الفصل 7 | من 43 فصل

رواية خادمة الالفي الفصل السابع 7 - بقلم زهرة الندى

المشاهدات
40
كلمة
4,755
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

كان سيف ماشياً وهوا فوق الحصان، ولكن عقله كان مع أفنان، فأزاي هوا عمل كدا معاها، وهيقول ليها إيه على اللي عملته دي. فاقتربت تارا منه بالحصان بتاعها. وقالت: سرحان في إيه؟ سيف: في حاجات كتير... ساعات مش بتبقى لاقية مبرر لحاجة انتي عملتيها في لحظة ضعف. تارا بابتسامة: صح... بتحس إنك بتتصرف تصرفات انت مكنتش مجهز ليها أو مستعد ليها... إذا كنت بقا متعصب أو مبسوط. سيف بتعجب: عجيبة... شكلك انتي كمان مريتي بده.

تارا بتنهيدة: أنا عايشة في ده يا سيف... شايفة الغلط وببرر لنفسي إنه صح وشايفة بردو الصح وبردو ببرر لنفسي إن ده غلط... مجنونة صح؟ سيف بضحك: لا خالص... صح، أنا كنت عرفت قبل كدا إن عندك أخت. تارا بحزن: أخت... كان عندي أخت وماتت يوم عيد ميلادها... كانت يوميها هتم سنة في وسط عيلتها... بس بقا ربنا اختارها تكون من ملائكته. سيف بتساؤل: باين عليكي إنك كنتي بتحبيها. تارا بحزن: هي أصلًا جت من كتر ما اتمنيت إن يكون عندي أخت...

وأول ما اتحققت أمنيتي... ماتت. سيف بحرج: البقاء لله... أنا آسف أوي إني فكرتك بيها. تارا بابتسامة خفيفة: أنا يمكن منستهاش يا سيف بس اللي مفرحني إن قبل ما تموت كنت واخدة معاها صور وفيديوهات كتير... ولسه لحد دلوقتي لما بتيجي على بالي بروح أتفرج على صورنا سوا وأنام. سيف: هي دلوقتي في مكان أحسن. تارا بابتسامة: أكيد. (ثم ضحكت وقالت: هههههههه عجيبة! سيف باستغراب: فيه إيه؟ تارا بتنهيدة

وهي مبتسمة باستغراب: بصراحة توقعت منك أسئلة كتير وكنت محضرة نفسي بالجواب لكل أسئلتك... بس انت فاجأتني يا حضرت الظابط بسؤالك عن أختي الله يرحمها. سيف بمرح: امممممم، منا محدش يتوقعني! ضحكت تارا وهي تبص له بحب. فكان عمر وآدم وأمير متبعين سيف وتارا وهم يتحدثون مع بعض. آدم بتعجب: هي إيه الحكاية... حاسس إن الودودة دي وراها حاجة. عمر بسخرية: انت مش شايف يا ابني أستاذ إسماعيل من ساعة ما جينا وهو مسبش أبوك إزاي...

حاسس إن الحوار ده كله وراه جوازة مصلحة ههههه. أمير وهو ينظر لسيف وتارا: أنا مش شايف خالص إنها هتكون جوازة مصلحة... مش شايف الانتماء اللي مابين سيف وتارا في الكلام. آدم بسخرية: انت مش واخد بالك يا غبي انت... إن سيف في العادة كدا... وبعدين ما انت عارف أخوك وعلاقاته المنسية. لينسى البنت اللي حبها زمان بيهم... وشكل تارا عجبتك بس لغرض معين وبس... مش جواز وحب زي ما انت فاكر.

أمير بتعجب: انت بتقارن بنت الحديدي بفتيات الليل اللي يعرفهم سيف؟ هه... يا ابني دي مختلفة ولزقة بغرا يعني لو حصل مابينهم حاجة هتكون فرصتها هي وأبوها وممكن تصور كمان اللي هيحصل عشان لو سيف نسي قاعد توريله الفيديو وبكده تدخل براحة في عيلتنا وتحقق مراد أبوها أصلًا من الأول. عمر بصدمة: انت بتقول إيه يا أمير... احترم نفسك وانت بتتكلم عن البنت... تارا مشفناش منها حاجة أصلًا لتقول كدا عنها...

وبعدين انت عارف ومتأكد إن مش أخويا إن حد يجبره على حاجة... فيستحسن تسكت انت وهو وبطلوا هري على الفاضي. أمير لنفسه بخبث: مين قالك يا خوي إن هيهدالي بال إلا لما أجوزكم انت التلاتة وأطمن إن أفناني ليا أنا... أنا عشان أفنان مستعد أعمل أي حاجة عشان محدش فيكم يحاول يوصلها... لأنها بتاعتي أنا وبس. في فيلا الألفي... كانت أفنان بتغسل المواعيد بيد مرتعشة، وذلك المشهد لا يفارق عقلها. فجأة وقع من يدها طبق وانكسر لمئات قطعة.

ففضلت أفنان تبص للطبق بانقباض في قلبها. فجت أمينة وقالت بخوف: أفنان... أفنان انتي كويسة يا حبيبتي. مدام عنيات بحدة: إيه اللي عملتيه ده... تمن الطبق اللي كسرتيه ده مخصوم من مرتبك... مفهوم. تجاهلتها أفنان وجرت بسرعة على أوضتها، وأمينة وراها بقلق عليها. فدخلت أفنان أوضتها وفضلت تعيط باختناق. فقالت أمينة بقلق: بت يا أفنان مالك... إيه اللي حصل ليه بتعيطي أكده... إيه اللي حصل. أفنان بدموع: ما... مفيش حاجة حصلت...

بس مخنوقة شوية... و و ماما وحشتني جوي وحضنها وحشني. أمينة بشك: لا يا أفنان انتي مش بتقولي الحقيقة... أنا عارفاكي كويس جدًا... إيه اللي حصل خنقك كدا يا أفنان. أفنان بتوتر: هقولك... وحكت أفنان لأمينة اللي عمله سيف وفضلت تعيط جامد. فقالت أمينة بصدمة: طب وانتي مزعلاهوش بالقلم ليه يا أفنان... حقه قليل الرباية ومعندوش حيا. أفنان بدموع: مش عارفة يا أمينة... بعد ما عمل كدا محستش بنفسي عاد...

هربت من قدامه على أوضي علطول وفضلت أعيط أعيط... بس لما عمل كدا أنا فعلًا مكنتش حاسة بحالي... كأن جسمي اتخدر فجأة. أمينة بجدية: أفنان... انتي إيه اللي بتقوليه ده... انتي تحمي نفسك بروحك عشان لو سبتي نفسك هتداسي يا أفنان... إحنا غلابة ومش زي سيف وأمثاله في العالم ده... يعني لو مشاعرنا خانتنا شوية هنترمي رمية الكلاب ومحدش هيشفق علينا وهنداس بأوحش جزم عند العالم الأغنية دول. أفنان بصدمة: انتي بتقولي إيه يا أمينة...

أنا مستحيل أفرد في شرفي انتي اتجننتي... ما تركزي في كلامك ده. أمينة: أنا حاسة إنك بتحبي سيف من أول ما جيتي هنا يا أفنان... بس إحنا غلابة يا أفنان... يعني لو مشينا ورا مشاعرنا هنودي حالنا للهلاك عشان كدا لو الوضع زاد عن كدا فلازم نسيب فيلا الألفي ونشوف شغل في حتة تانية يا أفنان. أفنان بصدمة: نسيب الشغل هنا... وبعدين انتي مالك بدمعي ليه وانتي بتتكلمي. أمينة بدموع: عشان أنا حاسة إننا مش هنخرج من هنا مرتاحين يا أفنان...

المهم صح نسيت أقولك إن فيه حد سأل عليكي وكان قالب الدنيا عليكي. أفنان بتوتر: جوز أمي صح... هيموتني أول ما يلاقيني أنا عارفة... ده راجل مفترى ومعندوش رحمة و... أمينة بمقاطعة: اصبري يا بنتي واسمعيني... أولًا جوز أمك باشا ولا سائل أصلًا فاللي هربت دي... والحمد لله طبعًا عشان تكوني مرتاحة من شره... بس اللي سأل عليكي هووو كمال. أفنان بدهشة: إيييييه... انتي قولتي مين يا أمينة... كـ كمال إزاي يعني... هو رجع البلد...

مش كان مسافر وقال إنه هيستقر بره... جاي يرجع دلوقتي؟ هههههه. أمينة بصدمة: أفنان... انتي لسه بتحبي كمال؟ أفنان باختناق: كمال إيه اللي لسه بحبه... كمال انتي عارفة إنه من وقت ما سابني وسافر من تلات سنين وأنا محيته من قلبي للأبد... بس كمال مش سهل ومجنون وممكن يقلب الدنيا لحد ما يلاقيني ويرجعني تاني البلد وأنا والله مستعدة أموت نفسي ولا إني أرجع أعيش تاني مع جوز أمي الراجل الجزر ده.

أمينة بمحاولة تطمئنها: متخفيش يا أفنان... كمال حتى لو لقاكي مش هيرجعك لبيت جوز أمك... هيرجعك لبيته يا هبلة... انتي مش شفتيه كان خايف عليكي أد إيه. أفنان بدموع: منا كنت معاه يا أمينة ورماني وسابني ومسألش في البنت اللي كانت مكرسة حياتها عليه وبس وفضل السفر عني وسافر ومسألش فيا... فملوش حق دلوقتي يرجع يدور على أفنان. جت أمينة تتكلم ولكن فجأة فتحت بنت من الخدم باب الأوضة وقالت: انتو هتباتو هنا ولا إيه انتي وهي...

مدام عنيات شيطانة في الكل وطلباكم في المطبخ حالاً. أمينة: طيب روحي انتي. (ثم قالت لأفنان بتنهيدة: يلا نكمل شغلنا ولما نخلص نبقى نكمل كلامنا) أفنان مسحت دمعها وقالت: روحي انتي وأنا جاية وراكي أهو. أومأت لها أمينة وخرجت وسبتها. فقامت أفنان وبصت للحديقة الجميلة من شباك أوضتها الصغير وأخذت نفس عميق. وقالت: كل حاجة هتكون كويسة... اطمني يا أفنان اللي جاي أحسن من اللي راح...

وانتي هتقدري على كل حاجة ومش هتسمحي لحد يضيع حلمك. وعندما تذكرت أفنان الحلم تذكرت حلمها وحلم أبوها بأنها تكون بشمهندسة وتفرح أبوها بيها في قبره. فقالت بابتسامة جميلة: أنا لازم أقدم في الكلية... لازم أحقق حلمك يا بوي وتشوفيي من فوق وأنا بشمهندسة قد الدنيا وهيحصل. وخرجت أفنان بأمل بأنها تنسى أي حاجة وتسعى بتحقيق حلمها وحلم والدها. في قنا...

كان جالس شاب بملامح حزينة، هوا ينظر للأرض الواسعة من قدامه وهوا يتذكر حبيبته اللي سابها وسافر وجرحها في أكتر وقت كانت محتاجاه فيه، ولكن مكنش هوا الراجل اللي يستاهل جوهرة زيها. فحط إيده على قلبه وقال: انتي فين يا أفناني... أنا عارف إني مستاهلش واحدة زيك صبرت كتير وضحت كتير جوي عشاني... وفي الآخر فضلت نفسي وسافرت وسبتك لحالك برغم إني خابر إني بمعاناتك مع جوز أمك... بس كنت أناني وسبتك ومشيت.

وأخرج كمال سلسلة من تحت جلبيته وكأن نازل منها خاتم جميل. فتنهد بعمق وتذكرها عندما أعطاه الخاتم ده من تلات سنين. Flash Back... أفنان بدموع: انت بتقول إيه يا كمال... يعني إيه مسافر وسايبني هنا لوحدي... طب طب خدني معاك مكان ما تروح... بص اكتب عليا وأنا هكون معاك على الحلوة والمرة لحد ما تحقق حلمك. كمال بضيق: صعب يا أفنان... حقيقي صعب جدًا... أنا داري ببهدلة الغربة ومش عارفواصل إذا كنت هنجح هناك أو لا...

وأنا مش عاوز أمرمضك يا بنت الحلال والأحسن إنك تكوني هنا وسط ناسك... وأنا أول ما أكون حالي هاجي وهشتريلك دوار أحلى بكتير من كل اللي هنا وهاخليكي تكملي تعليمك وتحققي حلمك وحلم أبوكي الله يرحمه... غير كل ده... إني أما أطلب إيدك من جوز أمك مش هكون خايف ليرفضني لفقري يا أفنان. أفنان بكبرياء: وأنا مش هستنى يوم واحد مستنية واحد أناني زيك يا كمال. كمال بصدمة: يعني إيه كلامك ده يا أفنان؟ شالت أفنان الخاتم من إيديها وحطتها

في إيد كمال بدموع وقالت: يعني خلاص يا كمال... كل حاجة انتهت مابنا... أنا عايشة في عذاب مع جوز أمي ومش مستعدة أقعد سنين تانية في صبر على أمل كذاب... مع السلامة يا كمال ويا ريت مش أشوفك تاني في حياتي. وسبته أفنان ومشت بدموع على حالها وقلبها يألمها بشدة، وكمال باصص ليها بصدمة. Back... غمض كمال عينيه وقال: سامحيني يا أفناني... جريت ورا أحلامي ورميت قلبي ورايا وقولت كدا هقدر أوصل ليكي...

بس في الحقيقة أنا فشلت أوصلك ولا أكسب قلبك الغالي يا أفناني. في دوار خلف الشهاوي... كانت عبير قاعدة على الأرض تبكي بشدة وهي رابطة راسها بطرحة وقالت: بنتي ضاعت مني يا خلف... أنا قلبت الدنيا كلها عن أفنان ومش لاقياها... وأهه أمينة حصلتها وهربت زيها وراحوا البنات يا خلف. خليف بحدة: في ألف داهية ويا ريت المركب اللي تودي متردش تاني...

البت الخاطئة دي لو رجعت هي والتانية مش هيكملوا هنا دقيقة واحدة وأكون أنا وأهل البلد دفنينهم بالحيا لنغسل عارنا منهم. عبير بصدمة: لا... لا يا خلف بلاش يكون قلبك قاسي على البنات... انت عارف زين إن أفنان وأمينة أشرف بنات هنا وعمرهم ما يغلطوا ويعملوا في نفسهم أكده أصلًا... بالله عليك دورلي على بتي يا خلف ووعدك أي حاجة هتطلبها هنفذها لك. خلف بخبث: تمام... يبقى تكتبلي الدوار ده باسمي والأراضي كمان يا عبير.

عبير بصدمة: حرام عليك يا خلف... عايز تاخد حق البنت أكده... انت ناسي إن الدوار ده والأراضي اللي حوالين الدوار مكتوبين باسم أفنان عاد. خلف ببرود: عارف... والله إيه همك دلوقتي... تلاقي بتك ولا تحفظي عن حقها وانتي متعرفيش أصلًا إذا كانت راجعة في يوم أو لأ. عبير بدموع: خلاص يا خلف... هعملك كل حاجة ترضيك بس رجعلي بتي أرجوك. خلف بمكر: أوعدك هعمل المستحيل لأرجعلك بتك لحضنك يا عبير. وقام خلف

وخرج بنظرات خبيثة وقال: هه غبية جوي جوي يا عبير... بتك لو رجعت هترجع لأهلها بعد ما أخد منها كل حاجة... أملها وبرائتها وروحها... بعد ما أدمنها بالحيا ومحدش هيحط عليا اللوم... أب وبيغسل عاره من الفجرة اللي جابت لعيلتها العار هههههههه. تسريع الأحداث في عربية عاصم... كان عاصم قاعد هوا وسيف في الكرسي الخلفي من العربية، والسائق بيسوق بيهم في اتجاه الفلا. فقال عاصم: هونا كلمتي ليه مش بتتسمع يا سيف.

سيف بدون ما ينظر له: وأنا خلفت كلمتك في إيه يا بابا... مش جيت معاك مشوار العزبة خلاص... مع إنك عارف إن جاي معاك غصب عني. عاصم بضيق: مفيش حاجة اسمها غصب عنك يا سيف... أنا أبوك وعاوز مصلحتك يا ابني ومصلحتك مش إنك تعيش عمرك كله شايل ذنب اختيار اخترته غلط في أول حب ليك... تارا بنت جميلة ومحترمة وبنت ناس كويسين وطول اليوم ملاحظ إن البنت بتحاول تفتح معاك مواضيع وانت ولا أنت هنا... قولي انت عاوز إيه يا سيف.

سيف باختناق: مش عاوز حاجة خالص يا بابا وعن إذنك كفاية كدا لأنك عارفني كويس... وعارف إني مش بعمل حاجة غصب عني. (ثم قال للسائق: وقف على جنب يا علي) عاصم بصدمة: رايح فين؟ سيف ببرود: والله حضرتك يا بابا عارف بروح فين وقت ما بكون مش طايق نفسي. (ثم عاد كلامه للسائق بغضب: قولت اقف على جنب) وقف السائق على جنب فنزل سيف بضيق وأوقف سيارة أجرة وركبها ومش بغضب. فقال عاصم بضيق للسائق: اتحرك يا علي. علي بإيماء: حاضر يا عاصم بيه.

وتحركت عربية عاصم وعربية عمر خلفه. فقال عمر باستغراب: إيه اللي حصل... سيف نزل ليه من العربية ومشى. آدم: هتلاقيه شد في الكلام مع بابا كل عادة... امشي امشي هموت وأنام. أمير بنعاس: مين سمعك أنا كمان هموت وأنام. النهاردة كان يوم طويل أوي واللي اسمه إسماعيل ده صدعني رغي رغي طول النهار. آدم بضحك: هههههههه عاوز ينال رضا عاصم الألفي يا سيدي...

فلازم طول الوقت يقوله هوا قد إيه راجل كويس وشاطر وبتوحده هيكونوا حاجة كدا تكسر أي عدو يحاول يدخل مابينهم. عمر بهدوء: بس على فكرة... بابا مش مقتنع بولا كلمة من كلام الراجل ده... وكل اللي حاسس إنه بيفكر فيه دلوقتي هو إزاي يقنع سيف بتارا يا إخواتي. آدم: ومش هيقتنع بيها كمان مهما بابا حاول... منها لله النصابة اللي دخلت حياته دي وخلته شايف كل الحريم خاينين وزيها هيخدعه... مع إنها كانت بنت ظريفة وكانت لايقة على سيف جدًا...

بس على رأيي المثل... "ياما تحت السواهي دواهي". أمير بقرف: ولا و بقيت بيئة يا أدم... منين جبت المثل ده. آدم بضحك: من البت أفنان ههههههه كانت في يوم بتتكلم مع البنات في المطبخ وقالت المثل ده ومن وقتها وهو لازقة في لساني. عمر بابتسامة: والله أفنان دي عجيبة... من يوم ما جت الفلا وغيرت حاجات كتير أوي في الفلا... كل حاجة فيها سِحر بصحيح. أمير بغيرة: جرا إيه يا عم عمر انت وآدم... مالكم عمالين تتكلموا عن البنت كدا ليه...

فضوا السيرة دي وكفاية كلام عنها... خلاص. آدم بغيظ: مالك يا أمير بتزعق كدا ليه... إحنا قولنا حاجة... وبعدين أنا اللي عاوز أسأل مالك يا أمير هااا كل ما تيجي سيرتها تتعصب وتقفل الكلام... انت حاطط عينك على البنت دي ولو إيه. أمير بغيظ: والله محدش له دخل وياريت معدناش نتكلم عنها أحسن خلاص. وبص أمير للشارع من الشباك بضيق. فنظر عمر وآدم لبعض برفض فكرة إن أمير حاسس بإلحاح نحو أفنان وكل واحد منهم بيفكر في مشاعره لها.

بعد وقت في الديسكو... كان سيف يقف بضيق على البار يشرب ويشرب بشراهة وهوا بيحاول ينساها ولكن كل ما ييجي المكان ده يتذكرها ويتذكر أول لقاء لهم. فقال باختناق: نفسي أرميكي من راسي خالص يا كيندا... لكن كل مكان بشوفه بيفكرني بيكي وبخينتك ليا... ضحكتي عليا وخدعتيني باسم الحب وفي الآخر خايف أحب تاني عشان متتخدعش تاني وينكسر قلبي من تاني. جت بنت بدلال وسندت على كتب سيف وقالت: جرا إيه يا جميل... مين اللي مزعلك أوي كدا.

سيف ببرود: والله حاجة متخصكيش. (ثم نظر ليها من تحت لفوق وقال: بتخدي كام في الليلة) البنت: الله مالك حامي كدا عليا... ما تدلعني شوية وتقولي اسمك إيه يا جميل انت وبعدين نفكر في اللي بعد كدا يا برنس. سيف ببرود وهو بيشرب من الكاس: خلاص مش مهم... روحي شوفي زبون تاني. البنت: لالا خلاص... باخد في الليلة 500 جنيه... هااا عندك ولا عندي. أخذ سيف أغراضه وقال: ورايا وانتي تعرفي. البنت بضحكة عالية: هيهيهيهي وراك يا برنس...

كشر أوي بس عجبني. في فيلا الألفي... كان قاعد عاصم قاعد يقرأ فدخلت أفنان بكباية عصير لمون وقالت: عاصم بيه... كنت عارفة إنك لسه صاحي فجبت ليك كباية لمون تروق بالك بدل ما أعملك قهوة وتسهرك. أخذ عاصم منها كباية اللمون وقال بابتسامة: تسلم إيدك يا أفنان... والله عمر ما العمال اللي عندي دول سألوا فيا زيك كدا.

أفنان بطيبة: ربنا يخليك للكل يا عاصم بيه ونفضل دايمًا كلنا مدلعين على حسك يا بيه وانت بس تأمر وحنا ننفذ على طول يا باشا. شرب عاصم من الكوب وقال بابتسامة فهم: تمام يا أفنان... بس يستحسن تجيلي دغري عشان مليش في اللف والدوران يا نصابة انتي. (قولي عاوزة إيه يا أفنان؟ هرشت أفنان في شعرها باحراج شديد وقالت: يادي الاحراج اللي الواحد فيه... دايمًا كدا قافشاني يا عاصم بيه ههههههه. عاصم بضحك: هههههه عيب عليكي يا بنتي...

أنا مربي أربع صبيان كل واحد فيهم بدماغ شكل وكبرتهم لوحدي لحد ما بقوا رجالة زي ما انتي شايفة... فيلا بلاش لف ودوران وقولي عاوزة إيه؟ أفنان بتوتر: بصراحة عاوزة أقدم في كلية الهندسة ومحتاجة مساعدة حضرتك. عاصم: هندسة مرة واحدة... ما شاء الله... وانتي هتعرفي توفقي مابين دراستك وشغلك يا أفنان. أفنان بثقة: طبعًا يا بيه... والله ما هأثر في حاجة هنا ولا هنا...

بس انت اقف جنبي وبحسك هيقبلوني بسرعة في الكلية وساعدها وهاخليك تفتخر بيا يا عاصم بيه ويزيد فخر الناس بيك لأنك ساعدت بت غلبانة زيي لتتحقق حلمها. عاصم بضحك: هههههههه آه يا بكاشة... كل ده ليه يا أفنان... بصي مدير الكلية فعلًا صديقي... ادمي ورقك وأنا هكلمه واعتبريها نفسك طالبة في الكلية من دلوقتي ولو فعلًا نجحتي في دراستك وبقيتي بشمهندسة قد الدنيا فاعتبري نفسك موظفة في شركة الألفي للهندسة... تمام كدا.

أفنان بسعادة: شكرًا أوي أوي أوي يا عاصم بيه ربنا يخليك يارب ويبعد عنك من يعديك يارب يارب يا عاصم بيه. عاصم: ماشي يا مجنونة... يلا خدي الصينية وروحي نامي بقا الوقت اتأخر. أفنان بفرحة أخذت الصينية وخرجت بسعادة لا توصف لمساعدة عاصم بيه ليها. فخرجت أفنان من غرفة عاصم وجت تنزل وفي نفس الوقت كان طالع آدم من على الدرج. وقال: إيه سر الابتسامة الجميلة دي على آخر الليل. أفنان: لأن قريب هحقق حلمي وأخيرًا يا آدم بيه.

آدم: بيتهيألي عرفت إيه هو الحلم... سمعتك وانتي بتكلمي أمينة على إنك عاوزة تدخلي كلية هندسة. أفنان: صح... وطلبت من عاصم بيه المساعدة وهو قالي إنه هيساعدني. هيييه هيييه. آدم بضحك: ههههههههههه شكلك طفلة أوي وانتي متحمسة كدا... طب بصي إيه رأيك لو أخدك بكرة جولة تتفرجي على كليتك وتشتري لبس جديد للكلية. أفنان بتوتر: لالا بلاش تتعب حالك... أنا هبقى أستأذن من عاصم بيه وأروح أنا وأمينة نشتري حاجات لزوم الكلية وكدا.

آدم باستغراب: هي أمينة معاكي في الكلية؟ أفنان بتوضيح: لا... أمينة مش معايا... أمينة في معهد فني زخرفي. آدم: ما شاء الله... طيب أنا بكرة فاضي ومافيش عندي شغل وكدا كدا أنا ليا حبايب في الكلية وهيساعدوكي في حاجات كتير... فحضري نفسك انتي وأمينة بكرة هاخدكم نجيب كل اللي انتم عايزينه ونشوف كليتك الجديدة يا ستي. أفنان بتوتر: طب كده مش هنتعبك معانا. آدم بابتسامة: لا خالص... انتي تأمري... يلا تصبحي على خير.

أفنان: وانت من أهل الخير. راح آدم لغرفته ونزلت أفنان بسعادة لا توصف. فلقت أمينة واقفة فقالت: إيه اللي لسه مصحيكي يا بنتي. أمينة: عادي... انتي كنتي بتتكلمي مع آدم في إيه. أفنان بتعجب: ولا حاجة... عرض عليا إننا نروح بكرة معاه نشتري هدوم جديدة عشان الكلية وهيأخدني للكلية أشوفها... أنا مبسوطة أوي يا أمينة. وبستها أفنان من خدها وسابتها ومشيت. فأخذت أمينة نفس عميق وقالت: وأنا خايفة أوي من اللي جاي يا أفنان. عند سيف...

قام سيف من على الفراش ولبس ملابسه وتبقى عاري الصدر واقترب من الشرفة وأشعل سيجارة وفضل ينفخ في دخانها بضيق شديد. وقال: ووووووووو... يتبع بقلم الكاتبة زهرة الندى 🥀🥀

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...