الفصل 17 | من 43 فصل

رواية خادمة الالفي الفصل السابع عشر 17 - بقلم زهرة الندى

المشاهدات
31
كلمة
4,774
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

في شركة عاصم الألفي، كان عاصم يجلس في مكتبه يراجع بعض الأوراق في عمله بتركيز. فجأة، طُرق باب مكتبه، فرفع عينيه عن الملف الذي في يده وقال: "ادخل". دخل السكرتير وقال: "عاصم بيه، فيه راجل بره عاوز حضرتك في أمر مهم". عاصم بتعجب: "ما قال لك الراجل ده اسمه إيه أو عاوز إيه؟ السكرتير: "لا يا فندم. أدخله". عاصم نظر للملف مجددًا وقال: "لا، خليه بره دلوقتي، ولما أخلص الملف اللي في إيدي ده هقول لك تدخله".

السكرتير: "تمام يا عاصم بيه". وخرج السكرتير وساب عاصم بيه يعود مجددًا لعمله. فقال السكرتير للرجل: "عاصم بيه عنده اجتماع دلوقتي، فاول ما الاجتماع ينتهي هدخلك حضرتك على طول". ابتسم بخبث وهو يقول: "براحته، كدا كدا قاعد مستنيه. ممكن كوباية قهوة سادة". السكرتير بعدم فهم: "أكيد يا فندم، ثانية واحدة بس".

طلب السكرتير من البوفيه كوب قهوة له. وبعد ساعة، طلب عاصم من السكرتير يدخله الرجل ده. فقام ذلك الشخص بنظرات خبيثة ودخل للمكتب، وبعد السلامات قعدوا. فقال ذلك الشخص بجدية: "بجد أنا سعيد بأني قابلتك يا عاصم بيه". عاصم باستغراب: "أنا أكتر، بس مين حضرتك؟ هو إحنا نعرف بعض قبل كده؟

الشاب: "للأسف ما كانش فيه فرصة نتعرف على بعض قبل كدا. أنا رجل الأعمال مصطفى الخولي. كنت مؤسس شركة صغيرة هنا في بداية شغلي، وبعدين سافرت وبنيت نفسي بنفسي بره مصر. وأول ما كونت إمبراطورية مصطفى الخولي رجعت مصر وقررت أستقر هنا. وبصراحة، فيه شركات كتير كانت طالبة تشاركني، بس أنا كان عندي هدف من يوم ما كنت موظف بسيط إني أشارك حضرتك، ونحط إيدينا في إيدينا ونوحد الشركتين، وأي مكسب يدخل بالنص. إيه رأيك يا عاصم بيه؟

عاصم بتفكير: "بص يا أستاذ مصطفى، أنا معنديش رفض لعرضك خالص، وبالذات إني بحب أشجع الشباب المبدعين. وأنا سمعت كتير عن شركات الخولي والنجاحات اللي عاملها أنت يا مصطفى. بس سيبني أفكر في كلامك كويس، وأشاور الكلام على شريكي، لأنك أكيد عارف إن إسماعيل الحديدي مشاركني. فهعرض عليه الكلام وأرد عليك في أقرب وقت إن شاء الله". قام مصطفى

وأغلق زرار جاكيتة وقال: "إن شاء الله يا عاصم بيه. أستأذنك أنا بقى دلوقتي ومستني رأيك أنت وشريكك في أي وقت. وبتمنى يكون في أقرب وقت يا عاصم بيه. مع السلامة". سلم عاصم بيه على مصطفى وقال: "في أقرب وقت إن شاء الله يا مصطفى بيه. مع السلامة".

تركه مصطفى يفكر في كلامه وخرج من مكتب عاصم الألفي وهو مبتسم بمكر. فخرج مصطفى من الشركة ووقف مكانه فجأة، وخلع نضارته الشمسية ونظر لشركة الألفي بابتسامة خبيثة. ففتح السائق باب العربية لمصطفى ووقف ينتظره. فلبس مصطفى نضارته مجددًا ودخل العربية. وركب السائق وتحرك بالعربية. فرفع مصطفى تليفونه واتصل على رقم... فجاءه الرد بصوت رجولي يقول: "ها، إيه الأخبار؟

مصطفى بمكر: "حسيته قبل الكلام، بس لسه عاوز يعرضه على شريكه. وقالي هيرد عليا في أي وقت. وأنا هستنى رده على أقل من مهلي، ههه". فيصل بخبث: "ناوي على إيه يا مصطفى الخولي بالظبط؟ أنا حاسس إنك متغاظ من عائلة الألفي أكتر مني، ههه. ناوي على إيه يا خولي؟ 😏". مصطفى بحقد: "ناوي على كتير للعيلة دي يا فيصل، بس من الأحسن إنك تسيب الكلام ده لوقته. وأنت هتشوف مصطفى الخولي هيعمل إيه بالظبط في عائلة الألفي".

وقفل مصطفى مع فيصل ونظر للشباك بشر مالي عيونه. فنظر فيصل لتليفونه بسخرية ونظر للوحة أمامه فيها صورة لسيف وعمر وآدم وأمير وعاصم الألفي وتارا وحورية وإسماعيل الحديدي. فجاء سهم ورماه، أصاب صورة سيف. فابتسم بشر. وقال: "وأنت متعرفش يا مصطفى يا خولي أنا بقى ناوي على إيه لسيف الألفي؟

والحركة اللي ناوي عليها ليك يا سيف، مجرد ضربة صغيرة مني لإني قدرت أعمل اللي مقدرتش أعمله أنا، وخلّيت كيندا تحبك أنت. وأنا اللي عملت عشانها كل حاجة واختارتك أنت. وفي الآخر كنت هتكون السبب في موتها. فياريت ما تزعلش من النية اللي ناوي لك عليها". لم يلاحظ فيصل كيندا اللي دخلت الغرفة وسمعت آخر كلامه. فنظرت بتعجب لصورة سيف ونظرت لفيصل. وقالت: "نية إيه اللي ناوي عليها لسيف بالظبط يا فيصل؟

هو أنا هفضل كتير أحذرك تبعد شرك وجذرتك عن سيف. سيف لأ يا فيصل". ضحك فيصل ونظر لها وقال: "هه، لسه بتحبيه بعد ما موت ابنك؟ ههه، بجد الحب ده غريب. بقا ترفضي حبي أنا ليكي عشان ده؟ وبعد اللي عملوه فيكي، وأنتي لسه بتحاولي عشان تخليه يحبك تاني؟ إيه، مستعجلة إن حضرتك الظابط يضربك بالنار تاني يا أما يرميكي في الحبس؟ كيندا بدموع لمعت في عينها: "اديك قلتها، بحبه يا فيصل. ومهما عملت مش هتخليني أحبك. تعرف ليه؟

لأننا إحنا الاتنين نفس الوساخة. أما هو نضيف وقلبه لما يدب فيه الحب كأنه الدنيا واللي فيها. ومتنساش إني كنت بين إيديه وأنت اللي رميتني في طريقه من أول ثانية. ولما حسيت إني حبيته دخلت حياتي تاني تدمرها، بعد ما عملت المستحيل لأخليه يحبني. فمتجيش دلوقتي وتقولي إني رفضت حبك، لأنك ولا حاجة أصلًا يا فيصل". وجت كيندا تمشي،

راح فيصل مسكها برغبة وقال: "لا، أرجوكي يا كيندا متسبنيش. أنا اللي حبيتك، أنا اللي استاهلك مش هو. هو لو عرف إنك هيشه هيحاول يموتك أو يحبسك. أنا يا حبيبتي هحميكي منه وهديكي الحب اللي أديهولك وأكتر". كيندا بغضب بعدت فيصل عنها وقالت: "ابعد عني يا فيصل. ووالله تاني مرة لو حاولت تقرب مني هموتك وخلص منك ومن شرك نهائيًا. أنت فاهم".

وأخذت كيندا تليفونها اللي وقع على الأرض وسبته ومشيت بغضب. ففضل فيصل واقف بنظرات غاضبة وراح جاب الكرسي وحدفه على الحائط بغضب شديد. ونظر بحقد وغل لصورة سيف. في فيلا الحديدي. كانت حورية بتخلص مع الخدم في المطبخ وهم بيحضروا العشاء. فقالت: "أنا كدا خلصت الأكل. سيبوه شوية على النار الواطية، و 5 دقايق كدا وأطفوا عليه عشان ميتحرقش". واحدة من الخدم: "حاضر يا حورية هانم".

حورية قلعت المريول وقالت: "هروح أنا آخد شاور في السريع لما تحضروا السفرة". واحدة تانية من الخدم: "حمام العافية يا هانم". ابتسمت لها حورية بطيبة وخرجت من المطبخ. وكانت طالعة لأوضتها، ولكنها سمعت بالصدفة كلام تارا مع إسماعيل في غرفة المعيشة. تارا بضيق: "أخلي مين يحبني يا بابي بس؟ أنت مش شايف أسلوبه معايا؟ بجد أنا كل ما أحاول أقرب ألاقيه بيبعدني عنه أكتر".

إسماعيل: "سيف نمرود ومن وقت اللي حصل معاه زمان وهو قافل على قلبه ومش بيثق بسهولة في أي بنت. وكل صرته للبنات مجرد جسم لرغباته. وأنتي جميلة وتقدرين تخليه يحبك. وقدامك فرصة تقربيله فيها وقت لما نكون في العزبة. أنا عاوز قبل ما نرجع هنا تاني يكون طالب إيدك مني يا تارا. عاوز في أقرب وقت أحط إيدي في إيد عاصم الألفي. ده النسب اللي هيخليني واقف بقوتي في أي صفقة أو قدام أي رجل أعمال. وأنتي بردو هتكوني حرم سيف الألفي. ولا أنتِ مش عاوزة تكوني حرمه يا تارا؟

إيه مش عاجبك يا بنت أبوكي أنتِ؟ 😏". ابتسمت تارا بخجل وفرحة إن ممكن في يوم تكون مرات سيف الألفي، حلمها. فقربت حورية منهم بغضب. وقالت: "بقى هو ده اللي بتخططوا ليه؟ وأنا بردو اللي استغربت تصميمكم إنهم يجوا معانا العزبة. اتضح إن تصميمكم ده عشان تحققوا اللي أنتم عاوزينه". وقف إسماعيل وتارا، فقال إسماعيل بحدة: "وإيه يعني لما أحط خطة جواز كويسة لبنتي يا حورية؟

ولا أنتِ مش عاوزة تفرحي ببنتك وتشوفيها متجوزة جوازة كويسة وتخليها الباقي من عمرها تعيش مرتاحة زي ما هي مرتاحة في بيت أبوها؟

حورية بسخرية: "بطل تملى راس بنتك بالهبل ده يا إسماعيل. أنت كل اللي بتعمله ده عشان نفسك وبس. أوعى تكون مفكر إنك باللي قولته ده بكده أنا اتسبت وهقول عليك الأب الكويس اللي طالب الستر لبنته وعاوز يشوفها مرتاحة مع شاب نسونجي زي سيف. ياترى أنتِ عارفة يا أستاذة تارا إنه كل ليلة في حضن بنت شكل وبيشر كمان؟ إزاي ده هتأمنيه على نفسك يا بنتي؟

متسمعيش كلام أبوكي يا تارا. هو لو رايد مصلحتك ما كانش خلاكي تحاولي توقعيه في حبك وساب ده لنصبها لحد ما هو اللي يجيلك بنفسه ويطلب إيدك من أبوكي ده. وبطلي اللي بتعمليه ده وعززي نفسك بدل ما تخلي نفسك قدامه وحشة أوي". نفخت تارا بضيق وإسماعيل ينظر لحورية بغضب وحورية تنظر له بعصبية. فقال إسماعيل بغضب شديد: "تاراااا، اطلعي على أوضتك يا حبيبتي لأني عاوز ماما في كلمة لوحدها".

حورية بعند: "لا يا ابن الحديدي. بنتي لازم تسمع كل كلمة هتقولها. وأنا بقولهالك أهو يا إسماعيل. أنا مش هسمحلك تخسرني البنت التانية من بناتي. كفاية أوي وجع قلبي على موت ملك بسببك أنت. أنت كنت السبب في موت عائلة صغيرة ملهاش أي ذنب في قرف وجزارة أبوها 😡". فجأة، ضرب إسماعيل حورية بالقلم. فصرخت تارا في أبوها بغضب: "بابيييي! إيه اللي أنت عملته ده!

إسماعيل بغضب: "اللي عملته ده يا تارا يا بنتي هو الصح. القلم ده عشان يفوقك يا حورية وينبهك إنك بتكلمي جوزك. فلازم تاخدي بالك من كلامك كويس وإنتي بتتكلمي معايا أحسن لك يا حورية. لأن المرة الجاية مش هكتفي بحتة قلم وهطلقك". حورية بغضب ودموع: "تطلقني عشان خايفة على بنتي الوحيدة من خطتك يا إسماعيل؟

إسماعيل بحدة: "أيوا يا حورية. لأن خطتي دي اللي فاتحة البيت ده. خطتي دي هي اللي معيشينك أنتِ وبنتك مرتاحين. خطتي اللي خلت عندي فلوس هتعيشنا مرتاحين باقي عمرنا يا غبية، وما يجراش لو زادوا. البحر بيحب الزيادة وكل ده راجع لكم في الآخر". حورية بدموع: "وخطتك دي اللي كانت السبب في خطف بنتنا ملك في يوم عيد ميلادها؟ وكانت كمان خطتك دي السبب في موت بنتنا ملك يا إسماعيل؟ البحر بيحب الزيادة هاه؟

طيب روح بفلوسك دلوقتي وصلتك رجع لينا بنتنا يا إسماعيل. أحّيي ملك من الموت ورجعها لحضن أمها". إسماعيل بوجع: "أنا مش هعرف أرجع بنتنا من الموت يا حورية. بس اللي بعمله دلوقتي ومن يوم موت بنتنا، إني بدور وهفضل أدور على اللي حرمنا من بنتنا ملك. خلااااص يا حورية". حورية بدموع: "لا، مش خلاص يا إسماعيل". وتركتهم حورية وطلعت أوضتها بدموع، وتارا تتابعهم بحزن ودموع مليا عينيها. فقربت من والدها. وقالت: "ليه يا بابي عملت كده؟

ليه ضربت ماما؟ كان ممكن تتكلم معاها بالعقل بدل ما تمد إيدك عليها وتهينها بالشكل ده، وأنت عارف إن ماما قالت كده عشان خايفة عليا وعليك". إسماعيل بحدة: "خايفة علينا آه، لكن تخلي أحسن الخوف ده لحالها. طالما هي مرات إسماعيل الحديدي، فتنسا حاجة اسمها خوف عشان متتعبش نفسها على الفاضي. انصحي أمك تسكت وتخليها في حالها يا تارا. تماااام".

تارا بهدوء: "خلاص تمام يا حبيبي. اهدا أنتِ وأنا هكلم ماما. وهخليها ما عدتش تضايقك تاني بالكلام ده. خلاص يا بابي". إسماعيل بضيق: "خلاص يا تارا. أنا رايح أشوف شوية حاجات في الشغل قبل ما نسافر العزبة". وتركها إسماعيل ومشى. فابتسمت تارا بسخرية وقالت: "رايح بردو تشوف حاجات في الشغل ياااا بابي؟ ولا رايح للست السكرتيرة عشقتك ههه". وطلعت تارا لغرفة والدتها ودخلت لترا حورية قاعدة على الكنبة تبكي. فقربت منها بحزن.

وقالت: "طب أنتِ ليه عاملة في نفسك كدا؟ يعني كان حلو كلامك لبابى يا مامى قدامي". وقفت حورية قدام بنتها بدموع وقالت: "أنا أم، افهمي بقى. أبوكي ده ميهمش إلا نفسه وبس. أما أنا وأنتي ولا حاجة عنده. وأنا مش هسمح لأبوكي يحرمني منك زي ما حرمني من اختك". تارا بغضب: "كفاية بقى!

كل شوية ملك ملك ملك. أنا بحب ملك الله يرحمها فمتخلينيش أكرهها بقى. ملك ماتت من 18 سنة خلاص يا أمي. ومش حلو للكل كل شوية نعيد في اللي جرى زمان. وموت ملك لا بسببك ولا بسبب بابي. هو ده عمرها. فخلاص بقى أرجوكي 🥺". وسبتها تارا وخرجت من أوضتها. ففضلت حورية تنده عليها بضيق: "تارا، تارا. استغفر الله العظيم". وراحت حورية ورا تارا وقالت: "تارا استني، مش بنادي عليكي أنا". تارا باختناق: "نعم يا مامى". مسكت حورية

إيد بنتها بحنان وقالت: "أنا آسفة يا قلبي لو ضايقتك. بس أنا بجد خايفة عليكي يا روحي. أنتِ بنت جميلة وشاطرة والف حد يتمناكي. بس مش بطريقتك دي يا روحي. سيف كدا مش هيحبك الحب اللي تستاهله بنت قمر زيك. اسمعي كلامي يا قلبي وأنتي تكسبى صدقيني". تارا تنهدت وقالت: "حاضر يا مامى. هسمع كلامك كله".

ابتسمت حورية بحنان وحضنت تارا. وتارا تنظر لأمها بملل وهي بتجاري أمها دلوقتي، لكن اللي بتفكر فيه هو اللي هيحصل وبس. ليكون سيف الألفي ملكها هي وبس..... في فيلا الألفي. كانوا الأخوات الأربعة مجتمعين مع بعض في غرفة التدريب بطلب من سيف. وكان سيف رايح جاي في المكان بتفكير. فقال عمر بنرفزة: "لاااااا، بقولك إيه؟

أنا واحد تعبان وصحتي على قدى. وأنت بقالك قاعدنا القعدة دي يجي نص ساعة وماسك المكان رايح جاي كأنك بتحفظ مساحات الأوضة". سيف بحدة: "اقعد ساكت يالا بدل ما أديك رصة تجيب أجلك مرة واحدة". عمر بغيظ: "تصدق يالا إنك ظابط ظالم (ثم كمل بصوت واطي: أبو اليوم اللي جابتك أمي فيه الأول لتكون أخونا الكبير". سيف برفع حاجب: "بتقول إيه ياض أنت؟ آدم بضيق: "يا عم يقول اللي يقوله الله. ما تنجز وتقول لنا. ليه مجمعنا التجميعه السودة دي؟

أمير ببرود: "وبالذات يعني إنك مجمعنا عادي بعد اللي حصل يا حضرت الظابط". سيف بحدة: "اقعد ساكت يالا لحد آخر القعدة دي أحسن. دلوقتي أنا شاكك في حاجة كدا". أمير بتعجب: "حاجة إيه دي بقى؟ سيف بنص عين: "مش قولتلك اقعد ساكت". حرك أمير إيده بغيظ بمعنى (يا عم روح 😂) . فنظر له سيف بغيظ. فقال عمر: "إيه اللي أنت شاكك فيه يا سيف وفكك من الواد ده". سيف بتفكير: "أنا شاكك في أمر جواز أبوكم من أفنان 🤔🤔". نفخ آدم وعمر بملل.

فقال عمر: "سيف خلاص بقى خلصنا. أفنان خلاص ما عدتش تنفع لأي واحد فينا طالما بقت مرات أبونا، وحتى لو طلقت منه فهي هتكون محرمة علينا بردو". أمير فجأة: "اتكلم عن نفسكم وبس يا عمر. أنا نيابة عن نفسي هخليها تطلق من أبويا لأنه مش مناسب ليها وأنا هتجوزها. وهسأل شيخ في كلامي ده وأكيد هيقولي عادي 🙄". نظروا له الثلاث إخوات وهم مبرئين من كلام أمير. فقال آدم بتوجس: "هتسأل شيخ عن إيه يا أمير؟

لا وكمان هيأيدك في التخريف اللي بتقوله ده 😳". أمير بثقة: "طب تراهن على كام إنه هيقولي عادي يا خوي". سيف بصدمة: "أميرررررر... اخرس خالص وما عدتش تسمعنا صوتك خااالص. استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم. شيخ إيه يالا اللي هيأيد التخريف ده؟ أكيد شيخ منظر ولو قالك كدا هيتحبس وهيتحاسب دنيا وآخرة يا عيل يا عبيط أنت. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم". نظر له أمير بغيظ وسكت.

فقال عمر بضحك: "هههههههههه لا حول الله على الهبل اللي على آخر الليل ده. كمل يا عم كلامك عشان نخلص من القعدة الهباب دي". سيف وآدم فضلوا يضحكوا شوية على ما قاله أمير. فقال سيف بتنهيدة: "أنا شاكك إن أبوكم وأفنان بيلعبوا لعبة وجوازهم ده مش حقيقي". نظروا له الثلاث أخوات بتعجب. فقال آدم وهو ينظر لإخواته: "حد فاهم حاجة؟ أمير باستفهام: "بحاول... عمر: "بس يالا، مش حقيقي إزاي يعني يا سيف؟ ياريت توضح كلامك لنفهم".

قعد سيف على الكرسي وبدأ يحكي لإخواته عن كلام أفنان له في الصباح. والتلاتة متفاجئين من كلامه. فقال أمير بصدمة: "و دي عرفت كل ده منين دي يا سيف؟ سيف بحدة: "أنت أهبل يالا. أنتم نسيتوا إننا اتخانقنا هنا؟ ده الحمد لله إن أبوكم ما كانش في الفيلا وقتها وشافنا. ده كان قضا ما مات فيها".

عمر بتذكر كلام أفنان له: "تصدق إنها بردو جتلي النهارده عشان تصالحني وقالتلي إنها عاوزة تكسبني كأخ وكده. وقالتلي بردو كلام ما كنتش فاهمه ساعتها. لكن دلوقتي وضح لي كل حاجة". سيف: "كلام إيه ده؟ عمر: "قالتلي: 'ساعات يا عمر الدنيا بتجبرنا على حاجات إحنا مش عاوزينها'. مكنتش فاهم قصدها ساعتها لأني كنت بفكر إزاي أخليها تاخد اللبن من قدامي لأني كنت قرفان منه 🤦🏻‍♀️". ضحكوا الأربعة رغم عنهم على عمر.

فقال سيف: "تستاهل هههههه. أنا دلوقتي بقيت متأكد إن أفنان اتجوزت أبويا عشان بكده هتكون محرمة علينا فمش هنعرف ساعتها نعمل حاجة لتكون لحد فينا. بس أنا عندي سؤالين محيرين أوي أوي". أمير بتريقه: "وإيه هما يا باشا؟

سيف نظر له بنص عين وقال: "اخرس خالص يا بتاع الشيوخ النص كم. عمومًا، أول سؤال هو إن إزاي البت دي قدرت تقنع أبويا إنه يتجوزها، وياريت هو عارف ولا لأ. والسؤال التاني ممكن يكون بيرد على السؤال الأول وهو إن أفنان وأبويا متجوزين أساسًا". عمر بصدمة: "أساسًا... سيف بتفكير: "همممم، أساسًا... كان عمر قاعد يفكر بابتسامة ماكرة

وهو يتذكر ما قالته أمينة: "وعلى فكرة بقى اللي عملته أفنان ده أحسن للكل وبكرة تعرف إنها ضحت بنفسها عشانكم أنتم الأربعة. بس تصدق بقى... أنتم متستهلوش تضحيتها هه". فعدل آدم قعدته. وقال: "أنتم عارفين مين اللي ممكن تكون عارفة الفولة كلها يا إخواتي؟ الثلاثة في لسان واحد: "مين؟ آدم بابتسامة خبيثة: "المودموزيل أمينة أيها القوم هههههههههه". في غرفة أمينة. قامت أمينة من نومها من على السرير وقالت بعطش: "أنا عطشانة كدا ليه؟

أفففف ده مفيش ميه في الدورق وأنا مكسلة أقوم أنزل المطبخ. طب أعمل نفسي نايمة والعطش هيروح؟ 🤔... لالالا أنا هقوم أحسن أشرب". وقامت أمينة فعلًا ولبست الشال فوق البيجامة وهي لمة شعرها بطريقة عشوائية بدبوس ونزلت للمطبخ وهي فاتحة عين ومقفلة عين بنوم. فقالت بسخرية: "أنا هستأذن عاصم بيه يجيب لي كولمن جنب سريري عشان أنا لما بنام بحلم كتير بالصحراء والحر وبعطش كتير أوي أوي 😂".

وجابت أمينة كوب فارغ وجابت زجاجة ماء وأفرغت البعض من الماء في الكوب. ولسه هتشرب وهي بتبص نحو باب المطبخ لتشتق فجأة وفضلت تكح جامد لما لقت الأربع أخوات واقفين قدامها زي البودي جاردات. فقالت بخضة: "كح كح كح! احيييييه بالكركتيه! هو فيه إيه؟ متجمعين بربطة المعلم كدا ليه؟ أمير بسخرية: "ألف سلامة عليكي يا أمونة. أنتِ كويسة يا أختي؟ أمينة بهلع: "جدًاآآآآآآآآ". آدم بتريقة: "فيه إيه يا أمينة؟ لنكون خوفناكي؟

أمينة بشلل: "ابدأآآآآ. هو أنا أتجسر أقول غير كدا ههههه". (ثم قالت لنفسها: دول أكيد ناويين على موتي... روحي يا أفنان يا بنت خالتي أشوف فيكي يوم سبت وجمعة يا بعيدة 😩) عمر برفع حاجب: "بتقولي حاجة يا أمينة؟ أمينة بتوتر: "لا خالص. أنااا بس كنت بقول إني طالعة أنام لأني معنديش حاجة مهمة خالص بكرة ولازم أصحى بدري لأني معنديش أي مواعيد وبس. تصبحوا على خير". فجأة، ضرب

سيف على الرخامة بحدة وقال: "بقولك إيه، ياريت تبطلي لف ودوران وتجيبي من الآخر يابت أنتِ". أمينة بارتباك: "لف ودوران في إيه؟ هو أنا عملت حاجة ولا حاجة؟ احم، أنا كنت نايمة في أمان الله ونزلت أشرب. فين بقى اللف والدوران يا باشا؟ سيف بحدة: "هنشوف دلوقتي لو هتجاوبي على الأسئلة اللي هتتقال عدل ولا هتلفي وتدوري. أفنان؟؟؟

أمينة بسرعة: "معرفهاش. لا بنت خالتي ولا بنت عمتي ولا تقرب بحاجة أصلًا. وأنا أساسًا اتفاجأت بيها هنا وفضلت تقول بنت خالتي بنت خالتي وأنا عمت على عومها عشان أنص معها في البقشيش. أما في الواقع أنا معرفش واحدة اسمها أفنان بصراحة. فيه سؤال تاني يا باشا؟ آدم بضحك: "ده انتي عديتي لڤل الوطينة بكتير يا أمينة. ونعمي بنت الخالة بجد".

أمينة بتوجس: "نعمة زاد نفسها عملت مسلسل في رمضان اللي فات وسمته نعمة الأفوكاتو وما شاء الله زي الفل. أما دلوقتي فيه توجس وفيه هم فوق دماغي. تاخده منه حضرتك؟ آدم بمرح: "لا شكراً مرسي لسه آكل والله 😂". وضحك هو وأمينة فشخ فيهم. سيف بحدة وقال: "بس أنتِ وهوا أحسن لكم بدل ما أريكم وش مش هيعجبكم. أنتِ يابت اتعدلي وقولي أفنان كا.....

وفجأة سكت سيف لما سمع صوت مزيكا هادية جاية من الحديقة. فخرج هو والثلاث أخوات وأمينة بتعجب. وترسسوا هم الخمسة جنب بعض يشوفوا الصوت ده جاي منين. فقال عمر بصدمة: "يلهوتيني! هو أنا اللي شايفه ده بجد ووجداني؟ سيف بنفس الصدمة: "بيدهيق لي كدا. على رأي المصيبة دي. احيه بالكركتيه". أمير: "هو إيه اللي بيحصل؟ هو اللي إحنا شايفينه ده بجد بجد؟ آدم: "بجد بجد بجد هههه ده شكله هيكون مرار طين".

أمينة بتوضيح: "لا مش بتتقال كدا. استنى هقولها. ده شكله مرار مطين بطين على راس الكل". وفجأة قالوا الخمسة مع بعض بتوجس: "صحححح 😫😳".

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...