الفصل 31 | من 43 فصل

رواية خادمة الالفي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم زهرة الندى

المشاهدات
40
كلمة
5,373
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

نظر مصطفى لسيف بقلق وقال: = بس أنا خايف عليك أنت يا سيف... مش عارف ليه مش مطمن عليك خالص في المهمة دي... متيجي نبعد قوي غرنا يا صاحبي. سيف بشجاعة: = بطل عبط يا مصطفى... يعني إيه اللي هيحصلي في المهمة دي بقى... وبعدين أنت عارف إني مستني المهمة دي بفارغ الصبر عشان أترقى يا صاحبي... وبعدين يلا بقى وبلاش كلام كتير ومتخفش ياض... قاعد على قلبك أنت والمنفسن التاني... إلا هو طالع معانا المهمة دي كمان؟ مصطفى: = سليم...

لا ده قال إن مراته بتولد ومش هيعرف ييجي المهمة دي... وبصراحة استغربته... من امتى مهمة أنت بتطلعها هو مش بيكون فيها؟ ههههههه. سيف: = أحسن والله إنه مش موجود... الواحد لا بيطيقه وبتشائم منه أصلاً ههههههه... يلا يا عم وسيبك من الكلام ده... عندنا مهمة وطنية يا حضرت الظابط. مصطفى رفع إيديه على رأسه بتأديم التحية بمرح وقال: = تمام يا باشا مصر.

ضحك مصطفى وسيف وخرجوا سويًا من المكتب وهم بيجمعوا القوات لذهابهم إلى المهمة اللي هترفعهم للأقوى ولا يعلمون ماذا ينتظرهم هناك؟ كان سليم يتابعهم بنظرات خبيثة فنظر حوليه بدقة ودخل مكتبه وأخرج هاتفه وطلب رقم. وقال بخبث: = تمام يا باشا... هما دلوقتي خرجوا لمهمتهم وأنت عندك دلوقتي كل المعلومات يا باشا. مصطفى بمكر: = كويس أوي... أول ما يتم اللي أنا عاوزه هبعتلك النص التاني من فلوسك. قفل مصطفى مع سليم وابتسم بشر وقال:

= خلاص يا سيف الألفي... نهايتك النهارده يا باشا هههههه... وهاخد حق أبويا في السجن منك ومن عيلتك يا سيف تالت ومتلت ههههه. عمل اتصال تاني بفيصل وقال: = فيصل... أنا مش عاوز سيف الألفي يموت دلوقتي... عاوزاه يتمنى الموت وميطلوش... مفهوم؟ فيصل بشر: = مفهوم يا بوص.

قفل مصطفى مع فيصل بنظرات خبيثة. كان جالس في عربيته أمام شركة آدم ينظر حوليه بنظرات خبيثة وحماس لمعرفة نتيجة خطته. وفجأة شاف أمينة خارجة من الشركة وكانت واقفة تنتظر تاكسي. فقرب منها بالعربية ووقف أمامها ونزل من العربية ووقف قصدها. وقال: = لقيتك مش بتسألي ولا بتردي عليا ولا معبراني... فقولت أجي أنا وأشوفك عاملة إيه؟ أمينة بتوتر: = أنا كويسة الحمد لله يا مصطفى بيه... وأسفة إني مكنتش برد عليك بسسس!!! مصطفى:

= بس إيه يا أمينة... أنا كل ده مستني أسمع قرارك في عرض الجواز... ومافيش أي رد منك من يوميها... ولما عرفت باللي حصل لبنت خالتك قدمتلك العذر واستنيت لما تفكري براحتك... لكن كدا كتير يا أمينة ولازم أسمع منك رد ودلوقتي.

كانت أمينة بتحرك عينها في كل مكان بتوتر شديد وهي مش عارفة تقوله إيه دلوقتي ولا تعمل إيه. فجأة شعرت أمينة بحد مسك إيديها بتملك. فنظرت جنبها بخضة لتتفاجأ بآدم وكان ينظر لمصطفى ببرود فيها نظرة تعبر عن الغيرة. فنظر مصطفى لأيد آدم اللي ماسكة إيد أمينة بتملك بغضب يكاد يسيطر عليه لأنه اعتبر أمينة دي من ممتلكاته هو من أول ما شافها. فأزاي ذلك ابن الألفي سمح لنفسه يمسك إيدها. فقال آدم فجأة ببرود:

= للأسف أمينة هترد عليك بالرفض يا مصطفى بيه... أصل أمينة حبيبتي اتكسفت تقولك إنها أصلاً مخطوبة وبتحب خطيبها... وأه قريب جدًا هتكون أول المعزمين على خطوبتنا وكتب كتابنا في نفس الوقت يا مصطفى بيه... أوو ممكن نعمل فرح على طول. (ثم حاوط كتف أمينة بتملك وكمل) أصل إحنا مستعجلين أوي على الخطوة دي. نظر مصطفى لأيد آدم بشر يملأ عينيه. ولكن فجأة تغيرت تلك النظرات لنظرات خبيثة. وقال: = ده خبر جميل كده... وبجد انبسطت ليكم جدًا...

تصدقوا لايقين على بعض. (ثم حط إيده على ذراع آدم بمكر وكمل) ألف مبروك يا آدم وبتمنالك السعادة معاك ويديم الحب بينكم... عن إذنكم. وتركهم مصطفى وركب عربيته وقال لنفسه بمكر: = مفكر نفسك تقدر تاخدها مني يا آدم ههههههه... أنت للأسف لسه متعرفش مين هو مصطفى الخولي 😈. وساق مصطفى بالعربية ومشى. وأمينة تتابعه بشعور بالذنب من جرحه. فقالت: = أنت ليه قلت كده يا آدم في الوقت ده... أنا كنت هتكلم معاه بطريقة لطيفة عن كده...

كده انجرح قلبه. آدم بابتسامة: = متخافيش يا حبيبتي... لا انجرح قلبه ولا حاجة... وبعدين تتكلمي مع مين... أنتي عارفة لو شفتك واقفة أو بتتكلمي مع البني آدم ده تاني هتشوفي مني وش مش هيعجبك يا أمينة. أمينة بحب: = لا متخافش أنا حبيت كل حالاتك خلاص يا باشمهندس. ابتسم آدم وهو ينظر لعيونها بهيام وقال: = حالاتي بس اللي حبيتيها ولا حاجة كمان يا قطتي.

ابتسمت أمينة بخجل ونظرت للأسفل. وآدم باصصلها بهيام. وكل ده كانت تراه ليلى من خلف زجاج الشركة وهي مربعة يديها بغضب وغيره وهي تتابع. وقفوا هكذا لحد ما جت عربية آدم. فراح آدم فتح باب العربية لأمينة وهو يبتسم لها. فركبت أمينة وركب آدم مكان السائق وتحركوا بالعربية. فقالت بغيرة: = لو كان اللي في بالي صح فمش هسمحلك يا آدم تكون لواحدة تانية غيري أنا. وبصوت عالي لنفس المهندسة اللي كانت بتلقح على أمينة وقالت:

= بقولك يا باشمهندس... أنا عاوزة أعرف كل حاجة عن المهندسة الجديدة دي. المهندسة بحقد: = تقصدي أمينة؟ هه... عيوني الاتنين يا آنسة ليلى. في الكافيه. كانت أفنان جالسة مع حازم وهي ساكتة ومش بتتكلم. أما حازم فكان فرحان جدًا بأن أفنان دلوقتي قاعدة معاه. فكان عمال يحكي عن نفسه وعن أحلامه وعن عائلته براحة. وأفنان كانت تستمع إليه بصمت وحزن كبير بداخلها. فقال حازم: = أنتِ ليه ساكتة يا أفنان؟ أنا رغاي صح؟ أفنان بلطف:

= لا خالص والله... بس فيه كام حاجة كده شغلاني ومش مركزة معاك شوية. آسفة. حازم بابتسامة: = لا ولا يهمك... أنتِ مش سعيدة بموافقتك على المجيء معايا؟ أفنان: = يااااه للدرجاتي أنا مهمة؟ حازم ابتسم بحب: = متتصوريش أنتِ مهمة قد إيه عندي يا أفنان... أنتِ من أول يوم ليكي في الكلية وأنتي شاغلة تفكيري... أنا عارف إن كلامي ده جريء حبتين... لكن ده اللي في قلبي ليكي. وأنا متعودش أخبي أي حاجة حاسس بيها...

أنا حاسس إني حبيتك يا أفنان من أول نظرة. نظرت إليه أفنان بعينين لامعتين بالدموع وبدأت يديها ترتجف بشدة وشعرت أفنان بالاختناق لدرجة إنها كانت تأخذ أنفاسها بالعافية. وفجأة شعرت بغزة في قلبها مفهمتش سببها. لكن كانت أفنان تشعر بالخوف فجأة وحطت إيديها على صدرها وهي بتحاول تأخذ أنفاسها. وحازم يتابعها بقلق عليها. فقال: = أفنان... أفنان أنتِ كويسة... مالك يا أفنان أنتِ كويسة؟ أفنان أخذت نفس عميق وقالت: = أنا...

أنا لازم أمشي يا حازم. وبعدين نتكلم... آسفة أوي ليك لكن لازم أمشي. وقامت أفنان. فقام حازم بخوف عليها وقال: = طب استنى هوصلك. أفنان برفض: = لالا أنا معايا عربية بالسواق. متتعبش نفسك أنت... سلام. وسبته أفنان ومشيت بسرعة. فقال حازم بحيرة: = ياترى إيه اللي حصل فجأة كده؟ خرجت أفنان من الكافيه وركبت العربية وقالت للسواق: = خدني للفلا بسرعة يا عم رضا لو سمحت. عم رضا بقلق: = أنتِ كويسة يا بنتي؟ أفنان بحيرة: = مش عارفة!!!!

تحرك عم رضا بالعربية. فرفعت أفنان إيديها على قلبها باختناق وهي تشعر به يتألم بشدة. وكانت تشعر بخوف وقلق مش طبيعي. فقالت: = أستر يا رب... أنا حاسة بخوف وقلق مش طبيعي كده ليه... ياترى إيه اللي هيحصل لسه... يارب اللي ييجي فيه الخير وبس. في عربية الحكومة. كان سيف يحدث فرقته في السماعة البلوتوث وهم يتابعون تحركاتهم من خلالها وهم يقتربون من مكان المهمة. فقال سيف في السماعة: = الكل يجهز أسلحته... قربنا من مكان العصابة...

تمام. مصطفى زميله: = تمام يا فندم... كلنا على استعداد لأي هجوم من الطرف الآخر.

وفعلاً أول ما اقتربت سيارات الحكومة من المكان المستهدف به. فنزلو كل الظباط من السيارات وبقوا يتحركون خلف بعض وهم يقتربون من العصابة ويحوطوهم من كل الجهات. وكان المكان عبارة عن مخزن كبير محاوض برجاله كتيرة جدًا مسلح. وكان يوجد تاجرين يقفان ويتابعون شحنات الآثار والأسلحة اللي بيخرجوهم الرجالة من المخزن للسيارة. ففجأة لمح واحد من رجالة التجار ظابط من الظباط. فقال بصوت عالي: = هجوم يا رجاااالة.

وفجأة انضرب رصاصة على الظابط ده. فوقع الظابط على الأرض. فظهر ظابط من جانبه وضرب بالنار على اللي ضرب على زميله. وبدأ ضرب النار من الجانبين. وسيف ومصطفى مركزين مع التجار اللي كانوا مستخبيين ورا العربيات وكانوا بيضربوا عليهم بالرشاشات. واستغرب سيف عدد الرجالة والأسلحة اللي كان في كل مكان وإزاي مأمنين نفسهم كده للهجوم. وكانهم كانوا عارفين.

وفضل ضرب النار يزيد ووقع كتير من الظباط وكمان كان بيقع من الضرب الثاني ناس أكتر. لكن كان اللي يقع يطلع مكانه عشرة. وكانت حرب دموية. فلمح سيف تاجر من التجار بيهرب. فأجا يجرى وراه. ولكن لاحظ إن خزنة مسدسه خلصت. فقعد بسرعة على الأرض وبدأ يعمر خزنة. فأجا مصطفى وقعد جنبه وقال: = الهجوم ده مش طبيعي يا سيف... 100% حد عرفهم بهجومنا عشان كده مأمنين نفسهم... لازم ننسحب يا سيف قبل ما نخسر باقي زملائنا. سيف بعند:

= مش هنسحب يا مصطفى... ولو خفت يا حضرت الظابط انسحب أنت... أنت متجوز وعندك طفل محتاج أبوه جنبه... أمشي أنت يا مصطفى. مصطفى: = عيب عليك يا صاحبي... مراتي وابني في حفظ الله عز وجل... وده واجبي ناحية وطني... ولازم فعلاً أأدي واجبي للآخر. فهمشي أنت وأنا هأمن ضهرك يا صاحبي.

ابتسم سيف له وضرب على كتفه بخفة. وطلع بسرعة سيف من مخبئه وكان بيجري ورا التاجر ومصطفى يأمن ضهره. لحد ما فضل واحد من الرجالة يضرب عليهم نار. فلاحظ مصطفى رصاصة كانت جايه في سيف. فشده سيف بسرعة. وجت الرصاصة في رقبة مصطفى. ففضل سيف يضرب نار على الشخص ده لحد ما صابه في رأسه. وجرى بسرعة على مصطفى. وقال: = مصطفى... مصطفى... فوق يا صاحبي مش هسيبك... مصطفى أنت سامعني يا صاحبي. مصطفى وهو يأخذ أنفاسه الأخيرة:

= مراتي وابني في أمانتك يا صاحبي... وقول لابني إن أبوه كان بيحبه أوي 🥺. وفجأة أخذ مصطفى أنفاسه الأخيرة وطلعت روحه إلى ربه. فاأغمض سيف عينيه بدموع وقفل عيون مصطفى بإيده. وقال بتوعد: = وحياة أغلى ما عندي لآخدن حقك يا مصطفى من الكلاب دول... نام وارتاح يا صاحبي وحقك راجع.

وتركه سيف بعيدًا عن ضرب الرصاص. وجرى بشر خلف ذلك التاجر ولا يعلم الذي ينتظره. ففضل سيف يجري ورا التاجر لحد ما وصل لمكان مفهوش أي حد خالص. فجأة رفع سيف سلاحه وضرب رصاصة في الهواء. وقال: = اقف عندك بدل ما أنهي حياتك يا ابن الـ***** فجأة لف التاجر وقال: = طب ليه الغلط يا حضرت الظابط دلوقتي... ده أنا جايبك لهنا مخصوص يا باشا هههههههه.

وفجأة ظهر من خلف الصخور ييجي أكتر من 15 راجل وكل واحد منهم كان ماسك سلاح شكل. وفيه اللي ماسك سلاسل وفيه اللي ماسك سكينه كبيرة وكل أنواع السلاح. والتاجر ينظر لسيف بشر. ففضل سيف رافع سلاحه في الهواء وهو ينظر للرجالة اللي كانت محوطاه بتعجب من عدتهم والموقف ممزوج بالقلق والشجاعة في آن واحد. فقال سيف بغضب للتاجر: = هه حلو... وياترى ده صدفة ولا كمين بقى؟ التاجر: = لا عيب بجد يا حضرت الظابط...

دول حتى بيقولوا عنك ذكي وبتفهمها وهي طايرة يا باشا... أكيد كمين واللي بعدهم موصي بيك على الآخر ههههههه. وفضل الكل يضحك بسخرية. فقال سيف وهو رافع سلاحه على التاجر: = مين اللي بعدكم يا ولاد الـ***** التاجر بشر: = عزرائيل الموت اللي بعدنا عشان ناخد روحك يا حضرت الظابط هههههههه.

وفجأة أشار لواحد من اللي ماسكين السلاسل. ففجأة حرك السلسلة الحديد في الهواء على غلفه وضرب بيها إيد سيف. فوقع السلاح من إيد سيف. واجا سيف يجيبه بسرعة. راح واحد منهم أخد السلاح ورميه بعيد. وبدأوا يحوطوا سيف ويقتربوا منه. فرجع التاجر للخلف وبدأت يشاهدهم بشر وهو رافع هاتفه يصور كل ده. فتبين بخبث.

فبدأو الرجالة الهجوم على سيف الخالي من السلاح. فبدأ سيف يصد بعض الهجمات منهم بمهارة. وزاد الهجوم واستطاع سيف إسقاط البعض منهم بقوته ومهارته القتالية. لكن كانوا بيزيدوا بشكل صعب. والكثرة تغلب الشجاعة. وفضلوا يسدوا الهجمات لسيف لحد ما سقطت قوة سيف شيئًا فشيئًا. وفضل الكل يسدوا الهجمات لسيف وسيف بيحاول مهاجمتهم بس كان صعب على سيف. فجاب أحدهم خشبة كبيرة وضرب رجل سيف من الخلف. فنزل سيف على ركبته. ففضلو يضربوه برجليهم في وشه وجسمه لحد ما أصبح وجه سيف غرقان بدمه. وأصبحت الرؤية مغروشة لسيف. وظن سيف إنهم ركنوا ضربه وبس. ومتوقعش إنهم ناويين على تدميره.

ففجأة مسكوه الرجالة من إيديه الاتنين ومن رجليه الاتنين وحطوا إيديهم على فمه عشان محدش يسمعه. فحاول سيف إبعادهم بغضب لكن كانوا ماسكينه بقبضة من حديد. وفجأة ضرب واحد منهم جزء رصاصة في ساق سيف اليمنى. وبعدين سابوه بسرعة وجرى الكل من المكان عندما استمعوا لصوت قدوم الظباط على صوت الرصاصة. واختفوا تمامًا. وتركوا سيف غرقان في دمه ومغشى عليه ولا حول له ولا قوة. فاتصل التاجر بمصطفى وقال: = نفذنا اللي طلبته يا باشا...

هه ولو سيف الألفي طلع منها عايش فانسى لقبه كضابط بعد كده ههههههه... لأن مفيش ضابط برجل واحدة يا بوص. (يا جماعة أنا بالغلط سميت شخصيتين في الرواية بنفس الاسم فعشان متتلخبطوش فيه 2 مصطفى... مصطفى ده الشرير.. ومصطفى صديق سيف) فقال مصطفى بشر: = هههههههههههه عاش يا رجالة... عاوزكم بقى تختفوا وأنا هبعتلكم فلوسكم كلها وبزيادة كمان. وقفل مصطفى مع التاجر وجلس على كرسيه بنظرات تمتلأ بالشر وقال:

= تعيش وتاخد غيرها كتير يا ابن الألفي... وده عقابك على اللي عملته في أبويا ولسه مشفتش حاجة من انتقامي يا ابن الألفي أنت وإخواتك. وبزيادة الباشمهندس آدم ههههههه... ولسه هو كمان هياخد من حبي جانب... ده عشان فكر نفسه حاجة ويقدر ياخد حاجة مصطفى الخولي حط عينه الأول عليها 👿. في عربية آدم. نظر آدم لأمينة وقال: = ساكتة ليه كده... من أول الطريق وأنتي ساكتة... للدرجاتي زعلة مهم عندك؟ أمينة بطيبة: = أكيد يا آدم...

هو معمليش حاجة تأذيني... لكن حاسة إني أنا اللي جرحته. مسك آدم إيد أمينة برقة وحط إيديه على وجهها لتنظر له. فقال: = أنتِ طيبة أوي يا أمينة عشان كده مش بتعرفي تشوفي اللي بتتعاملي معاهم بصورة صحيحة... مش كل اللي حواليكي طيبين وبيحبوكي زي ما أنتِ فاكرة. ومش بسهولة هتلاقي حد طيب ويحبك من قلبه بجد. أمينة: = بس أنا لقيت الشخص ده خلاص. آدم باستغراب: = مين هو؟ أمينة ابتسمت بحب وقالت: = أنت يا آدم ❤️.

ابتسم آدم بهيام بتلك العيون التي أسرته وما يعلم متى تلك العيون أسرته هكذا. ولكن يعلم أنها زرعت شيء جميل داخل قلبها الذي ظن أنها تملك غيره. وهوا في الأساس كان يبحث عنها ولم يجد ذلك الحب في فتاة أخرى غيرها هي وبس. وللمرة الثالثة يشعر آدم بالرغبة من تقبيل أمينة بشدة وكأن كل كيانه يريد استغلال أي تقرب منهم لذلك الشعور الجميل الذي يشاركته معها هي وبس. فعندما لاحظت أمينة قربه منه مجددًا احمرت خديها بخجل. وقالت:

= آدم ممكن تبعد لو سمحت أنا خلاص بقيت كويسة. آدم بصدق: = لكن أنا لما ببعد عنك مش بكون كويس يا أمينة... يا ترى ليه؟ أمينة ابتسمت بخجل وقالت: = اسأل روحك؟ آدم بابتسامة هيام: = طب ما أنا بسأل روحي أهو... ممكن بقى روحي تجاوب عليا 🥰. ابتسمت أمينة بكسوف وسعادة لا توصف. فجأة قاطع تلك اللحظة رنين هاتف آدم. ولكن كان آدم في عالم تاني. فقالت أمينة: = آدم التلفون بيرن. آدم بهيام: = مش مهم... أكيد اتصال ملوش لازمة دلوقتي.

أمينة بتوتر: = آدم بطل بقى ورّتني وشوف تلفونك عمال يرن. نفخ آدم بضيق ورد على المكالمة: = الو مين؟ وفجأة سكت آدم ووقع التلفون من إيديه بصدمة ودموع ملأت عينيه بذهول. فقالت أمينة بقلق: = آدم أنت كويس؟ نظر آدم لأمينة بصدمة ودموع وقال بخوف: = سيف... !!! 😰😰. في فيلا الألفي. كانت أفنان ماسكة مكتب عاصم الألفي ذاهبة وإيابة بتوتر شديد وهي تشعر بقبضة جامدة في قلبها. فقال عاصم باستغراب: = فيه إيه يا أفنان؟

ما تقعدي يا بنتي بدل ما أنتِ راحة جاية كده... أنتِ كويسة يا بنتي؟ أفنان بتوتر: = مش عارفة يا عاصم بيه... حاسة إن فيه حاجة وحشة هتحصل دلوقتي... أنا قلبي مقبوض ومش مطمنة خالص... ياترى إيه اللي هيحصل بس؟ عاصم بهدوء: = طب اهدى يا حبيبتي واشربي مياه وبطلي تفكير كتير.

كانت أفنان تأكل في أظافرها بقلق غريب داخل قلبها وخوف رهيب تشعر به. فذهبت ومسكت دورق الماء وبدأت تفرغ منه في الكوب. لحد ما فجأة وقع الدورق الزجاج منها على الأرض واتكسر لـ 100 قطعة. وحطت أفنان إيديها على قلبها فجأة وهي تشعر بدوخة شديدة مسيطرة على رأسها. فقال عاصم بخضة وقال: = مالك يا أفنان؟ نظرت أفنان لعاصم بخوف وقالت: = سيف... أنا حاسة إن سيف مش كويس يا عاصم بيه 😰.

فجأة انتبهوا لصوت عمر وهو يصيح. وفجأة دخل عمر للمكتب ودموعه ملأت عينيه. وعاصم وأفنان ينظرون له بخوف و... تسريع الأحداث. وقفت بسرعة عربية إسماعيل الحديدي قدام المستشفى. فنزلت تارا جري من العربية ووراها إسماعيل وحورية. وسألوا على غرفة سيف وجروا عليها ليروا عاصم وأولاده يقفون يبكون أمام غرفة العمليات. وكانت أفنان تقف جنب أمينة ساندة على الحائط ودموعها مش بتتوقف. فجرت تارا على عاصم برعب. وقالت: = أونكل سيف فين...

سيف كويس صح مش كده... رد عليا يا أونكل وقولي سيف فين؟ إسماعيل: = اهدى يا بنتي وصبري... طمني يا عمر على سيف؟ عمر بدموع وهو ساند رأسه على الحائط وقال بخوف على أخوه: = سيف مابين الحياة والموت جوا في العمليات والدكتور بيقول نسبة حياته قليلة جدًا.

حطت تارا إيديها على فمها بصدمة ودموع وهي مش مصدقة اللي قاله. وفضلت ترجع للخلف بدموع حتى اتصدمت بالحائط. فحَضَنَتها حورية بدموع خوفًا على سيف لأنها حبت سيف زي ابنها. فسند عمر رأسه على الحائط بدموع نازلة على خده برعب على أخوه الكبير. وكان الكل في حالة رعب وصدمة من اللي حصل لسيف والحالة اللي شافوه بيها. فجاء أمير بدموع أول ما عرف باللي حصل لأخوه. وكانوا الأخوات الثلاثة في حالة ضياع وخوف وتوهان وصدمة من الحالة اللي فيها أخوهم دلوقتي. فالآن سندهم واللي كان واقف جنبهم في أي وقت مابين الحياة والموت.

وحالة الأخوات لا تقل عن حالة عاصم اللي كان منهار وبيتمناه خروج ابنه بالسلامة وأي حاجة غلط هيصلحها. المهم إنقاذ ابنه من الموت. فوقف إسماعيل جنبه وفضل يهديه وهو يشعر بالقلق ليحدث شيء لسيف وتخرب كل خططته في لحظة.

أما كانت تقف تلك الطائر المكسور وحيدًا بعيدًا عنهم وهي مجمّدة على يديها جامد ومغمضة عينيها وحاطة إيديها على ودنها رفضًا لسماع أو رؤية أي شيء من اللي بيحصل بدموع لا تتوقف وجسدها يرتجف خوفًا من فكرة فقدان سيف. فلو سيف مات أفنان كمان تموت. وهي بتقول في كل ثانية إنها مسامحاه على كل حاجة عملها فيها وبتتمنى يخرج بالسلامة. فحقيقي لو سيف مش في الدنيا هي مش هتعرف تعيش ثانية واحدة.

وعدى تلات ساعات عذاب على الكل وسيف في غرفة العمليات. ففجأة انتبه الكل لخروج الدكتور من غرفة العمليات. فجرى الكل عليه بلهفة. مابين اتجلدت أفنان مكانها ومسكت في هدوم أمينة جامد بخوف وعيون مبرئة من شدة خوفها. فقال عاصم بخوف: = طمني يا دكتور حسين ابني سيف كويس صح؟ الدكتور حسين بيكون صديق عاصم فقال بحزن شديد: = للأسف يا عاصم بيه... أولاً إحنا أنقذنا سيف من الموت الحمد لله... بسسس... عاصم بنرفزة:

= بس إيه يا حسين اتكلم وبلاش تعب الأعصاب ده. آدم: = اهدا يا بابا... قول لينا يا دكتور حسين سيف كويس؟ الدكتور حسين: = للأسف سيف جاله كسور في مناطق كتير في جسمه غير لارتجاج في المخ. وللأسف أخد 6 رصاصات في رجله اليمين وكان ممكن يموت بسببها بس ضربناه نعمل... !!! عمر بصدمة: = ضربناه إيه يا دكتور... لالالا متقولش اللي بفكر فيه صح 🥺. دكتور حسين:

= للأسف لو مكناش عملنا كده يا عمر كان فاد سيف أخوك مات. فكان لازم نعمل بتر للرجل اليمين من عند الركبة عشان ننقذ سيف من الموت.

نها الدكتور كلامه والكل مصدوم من اللي قاله الدكتور. ففجأة شعرت تارا بدوخة فوقعت على الأرض مغشى عليها. فجرى عليها إسماعيل وحورية وعاصم وأولاده في حالة انهيار وصدمة. أما أفنان فكانت تقف بصدمة. فضلت تنزل لحد ما قعدت على الأرض وفضلت باصة لباب غرفة العمليات بدموع وصدمة وهي مش مستوعبة اللي قاله الدكتور. وكانت أمينة بتحاول تهديها بدموع حزنًا على سيف. وهي في نار تقف جنب بنت خالتها ولا حاببها في ذلك الوقت الصعب. عند كيندا.

وقفت كيندا بذهول ودموع وهي حاطة الهاتف على ودنها فقالت بصدمة: = أنت بتقول إيه... لا فيه حاجة غلط... سيف كويس ومحصلوش حاجة صح... أنت ساكت ليه... رد يا ابن الـ***** وقولي إن سيف حبيبي محصلوش حاجة. فجأة قفل المتصل. فقالت كيندا بجنون: = لالالا يا سيف... أنت مش هتسبني... سيف بتاعي أنا ولو حصل له حاجة أنا هموت نفسي. وفضلت تحرك إيديها في شعرها بجنون. لحد ما تذكرت ذلك الكلام بغضب جحيمي. Flash Back.

= وأنت متعرفش يا مصطفى يا خولي أنااا بقا ناوي على إيه لسيف الألفي... والحركة اللي ناوي عليها ليك يا سيف... مجرد ضربة صغيرة مني لأنك قدرت تعمل اللي مقدرتش أعمله أنا... وخليت كيندا تحبك أنت وأنا اللي عملت عشانها كل حاجة واختارتك أنت. وفي الآخر كنت هتكون السبب في موتها... فياريت متزعلش من النية اللي ناوي ليك عليها. لم يلاحظ فيصل كيندا اللي دخلت الغرفة وسمعت آخر كلامه. فنظرت بتعجب لصورة سيف ونظرت لفيصل. وقالت:

= نية إيه اللي ناوي عليها لسيف بالظبط يا فيصل... هو أنا هفضل كتير أحذرك تبعد بشرك وجذرتك عن سيف... سيف لأ يا فيصل. ضحك فيصل ونظر لها وقال: = هه لسه بتحبيه بعد ما موت ابنك... ههههه بجد الحب ده غريب... بقا ترفضي حبي أنا ليكي عشان ده. وبعد اللي عملوه فيكي وأنتي لسه بتحاولي عشان تخليه يحبك تاني... إيه مستعجلة إن حضرتك الظابط يضربك بالنار تاني يا إما يرميكي في الحبس. Back. فقالت بجنون: = آه يا ابن الـ*****...

وحياة سيف عندي لأيكون آخر يوم في عمرك النهارده يا فيصل الكلب 😡. وذهبت كيندا على الدولاب وجابت مسدسها بشر ونزلت جري من الفيلا وركبت عربيتها وراحت بسرعة جنونية على منزل فيصل. فكان يقف يتابع مع الرجالة كل أخبار سيف. فطلعت كيندا المنزل. وقالت بجنون: = فيصلللللل. لف فيصل بخضة ليتفاجأ بـ كيندا قدامه وماسكة مسدسها في إيديها وعينيها محمرة مثل الدم. فقال: = كيندا... أنتِ كويسة؟ كيندا بشر: = أنت اللي عملت كده في سيف؟ فيصل:

= كيندا اهدى وقعدي نتكلم وسيبك مسدسك ده. كيندا بشر جحيمي: = أنت اللي عملت كده في سيف يا فيصل... رد على سؤالي وبعدين نتكلم. نفخ فيصل وقال ببرود: = أيوا... أنا اللي عـ...

لم تسمح له كيندا يكمل كلامه. وفجأة رفعت مسدسها وفضت رصاص خزنتها فيه بكل شر وجنون. فوقع فيصل على الأرض ميت في الحال. فوقع من إيدها المسدس منها على الأرض وقعدت على الكرسي تبكي بشدة وهي حاطة رأسها بين يديها. وفيصل مفروش قدامها على الأرض غارق في دمه. فدخل مصطفى للمنزل بهدوء ونظر لفيصل ببرود. واقترب من كيندا ونزل لمستواها وهو يتصنع البراءة بنظرات خبيثة. وقال:

= كيندا اهدى وسيف دلوقتي بقى أحسن وكويس إنها جت لحد كده ومتتتش فيها يا حبيبتي. كيندا بدموع: = سيف لو حصل له حاجة أنا ممكن أموت فيها يا مصطفى... أنت متعرفش أنا بحب سيف إزاي... أنا عملت حاجات كتير ليرجع ليا تاني... أنا مش عاوزة سيف يموت يا مصطفى... أنا بحبه أوي أوي وصعب أعيش من غيره 😭. وفضلت كيندا تعيط. فاأخذها مصطفى في حضنه وهو مبتسم بمكر. ونظر لجثة فيصل ببرود تام وتنهد براحة منه و... يتبع بقلم الكاتبة زهرة الندى 🥀🥀

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...