر يقف خلفها وهو يحاول أن يساعدها في خلع الفستان ليشعر بارتجافها بين يديه ليتختضنها بعشق.
"روح قلبي، خايفة من ايه؟ أنا مستحيل أذيكي أبداً، فاهمه."
عفت بدموع وتعب وهي تشعر بخوف شديد قالت:
"بدر، ممكن بكره، لاني بجد مش قادرة النهارده."
بدر بابتسامه حنونه قال:
"جرا ايه ي روحي، هو انا علشان اتجوزتك يبقا خلاص يحقلي اي حاجة؟ لا ي عمري، أنا مش مستعجل، انتي خلاص بقيتي مراتي وده كفاية."
عفت وهي ترمي في أحضانه بدموع قالت:
"ربنا يخليك ليا ي حبيبي."
في غرفه ادم وامل .... كانت تقف بغيظ وهي تحاول فتح سوستة الفستان لتزفر بغضب فلا فائدة.
امل بغيظ قالت:
"ي ساتر، ايه الفستان ده."
ادم وهو يأكل ببرود قال:
"ايه مالك؟ فيه ايه."
امل بغيظ قالت:
"الزفت الفستان الي سعادتك اخترته مش عارفة اقلعه."
ادم بغمزة وخبث قال:
"امال انا لازمتي ايه هنا."
امل بخجل وغيظ قالت:
"انتي بتقول ايه؟ أنت كمان؟ ده انا اموت ولا اطلب مساعدتك ابداً."
ادم ببرود واستفزاز قال:
"خلاص براحتك."
امل بخنقة قالت:
"اوووف، طب خلص وسعادني، هتخنق."
ادم بخبث قال:
"من عنيا."
ليقوم ادم بمساعدتها وهو يعزف اجمل الألحان بإصبعه علي ظهرها لترتبك، ليبتسم بخبث وهو يرى تأثيره عليها، فمن الواضح أن القادم معهم سيكون خارج التوقع.
في فيلا الدميري .... كانت تقف فريال بغيظ وغضب شديد مما حدث.
فريال بغضب قالت:
"ماشي ي ادم، تعمل كده في جدتك، ماشي."
ملك باستغراب قالت:
"فريال هانم، فيه واحد جه بره بيقول أنه من مستشفى الدكتور علاء."
فريال بتذكر قالت:
"علاء، الدكتور الخاص بأمير، وريني كده."
لتمسك هي بالملف لتصعق مما به لتتحدث بصدمة:
"معقول امير بقا يقدر يخلف."
رواية خادمة العشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رنا احمد
رواية خادمة العشق الفصل الرابع عشر بقلم رنا احمد عماد
رواية خادمة العشق الفصل الرابع عشر
في الاوتيل ....
في غرفه امير وبسمه .
كان يغفا امير في ثبات عميق لتقترب منه بسمه بابتسامه وهي تتطبع قبله مرحه علي خديها ليبتسم إليها أمير بعشق وهو يقبلها بشغف .
/روح قلبي صباح الفل .
بسمه بابتسامه وحنان وسعاده /صباح النور ي روحي ليا عندك خبر يجنن هيخليك تطير من الفرحه .
امير وهو يضمها لصدره بعشق /مفيش أحلا من انك في حضني دلوقتي .
بسمه بسعاده ودلع وهي تقبله في كل انشا في وجهه /توتو فيه خبر حلو اوي اوي اوي بس مش هتعرفه دلوقتي بليل في حفله خاصه .
امير بابتسامه /اوكي ي روحي يلا ننزل شويه علي البحر .
بسمه وهي تقبله بعشق /يلا ي نور عيني .
في غرفه عفت وبدر ....
كانت تنام عفت بجانب بدر وهي تتحدث مع ذاتها /ايه ي عفجت ليه الخوف الي جواكي ده كله ده بدر مش عبده ليه خايفه أنه يقرب منك ليه خلاص عبده خلاكي تخافي من كل حاجه ومن كل الناس حتي حبيبك وجوزك منك لله خليتني كارها اي لمسه من جوزي بسبب القرف الي شوفته معاك .
بدر وهو يقبلها بعشق /ممكن اعرف حبيبتي مشغوله فيه ايه غيري .
عفت بابتسامه /ابدا ي روحي هو انا عندي اغلا منك .
بدر وهو يقترب منها ليقبلها بابتسامه /وانا والله معنديش اغلا منك ابدا ي روحي .
عفت وهي تبتعد بخوف /يلا ننزل زمان كلهم تحت لتسرع الي داخل الحمام لينظر إليها بدر بشك ..
في غرفه ادم وامل ....
كان تقف امل بغيظ شديد .
/اووف بقاله ساعتين في الحمام بجد شخص لا يطاق همجي في كل حاجه.
ادم وهو يخرج وهو يلف الفوطه علي خصره وعاري الصدر ليتحدث بغيظ /هو انتي مبتقدريش تقعدي من غير ماتقلي ادبك .
امل بحده /أقل ادبي ده علي اساس أن سعادتك هنا لوحدك بقالك ساعتين جوه .
ادم وهو يقترب منها بخبث /كنت باخد شور انا عريس جديد والمفروض اني ادلع ولا ايه رايك .
امل وهي ترجع للخلف لتسقط علي السرير لتتحدث بارتباك /ابعد بقا اياك تقرب .
ادم وهو يقترب منها بخبث وهو ينظر في عيناه لتغمض عيناها ليبتسم بخبث /معلش مضطر اني اسيبك دلوقتي لاني جعان اوي بصراحه وعايز اكل من ايد مراتي الحلوه قومي اعمللي فطار ..
امل بغيظ وحده /ده علي اساس ايه أن شاء الله اطلب فطار من الاوتيل .
ادم وهو يقترب منها بغمزه /ي عني مش عيب في حقك اني اطلب فطار من الغرب وحبيبتي موجوده ده كلام .
امل بغيظ وعند /حبييتك ايه انت كمان بقولك ايه خف من الي انت عايش فيه ده فاهم .
ادم بحده وغيظ /واضح أن الذوق مش هينفع معاكي بس اسمعي بقا الي هقولك عليه روحي اعمللي فطار يلا .
امل بقله حيله وغيظ /اووووف .
لتذهب بغيظ الي المطبخ لنظر الي أثرها بحزن شديد لتصرخ من داخل المطبخ بالم ليذهب سريعا إليها برعب ليمسك يدها بخوف وزعر .
ادم بخوف شديد/ايه الي حصل ل ايدك كده .
امل بوجع ومراره ودموع وانهيار/السكينه قطعتها انت عايز مني ايه ي اخي ارحمني بقا ارحمني كل حياتي اتدمرت بسببك عايز مني ايه مش كفايه الي عملته فيا ابعد عني بقا ابعد .
ادهم بوجع والم ليخبط يده في الحائط بغضب /انتي عندك حق أقل من الشهر الي اتفقت مع ابوكي وعليه وهكون مطلقك .
ليسرع الي الاسفل قبل أن تفضحه دموع عيناه أمامها لتبكي هي بوجع والم يكفي العالم بأكمله......
في الاسفل ....
علي الشاطي ....
كان يجلس بدر وراسه تالمه من التفكير ليقاطعه امير بابتسامه حنونه .
امير بغمزه ومرح /صباحيه مباركه ي عريس .
بدر بابتسامه وجع/الله يبارك فيك ي امير .
امير بقلق /مالك ي بدر فيه ايه .
بدر بابتسامه مصتنعه/مفيش حاجه ي امير انا كويس .
امير بجديه /لا طبعا مش كويس هو انا مش عارفك قولي فيه ايه .
بدر بتنهيده الم /مش عارف ي امير دماغي هينفجر من التفكير وللاسف كلها عماله تروح لأفكار زي الزفت .
امير باستغراب /مش فاهم حاجه قصدك ايه فهمني .
بدر بوجع وضيق/انا مدخلتش علي عفت ي امير هي مش عايزه مع اني حاولت معاه بكل الطرق الحنينه برضه مفيش فايده .
امير بجديه/طب وايه المشكله ي بدر عادي بتحصل اكيد خايفه وقلقانه انت لازم تعزرها وبعدين انت عارف أن عفت بريئه ي عني طبيعي تتصرف كده .
بدر بحيره وشك /نفسي يكون كده ي امير ميكونش مثلا كان فيه واحد في حياته ولسه حد دلوقتي بتحبه ومش طايقه اني المسها .
امير بابتسامه/لا طبعا ي بدر عفت بتحبك وده واضح اوي افرح ي اخويا متخليش افكر زي دي تعكر عليك فرحتك انت وعروستك .
بدر بابتسامه وهو يربت علي يده /ربنا يخليك ليا ي امير .
امير بحنان وسعاده /ويخليك ليا ي حبيبي قولي مشوفتش ادم .
بدر بسخريه /ادم وده هتشوفه دلوقتي ازي ده تلاقيه هايص ابنه الايه تلاقيه دبحلها القطه .
امير بضحك وهو يرا وجه ادم العابث /ههههه مش باين ي بدر شكلها هي الي دبحتله القطه .
ادم بغيظ وحده/مش ناقصه رخامه امك انت وهو علشان مش طايق نفسي .
امير بقلق /مالك ي ادم فيك ايه .
ادم بغيظ وضيق /كنت فاكر أن الجواز ده احلا حاجه في الدنيا اتاريه طلع غم ونكد وقرف .
بدر بحده /هو انتوا لحقتوا اكيد كل ده بسببك انت .
ادم بغيظ /بسببي انا ازي ي عني ي بدر باشا .
بدر بحده/ايوه امل شكلها بنت محترمه وتلاقيك اتعملت معاها زي الزباله الي تعرفهم .
امير بحده /بس انتوا الاتنين بطلوا الي انتوا بتعملوه ده ياريت كل واحد فيكم ميدخلش في حياه التاني فاهمين .
ادم بزهق/اوووف انا جعان تعالوا نفطر عقبال مالبنات تنزل يلا .
امير بجديه /يلا ..
في غرفه عفت ....
كانت تنظر إليها بسمه بحده وغضب .
بسمه بغضب /انتي اكيد اتجننتي مش كده عبده ايه الزفت ده الي انتي بتفكري فيه دلوقتي وانتي مع حبيبك مع الراجل الي حبك من وسط العالم ده كله واتجوزك ليه عايزه تتدمري حياتك ليه ي عفت .
عفت بدموع وخوف /غصبن عني ي بسمه والله غصبن عني الزفت ده كرهني في حياتي في جسمي كمان بقيت مرعوبه لما بدر يقربلي ي بسمه خلاص بقيت معقده ومش عارفه أخرج منها .
بسمه وهي تقف أمامها بحده /اسمعي يبت انتي انتي مش اختي انتي بنتي وانا مش هسمحلك انك تتضيعي حياتك انسي ي عفت انسي كل المر الي شوفتيه وفكري في حاجه واحده بس انك حبيتي واتجوزني الي بتحبيه فاهمه .
عفت وهي تحتضنها بحنان /عندك حق ي بسمه ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي .
بسمه بابتسامه وحنان/ويخليكي ليا ي قلبي يلا نروح نشوف امل .
عفت بابتسامه /يلا ..
في غرفه امل ...
كانت تجلس امل بدموع والم بعدما استطاعت ربط يدها ليتصاعد رنين هاتفها لتنظر باستغراب الي اسم المتصل لكن تشعر بأنها بحاجه اليه لتقوم برد عليه بدون تفكير .
امل بوجع ومراره/اهلا ي ادهم بيه .
ادهم بغضب شديد/مال صوتك ي أمل الزفت ده عملك حاجه هاجي اشرب من دمه .
امل بدموع ورجاء/ارجوك ي ادهم بيه انا مش ناقصه مشاكل هو كله شهر والموضوع ده هيروح ل حاله .
ادهم بعشق ووجع /انتي مش عارفه دموعك دي بتقتلني قد ايه مجرد اني اسمع صوتك الدنيا كلها بتضحك في وشي انا بحبك ي أمل وبقالها صريحه بحبك .
امل بارتباك شديد/حضرتك بتقول ايه .
ادهم بعشق /بقول الي سمعتيه ي أمل انا بحبك من اول لحظه شوفتك فيها علشان كده كنت مصمم اني انتقم من ادم باي شكل ونبقا لبعض .
امل بضعف /بتحبني وكنت عايز تتجوزني حتي بعد كل الي حصلي معقول .
ادهم بعشق /هو ايه الي حصلك ي أمل انتي كنت ضحيه لواحد كان لازم مكانه يبقا في السجن بس نقول ايه لولا عمي جمال كان زماني انتقمت منه الانتقام الي يشفي غليلي .
امل بارتباك /خلاص ي ادهم بيه الموضوع انتهاء .
ادهم بحب /طبعا انتهاء ي حبيبتي وهنمون لبعض بعد ماتخلصي من ادم صدقيني ي أمل هعيشك ملكه لانك فعلا ملكه متبخليش عليا اني اسمع صوتك لحد ماشوفك هكلمك علطول اطمن عليكي سلام ي روحي ...
لتغلق امل الهاتف وهي تشعر بشيء غريب لم لا تشعر بما قاله لماذا قلبها لم يصدقه هل هو يكذب أما قلبها قد بدأ يخفق لآخر قلقا عليه رغم كل ماحدث منه ليقاطعها طرقات الباب لتفتح لترا بسمه وعفت بابتسامتهم الساحره ليعبث وجه بسمه من هيئه امل .
بسمه بزهق وغيظ /اوووف ده ايه يارب المناظر دي علي الصبح انتوا عرايس انتوا الله يكون في عون بدر وادم .
عفت بقلق /مالك ي أمل شكلك تعبانه .
امل بارتباك شديد/ها لا ابدا دي ايدي كنت بقطع اكل بالسكينه اتعورت فتعبتني اوي مفيش حاجه خالص .
هند بابتسامه وحنان /مشاء الله عاد صباح الفل علي بناتي وعرايسي الحلوين .
البنات بابتسامه /صباح الخير ي ماما .
هند بحب وحنان /مشاء الله عليكم كلمه ماما طالعه منيكم زي السكر يلا عرايسي الحلوين ننزلوا نفطروا زمان العرسان علي نار تحت .
بسمه بعشق وهيام /عندك حق ي خالتي ده زمان امير مش قادر يقعد من غيري اصل انا النفس بالنسبه اله .
هند بغيظ /واه عاد اتحشمي ي بت اتحشمي دلع حريم صوح .
امل وعفت بضحك /هههههههه.
في شقه فهد ....
كانت تسير منه لداخل وهي تحمل طفلها .
فهد بغضب /ايه التاخير ده كله ي ست هانم انتي من ساعه مستغلتي خدامه لراجل ده وانا مبقتش اشوفك اصلا .
منه بغيظ /وتشوفني ليه وده من امتا اصلا مانت علطول سيباني وبعدين مانا لازم اشتغل علشان اصرف عليا انا وابني ي عني انا مش بلعب ي سي فهد .
فهد بحده /طب هاتي فلوس .
منه بغضب/نعم ي عني انا هفضل اشتغل وانت تاخد علي الجاهز .
فهد وهو يمسك شعرها بغضب /بقولك ايه ي روح امك أنا مش ناقص وجع دماغ هاتي الفلوس احسالك .
منه وهي تتدفع الفلوس أرضا بدموع /خود خود حسبي الله ونعم الوكيل فيك ي شيخ .
فهد بحده /هاتي اهو الواحد يطلع منك بحاجه ي وش الفقر سلام .
منه بدموع وكسره/استغفر الله العظيم يارب ساعدني يارب ساعدني .
في فيلا الدميري .....
كانت تجلس فريال وهي تفكر بشر وخبث ليتتحدث ملك بحقد .
/اه عليكي ي ست فريال دماغك توزن بلد .
فريال بغرور /امال ايه ي بت كنت مصممه اني هغورهم من هنا واهي جات لوحدها وهيخرجوا واحده واحده أولهم بسمه والباقي بعدها .
ملك بتمني وشر /اه لو ملك فعلا تبقا حامل يبقا كل الي عيزينه حصل مش بس كده ده امير بيه هيكرها وده المطلوب .
فريال بشر وخبث / بسمه اني محملتش دلوقتي هتحمل بعدين وانا قولتلك ي ملك امير هيكون ليكي المهم دلوقتي تروحي دلوقتي تجيبي التقارير القديمه من فوق علشان اظبط كل حاجه .
ملك بشر وحقد/حاضر ي هانم .
فريال بشر وانتقام /هههههه أما نشوف بقا هتعملي ايه ي ست بسمه لما امير يعرف حقيقتك ويرميكي بكره كنتي دايما تقويلي انك مرات أمير الدميري وتقفي قصادي بكل بجاحه وغرور اديني هخلي امير بنفسه هو الي يرميكي بره ههههههههه .
علي الشاطي .....
كانت تجلس بسمه علي قدم امير بسعاده وعشق .
/ياه ي امير بجد السعاده دي كتيره عليا اوي بحبك ي امير بحبك .
امير وهو يقبلها بعشق /روح قلب امير وانا بعشقك ي روحي مش ناويه تقويلي علي المفاجاه .
بسمه بدلع /توتو قولتلك بليل لأنه خبر هيحتاج احتفال كبير اوي ي روحي .
امير وهو يقبلها بعشق/وانا هستنا ي روح امير .
علي الجانب الآخر ....
كان يجلس بدر وهو شاردا لتتضمه عفت من الخلف بعشق /حبيبي وحشتني اوي .
بدر باستغراب وحزن /وده من امتا إن شاء الله .
عفت بدلع وعشق /توتو علطول كده زعلت من عفت حبيبتك لا انا زعلانه منك.
بدر وهو بقربها إليه بغيظ /والي عملتيه ميزعلشي .
عفت بعشق وابتسامه /ي زعل بس انا جايه اعتزرلك واقولك اني بموت فيك وحقك عليا ونفسي اكون في حضنك دلوقتي قبل بعدين بس انت المفروض متزعلش مني المفروض تتحملني وتفهمني .
بدر بعشق وابتسامه /وانا فهمك ومستعد اتحمللك طول العمر ي روحي بس هموت عليكي اعمل ايه.
عفت بخجل وارتباك /وانا كمان ي روحي بس عيزاك تفسحني بقا شويه .
بدر بابتسامه حنونه /طبعا ي روحي هجيب مفاتيح العربيه واجي علطول .
ليسرع بدر اللي الاعلي لتنظر إليه بعشق وسعاده ليقاطعها رن هاتفها لترد باستغراب علي ذلك الرقم الغريب /الللو .
عبده بحده وغضب /صباحيه مباركه ي عروسه اوعي تقفلي السكه لاحسن انتي عارفاني ي روح امك هعرف حبيب القلب خريطه جسمك واقوله علي الي هو ميعرفهوش هههههه .
عفت بدموع ورعب /انت انت عايز مني ايه سبتلك البيت والبلد والعيشه كلها وهربت عايز مني ايه.
عبده بغضب /اسمعي ي روح امك بلاش كلام كتير ليا كل اسبوع الفين جنيه ياما كده ياما هعرف حبيب القلب كل حاجه واخليه يرميكي بره ي عروسه فاهمه ي بت .
عفت بدموع وصراخ/الفين جنيه بحالهم اجيبهم منين .
عبده بغضب /انتي هتستعبطي عليا ي روح امك ده انتي متجوزه بدر الدميري الي بيلعبوا بالملايين اول ماتنزلي تكلميني وتجيبي الفلوس ياما كده ياما انتي عارفه انا هعمل ايه ي بنت عبير .
ليغلق عبده الهاتف لترتمي عفت بدموع والم فمن الواضح أن حياه العذاب ستلاحقها اينما كنت 🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏.
في غرفه امل وادم ....
كانت تحاول أمل أن تغفا لتنفزع عندما تسمع ادم وهو يتألم في نموته لتتسرع إليه بخوف وصراخ /ادم مالك ي ادم ادم انا لازم اكلم طنط هند بسرعه لتسرع الي هاتفها لتتصل علي هند لياتيها الرد سريعا لتصرخ بدموع وخوف /الحقيني ي طنط هند ادم تعبان اوي ...
في غرفه بسمه وامير ...
كان يجلس امير باستمتاع بذلك الزينه والالوان الزاهيه لتقترب منه بسمه بدلال .
/عارفه انك مستعجل علشان تعرف ايه هي المفاجاه ثواني ي روحي وهتعرف .
لتسرع بسمه الي الحمام لينظر إليها أمير بعشق وابتسامه ساحره ولكن تلاشت تلك الابتسامه وتحولت الي حزنا شديد عندما قراء رساله جدتته الذي أرسلت بها نتيجه التحاليل القديمه الذي تقول إنه غير قادر علي الانجاب ليسقط رأسه بدموع والم ليتحدث بوجع ومراره /اه ي امير اه علي حرقه قلبك ووجعك الحادثه دي مش بس حكمت عليك تفضل عاجز طول عمرك لا كمان حرمتك من انك تكون اب يارب انا راضي بحكمك وقدرك بس متخليش بسمه تبعد عني انا مقدرش اعيش من غيرها .
بسمه وهي تمسك بيدها اختبار الحمل لتصرخ بسعاده /امير ي روحي انا كنت شاكه بس دلوقتي اتاكدت انا حامل ي نور عيني ...
يتبع الفصل الخامس عشر
رواية خادمة العشق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رنا احمد
كان ينظر إليها أمير بصدمة شديدة، كيف حدث ذلك؟ كان ينظر إليها تارة، وإلى الرسالة التي تكشف عدم قدرته على الإنجاب تارة أخرى. ماذا يحدث؟
ضغط على يده بغضب شديد، فبذكائه قد علم ماذا حدث. فذلك بالفعل هو مخططه من جدته، يعلم جيداً أنها تريد أن تفعل أي شيء حتى تفرق بينهم، فأرسلت تلك التحاليل لتوهمه بخيانتها. حقاً، فشرها قد اجتاز كل الخطوط الحمراء.
لتنهمر دموعه بوجع وألم، لتقترب منه بسمة بقلق.
بسمة بقلق بالغ: أمير، أنت كويس؟ إيه اللي حصل؟
أمير وهو يحتضنها بدموع: أنا بحبك أوي يا بسمة، أوي. مبروك يا روحي، ألف مبروك.
بسمة وهي تحتضنه بشدة: مالك يا روحي؟ فيك إيه؟ مش دي السعادة والفرحة اللي كنت منتظرهم منك؟
أمير وهو يمسح دموعه سريعاً ويبتسم لها: لا أبداً يا نور عيني، ده من الفرحة بس. مش قادر أصدق إنك شايلة جواكي حتة مني، إني هكون أب لطفل منك إنتِ يا روحي.
بسمة وهي تحتضن وجهه بعشق: وأنا كمان يا مالك قلبي، مبسوطة أوي. ربنا بيقوي علاقتنا كل يوم أكتر وأكتر يا أمير.
أمير بعشق: طبعاً يا روحي، ربنا كبير. بحبك أوي يا بسمة.
بسمة وهي تقبل يده بعشق: وأنا بموت فيك يا روحي.
أمير بغيظ بداخله وتوعد: بقولك إيه يا روحي، ياريت نرجع الفيلا. عندي شغل كتير ولازم أطمن على جدتي. سيبناها لوحدها بقالنا كام يوم، وبعدين علشان نفرح الكل بالخبر الجميل ده.
بسمة بابتسامة وحنان: طبعاً يا قلبي. وأنا وعفت عندنا محاضرات مهمة لازم نحضرها، أو حتى أحضرها أنا، وأبقى أقولها. دي لسه برضه عروسة جديدة.
أمير وهو يقبلها بعشق: حبيبة قلبي، أنا اللي واخده بالها من كل اللي حواليها. بس خودي بالك من حفيد الدميري.
بسمة بعشق: ده في قلبي هو وأبوه.
أمير بغمزة وخبث: طب إحنا مش هنحتفل ولا إيه؟
بسمة بضحكة عالية: ههههههه، طبعاً هنحتفل يا روحي. بحبك.
أمير وهو يقبل يدها: وأنا بموت فيكي يا روحي.
ليحتضنها بعشق وهو يتوعد لفريال وملك، فقد حان وقت الغضب والانتقام.
في غرفة عفت وبدر.
كان يقوم بدر بغضب وهو يزيح الغطاء بغضب وغيظ.
بدر: فيه إيه يا عفت؟ أنا زهقت بجد.
عفت بدموع وانهيار: أنا بجد آسفة يا حبيبي، آسفة. ممكن تصبر عليا شوية بس.
بدر وهو يمسكها بحدة: إيه اللي موترك وخليكي خايفة كده؟ قوليلي إيه اللي جواكي وأنا هساعدك.
عفت بدموع وارتباك: صدقني مفيش حاجة يا حبيبي. كل الحكاية إني خايفة عادي زي كل البنات.
بدر بشك وحدة: لا، دي مش الحكاية أبداً. براحتك يا عفت. بس افتكري كويس إني عرضت عليكي أساعدك. كنت مستعد أقف جانبك، بس إنتي بتبعدي. وأظن بقى إن مفيش سبب إننا نقعد هنا. أنا هكلم أمير وآدم ونرجع الفيلا.
ليسارع إلى الحمام.
عفت بدموع وألم ووجع: آه منك لله يا عبده الزفت. دمرتلي حياتي. أعمل إيه يا ربي؟ خايفة أقوله يسبني ويبعد عني. أعمل إيه يا ربي؟ أعمل إيه؟
في غرفة آدم.
كانت تجلس هند بجانبه بدموع لا تتوقف. أما أمل، فكانت تشعر، ولأول مرة، بالخوف عليه. أحاسيس غريبة قد اجتازت قلبها. هل بالفعل تخاف أن يصيبه أي مكروه بعد كل ما فعله بها؟ حقاً، فإن القلب لا سلطان عليه.
هند بدموع وخوف: خير يا دكتور؟ طمني، أبوس إيدك.
الدكتور بجدية: اطمني يا مدام. هو واضح إن كانت فيه كدمة بإيده قوية، كانت لازم تتعالج علطول، لكنها ورمت وتضاعفت زي ما إنتي شايفة. علشان كده سخن وتعبته. بس أنا عطيته علاج، إن شاء الله هيكون أحسن. سلاموا عليكم.
هند بدموع وخوف: وعليكم السلام يا دكتور. إيه اللي حصل يا أمل خلا كل ده يحصل؟
أمل بارتباك شديد: أنا...
هند بجدية: اسمعي عاد يا بتي، أنا مش واحدة جاهلة. أنا واعية لكل حاجة زين. وعارفة إن جوازك إنتِ وآدم مش طبيعي واصل. بس يا بتي، لو مش عايزين بعض، سيبوا بعض أحسن من وجع القلب ده.
أمل بدموع وكسرة: صدقيني، أنا ماليش ذنب في كل اللي بيحصل ده. كل اللي شوفته وعشته ده كان غصبن عني.
هند وهي تحتضنها بحنان: اهدي يا ضنايا، اهدي. متبكيش. كل حاجة هتكون أحسن. بس قوليلي، إنتي بتحبي آدم؟
أمل بدموع وكسرة: مش عارفة، صدقيني مش عارفة. قلبي متلخبط ومش قادرة أفهم. بس اللي عملوه فيا يخليني أكره أي حد في حياتي قده. بس كتير بحس إن جوه عنيه حاجات كتير مخبيها، محتاج حد يفهمها. كأنه دايماً يقولي إنه محتاجلي، كأنه دايماً بيعتذرلي وبيطلب مني السماح. بس برضه مش قادرة أفهم.
هند بابتسامة وحنان: يبقى هسيبكم تفكري وتعرفي. لو بجد حاسة معاه بالأمان، أو حاسة إنه يستاهل فرصة تانية، فتأكدي إني في ضهرك. أما بقى لو خلاص مش قادرة، فأنا هخليه يطلقك وتشوفي حياتك. أول ما يفوق، تصبحي على خير يا حبيبتي.
تركتها وذهبت. تغرف في تفكيرها، كانت تنظر إليه، قلبها يخفق بشدة من أجله، وعقلها ينهرها بشدة، فهذا لا يستحق أبداً الشفقة.
في فيلا حمدي.
في الجنينة، كانت تجلس منه وهي تحمل طفلها. ليسير إليها يوسف بجراءة ووقاحة.
يوسف: والله وحشتيني يا قمر.
منه بارتجاف: إنت تاني؟ إنت عايز مني إيه؟
يوسف بغمزة وشر: جرا إيه يا مزة؟ مالك؟ ده أنا هخليكي تقضي ليلة ولا ألف ليلة وليلة. تعالي بس.
منه بدموع وهي تمسك السكين وترجع للخلف: ابعد عني، وإلا هقتلك.
يوسف بوقاحة: إيه بس يا عسل؟ مالراجل نايم وهننبسط أنا وإنتي.
منه وهي تضربه بالسكين في بطنه بدفاع عن ذاتها: خد، إنت بنادم زبالة.
يوسف وهو يضع يده على بطنه بغضب والدماء تتناثر أمامهم: آه يا بنت الكلب! ده أنا هوديكي في ستين داهية.
في فيلا الدميري.
كانت تقف ملك وهي تنظر إليهم من الشرفة بخبث وانتصار. لتسرع إلى فريال لتخبرها بعودتهم.
في الأسفل.
كانت تجلس فريال على مائدة الإفطار، لتسرع إليها ملك بابتسامة انتصار على وجهها.
ملك بسعادة وخبث: الجماعة وصلوا يا فريال هانم.
فريال بمكر: إيه ده؟ غريبة. مكنش معادهم يرجعوا النهارده؟ بالسرعة دي.
ملك بشر: واضح إن اللي كنا عايزينه حصل. وتلاقيه راجع يدفنها.
عامر بابتسامة: أخبارك إيه يا أمي؟
بدر بزهق: تصبحوا على خير. يلا يا عفت.
أمير بغضب وتوعد: بسمة، إطلعي إنتِ كمان ارتاحي. جدتي، ممكن نتكلم شوية لوحدنا.
فريال بارتباك جاهدت لإخفاءه: طبعاً يا حبيبي، تعال.
في غرفة المكتب.
كان يقف والدموع تنهمر من عينيه كالاشلال. لا يصدق ماذا فعلت به. قلبه ينزف بشدة. هل بالفعل قد فعلت به ذلك؟ ليتحدث بدموع ووجع وكسرة وغضب جحيمي يوحي بأنها ستذهب إلى الهلاك: حرام عليكي! ليه عملتي فيا كده؟ ليه؟ ده أنا عملت عشانك كتير أوي. مصعبتش عليكي؟ مش كفاية عجزي؟ كنت ناقص كمان الخيانة؟ كنت ناقص إنك تعيشيني بوجع وجرح يقضي عليا ويموتني. مصعبتش عليكي لما أحس إن البنت الوحيدة اللي حبيتها خاينة، وإني أبعد عنها وأتحرم منها؟ عملتلك إيه المسكينة دي؟ يتيمة الأب والأم. إنتِ إيه يا شيخة؟ إنتِ إيه؟
فريال بارتباك: قصدك إيه يا أمير؟ أنا مش فاهمة حاجة.
أمير وهو يشهر رسالتها أمامها: الرسالة دي مش إنتِ اللي بعتاها؟
فريال بارتباك: أيوه، دي تحاليلك. أنا عارفة إنك زعلت. معلش يا حبيبي، إن شاء الله تتعالج وتبقا زي الفل.
أمير بغضب جحيمي: ليه زورتيها؟ ليه عايزة توهميني إني مبخلفش وأنا بخلف؟
فريال بارتباك ورعب: إيه التخاريف ده يا أمير؟ دي نتيجة التحاليل اللي جات من المعمل. إزاي تقول مزورة؟
أمير بغضب جحيمي: أيوه مزورة، لأني الحمد لله قادر أخلف، لأن بسمة حامل.
فريال بغيظ شديد: إيه؟ حامل؟ إزاي؟ شفت! عشان أقولك إنها بنت مش كويسة أبداً.
أمير بغضب جحيمي: كفاية بقى يا شيخة! حرام عليكي! إنتِ مستحيل تكوني عندك قلب زي الناس. بقولك إيه؟ قسماً بالله لو فكرتي تقربي مني أو من مراتي، ساعتها مستحيل حد يقدر. إنسي إنك أمي. قولي إن ليا حفيد اسمه أمير، فاهمة؟
ليس ريع أمير إلى الخارج تحت دموعها. فبالفعل ما فعلته قد عدى كل الخطوط. لتضع رأسها بين يديها بتعب. فبغرورها وشرها قد خسرت أحفادها. ليقترب منها عامر بعدما سمع كل شيء.
عامر بندم وضيق: أنا فعلاً ندمان إنك أمي كتير. كنت بقف معاكي وأسمع كلامك وأنا مغمض. وفي الآخر كنتي بتخططي إزاي تدمرى حيات ولادي. واللي عملتيه في أمير بيأكد إنك مستحيل تكوني أم أصلاً.
فريال بدموع وندم: عامر.
عامر بغضب شديد: اسكتي! كفاية بقى. طول عمرك بتتكلمي وأنا بسمع بس. من النهارده إنتِ ملكيش ولاد. اعتبريني مت مع ناصر ورحاب الله يرحمهم.
فريال بدموع وصراخ وهي تسرع وراء عامر: عامر! عامر!
لتسقط من على الدرج، لتتناثر الدماء على وجهها، ليغشى عليها. ليسرعوا بها إلى المستشفى.
في غرفة بدر.
كان يرسل عبده لها رسائل تهديد. كانت ترتجف بشدة. ماذا ستفعل؟ هل بالفعل ستخضع له؟ هل بالفعل سترتكب ذلك الجرم في حقها وحق زوجها؟ ليقوى قلبها. لنتذكر حديث بسمة جيداً. لتذهب إلى بدر.
عفت بثقة وقوة: بدر، أنا عايزة أتكلم معاك.
بدر بزهق: خير.
عفت بدموع وألم: أنا عارفة إنك زعلان مني، بس صدقني ده غصبن عني.
بدر بحدة: أنا جنبك وبحبك يا عفت. مش عايزك يكون فيه بيني وبينك أي حاجز. لازم تعرفيني كل حاجة. لازم أحس إن أنا وإنتي واحد. لما إنتي تبقي خايفة، يبقى أنا لازمتي إيه؟
عفت بدموع وألم: عشان كده يا بدر، أنا هقولك على كل حاجة. بس أوعدني إنك تصدقني.
بدر وهو يحتضنها بعشق: قولي يا روحي، وأنا سمعك. ومستحيل أخذلك أبداً.
عفت بدموع: هقولك يا حبيبي.
وبعدما قصت عليه عفت كل ما حدث. ليتحدث بغضب جحيمي: ابن الكلب ده! أنا هشرب من دمه! وهدفعه تمن عذابك العمر ده كله يا حبيبتي. مبقاش بدر الدميري لو ضيعت رجولته اللي فرحان بيها دي.
في غرفة آدم.
كانت تجلس أمل بجانبه وهي تغير على يده. فكانت تنظر إلى وجه بحنان شديد. حقاً، قد اشتاقت إليه. كان قلبها يخبرها بأن القادم معه سيكون الأفضل. كانت تتذكر كلام هند. هل هي حقاً تود الآن الانفصال عنه؟ وماذا بعد سيكون؟ ليقاطعها طرقات الباب. لتفتح. لتصعق مما تراه.
أمل: أدهم بيه؟ خير.
ليدفعها آدم إلى الداخل بغضب: أيوه، أدهم بيه يا حلوة! أدهم اللي زمان بسببك انتقلت واتجزيت. فاكر العقرب؟
أمل بصدمة: إنت العقرب؟ الشخصية الخفية في وزارة الداخلية اللي مكنش حد قادر يوصله؟
أدهم بغضب جحيمي: وبسبب كتاباتك قدروا يعرفوني وينقلوني. وبقيت عامل زي اللعبة في إيد الكل. بعد ما كنت ملك الإدارة. كنت مستني أنتقم منك من زمان. وآدم سهلي المهمة دي على الآخر. بس اطمني، النهاية هتعجبك. هنتقم منك من آدم قدام عينيكي.
ليصوب أدهم مسدسه ناحية آدم، لتصرخ هي بفزع ورعب: أدددددددم.
رواية خادمة العشق الفصل السادس عشر 16 - بقلم رنا احمد
في الاوتيل ...
في غرفه ادم وامل...
كانت تنظر إليه امل بغضب شديد .
/مش هسيبك تاذيه وزي مكنت السبب في انك تتدخل السجن زمان هدخلك فيه دلوقتي كمان ي ادهم الكلب .
لتنقض عليه امل وهي تحاول أن تأخذ المسدس منه كانت تعافر بكل ماوتيت من قوه كان قلبها يشعر وكأنه يحمي من ملك القلب ليفتح ادم عيناه تتدريجيا بعد انتهاء المخدر الذي أعطاه لها الطبيب ليصعق من ذلك المشهد لينقض عليه بكل قوه مهمها كان هزيلا فالراجل مهما أن كان ضعيفا عندما يأتي الأمر الي شرفه يتحول الي وحشا غاضب لينقض علي ادهم ليسدد له اللكمات بغل وغضب لياتي أمن الاوتيل ليلقي القبض علي ادهم ويذهبون معهم ادم وامل لشهادتهم ...
في أحدا المناطق الخاليه ...
كان يقف عبده بعدما استاطعت عفت أن تاخدعه لتواعده في ذلك المكان ولكن ملاقاه كانت الصدمه لينكمش خوفا مما يراه .
بدر بغضب وتوعد /انت بقا عبده غريبه شكلك مش راجل زي ما بتقول .
عبده بارتجاف وخوف /بدر باشا .
بدر بغضب وتوعد/ايوه انا جوز البنت الي انت دمرت حياتها وخليتها عايشه في عذاب وخوف طول الوقت وانا بقا هدفعك التمن غالي اوي قاسم .
قاسم بجديه/اوامرك ي بدر باشا .
بدر بخبث ومكر/خود الدكر علي المخزن علشان نهايه يعرف أن الله حق .
في القسم ......
كانوا يجلسون ادم وامل لمتابعه التحقيق .
الظابط بحده/بس اظن ان المكالمه الي كانت بينكم ي مدام امل في نفس اليوم بتقول أنه فيه علاقه بينكم .
ادم بغضب جحيمي/علاقه ايه ي حضره الظابط متحاسب علي كلامك .
الظابط بجديه /الكلام ده مش من عندي ي ادم بيه ازي هو عرف مكانكم وازي اتجرا علي الدخول ومحاوله قتلك حضرتك اسمع المكالمه الي متسجله علي تليفون مراتك .
.
وبالفعل قد شغل الظابط تسجيل المكالمه كانت تنظر إليه امل بارتجاف وخوف اما هو كان ينظر إليها بوجع وكسره ومراره بداخله يسمع كلماته لها بحرقه والوجع الأكبر هو أنها تستقبل كلماته واعترافه بعشقه لها بصدر رحب حقا فلافائده سيظل مافعله بها جرحا ينزف في داخلها فبالفعل قلبها سيصبح عدوه طول الوقت فقد حان وقت الفراق ......
من ام القسم ...
كانوا يسيرون الي السياره لتتحدث هي بارتباك .
امل بارتباك شديد/ادم انا .
ادم بوجع وكسره/انا مش عايز اسمع حاجه منك انتي مش محتاجه تتديني مبرر لاي حاجه بتعمليها انا ولاء حاجه بالنسبه الك مجرد وحش دمر حياتك وقضاء عليها وخلاص كل حاجه انتهت انا كده كده مسافر بره وهطلقك واسيبك تعيشي حياتك براحتك يلا ليقاطعه هاتفه ليفتح الهاتف سريعا ليرد بفزع /بتقول ايه ي امير انا جاي حالا ...
في المخزن ....
كان يقف بدر وهو ينظر إلي عبده الذي تلجمه الحبال وتقيده علي السرير بقوه ليصرخ بفزع .
/انتوا عايزين مني ايه وهتعملوا فيا ايه .
بدر بخبث ومكر /ابدا عمليه صغيره قد كده هتخليك تبص في الارض كل مانشوف بنت حلوه .
عبده بفزع ورعب /قصدك ايه.
بدر بغضب /قصدي الي فهمته ي روح امك علشان بعد كده تبقا تعمل دكر ونشوف نفسك علي بنات الناس انا هخليك تعيش زي الحرمه في البيت .
عبده بفزع وصراخ /لا لا اقتلني بس متعملش فيا كده اقتلني احسن .
بدر بغضب /مانتا كده كده مين قاسم خالي الدكتور يشوف شغله .
قاسم بجديه/اومراك ي باشا .
في المستشفي ....
كانوا يقفون جميعا خارج غرفه فريال .
بسمه بطيبه وبراءه/اطمن ي امير إن شاء الله هتبقا كويسه .
امير وهو يحدث ذاته بضيق /اه لو تعرفي هي كانت عايزه تعمل فيكي ايه انتي بجد ملاك ي بسمه .
هند بجديه /ربنا يقومها بالسلامه ي عامر .
عامر بحزن شديد/معقول تكوني بتتمني ليها الخير بعد كل الي عملته فيكي ي هند .
هند بابتسامه وحنان/ربنا هو الي بيزرع جوانا أننا نسامح لما يكون الي ظلمنا محتاج المسامحه .
الدكتور بحزن /مدام فريال عايزه حضراتكم جوه .
عامر بلهفه /خير ي دكتور طمني .
الدكتور بحزن /للاسف ي عامر بيه مفيش فايده عن اذنكم .
ليسرعوا جميعهم الي غرفه فريال ....
في الداخل ...
كانت تنظر إليهم فريال بدموع وحزن وعتاب لذاتها لتتحدث بالم ووجع ..
/طبعا انتوا دلوقتي هترتاحوا مني عندكم حق بعد الي شوفتوه علي ايدي انا مرحمتش حد في الاول دمرت حياه ولادي وبعدين احفادي هند سمحيني ي هند انا ظلمتك وحرمتك من ابنك ودمرت حياتك ادم سمحيني ي حبيبي متصدقش اي كلمه انا قولتها علي امك ي حبيبي امك اشرف ست في الدنيا انا الي ظلمتها غروري وانانيتي ي ابني كانوا دايما مخلين الشيطان هو الي يحركني سمحني ي امير سمحيني ي بسمه وانتي ي عفت انتي وبدر سمحوني سمحوني كلكم كلكم انا خلاص رايحه اقابل ربنا وهو اكيد هياخد حقكم مني هو الحق العدل ليخرج السر اللالهي لتنتهي حياه فريال بكل ذلك الشر .
ادم بدموع وندم /سمحيني ي امي سمحيني انا اسف كان غصبن عني اني شكيت فيكي وصدقت كل الي اتقال .
هند وهي تحتضنه بدموع /انت ملكش ذنب ي قلب امك والله ماليك ذنب خلاص ي حبيبي كل حاجه هتتعدل انسا ي ادم انسا ..
كانت تنظر إليه امل بدموع وحزن فبالفعل قد تأكدت من شكوكها من أنه يخفي شيئا وراء شخصيه ادم نصار الغامضه كانت تشعر أنها تريد احتضانه والتخفيف عنه فبلفعل قد خفق قلبها ليعلن عصيانه عليها لتعلن عشقها له ...
في شقه كمال ....
كانت تقف سميحه بغضب شديد .
/اسمعي ي بت انتي انا مش هسيبك تتضيعي نفسك الست خلاص ماتت انسي عائله الدميري دول خالص احنا مش قدهم .
كمال بغضب /انتي بتقويلي ايه ي وليه انتي عيزاها تتطلع من المولد بلا حمص وبسمه وعفت يبقا هما الهوانم وبنتك تفضل كده .
سميحه بغضب /بقولك ايه ي كمال انت ميهمكش الا نفسك وبس انا مش مستغنيه عن بنتي .
ملك بغل وحقد /ابويا عنده حق ي امي مش بعد كل الي عملته هتطلع كده من غير اي حاجه ادم عارف أن فريال هانم هي الي دبرت موضوع التحاليل وزورتها يعني انا ماليش علاقه هعمل قدامهم أن الغلبانه المنكسره وساعتها هفضل مزروعه جواهم وأكمل الي ابتديته .
في فيلا الدميري ...
في غرفه امير وبسمه ...
امير بغيظ /ي بسمه ارتاحي من فضلك انتي ناسيه الي في بطنك انتي تبعتي كتير اليومين دول .
بسمه بدلع /انت خايف علي الواد ولا علي أمه .
امير وهو يقبلها بعشق /أمه دي روحي الي عايشه جوايا .
بسمه بعشق /وانا بعشقك ي امير ي احسن راجل في الدنيا كلها ي ضهري وسندي الي عايشه في ضله وحماه .
امير بعشق /وانا بعشقك ي روح امير .
ليغرقوا سويا في بحور عشقهم ❤️❤️❤️❤️❤️.
في غرفه بدر .......
كانت تجلس عفت داخل أحضانه ليقبلها بعشق وسعاده .
/الف مبروك ي نور عيني بقيتي حرم بدر الدميري رسمي .
عفت بخجل شديد/الله يبارك فيك ي حبيبي ي احلا حاجه في حياتي كلها ي راجلي الي عايشه في حماه .
بدر وهو يقبلها بعشق /بحبك ي عفت بحس انك بنتي الي كبرت علي ايدي .
عفت بابتسامه حنونه /طبعا بنتك وانت اماني وضهري وحمياتي مبقتش اخاف من اي حاجه من ساعه مبقيت مراتك ي بدر .
بدر بخبث وغمزه /انا بقول بعد الكلام الحلو ده نعيد الي كنا فيه تاني .
عفت بضحكه عاليه/هههههههه .
في الاسفل ....
كان يجلس ادم وهو يدون بعض الملفات الهامه لتقاطعه امل بارتباك شديد /انت فعلا هتتسافر .
ادم بلا مبالاه واستفزاز /إن شاء الله هسيبك تختاري بس ي ريت تختاري صح كفايه انا وادهم ..
امل بغيظ شديد/اولا مكنش فيه بيني وبين ادهم الزفت ده حاجه خالص ثانيا سعادتك انا مخترتاكش انت اتفرضت عليا بسبب جريمتك في حقك .
ادم بغيظ وحده وغيره /واضح أنه كان عجبك وهو عمال يتغزل فيكي وعلي العموم خلاص جريمتي هكفر عنها واسافر واطلقك اترتاحتي .
امل بضيق وحزن / تمام ممكن اعرف البنت الي اسمها ملك دي انت خليتها هنا ليه انا دخل عليك شويه الطيبه الي عملتهم لعلمك بقا البنت دي خبيثه وبتخطط ل مصيبه لينا .
ادم بخبث ومكره المعتاد /وانتي فكراني أهبل ولا عيل صغير انا فاهم كويس الي بتحاول تعمله وهندمها ندم عمرها امير أصله غلبان انا بقا الي هعرف اطلع القديم والجديد علي البت دي لينادي بعلو صوته عليها /ملك ي ملك .
ملك بخبث ومكر وهي تمثل البراءه /نعم ي ادم بيه تحت امرك .
ادم بخبث /معلش ي ملك فيه ورق مهم تحت في اللاوضه الي تحت وانتي عارفه انها مقفوله من زمان معلش ممكن تشوفي فيها الاوراق .
ملك بغيظ وحقد بداخلها /كمان هتشغلوني خدامه بس معلش لازم احقق الي في دماغي باي تمن احممم تحت امرك ي ادم بيه .
امل بغيظ وحده /شوف شوف الي بمائه وش بريئه اوي مش كده بعد كل الي عملته ادم انت محضرلها ايه .
ادم بمكر وخبث/هتعرفي حالا ..
في الغرفه ..
كانت تبحث ملك عن ذلك الاوراق بذهب لتلمع عيناه بانتصار وخبث وهي تمسك ذلك العلبيه الذهبيه لتنظر إليهم بسعاده وخبث /ايه كل الدهب ده ههههه والله ووقعتي واقفه ي ملك انا لازم اخبيها .
لم تعلم بأنها تظهر أمام ادم وامل في ذلك الشاشه فقد وضع ادم ذلك العلبه الذهبيه لتقع هي في ذلك الفخ لتلتقط الكاميرات ذلك الفيديو ليمسك ادم هاتفه ليبلغ الشرطه عنها باتهمامها بالسرقه.
بعد بعض الوقت ...
كان البوليس يصطحبها لتصرخ بدموع وانهيار /سيبوني انا معلمتش حاجه سيبوني حرام عليكم سيبوني مش دي هتكون نهياتك ي ملك مش دي النهايه .
اميربحده/اظن كل حاجه واضحه ي حضره الظابط انا عايز يتعمل معاها احلا واجب .
الظابط بجديه /اطمن ي امير باشا هنخليها تندم علي اليوم الي اتولدت فيه .
قاسم بحزن ووجع/انتي الي عملتي في نفسك كده كنت مستعد اعمل علشان اي حاجه بس انتي الي اخترتي النهايه دي ي ملك ..
بسمه بدموع وحزن /هي الي عملت في نفسها كده حتي بعد كل الي عملته فيا صعبانه عليا اوي ي امير.
امير وهو يحتضنها بعشق/علشان انتي بريئه وطيبه ي روحي .
عفت بدموع/ربنا يتولاها بقا ويسامحها .
في شقه كمال ....
كانت تصرخ سميحه وهي تمسك ب كمال بعدما حدث في ملك .
سميحه بغضب /هقتلك ي كمال انت الي عملت كده في البت انت الي ضيعتها .
كمال بدموع وكسره/سببيني بقا انا مش طايق نفسي .
سميحه بغضب جحيمي وهي تمسك بالسكين /هقتلك ي كمال هقتلك انت الي ضيعت بنتي لتغرس السكين بغضب وكره في قلبه ليسقط علي الارض جثه هامدة ليجتمع جميع الجيران ليصعقوا من ذلك المشهد ليطلبوا الشرطه ليلقون القبض عليها وياخذون جثه كمال ....
بعد مرور شهر ......
في فيلا ادم وامل ...
في الحمام ....
كانت تغسل امل وجهها بعدما اتت بكل مافا معدتتها لتنظر امامها بصدمه هل بالفعل قد حدث لتتضع يدها علي بطنها وهي تبتسم تلقايئا واخيرا قد عثرت علي شي يقربهم من بعضهم لتسرع الي الدكتوره لتتاكد من ذلك ..
في الاسفل ....
في غرفه مكتب ادم .....
كان يقف ادم وهو يعد شنطته للسفر .
هند بدموع /خلاص ي ادم هتسافر فعلا .
ادم وهو يقبل يدها بحزن /ايوه ي امي .
هند بدموع ووجع/ي ابني امل بتحبك صدقني متدمرش كل حاجه ي ابني .
ادم بتنهيده وجع /لا ي امي أمل مبتكرهش حد قدي انا لازم أخرج من حياتها لازم أسيبها للشخص الي يستاهلها ويعرف يقدرها سلام ي امي علشان لازم الحق ميعاد الطائره ....
في عياده الدكتوره ....
كانت تنظر الدكتوره باستغراب الي امل بعدما تم الكشف عليها لتتحدث امل باستغراب .
/خير يادكتوره فيه حاجه .
الدكتوره بجديه /هو حضرتك جايه تكشفي حمل ازي وانتي لسه بنت بنوت .
امل بصدمه /بتقويلي ايه .
الفصل السابع عشر
رواية خادمة العشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم رنا احمد
داخل عيادة الدكتورة ....
كانت تنظر إليه بصدمة. ماذا تقول؟ وكيف حدث ذلك؟ كيف أنها تقول أنها مازالت بنت بعد ما حدث؟
لتتحدث بصدمة:
/حضرتك بتقولي إيه؟
الدكتورة بحرج:
/أنا آسفة جدا، أنتِ لسه فعلاً بنت ومفيش أي ثبوت علاقة كاملة حصلت معاكي. أنا آسفة. احممم، واضح إن جوز حضرتك مش كويس، عادي بتحصل.
لعند ذلك الحد انفجرت أمل بالضحك الهيستيري ودموع السعادة التي لا تستطيع السيطرة عليها.
لتنظر إليها الدكتورة باستغراب شديد.
الدكتورة باستغراب:
/حضرتك بتضحكي على إيه؟
أمل بضحك شديد:
/هههههه، أصل ابن نصار بالذات في الحاجات دي مفيش حد زيه.
لتقفز أرضاً بسعادة. لتحتضن الدكتورة بسعادة، قادت توقف قلبها.
لتسرع إليه لتأخذه هو أيضاً بداخل أحضانها.
لتفهم لماذا قلبها فعل بها ذلك؟ لماذا تسبب في عذابهم؟
في فيلا آدم...
كانت تسرع أمل إلى الداخل وعلى وجهها ابتسامة ساحرة.
لتصعق من هيئة هند.
أمل بقلق:
/مالك ي طنط؟ فيه إيه؟
هند بدموع ووجع:
/آدم سافر ي أمل. اتحرمت منه السنين دي كلها ورجعت علشان أفضل معاه، ودلوقتي سافر هو وسابني. كان الزمن مصمم يفرقنا.
أمل بابتسامة ثقة:
/متخافيش، وحياة دموعك الغالية دي هارجعه لحضنك وحضني من تاني.
هند بسعادة:
/بجد ي أمل؟ إنتي بتحبيه صح؟
أمل بعشق:
/لأ، مش بحبه، بعشقه. وخصوصاً بعد ما عرفت إنه أنضف إنسان في الدنيا. وأنا هلحقه وعمرنا مهنفتارق أبداً.
لتسمك هاتفها لتتصل على بسمة وعفت لكي يساعدوها في رجوع معشوقها.
في فيلا الدميري....
في غرفة أمير وبسمة...
كانت تقف بسمة أمام المرآة وهي تعدل طرحتها بعصبية.
أمير بابتسامة:
/ممكن تهدي شوية.
بسمة بعصبية:
/بصراحة مش عارفة أهدى ي أمير. آدم ابن عمك ده بني آدم مش محترم. إزاي يعني يسيبها ويسافر كده؟ أي كرسي هي ملهاش أي لازمة؟
أمير بابتسامه وهو يجلسها على قدميه ويقبلها بعشق:
/روح قلب أمير، إحنا مش عارفين إيه اللي بينهم، بس اللي متأكد منه إن آدم بيحبها.
بسمة بغيظ:
/بيحبها؟ يسيبها؟ ي أمير، الواحدة بتكون عايزة إيه من جوزها وحبيبها غير إنه يحميها ويحسسها بالأمان وبحبه ليها. بس هقول إيه، مش كله أمير حبيبي.
أمير وهو يقبلها بعشق:
/روح أمير وقلبه وملكه حياته. ربنا يقدرني وأسعدك دايماً ي بسمة.
بسمة وهي تقبل يده بعشق:
/وأنا بعشقك ي روح بسمة، بحبك. أروح أنا بقى علشان ألحق أمل.
أمير وهو يقبلها بعشق:
/طب متتأخريش عليا ي نور عيني.
بسمة بمكر وخبث عاشقة:
/ها، وإنت فاكر إني هخليها ترجع له كده بالساهل؟ لأ ي حبيبي، ده أنا بسمة.
أمير بضحكة عالية:
/هههههه، الله يكون في عونك ي آدم.
في غرفة عفت...
كان يقف بدر بغيظ شديد.
بدر بغيظ شديد:
/ربنا ينتقم منك يا آدم ي ابن عمي. طول عمرك مقرفني في حياتي.
عفت بضحك وهي ترتدي ملابسها:
/مالك بس ي روحي؟
بدر بغيظ:
/مالي؟ ما إحنا كنا زي الفل وبنلعب عريس وعروسة والدنيا حلوة. لازم النكد.
عفت وهي تتعلق برقبته بدلع:
/الله بقا ي بودي، مش كفاية دلع بقا لحد كده؟ مزهقتش؟
بدر وهو يضمها إليه بعشق:
/فيه حد يزهق من روحه برضه.
عفت بفزع:
/شوفت بسمة بترن، أكيد خلصت. سلام بقا، خلي بالك من حياة.
بدر بغيظ:
/الصبر يارب.
في سيارة أمل....
كانت تسير بأقصى سرعة للحاق به.
لتتحدث بسمة بغيظ وعصبية:
/براحة علينا ي ست شادية، إنتي هتموتينا بسبب سي روميو بتاعك.
أمل بعشق:
/أعمل إيه؟ بحبه ي بسمة ومش عايزاه يسبني، ولا أقدر أعيش من غيره أبداً.
عفت بغيظ:
/غريبة، ده إنتي وهو كنتوا عاملين زي القط والفار. إيه اللي اتغير؟
أمل بتنهيدة:
/اللي حصل كتير ي عفت، بس خلاص نسيته. ووقفت عند نقطة واحدة، إني بعشق آدم وبس.
بسمة بابتسامة وطيبة:
/ربنا يجمعكم على خير يارب. بس زودي شوية، الوقت خلاص.
في فيلا الدميري....
في الجنينة....
كان يجلس أمير وهو يقرأ بعض الملفات الهامة.
ليقاطعه بدر بابتسامة حنونة:
/صباح الخير ي أمير.
أمير بابتسامة حنونة:
/صباح النور ي بدر.
بدر بجدية:
/غريبة، لما قولتلك نروح مع البنات رفضت ليه؟
أمير بابتسامة:
/أولاً، علشان أمل متتحرجش مننا وتحس إن موضوعها هي وآدم بقى معروف للكل. ثانياً، هي طلبت البنات مش إحنا. أنا عارف إن الموضوع هيتحل من غير مساعدتنا. وزي ما حكاياتنا أنا وإنت أحلوت وبقى ليها معنى بالحب والعشق، آدم كمان حياته هتكون زينا مع الحب والعشق.
❤️❤️❤️❤️❤️
في المطار....
كانت تسرع أمل وبسمة وعفت إلى الداخل.
لتوقف أمل فرداً من أمن المطار لتسرع إليه.
أمل بأنفاس لاهثة:
/لو سمحت، الطائرة رقم 212.
فرد الأمن بجدية:
/دي خلاص بتستعد للإقلاع ي هانم.
أمل بدموع وفزع:
/يعني إيه؟ خلاص كده؟ آدم راح مني؟
بسمة بمكر وهي تنظر إلى ذلك الصيدلي لتتحدث بخبث:
/وحياتك مهيحصل. أنا هجيب لك آدم بالكلبشات لحد عندك.
عفت باستغراب:
/إزاي يعني ي بسمة؟
بسمة بخبث:
/هتعرفوا حالا.
في مكتب مدير المطار....
كانت تسير أمل وهي مجبسة من يدها وتضع الشاش على جميع وجهها.
لتصرخ بسمة بخبث:
/آه الحقونا ي حكومة! أوعوا تخلوه يهرب الواطي ده بعد اللي عمله في اختي! ولا إحنا علشان غلابة هيحصل فينا كده ي حكومة؟
مدير المطار باستغراب:
/إيه ده؟ فيه إيه؟
أمل وهي تمثل الألم والدموع:
/جوزي، جوزي ي سيادة المدير. ضربني وعذبني بالعافية وهرب. عايز يسافر ويسيبني بعد كل اللي عمله فيا.
المدير بجدية:
/اسمه إيه جوزك؟
عفت بمكر:
/آدم نصار سعادتك. أبوس إيدك ي سيادة المدير لازم تلحقه قبل ما يسافر، ولا حق اختي الغلبانة دي هيضيع.
المدير الظابط بحدة:
/الطائرة بتاعته قربت تطلع. اقبضلي عليه حالا.
الظابط بجدية:
/حاضر ي سيادة المدير.
ليغمز الفتيات لبعضهن البعض بخبث. فقد نجحت الخطة.
في الطائرة....
كان يجلس آدم وهو يسند رأسه على شباك الطائرة بوجع وألم.
ليقاطعه ظابط المطار.
الظابط بجدية:
/حضرتك آدم نصار.
آدم باستغراب:
/أيوه، أنا. خير؟
الظابط بجدية:
/حضرتك مطلوب القبض عليك.
آدم بحدة:
/نعم؟ بقولك إيه؟ أنا مش ناقص قرف. إيه الهبل اللي بتقوله ده؟
الظابط بغضب:
/مالوش لزوم الكلام ده ي آدم بيه. حضرتك هتروح مكتب المدير وهتفهم كل حاجة هناك.
في مكتب المدير....
ليسير آدم بعصبية إلى الداخل.
ليصعق من ذلك المنظر. أما هي كانت تنظر إليه بعشق وسعادة.
المدير بغضب:
/نفسي أعرف، لما واحد في مركز حضرتك يعمل كده في مراته! خليت إيه للولاد الشوارع؟
بسمة بخبث:
/ربنا ينتقم منك يا أخي على اللي عملته في البت.
المدير بحدة:
/ياريت كلنا نخرج ونسيبهم مع بعض. وإنتي ي بنتي، إحنا هنجيبك والعقاب اللي إنتي هتختاره هو اللي هيحصل. يلا إحنا ي جماعة.
أمل بعشق:
/ده أنا هعاقبه حالا.
لتسرع إليه لتقبله بعشق. قبلة تبث بها كل ما تريد أن تقوله.
ليبدلها هو آخر القبلة بعشق وسعادة. لينفصلوا عن بعضهم لياخذون أنفاسهم.
ليتحدث آدم وهو ينظر إلى عينيها بعشق:
/ممكن أعرف إيه اللي عملتيه ده؟
أمل بدموع الفرح:
/قولي أنت ليه عملت كده ي آدم؟ ليه دمرتنا بالشكل ده؟ أنا روحت للدكتورة وعرفت كل حاجة. ليه عملت كده ي حبيبي؟ ليه؟
آدم وهو يستند على رأسها بوجع ودموع:
/غصبن عني ي روحي. كنتي جوايا من زمان. كنت مراقبك وعايزك. وفجأة لقيت قلبي خلاص مش قادر على بعدك وعايزك ليا بأي طريقة. كان لازم أعمل كده علشان مبانش مكسور قدامك، مبانش ضعيف. آدم نصار كان بيكره كل الستات. كان دايماً كاره العشق وخايف يضعف، خايف يغرق فيه. بس معاكي كنت عايز أغرق. علشان كده عملت كده علشان تكوني ليا. سامحيني ي روحي، سامحيني.
أمل وهي تحتضنه بعشق:
/وأنا بعشقك ي روحي وبموت فيك. وخلاص عمرنا منفترق أبداً. بحبك ي آدم، بحبك.
وبعد مرور خمس سنوات ❤️❤️❤️❤️❤️.
في غرفة أمير وبسمة....
كان يجلس أمير وهو ينظر إليها بحزن مصطنع.
لتقترب منه بعشق ودلال:
/ممكن أعرف حبيبي ماله؟ زعلان؟ وأنا مقدرش على زعله.
أمير بضيق مصطنع:
/ي سلام، الهانم افتكرتني دلوقتي. روحي خليكي مع عاصم ابنك اللي خدك مني على الآخر.
بسمة بضحكة عالية:
/هههههه، معقول حبيبي بيغير عليا من ابنه؟
أمير وهو يحتضنها بعشق وتملك:
/طبعاً لازم أغير، لأنك ملكي أنا ومش مستعد حد يشاركني فيكي أبداً.
بسمة بعشق وهي تقبله:
/وأنا بموت فيك ي حبيبي. وحالا هصالحك.
في الجنينة....
كان يسير بدر وهو يبحث عن ابنته شمس.
ليصعق من ذلك المنظر.
سيف بغمزة:
/خودي الوردة دي ي شمسي، أحلى وردة في البستان.
شمس بخجل:
/مرسي ي بيبي.
بدر بغيظ:
/بيبي؟ وقعتك سوداء ي ابن آدم.
ليسرع إليهم لتنفزع شمس من هيئته لتختبئ وراء سيف.
بدر بغيظ شديد:
/وكمان بتتحامى فيه؟ ي اختي.
سيف باستفزاز:
/طبعاً، مش الراجل بتاعها.
بدر بغيظ:
/الراجل بتاعها ده؟ إنت معندكش دم؟ اسمع ي ابن آدم، خليك بعيد عن بنتي أحسن لك، ولا أنا هتعب نفسي معاك؟ ليه؟ أنا هروح أقوله بنفسي. تعال يلا.
من أمام غرفة آدم....
سيف باستفزاز:
/متخبطش، لأنه مش فاضي دلوقتي.
بدر باستغراب:
/مش فاضي إزاي يعني؟
سيف بمرح:
/يعني الراجل مقضيها شوية مع مراته. متفهم بقا.
بدر بغضب شديد وهو يطرق الباب بغضب:
/إنت ي سي آدم، قوم رد عليا.
من الداخل....
أمل وهي تدفعه بضحك:
/ههههههه، قوم شوف بدر عايز إيه ي آدم. أنا مش هطير.
آدم بغمزة وخبث:
/بس إنت وحشاني ي أمل.
بدر بغيظ:
/وحش أما يلهفك. طب بدل ما إنت عامل فيها تامر حسني، قوم ربي ابنك ده.
سيف بحدة:
/أنا متربي كويس ي عم.
بدر بصدمة:
/عم؟
آدم بغيظ:
/أه، هو الموضوع يخص ابني؟ طب اسمع ي بدر، أنا مخالفتش وده مش ابني. وسيبني بقا في اللي أنا فيه. كنا بنقول إيه ي عسل؟
في أحد الحواري....
كان يقف وهو ينظر إليها بوجع.
لاقت خمس سنوات من العذاب والألم. ومازالت، لكن هي من فعلت بذاتها ذلك. حقدها وغرورها دمر حياتها. والآن هي تدفع الثمن.
في أحد المحلات....
كانت تمسح ملك الأرضية بوجه شاحب وعلامات جروح تخفي وجهها. وأصبح جسدها هزيل للغاية.
لتدفع صاحبة المحل بذل ومهانة:
/اخلصي ي بت! عايز المحل يلمع. يبقى أحسن من وشك المشلفط ده. أنا خارجة بره وجاية. جاتك القرف.
ملك بدموع وذل:
/حاضر. ما أنا اللي أستاهل.
قاسم بسخرية تخفي بداخله ألم ووجع. فبرغم مرور السنوات، ما زال عشقه يسيطر على قلبه.
/معقول ملك هانم تشتغل خدامة؟ مش ممكن.
ملك بدموع وألم وندم وانهيار:
/ليك حق تشمت فيا ي قاسم. أنا عارفة إني اللي حصل ده كان لازم يحصل. انتقام ربنا مني كان عسير على اللي كل اللي أنا عملته. خمس سنين في السجن ده غير التوصيات عليا اللي كانت بتخلي المساجين ليل ونهار يضربوا فيا لما يسيلوا دمي. وساعات كانوا يحرموني من الأكل كمان. أمي قتلت أبويا واتعدمت. بقيت بشتغل خدامة علشان أعرف آكل طقة واحدة في اليوم. بس أنا مش مستغربة من اللي أنا فيه ده. عقاب ربنا وعدله علشان بسمة وعفت اللي ظلمتهم. وكنت عايزة أدمر حياتهم.
قاسم وهو يمسك يدها بعشق:
/يعني اتغيرتي فعلاً؟ مستعدة إننا نتجوز ونبدأ حياتنا على حب الناس وطاعة ربنا؟ توعديني؟
ملك بدموع الفرح ولهفة:
/بجد ي قاسم؟ بجد؟ طبعاً موافقة. وأوعدك. معقول لسه بتحبني بعد كل اللي حصل؟
قاسم بعشق:
/اللي بيحب حبه مبيخلصش، ولا عشقه بيخلص. يلا علشان نكتب الكتاب.
ملك بدموع:
/حاضر. بس بعد ما نكتب الكتاب فيه مشوار مهم لازم أروحه.
في فيلا الدميري....
على مائدة الإفطار كانوا يجلسون جميعاً.
أما عامر كان ينظر إلى هند بارتباك. يود قول شيء. ينتظر ردها هل ستوافق أم ترفض.
ليأخذ نفساً عميقاً ليتحدث بثقة:
/فيه موضوع مهم عايز أ فاتحكم فيه.
أمير بجدية:
/خير ي بابا.
عامر بارتباك:
/هند، تقبلي تتجوزيني؟
هند بارتباك وخجل:
/بتقول إيه ي عامر؟
آدم بمرح وخبث:
/إيه؟ عمي عينه من أمي؟ آه، من الزمان اللي مبسبش ده في حاله.
عامر بغيظ:
/اخرس يلا إنت. بصي بقا، أنا مصمم أتزوجك حتى لو غصب عنك.
هند بغيظ:
/يعني إيه؟ يعني أنا مش موافقة بقا.
عامر بابتسامة حنونة:
/مظنش أبداً إنك هتكرهي تكوني أم لأمير وبدر، وأنا أكون أب لآدم. وعلى فكرة بقا، أنا طلبتك من شكري ابن عمك وهو وافق والموضوع خلاص خلص.
أمير بابتسامة وسعادة:
/الف مبروك ي خالتي. ربنا يسعدك يارب.
الفتيات بسعادة:
/الف مبروك ي ماما هند.
هند بابتسامة:
/الله يبارك فيكم ي بناتي الغالين.
قاسم وهو يمسك يد ملك بابتسامة:
/مساء الخير.
بسمة بدموع وهي ترى حال ملك لتسرع عليها وهي تتفحص جروح وجهها بيدها:
/ملك مين اللي عمل فيكي كده ي بنت عمي؟
ملك بدموع وندم:
/ذنبك، ذنبك ي بسمة. سامحيني ي بسمة. سامحيني ي عفت. سامحوني كلكم. والله خدت عقابي وزيادة. سامحوني.
عفت وبسمه وهم يحتضونها بحنان:
/مسمحينك ي ملك. مسمحينك.
نعم، فبالتسامح والمحبة والعشق يمر كل شيء. ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
بعد مرور 25 عاماً....
في فيلا الدميري....
كان يسير عاصم وهو يرتدي بدلته العسكرية بضيق وعجالة.
أمير بجدية:
/إيه ي عاصم؟ اقعد أفطر.
عاصم بضيق:
/معلش ي بابا. عندي ميعاد مع سيادة اللواء وأتأخرت. عن إذنكم.
حياة بعشق:
/عاصم، عاصم.
عاصم بضيق:
/أفندم.
حياة بدلع:
/حبيب قلبي، لسه زعلان مني؟ خلاص مش هلبس كده تاني.
عاصم بحدة:
/وأنا مالي؟ أصلاً مش أنا ماليش علاقة بيكي خلاص. اعملي اللي انتي عايزاه.
حياة بغيظ:
/ميبقاش دمك تقيل بقا. وبعدين ملكش علاقة بيا إزاي؟ أنا مش برضه من أهم ممتلكاتك الخاصة؟ ده إنت عشقي ي عاصم.
عاصم بعشق:
/وأنا بحبك ي حياة، وبخاف عليكي من الهوا.
حياة بعشق:
/وأنا كمان بموت فيك ي روحي، ومقدرش على زعلك. ويلا بقا خودني في دراعك ووديني الجامعة.
عاصم بابتسامة عشق:
/تحت أمرك ي أميرتي.
كانت تسير شمس وهي تتمرن. فهي تعشق المصارعة الحرة.
لتدفع يدها في وجه سيف بغضب.
سيف بألم:
/حرام عليكي ي أما شوهتي وشي.
شمس بضحك:
/هههه، معلش ي زميل. ها، هتوصلني النادي؟
سيف باستفزاز:
/لأ.
شمس بخبث:
/طيب وماله ي بابا؟ سيف بيعاكسني.
سيف بغيظ:
/اخرسي ي بت خلاص. تعالي، ده إنتي حقنة.
شمس بضحك وحب:
/هههه، بحبك.
سيف بعشق:
/وأنا كمان بعشقك ي روحي.
كانوا يجلسون وهم ينظرون إليهم بسعادة تملأ وجوههم. فعشقهم الخالد قد توارث في أبنائهم. فالعشق هو أجمل سمة في الحياة. ❤️❤️❤️❤️❤️.
بسمة بابتسامة وسعادة:
/ياه ي أمير، عدت السنين والحمد لله إننا مع بعض. ي أمير قلبي، ي اللي نورت حياتي وخلت ليها معنى بعد ما كنت ضايعة وتايهة.
أمير وهو يقبلها بعشق دائم لسنوات:
/إنتي اللي خليتي لحياتي معنى ي بسمة. بعد ما كنت يائس من حياتي كلها. جيتي إنتي ببرائتك وطيبتك نورتيها وحلتيها. بحبك ي بسمة حياتي.
بسمة بعشق:
/وأنا بعشقك ي أمير قلبي.
عفت بتنهيدة:
/مش قادرة أصدق إن بعد كل اللي عيشناه وشوفناه، كملنا لحد دلوقتي ي بدر.
بدر بعشق:
/علشان عشقنا كان أقوى من كل حاجة ي عفت.
عفت بعشق:
/عمري مهنسى اللي عملته معايا ي بدر ووقوفك جنبي في أصعب الأوقات. ربنا يخليك ليا ي بدر.
بدر بابتسامة حنونة:
/ويخليكي ليا ي روح بدر.
آدم بمرح:
/أنا مش عارف الواد سيف ده طالع منحرف كده لمين.
أمل بابتسامة عاشقة:
/ي سلام، ده حبيبي ملك الانحراف. ولا نسيت؟
آدم بعشق:
/ما خلاص، المنحرف ده تاب على إيدك من وقت ما وقع في حبك ي أميرتي. بحبك ي أمل.
أمل بعشق:
/وأنا بعشقك ي روحي. ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
حقاً، العشق هو غذاء الروح. عندما نعشق عشقاً حقيقياً، يصبح ذلك العاشق خادماً للعشق. ❤️❤️❤️.