الفصل 26 | من 43 فصل

رواية خادمة الالفي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم زهرة الندى

المشاهدات
28
كلمة
5,409
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

وقف سيف بسيارته في المقطم ونظر إلى أفنان. فقال بحده: "تقدري بقا تفهميني يا مدام مين الأفندي اللي كنتي واقفة تبتسميله ده بالظبط في نص الشارع؟ أفنان ببرود: "ملكش دعوة... ويا ريت تخليك في حالك يا سيف." ضرب سيف على مقود السيارة بغضب وقال بغيرة عمياء: "يعني إيه ملييش دعوة واخليني في حالي... انتي ليه عايزة تجننيني يا أفنان... مين ده؟ نظرت له أفنان ببرود وقالت: "برضه ملكش دعوة وانت بالذات متزعقش عليا... ماشي... أنا ماشية."

أخذت أفنان شنطتها ونزلت من السيارة ومشت نحو الطريق الذي كان بعيدًا عنها في ذلك المكان الذي لم يكن فيه أحد. فنزل سيف من السيارة بغضب وجرى وراها ومسكها من ذراعها جامد ولفها نحوه. وقال: "انتي مفكرة نفسك مين لتمشي وتسبيني كده وأنا بتكلم؟ أفنان بغيظ: "يا أخي أنا لا مفكرة نفسي حاجة ولا أنا حاجة أصلًا خلاص، و أرجوك سبني بقا في حالي يا سيف...

وخلاص قريب جدًا معدش هتشوف وشي وترتاح من وجودي أنا وأخواتك وكل حاجة هترجع زي الأول... خلاص." سيف بحده: "خلاص بقا كل حاجة هترجع زي ما كانت." ثم مسك سيف إيدها بغضب وحطها على قلبه وكمل: "خلاص رجعيلي كمان قلبي ونبضه زي ما كان، رجعيلي قلبي اللي دونًا عن كل البنات دي كلها، لكنه معشقش غيرك انتي... انتي يا أفنان." أفنان بدموع نظرت نحو قلبه وفضلت تضرب على قلبه بغضب وقالت: "كذاب...

قلبك ونبضك ده كذاب وأنانى ومش بيحب إلا نفسه يا سيف وبس... بص كويس للدبلة اللي في إيدك يا ابن الألفي... كل اللي بتحسه ده مش من حقك يا سيف... انت مش من حقك تحب واحدة تانية غير اللي انت اخترتها زوجة ليك قدام الكل وأم لأولادك... اخترت راحتك معاها خلاص يا سيف... وعن إذنك سبني أنا كمان أختار راحتي مع الإنسان اللي يسعدني بقا يا ابن الألفي." سيف بغضب وغيرة: "والإنسان اللي هيسعدك ده مين يا ترى... هااا...

لتكوني تقصدي الشاب اللي كنتي واقفة معاه دلوقتي؟ أفنان بخنقة: "والله دي حاجة تخصنا يا سيف ولو قلقان لكون بخون أبوك ولا حاجة فأحب أقولك إنه مفيش مابيني أنا والشاب ده حاجة." ثم كملت بقصد إشعال نيران غيرته: "بس يا عالم بقا بعد الانفصال هفضل أنا وهوا زملا بس أو حبيبين يا ابن جوزي الحالي."

فجأة مسكها سيف من كتفها وقربها منه أوي أوي حتى إن مفيش إلا سنتيمترات بتفرق مابينهم وهم ينظرون لعيون بعض، وسيف بيجمد إيديه على إيدين أفنان بغضب وغيرة عمياء وهو مش متخيل إن أفنان تكون ملك راجل تاني غيره. فقالت أفنان بتألم: "آااااه سيف انت بتوجعني كده... سيف سيب إيدي انت بتوجعني... سييييف." تركها سيف فجأة ومازالت عيونه تدق بالشرار. وفجأة قال بصوت كفحيح الأفاعي: "اركبى العربية أوصلك للفلا."

فاختفت أفنان أن تقول له لا من منظره المرعب الذي دب الرعب داخل قلب أفنان. فركب سيف السيارة وركبت أفنان. وفجأة ساق سيف بسرعة جنونية نحو الفلا وأفنان ماسكة في الشباك والكرسي بخوف وبتتمنى من ربنا إن الطريق ده ينتهي بدون ما العربية تنقلب. وبعد وقت توقفت عربية سيف أمام الفلا. فقال بنفس الصوت الغاضب: "انزلي." نزلت أفنان بسرعة برعب.

وفجأة انطلق سيف بالسيارة بسرعة جنونية حتى كان هيخبط في عربية تانية ولكنه تفاداها بمهارة وكمل طريقه وعيونه تدق نيران غضب وغيرة الظابط سيف الألفي. شرب سيف الكأس اللي في يده وكانت حالته مش طبيعية على عكس العادة. لدرجة إن النادل قلق عليه. فأخذ سيف زجاجة خمر وطلع لغرفته وهو يستند على فتاة. ولأنه مكنش في وعيه نسي أغراضه كلها. فأخذ النادل الهاتف وفضل يقلب في الأرقام ولقى رقم متسجل باسم (نبض قلبي ❤)

فظنها خطيبته واتصل بيها فورًا. ولكن لا يدري إن ده الرقم رقم أفنان مش تارا. فخرجت أفنان من الحمام وهي بتجفف شعرها وبدأت تمشط شعرها أمام المرآة باستغراب تأخر أمينة حتى الآن في الخارج. وفجأة رن هاتفها برقم سيف. فاترددت ترد لكن بعد تفكير ردت بضيق. وقالت: "نعم... عايز إيه؟ النادل: "السلام عليكم... حضرتك بتكوني خطيبة سيف بيه يا فندم؟ أفنان بتعجب الصوت: "خطيبته...

ليه ليه بتسأل وبعدين انت مين وتليفون سيف بيعمل معاك إيه بالظبط؟ النادل: "أنا نادل شغال في ديسكو ******* في شارع *******... سيف بيه مأفور هنا وحالته مش طبيعية يا فندم ودلوقتي هو في غرفته وممكن بسبب اللي شربه يحصل له أي حاجة... فممكن تجيله يا فندم تهديه وتفوقيه لأن حالته مش مطمئنة وممكن يعمل في نفسه حاجة وهو في الحالة دي." وقعت الفرشاة من إيد أفنان بخوف على سيف وقالت: "طيب طيب أنا جاية اهو... مش هتأخر."

وأغلقت أفنان مع النادل بخوف على سيف ومفكرتش في أي حاجة غير في حبيبها وبس. فبدلت ملابسها بسرعة لفستان نازل بوسع طويل بكم أزرق يمتلأ بورود صغيرة بيضاء وتركت شعرها مفرود على ضهرها بحرية وارتدت حذاء أبيض بدون كعب وأخذت شنطتها البيضاء وهاتفها وجرت بسرعة من الفلا بدون حتى ما تاخد عربية. وأوقفت أفنان تاكسي وقالت له على اسم الفندق وساقه بها السائق وأفنان عمالة تأكل في أظافرها بقلق على سيف.

كان عمر بيحاول يوصل للبنت اللي بيتكلم معاها لكن من امبارح وهي مش بترد عليه ومن امبارح مش عارف يوصل ليها خالص. فضل عمر يفكر في سبب عدم ردها عليه حتى شعر بوجع شديد في رأسه. فقام عمر وفتح درج الأدوية وأخرج مجموعة كبيرة من المسكنات القوية وفضل يأخذ منها بوجع شديد في رأسه وهو يشعر بأن تعب رأسه يؤثر بشكل كبير على أفعاله. فقال: "لأ لأ أنا لو فكرت أكتر ممكن يجرالي حاجة... أنا لازم أنزل ألف بالعربية شوية يمكن أعصابي ترتاح."

وأجا عمر يتوقف ولكنه شعر بدوخة وقعد مجددًا. فأخذ نفس عميق وهو يدعي ربه في سره يقويه. ونزل عمر من الفلا وركب عربيتها. وأجا يتحرك فجأة له راجل الأمن ليعرف عمر بأنه رأى أفنان خرجت من شوية. فقال: "عمر بيه... عمر بيه... عايز أقول لحضرتك حاجة مهمة." عمر بتجاهل: "مش وقته... مش وقته... بعدين أنا مش فايق لأي كلام دلوقتي." وخرج عمر من الفلا وهو يحرك المقود بيد واليد الأخرى كان ساند رأسه عليها بوجع شديد لا يقل بل يزيد.

فقرر عمر يأخذ مسكن تاني يمكن يخف الوجع. ففضل يدور جنبه على زجاجة المايه وكان مش منتبه للطريق أمامه وكان مطمن لأن مطنش فيه ناس في الطريق ده رايحين وجايين. فضل عمر يدور على الزجاجة وبيرفع رأسه لينصدم ببنت جميلة جدًا تمر في الطريق وترتدي فستان فرح وطرحة طويلة وكانت تنظر خلفها برعب ولا يفارقها شيء مابينها وبين العربية. فجأة صرخت البنت وهي بتحط إيديها على وشها بخوف: "عااااااااااااا... عند أفنان في الفندق.

كانت أفنان ذاهبة في اتجاه غرفة سيف بتوتر بعد ما قال لها النادل على مكان الغرفة وأداها هاتف سيف. فكل ما كانت أفنان تقترب من الغرفة كانت تشعر بقبضة في قلبها وارتباك شديد. لتتفاجأ أفنان بفتاة لابسة لبس يكشف أكتر ما هو مداري وكانت خارجة من غرفة سيف وهي عاملة تبرطم بغيظ شديد وتركت باب الغرفة موارب.

فدفعت أفنان الباب بتوتر لتفتح عينيها بدهشة عندما لقت الغرفة متكسرة بالكامل وكان سيف جالس على الأرض عاري الصدر وعمال يشرب من زجاجة الخمر اللي في إيده بشراه وكانت حالته لا ترثى لها. فقالت أفنان بصدمة وتوتر: "س سيف." نظر سيف لأفنان وقال بسخرية وسكر: "إيدا أهلاً وسهلاً بمرات أبويا الجميلة... إيه يا مرات أبويا ياترى بتعملي إيه هنا ولا انتي كمان سبتي الفلا وهربتي من أبويا زي ما هربتي من أهلك زمان هههههههه."

أفنان بضيق: "إيه اللي انت عامله في حالك ده يا سيف... وليه الأوضة متبهدلة كده؟ قام سيف وهو يقترب من أفنان وهو عامل يتمخطر ومش في وعيه وقال: "معقولة انتي اللي بتسألي أنا ليه بعمل كده هههههه معقولة مستغربة تصرفاتي وتصرفاتنا كلنا هههههه انتي السبب في الحالة اللي وصلنا ليها أنا وأخواتي بسببك انتي يا أفنان... انتي السبب في الحالة اللي أنا فيها دي دلوقتي بسببك انتي يااا مرات أبويااا العزيز."

أفنان بدموع: "وأنا أذيتكم في إيه هاا انتو اللي مكنش في قلبكم حب ورحمة لبعض مع إنكم إخوات... بس أنا ذنبي إيه إنكم التلاتة حبيتوني... قولي مين اللي أذى التاني يا سيف... أنا ولا انتو اللي أذيتوني... أنا واحدة ملهاش أي ذنب في اللي انتو الأربعة وصلتوا ليه دلوقتي بل بالعكس اللي انتو وإخواتك الأربعة وصلتوا ليه دلوقتي... بس انت يا سيف السبب فيه... مش أنا." سيف بغضب بأعين حمراء مثل الجمر: "امممم أنا مش كده يا أفنان...

وأنا السبب في إيه بالظبط يا مرات أبويا هاا... سامعاك قولي... انتي برضه في حكم أمي... مش لسه مرات أبويا صح؟ أفنان بغضب شديد قررت تخرج كل اللي في قلبها وهي تعلم إن سيف مش هيكون متذكر كلامها ده لأن على حد علمها من عمر إنه لما يكون شارب تاني يوم بيكون ناسي كل اللي حصل امبارح. فقالت: "لأ مش صح يا سيف... أنا لا مرات أبوك ولا أمك ولا نيلة...

أنا أفناااان أفنان البنت الغلبانة اللي جت تشتغل عندكم خدامة وهي هربانة من نار لتدخل في نار تانية وهي ملهاش أي ذنب في النارين... وأيوا يا سيف انت السبب في كل ده... تعرف ليه؟ لأنك برغم إنك الأخ الكبير ولكن عمرك ما حوّطت أخواتك ولا حاولت تصاحبهم... كنت أه بتساعدهم لكن مهما ساعدهم يا سيف فأنت برضه هتفضل أناني وحياتك لنفسك وبس... حاطط الماضي عقبة في حياتك لا عارف تتخطاها ولا عارف تتعامل معاها...

سألتني قبل كده أنا عرفت منين قصتك مع كيندا... أنا عرفتها من عمر أخوك... وعرفت انت قد إيه انجرحت... بس انت مفوقتش من كسرتها يا سيف لحد دلوقتي... ولا هتفوق يا ابن الألفي وهتفضل كده على فكرة هتفضل جبان وضعيف وأي مشكلة هتواجهها هتهرب منها بكل برود لأن الجبن والضعف في دمك يا سيف... انت بتتعصب أه... لكن أكتر الوقت مستسلم للأمر الواقع وبتضيع كل أي حاجة بالشرب ومع النسوان الشمال... ياترى بكده نسيت يا سيف...

لما نمت كل يوم في حضن واحدة هتقدر بكده تنسى اللي خدعتك زمان وتنساني كمان بالمرة... انت إنسان ضعيف يا سيف ضعيييف و.... فجأة صمتت أفنان على صفعة قوية نزلت على وجهها بسببها وقعت أفنان على الأرض والدم نزل من فمها. فمسحت أفنان دمعها ونظرت لسيف اللي كان ينظر لها بعينين حمراوين من شدة الغضب اللي بيشعر بيه وعروق إيديه وجسمه برزت بشكل مخيف جدًا. فقامت أفنان ووقفت أمامه بدموع وألم شديد: "هه انت كده بقيت راجل...

انت كده دفعت عن نفسك قدامي... انت كده بقيت قوي... تعرف يا سيف... أنا مندمتش إني حبيت تاني بعد ما الحب كسرني زمان... بس حقيقي ندمانة إن يوم مفتحت قلبي للعشق من تاني... عشقتك انت يا ابن الألفي... ياريتني ما شفتك ولا جيت اشتغلت في فلا الألفي 😭." وتركته أفنان بدموع وقربت من باب الغرفة ولسه هتخرج ولكن فجأة أغلق سيف باب الغرفة بيده بغضب جحيمي وهو ينظر لأفنان بنظرة دبّت الرعب في قلبها.

فضل سيف يقترب منها وأفنان عاملة ترجع للخلف بخوف. فقالت بتوتر: "سيف افتح الباب... سيف اقف مكانك وافتح الباب عايزة أمشي... سيف أنا بكلمك على فكرة رد عليا... سيف افتـ... فجأة ضرب سيف أفنان قلم أقوى من القلم الأول وهو مش واعي لنفسه فوقعت أفنان على الفراش وأنفه وفمها بينزفوا بشدة. فجت أفنان تقوم بسرعة برعب راح سيف محاصرها مابينه وما بين الفراش بعيون لا تنوي للخير أبدًا. فقال سيف بسكر وجنون وأنفاسه

الحارقة تحرق وجه أفنان: "بقا أنا جبان وضعيف مش كده ههههه... وأنا بقا هوريكي الإنسان الجبان والضعيف ده هيعمل فيكي إيه يا أفنان." وفضل سيف ينشر القبلات على وجهها بسكر. فضلت أفنان تصرخ فيه برجاء وتحاول تبعده عنها بانهيار. وقالت: "أرجوك يا سيف بلاش تعمل فيا كده... أرجوك يا سيف ابعد... سيف فووووووق أبوس إيديك... بتوسلك يا سيف ابعد عني أرجوكي." سيف بلا وعي: "مش انتي بتقولي إنك ندمانة إنك عشقتيني وإنك شفتيني...

بس أنا مش ندمان إني عشقتك يا أفنان... مش ندمان إني بقيت مجنون بيكي... مش ندمان إني فتحت قلبي للدنيا وللعشق عشانك انتي... مش ندمان إني اخترتك حبيبة من أول نظرة... عشان كده انتي ملكي أنااا النهارده يا أفنان... ومش هسمح لحد ياخدك من حضني مهما صرختي وبكيتى واترجتيني ابعد عنك."

وفضل سيف يقبل أفنان برغبة وأفنان عاملة تصرخ باستنجاد بس مكنتش تعرف إن الغرفة ضد الصوت يعني كل محاولاتها دي ملهاش أي لازمة لأن مافيش حد سامعها ليساعدها من ذلك الأسد الجريح. فضلت أفنان تترجا سيف يبعد عنها لكن سيف مكنش في وعيه خالص وفضل سيف يمزق لها ملابسها بجنون وهو لا يشعر لا بدموع تلك المسكينة ولا بصرخها اللي كان بيزلزل أركان الغرفة. وسلب سيف عذريتها بكل قسوة وهي كانت تصرخ بانهيار وكسرة.

كان آدم يقف في الحديقة الخلفية وهو رايح جاي في الحديقة بغضب شديد بعد ما شاف أمينة تركب مع مصطفى الخولي العربية من شوية. وعندما لحقها بالعربية رأىها تقعد معاه في مطعم فخم. فضل آدم يحرك إيديه ورجليه بضيق شديد وهو كل شوية يبص للساعة في يده. وكانت الساعة 12 نص الليل. فجأة استمع آدم لصوت توقف عربية فتقدم من السور ليرا من وكانت سيارة مصطفى. فنزل مصطفى من العربية وفتح الباب لأمينة. فنظرت له أمينة بتوتر ونزلت.

وقالت: "شكرًا يا مصطفى بيه." مصطفى بابتسامة: "بيه إيه بقا... مصطفى بس يا أمينة... وبتمنى تفكري كويس في كلامي ويجيلى ردك في أسرع وقت... وصدقيني مش هتندمي." أمينة هزت رأسها باختناق وقالت: "إن شاء الله." ابتسم لها مصطفى وفضل يقف يتابعها حتى دخلت أمينة الفلا. فتحت أمينة باب الفلا ونظرت لمصطفى بتوتر. فابتسم مصطفى ليها بحب فردت له أمينة الابتسامة بارتباك ودخلت الفلا وقفلت الباب. فتنهد مصطفى وأجا يركب العربية.

فجأة: "مصطفى بيه." رد مصطفى وقال بمكر: "أهلاً أهلاً بيك يا باشمهندس... كنت بتمنى أشوفك من يوم حفلة خطوبة سيف بيه... أخبارك إيه؟ آدم بحدة: "مش مهم... ممكن أعرف انت عاوز إيه من أمينة... ناوي على إيه يا مصطفى بيييه؟ ابتسم مصطفى بتريقة وقال: "هكون ناوي على إيه يعني يا باشمهندس... أنا مافيش في نيتي حاجة وحشة بعد الشر... اللي في نيتي كل خير وقريب جدًا هتتأكد من ده بنفسك."

آدم بغيظ: "ولو قلت لك إني مش مرتاح لك من أول ما شفتك... هتقول إيه؟ مصطفى بلا مبالاة: "والله انت حر يا آدم بيه أنا مجرد شريك والدك ولو مش مرتاح لي براحتك مش هجبرك ترتاح لي يعني هههههه." آدم بتهديد: "طب بحذرك يا مصطفى بيه... لو دماغك دي فيها حاجة ممكن تؤذي أمينة أو تلعب عليها... صدقني هتندم ندم شديد... وبلاش تواجهني أنا يا مصطفى... لأنه مش قد تقف قدام آدم الألفي... فأحسلك ابعد عن أمينة ياااا مصطفى بيييه."

ضحك مصطفى بشدة ثم فجأة اختفى الضحك وتبدل بوجه خبيث بنظرات ماكرة تمتلأ بالتحدي والشر. وقال: "أحسن لك ابعد انت عنها يا آدم بيه لأن أمينة هتكون ملكية خاصة... وأنا كرجل حر مسمحش لحد يكون حاطط عيونه على ملكية خاصة بمصطفى الخولي يا آدم الألفي... سلاااام." وتركه مصطفى وركب عربيته ومش، وآدم ينظر له بغضب مالي عينيه. فجت عين آدم على شباك غرفة أمينة اللي يصدر منه ضوء الغرفة ودخل للفلا بغضب شديد. نزل

عمر من العربية بغضب وقال: "إيه يابنتي مش تبصي قدامك... أنا كنت هاخبطك بالعربية دلوقتي لولا إني وقفت على آخر ثانية." الفتاة ببكاء: "ياريتك كنت خبطني وريحتني من الدنيا دي كلها ياسيدي." عمر برفع حاجب: "آه ترتاحي انتي يا أختي وأروح أنا في ستين داهية... وبعدين سيدك بقا هربانة من فرحك ليه؟ الفتاة بصدمة: "وانت عرفت منين إني هربانة من فرحي؟

عمر بسخرية: "بتجري بفستان فرح أبيض تبقى طالعة من كتاب ألف ليلة وليلة مثلاً ولا حاجة... ما أكيد بالمنظر ده تبقى هربانة من فرحك يا محترمة." الفتاة بغضب رفعت صبعها في وجه عمر وقالت: "لو سمحت متغلطش أحسن لك... وبعدين وسع كده من طريقي... لأني عايزة أمشي." عمر ببرود ومكر: "امممم ومين قالك إني هسيبك تمشي إن شاء الله؟ الفتاة بغضب: "ومين قالك إني هقف ثانية معاك في مكان مقطوع زي ده...

وسع من طريقي ياض انت بدل ما أعمل من وشك شاورما." عمر نظر لها من تحت لفوق بخبث وقال: "هه وطلعت القطة مغربشة كمان... طب كويس أنا برضه بحب النوعية دي من البنات وأهو أمشي بيكي الليلة دي وأديكِ اللي تطلبيه يا قطة." فتحت الفتاة عينيها بدهشة وقالت: "آه يا سافل يا وقح 😠." وفجأة ضربته البنت بالقلم وجت تجري راح عمر بسرعة مسكها وبحركة سريعة شالها على كتفه ورمها في العربية وهي عاملة تصرخ باستنجاد. وقالت: "سيبني ياض...

سيبني يازبالة يا حيوان والله لو مسبتني لنا أوريك الويل... سيبني يالا أحسن لك... بقولك سيبني سيبني." قفل عمر بابها بغيظ وركب مكانه. فجت البنت تخرج من العربية راح عمر مخرج سلاحه وحطه على خصر البنت. وقال بغضب: "أقسم بالله لو فتحتي بوقك تاني لأكون مفضي رصاص المسدس ده كله فيكي... انتي فاهمة؟ حطت البنت إيديها على فمها بخوف وقالت: "والله والله منا متكلمة نص كلمة... بس بالله عليك نزل البتاع ده لأني عندي فوبيا منه."

نظر لها عمر ببرود وحط المسدس. فجت البنت تفتح باب العربية فقال عمر بتحذير: "هاااا... عايزاني أنفذ تهديدي ولا إيه؟ ضربت البنت بإيديها على رجليها بتوجس وقالت: "خلاص مش نازلة... يادي المصيبة السودة اللي وقعت نفسي فيها 😫." نظر لها عمر ببرود وغيظ وتحرك بالعربية وانتلق بها بسرعة وهو معاه تلك الفتاة العجيبة في اتجاه الفلا الخاصة به والبنت باصة له وللطريق بتوجس وخوف.

كان سيف يجلس على الأريكة وأمامه الدكتور وكان بيديله حقنة المسكن في دراعه. فقال الدكتور: "انت كده بتموت نفسك بالبطيء يا عاصم بيه... انت لازم تسافر تعمل العملية قبل ما القلب يتعب أكتر من كده يا عاصم بيه." ريح عاصم أعصاب إيده بعد ما أداله الدكتور الحقنة وقال بتعب: "صعب... صعب يا دكتور دلوقتي أسيب كل حاجة وأسافر أعمل العملية دي وأنا مش ضامن إني هقوم منها عايش ولا ميت... وأولادي وشركتي وكل حاجة محتاجة وجودي...

يا أما كل اللي بنيته هيدمر في يوم وليلة." الدكتور بتنهيدة: "وكل ده برضه هيدمر في يوم وليلة وللأبد لو حصلك حاجة بعد الشر يا عاصم بيه... كل ده محتاج لإيد من حديد يا عاصم بيه وأنت لو فضلت على الحال ده كتير ممكن يجرالك حاجة ووقتها هيكون موت وخراب ديار... وأنت عالم باللي هيحصل بعد موتك يا عاصم بيه." فضل عاصم يفكر في كلام الدكتور باقتناع. فجأة خبط الباب ودخل السكرتير. وقال: "عاصم بيه... إسماعيل بيه في انتظارك بره يا فندم."

عدل عاصم كم قميصه بسرعة وقال: "اخرج ودقيقة وأدخله." السكرتير: "تمام يا عاصم بيه." وخرج السكرتير فقام عاصم وهو بيظبط هدومه ليظهر أمام الكل بنفس الصورة صورة عاصم الألفي القوي مش المريض. فقال للدكتور: "أجل الكلام ده بعدين يا دكتور ووعدك إني هفكر في كلامك ده بس دلوقتي اتفضل لأني عندي شغل." قام الدكتور بتنهيدة وقال: "تمام يا عاصم بيه وبتمنى تفكر بجد في كلامي ده... عن إذنكم." خرج الدكتور في نفس لحظة دخول إسماعيل للمكتب.

فنظرت إسماعيل للدكتور باستغراب. وقال: "هو الدكتور كان هنا ليه يا عاصم بيه لتكون تعبان ولا حاجة يا عاصم بيه؟ عاصم بتصنع القوة ذهب نحو مكتبه وجلس على كرسيه وهو يقول: "لأ مش تعبان ولا حاجة يا إسماعيل بيه... ده دكتور صديق ليا وعدى عليا بعد الشغل نشرب القهوة مع بعض وندردش شوية مش أكتر." إسماعيل برفع حاجب: "صديق جاي لك بشنطة الإسعافات... يمكن... المهم كنت عايز أراجع معاك شوية أوراق خاصة بالصفقة الجديدة."

عاصم: "تمام يا إسماعيل بيه... فين الأوراق." وضع إسماعيل وفضلوا يعملون وإسماعيل عامل يفكر في سبب وجود الدكتور هنا وهو شاكك إن عاصم مخبي شيء ولا يريد أحد يعرف به. كانت حورية جالسة تتسلى في الأشياء المسلية لها وهي خياطة التريكوه وهي مشغلة مسرحية جميلة وعاملة شال بحب. فنزلت تارا على الدرج بغيظ من عدم رد سيف على اتصالاتها. فنظرت لوالدتها وتحول غيظها لابتسامة وهي تراها جالسة هكذا. فقربت منها وحطت الهاتف على الطاولة.

وقالت: "يا روقانك يا مامي... بجد أنا بحس إنك بتستمتعي بالقعدة دي أكتر ما تقعدي مع صحابك في النادي." ابتسمت حورية وقالت بتوضيح: "أولاً دول مش صحابي... دول زوجات أصدقاء أبوكي ولازم أعيشهم الدور إنهم أصدقائي... لكن انتي عارفة كويس إني ملييش في الجو بتاعك انتي وأبوكي ده يا توتو." ضحكت تارا وقعدت جنبها وقالت: "انتي طيبة أوي يا مامي... بجد أنا مش عايزة المشاكل مابينك وما بين بابي تزيد وتفرق." حركت حورية إيدها على شعر

بنتها الحرير وقالت بحنان: "متخفيش يا عيون مامي... مهما كانت المشاكل مابيني وما بين باباكِ عمرنا ما نتفرق عشان خاطر عيون بنتها وحبيبة قلبنا اللي م لناش غيرها في الدنيا دي... إيه رأيك تيجي تنامي على رجلي زي زمان ونتفرج سوا على المسرحية... حقيقي هتعجبك أوي يا توتو." نظرت تارا للمسرحية بحماس وقالت: "امممممم أوووكيه 😄." وفعلاً حطت حورية أغراض التريكوه على جنب وفردت رجليها.

فاتمدت تارا وحطت راسها على رجل مامتها بابتسامة وفضلت حورية تحرك إيدها في شعر تارا بحنان وهم يشاهدون سوا التلفزيون في جو دافئ يمتلأ بالحب والحنان وحورية ضمه بنتها بحنان. فجأة قاطع تلك اللحظة الذي لا تعوض رنين هاتف تارا. فجأة فقامت تارا بلهفة. وقالت: "أكيد ده سيف... وأخيراً." وأخذت تارا هاتفها ونفخت بيأس عندما لقت المتصل هيدي. فردت وقالت: "ألو يا هودي... أنا في الفلا ليه... إيييه... آه ماشي أوكيه جايا لك اهو باي 👋🏻."

وقامت تارا بسرعة وجرت على غرفتها. فقالت حورية بقلق: "فيه إيه يا تارا حصل حاجة؟ تارا بتوتر: "لأ لأ محصلش حاجة... دي دي هيدي عايزاني في موضوع مهم... فـ فـ هغير هدومي وأروح ليها... أنا طالعة أغير." وجرت تارا على فوق وحورية تنظر لها بتعجب ورجعت تاني مسكت أدوات التريكوه. كانت الغرفة تمتلئ بالأثاث اللي متكسر هنا وهناك والمرآة اللي كانت متكسرة 100 حتة ومرمية على الأرض والمقاعد والطاولة اللي كانوا مقلوبين ومتبهدلين جدًا.

وكمان كانت الغرفة تمتلئ بملابس أفنان وسيف في كل مكان. فاقت أفنان عينيها بعد ما غشى عليها بسبب ما جرى لها. فقامت بسرعة بصدمة لترا نفسها عارية ونائمة على الفراش ولا يغطيها شيء سوى الغطاء الخفيف. فشدت أفنان الملابس على جسدها العاري بانهيار ونظرت حولها ببكاء. وجت عينيها جانبها لتتفاجأ بسيف نائم جانبها على بطنه وعاري.

فضلت أفنان ترجع للخلف بانهيار وهي تصدر نفسها بالملاية لتلتصق أفنان من على الفراش ووقعت على الأرض وهي تبكي وتبكي بحرقة. وزاد بكائها أول ما جت عينيها على الفراش ولقت بقع دم كبيرة دليل على عفتها وبراءتها. فضل جسدها يرتجف بشدة وهي منهارة. فقالت ببكاء وصوت يختنق يخرج من كثر ما صرخت: "ليه يا سيف عملت فيا كده... انت انت دمرتني يا سيف وأخدت مني أغلى حاجة كنت محافظة عليها وكنت مستعدة أموت ولا إني أفرد فيها...

انت دمرتني يا سيف... دمرتني يا ابن الألفي 😭😭😭."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...