كانت أمينة قاعدة في مكتب عاصم باختناق شديد من كل اللي بيحصل ده، وزعلانة أوي على اللي حصل لبنت خالتها. فقامت أمينة وخرجت من المكتب وهي شارده، فجأة خبطت في آدم وهي ماشية. فقال آدم بتعجب: = أمينة مالك... فيكي إيه؟ أمينة بابتسامة خفيفة: = ما فيش يا آدم... بس مخنوقة شوية... متشغلش بالك انت. آدم باهتمام: = إزاي بس مشغلش بالي بيكي يا أمينة... هانتي أي حاجة بنسبة لي... متنسيش إنك قريب هتبقي مراتي. ابتسمت أمينة بخجل وهي بترجع
شعرها ورا ودنها وقالت: = احم صح... تعرف إن بعد الحادثة اللي حصلت لأفنان... نسيت خالص الموضوع ده. آدم: = لا خليكي فاكرة... لأني النهاردة هكلم بابا عشان نلبس الدبل... ولا رجعتي في كلامك ولا إيه؟ قالت أمينة بسرعة: = لا مرجعتش في كلامي خالص. (ثم قالت بحرج) = أصل أنا لسه بفكر في الموضوع... مش عشان يعني انت آدم الألفي... فوافق عليك على طول كده، الله! اديني فرصة أسأل عليك الأول. آدم بضحك: = تسأليني على مين يا بت...
ده انتي وفقتي من أول ما قوليتلك، وتقوليلي هسأل عليك... عليا الحبتين دول. هرشت أمينة في شعرها بإحراج وقالت: = يوه أنا نسيت إني وافقت... اديني بردو فرصة أفكر هههههههه. وفضل آدم وأمينة يضحكوا سوا، وآدم باصص لأمينة وهو بيضحك، فاتكسفت أمينة واحمرد خدتها بخجل. فابتسم آدم وهو مش عارف يشيل عيونه عنها، لحد ما انتبهت أمينة لدخول سيف الفيلا وهو وتارا ماسكين إيد بعض تحت نظرات الكل لهم بابتسامة. فقالت حورية بحب:
= وأخيراً جم العرسان... كنتم فين كل ده يا ولاد. تارا بفرحة: = كنا في مشوار كده يا مامي... ومجهزين ليكم مفاجأة هتفرحوا بيها أوي. عاصم بابتسامة: = ويا ترى إيه المفاجأة دي يا ولاد... اللي مجمعنا كلنا عشان تعرفونا بيهم.
كان سيف ينظر للكل بتوتر، لحد ما لاحظ سيف نزول أفنان من على الدرج. كانت أفنان رايحة نحو الحديقة تتمشى شوية باختناق، وعندما شافت سيف وتارا مع العائلة حاولت تتجاهلهم وهي بتحاول تصدر على دمعها عشان متنزلش قدام الكل. فبلع سيف ريقه بالعافية والكل ينظر له بحيرة. فقالت إسماعيل باستغراب: = إيه يا ولاد سكتين ليه... إيه المفاجأة اللي محضرينها لينا.
نظرت تارا لسيف بفرحة، ثم نظرت لأفنان وهي عاطية لهم ضهرها ومكملة مشي. فحبت سيف يفجر القنبلة على مسمعها. فقالت: = يلا يا سيف... قول لهم المفاجأة يا حبيبي اللي حضرناها لهم. بلع سيف ريقه بالعافية وقال: = أنا حبيت أفاجأ الكل وأعمل ليكم مفاجأة وأقول ليكم... (ثم أخذ نفس عميق بتوتر وكمل باختناق شديد) = أنا وتارا كتبنا الكتاب خلاص... وهنعمل حفلة كبيرة آخر الأسبوع عشان نعرفهم المفاجأة دي.
اتصدم الكل من اللي عملوه سيف وتارا، لكن كانوا بردو فرحانين من قرارهم. أما أفنان، وقفت مكانها مصدومة من اللي سمعته. هل فعلًا سيف اتجوز تارا؟ هل اللي سمعته ده دلوقتي بجد صح ولا أذنها تخنها وتخدعها واللي بتسمعه ده مش صح؟ وبدأت الدموع تنزل من عيون أفنان بدون صوت ولا كلام، ومن غير ما تبص لسيف اللي كان ينظر لها جامد والكل بيبارك له بحب وفرحة.
فبسرعة خرجت من الفيلا للحديقة بانهيار من غير ما تنظر لسيف، مكنتش متحملة تيجي عينها في عيون اللي أذاها وكسر قلبها. فبسرعة خرجت أمينة ورا أفنان بصدمة من الخبر اللي سمعته، وآدم واقف ومش فاهم حاجة. آدم باستغراب: = هو فيه إيه؟ كان سيف يتابع خروج أفنان من الفيلا وخلفها أمينة بدموع تلمع في عينيه. وقال لنفسه: = أنا عارف إني مهما قولت آسف مش هتسمحيني يا قلبي... لكن كان لازم أعمل كده وأصلح غلطتي...
كده كده الطريق مابيننا مقفول وصعب الوصول ليكي يا حبيبتي... كده أحسن ليا ولكي. ونظر سيف لتارا بابتسامة مصطنعة. فقالت تارا بصوت واطي: = اللي عملناه ده صح يا سيف مش... بابي ومامي لو عرفوا باللي حصل مابيننا هيموتوني. مسك سيف إيدها محاولاً يطمنها وقال: = متخفيش يا تارا... أنا معاكي ومش هسمح لأي حد يأذيكي مهما كان. حضنته تارا بخبث وقالت: = شكراً لأنك جنبي يا سيف يا حبيبي.
كان سيف حاضن تارا باختناق شديد، وتارا كانت ماسكة في سيف بدموع مليا عينها وهي تشعر بالذنب وأنها مشتركة في تدمير بنت بسبب حبها الكبير لسيف. فقالت لنفسها بندم: = انتي تقدري تتعالجي من اللي عملوا فيكي يا أفنان... لكن أنا مش هقدر أتعالج من إدمان حبي الكبير لسيف... سامحيني. ومسحت تارا دمعة نزلت من عينها بسرعة وهي حاضنة سيف جامد وهي تتذكر ما حدث في ذلك اليوم. **Flash Back... في نفس ذلك اليوم اللي اغتصب سيف أفنان. نزلت
تارا من العربية وقالت: = انتي بتقولي إيه يا هيدي... سيف بيعمل إيه مع أفنان في الفندق. كيندا بخبث وغيظ: = انتي لسه هتسألي... هما بقالهم دلوقتي 4 ساعات في الأوضة والحقيرة دي لسه مخرجتش... يلا نروح للفندق وأنتي تعرفي إيه اللي مابين خطيبك والجروبوه دي. كانت تارا مش فاهمة حاجة وهي تشعر بالخوف إن كلام هيدي يطلع حقيقي ويطلع فيه شيء مابين سيف وأفنان ويطلع كل كلام هيدي صح. وفكرت فقدان سيف بعد الحب اللي حبتهوله صعب أوي عليها.
فشدتها كيندا بغل وغيره، تخفيهم داخل قلبها اللي محمل بالسواد والشر. بعد ما كانت مخلية حد يراقب سيف وعرفها بدخول أفنان غرفة سيف، فقررت تجيب تارا لتفضح أفنان هي ويبعدها عن سيف، عشان لو هي تدخلت مش هتفضح أفنان بس، لا دي ممكن كيندا تموتها لأنها فكرت إنها ممكن تاخد حاجة لا ملكها ولا حتى ملك تارا، سيف ملكها هي.
فدخلو الفندق وسألوا على غرفة سيف وطلعوا الدور اللي فيه غرفة سيف وكانوا قريبين من الغرفة. ولكن فجأة شدت كيندا تارا نحو الحائط عندما انفتح باب الغرفة فجأة، لتفتح تارا عينيها بصدمة عندما لقيت أفنان خارجة من الغرفة وكانت متبهدلة ووشها مليان بالكدمات وكان فستانها فيه جزء مقطوع وكانت دمعها مغرقة وشها بحالة لا يراثى لها، وهي ماشية وكأن جثة ما فيها الحياة تتحرك أممهم. فقالت تارا بصدمة: = هيدي... هي هي أفنان عاملة كدا ليه...
هيدي البنت دي شكلها مش طبيعي... ليكون اللي بفكر فيه صح... لالالالا مستحيل سيف يعمل كدا... مستحيل. كيندا بلا مبالاة: = مش مهم هي دلوقتي... قومي تعالي معايا وسيبك من الكلام الهبل ده. وشدتها كيندا وتارا ماشيين معاها وعينها على أفنان بصدمة، وأفنان ماشية وفي عالم تاني خالص. فكانت أفنان سايبة باب الأوضة مفتوح، فدخلت كيندا وتارا وقفلوا الباب، فنظروا للغرفة بصدمة. فقالت كيندا بسخرية:
= واضح إنها كانت ليلة دمار هههههههههههه مش سهل حضرت الظابط ده ههههههه. تارا بتعجب: = انتي بتضحكي على إيه... ماهي واضحة... من شكل أفنان ومن وضع الأوضة أكيد حالة اغتصاب ومش هسكت وهواجه سيف باللي عمله ده وهحاسبه كويس أوي. كيندا بحدة وشر: = انتي هبلة يا بت... تواجهي مين وتنيلي إيه... سيف لما يقوم من النوم هيكون ناسي كل اللي عمله... وبعدين سيف مغتصبش أفنان. تارا بتعجب: = امال؟
كيندا بشر نظرت لملابس تارا بخبث وراحت فجأة مسكت بلوزة تارا من عند صدرها وقطعتها، فبسرعة قفلت تارا فتحة الصدر وهي مبرقة. وقالت: = انتي مجنونة... انتي إزاي تعملي كده. كانت تارا بتتكلم بصوت عالي من صدمتها، فبدأ سيف يتحرك في نومه، فنظروا له هما الاتنين. ونظرت كيندا لتارا بغيظ. وقالت: = وطّي صوتك ده لسيف يصحى وكل حاجة تضيع منك... ووقتها لما سيف يعرف إنه اغتصب أفنان هيتجوزها، ووقتها روحي انتي في ستين داهية...
انتي لازم تقنعي سيف إنه اغتصبك انتي مش هي... ده لو انتي عايزة سيف فعلاً. انصدمت تارا من كلامها ونظرت لسيف ورجعت نظرت لكيندا وقالت: = بس أنا مش هقدر أعمل كده... أنا كده بضيع حق أفنان بكل أنانية مني. كيندا بمكر: = بطلي عبط... بت زي دي آخرتها ترميلها كام قرش يسكتوها وتسعديها تعمل عملية ترجع بيها زي ما كانت وخلصنا من الحوار ده خالص... هااا إيه كلامك.
خافت تارا إنها لو سمعت كلام نفسها تخسر سيف، وكانت خايفة برضو تسمع كلام كيندا تلبس في حيطة. فبعد تفكير... قالت: = خلاص أنا هتصرف... وهقنع سيف إنه اغتصبني أنا مش أفنان. ابتسمت كيندا بخبث وقالت: = شطورة... يلا أسيبك أنا... وأنا واثقة إنك هتعرفي تسبكيها عشان سيف يقتنع بيها من غير أي شك... وأنا هتصل بأمك وهقولها إنك هتباتي عندي النهاردة وهقولها أي حجة عشان تطمنك.
وتركتها تلك الشيطانه وخرجت من الغرفة وقفل الباب خلفها. فنظرت تارا لسيف ولمعت عينها بالدموع عندما لقيت بقعة دم على الفراش. فقالت بحزن: = انت اللي أذيتني أعمل كده يا سيف... وأكيد ربنا هيسامحني لأنه عارف قد إيه أنا بحبك ومحتاجة لك جنبي... ووالله هساعد أفنان تنسى اللي حصل وتبعد عننا خالص 🥺. وراحت تارا عدلت كرسي وقعدت عليه وفضلت تفكر هتعمل إيه لحد ما طلع النهار. فجت لها فكرة وقامت تنفذها بخوف من النتيجة.
وفى حدود العاشرة صباحاً...
فتح سيف عيونه بعد نوم عميق ليحط إيديه على راسه بوجع شديد في راسه. فقعد على الفراش وهو مغمض عيونه جامد من شدة الوجع وفتح عيونه ليتفاجأ من الغرفة اللي متكسرة تماماً. ففضل يهرش في شعره وهو مش فاكر شيء ومش مصدق هو عمل كده في الغرفة. فجت عيونه على الفراش جنبه بصدمة عندما لقي بقعة دم. ففضل باصص لبقعة الدم بزهول وهو مش فاكر حاجة خالص، لحد ما سمع صوت بكاء خارج من الحمام. فقام بسرعة ولبس بنطلونه وراح نحو الحمام ولقى باب الحمام موارب، فبص للداخل ليتفاجأ بتارا تقف تبكي بانهيار وهي ترتدي برنس. فأنصدم سيف عندما رآها ماسكة قطعة زجاج في إيديها وكانت عايزة تقطع شريينها. فدخل بسرعة.
= بتعملي إيه يا مجنونة... هاتي البتاع ده هتعوري نفسك. وشد منها سيف قطعة الزجاج ورماها على الأرض. تصنعت تارا البكاء والانهيار. = سبيني سبيني يا سيف... سبيني أموت نفسي وأخلص من الدنيا كلها... انت دمرتني دمرتني يا سيف... هقول إيه لبابي ومامي دلوقتي... ليه عملت فيا كده يا سيف. وفضلت تارا تعيط وسيف مصدوم ومش فاهم حاجة. فقال: = أنا عملت إيه بالظبط؟ تارا بتوتر نظرت له وقالت بدموع مصطنعة:
= امبارح كنت قلقانة عليك بسبب إنك طول النهار مكلمتنيش وجيت ليك هنا... ولقيت بنت عندك وكانت الأوضة متبهدلة... ففضلت أتخانق معاك وكنت همشي... لكن فجأة مسكتني وفضلت تتكلم معايا وتتأسفلي ولأنك كنت شارب كتير اتقربت مني وحصل اللي حصل أهئ أهئ انت دمرتني يا سيف... بابي مش هيسامحني لو عرف باللي حصل مابيننا. فضل سيف يحرك إيديه في شعره بصدمة من نفسه ونظر لتارا المنهارة بندم وقال: = أنا مش فاكر حاجة خالص...
لكن أوعدك إني هصلح غلطتي... وبلاش حد يعرف باللي حصل مابيننا ده وأنا هتصرف... إحنا أصلاً مخطوبين فـ.... فجأة قالت تارا: = نتجوز يا سيف... الحل دلوقتي إننا نتجوز... نعملها مفاجأة للكل مش شرط نعرفهم ونكتب الكتاب وبعدين نقول لهم كأنها مفاجأة... وكده لو حد عرف باللي حصل قبل الفرح هيكون عادي... زوج وزوجة وده شيء طبيعي يحصل مابينهم... صح يا سيف ولا أنا غلط.
تنهد سيف باختناق وهو بيفكر بأفنان، فهو حاسس باللي عمله ده إنه خانها. ففضلت شوية يفكر في كلام تارا. ثم قال باختناق: = صح كلامك يا تارا... الحل فعلاً إننا نتجوز في أقرب وقت. حضنته تارا بدموع وغضت عينيها جامد وهي تشعر بتأنيب الضمير وكانت دمعتها بتنزل بجد بشعرها بالذنب نحو أفنان. **Back... فاقت تارا باختناق شديد على هزة من والدتها. فنظرت لها فقالت حورية بحنان: = مالك يا تارا يا حبيبتي؟ حضنت تارا والدتها وقالت:
= ما فيش حاجة يا مامي... أنا كويسة أوي بس سرحت شوية في اللي جاي... ادعيلي يا مامي. حورية بطيبة: = ربنا يسعد قلبك يا نني عيني ويديم الحب مابينكم ويكون سيف العوض ليكي يا قلب أمك. تارا بتنهيدة: = يارب يا مامي. **.. في الحديقة ..** خرجت أفنان للحديقة وحطت إيديها على صدرها وهي بتحاول تأخذ نفسها وهي تشعر إنها مش عارفة تتنفس ودمعها نازل كالشلال بوجع يملأ قلبها المكسور. فجت أمينة وقالت:
= اهدى يا أفنان، وأكيد كل حاجة ليها حل يا عمري... سيف لازم يعرف باللي عمله معاكي يا أفنان... انتي كده بتضيعي حقك بسكاتك ده. نظرت لها أفنان بدموع وقالت: = حقي... خلاص حقي ضايع من الدنيا كلها يا أمينة... مش سيف بس اللي كسرتي دي الدنيا كلها اللي عمالة تكسر فيا وتدوس عليا بالجزم وأنا بقول يابت كملي... أكيد ربنا هيعوضك على كل دمعة نزلت من دموعك وهيعوضك على الأيام اللي حسيتي فيها إنك لوحدك من غير لا ضهر ولا سند...
كنت بقول يارب في كل دقيقة قلبي اتكسر فيها ومحدش حس بيا ولا بروحي اللي كانت اللي راحت. (ثم كملت بانهيار) = مين أنا يا أمينة... أنا مبقتش عارفة نفسي من كتر الهم والوجع اللي بقوا مالين ملامحي... أنا البنت... لاااا أنا الطفلة اللي لسه مجابتش الـ 20 من عمرها شافت وجع وهم ومرار متستحملوش ولا بنت كبيرة في العمر يا أمينة... أنا تعبت... والله تعبت وعاوزة أمشي عاوزة أمشي يا أمينة... أنا معدش عارفة اتنفس هنا يا أمينة...
حاسة إن كل يوم من عمري بيعدي في المكان ده بموت فيه ألف مرة... أنا تعبت وعاوزة أمشي... عاوزة أهرب يا أمينة 😭. وفضلت أفنان تعيط بانهيار، فحضنتها أمينة وهي بتعيط على دمعها وهي بتحاول تهديها. فكان عمر يقف يراقب كل ده من بعيد وهو مش فاهم حاجة وإيه وصل أفنان للحالة دي وإيه اللي هما مخبيينه البنتين دول بالضبط، وأمينة تقصد إيه بأن (سيف لازم يعرف باللي عمله)
فجاء يقرب منهم يفهم فيه إيه، لكن وقف مكانه فجأة بصدمة عندما استمع ما تقوله أمينة. = خلاص يا أفنان اهدى... كده كده عاصم بيه قريب هينهي الكذبة اللي كذبتوها دي في أمر جوازكم... وهيقول للكل إنكم انفصلتم زي ما قال إنكم اتجوزتوا... وكل حاجة هترجع زي الأول يا حبيبتي... اللي كنتي عايزاه حصل... وخلاص الأخوات معادوش بيحبوكي زي الأول وبقوا أحسن مع بعض من الأول... بس بردو لازم تفكري سيف باللي عمله...
انتي كده هتغلطي في حقك غلط كبير يا أفنان... سيف اغتصبك ولازم يتحاسب على اللي عمله ده... من الحل إنك تستسلمي وتمشي من البلد كلها... لو رحتي فين ممكن المرتي خلف يعرف طريقك يا أفنان... ووقتها ممكن يقول للبلد كلها إنك خاطيه وهيموتوكي يا أفنان... أنا خايفة عليكي من شرهم يا بنت خالتي. كان عمر مذهول من اللي سمعه. فبعدت أفنان عن أمينة وقالت بدموع: = يموتوني... ما أنا كده كده ميتة يا أمينة... ارجوكي سبيني لوحدي يا أمينة...
أنا مش عاوزة أتكلم أكتر. وتركتها أفنان ومشيت بدموع مغرقة وجهها، وأمينة تقف تنظر لها بضيق وغيظ من سكات أفنان. فقالت بغيظ: = غبية وهتعرضي حياتك للخطر بسبب سكاتك ده... يارب احميها يارب. ولفت أمينة لتدخل الفيلا بضيق وهي مش طايقة تشوف اللي اسمه سيف، لتشهق أمينة بصدمة وخضة عندما لقت عمر يقف أمامها، فنظر للمكان اللي مشت فيه أفنان وفجأة مسك إيد أمينة وابتعد بعيد، وأمينة متوترة بشدة. فوقف عمر ووقف أمينة قصاده. وقال:
= بهدوء كده... احكيلي كل حاجة من الأول لحد اللحظة دي... ولو كذبتي في أي كلمة يا أمينة هروح وهقول للكل باللي سمعته ووقتها هتقولي كل اللي عندك غصب عنك قدام الكل. أمينة بارتباك: = خ خلاص... هقولك كل حاجة يا عمر بيه... بس هتصدقني. عمر بحدة: = احكي وهنشوف. أومأت أمينة له بتوتر وعمر ينظر لها بحدة. **.. في الديسكو ..** كانت كيندا جالسة وهي شارده بغضب يملأ وجهها وهي عمالة تشرب وتشرب بنار جواها تكاد تحرك الأخضر باليابس.
فقالت للنادل: = هات كاس كمان. النادل: = كده كتير يا هيدي هانم. كيندا بغضب رمت كل اللي على البار على الأرض وقالت: = انت مالك... هات كاس تاني وانت ساكت بدل ما أموتك. خاف النادل وبدأ يحضر لها كاس تاني. فجأة مصطفى وقال: = متجيبش حاجة يا ابني... قومي معايا. كيندا بعصبية وسكر: = وانت مالك بيا... لتكون مفكر نفسك أخويا بجد... أنا مش أختك ولا أعرفك أصلاً... وانت مالكش دعوة بيا... انت فاهم.
نظر لها مصطفى بغيظ ونظر بإحراج لكل اللي في الديسكو اللي كانوا بصين له. فراح شال كيندا على كتفه وخرج بيها من الديسكو وهي عمالة تضرب على ظهره بغيظ. فراح رماها في العربية وركب جنبها وساق السائق بيهم للفيلا. وكيندا تنظر من الشباك بغيظ شديد وهي سكرانة. فبعد وقت وقفت العربية قدام الفيلا، فنزلت كيندا من العربية وكانت ماشية نحو بوابات الفيلا. فقال مصطفى بغيظ: = انتي رايحة فين؟ كيندا بسكر: = ماشية من هنا...
رايحة لسيف حبيبي أقوله إني مموتش ولسه عايشة وهو هيفرح أوي لما يعرف... سيف بيحبني وأكيد أنا وحشاه أوي. اتغاظ مصطفى منها وراح لها مسكها، ففضلت تصرخ عليه ليسبها بسكر. فراح شالها تاني على كتفه ودخل الفيلا وطلع على غرفتها ودخل وقفل الباب خلفه عشان متخرجش ورماها على الفراش. فقامت مجدداً بسكر. وقالت: = انت مفكر نفسك مين لتشيلني كده... والله لآموتك انت كمان وهقول للكل إنك نصاب وجاي تنتقم منهم وهوديك في داهية. مصطفى ببرود:
= بجد... طيب كويس... ابقى قوليلى هتقوللهم امتى عشان أوصلك بنفسي لفلا الألفي. كيندا بغيظ: = انت بتتريق عليا كمان... انت إنسان وقح وحيوان وأنا مش هكمل معاك في اللعبة دي عشان انت حقير. مصطفى بغيظ: = وانتي كمان رخـ*ـصة وحقيرة... هه الطيور على أشكالها تقع يا ست البنات ههه.
اتغاظت كيندا بشدة وضربته بالقلم. فنظر لها مصطفى بغضب وضربها بالقلم. فراحت كيندا ماسكة في وشه وفضلت تخربشه بأظافرها، ومصطفى بيحاول يبعد إيديها عن وشه بغيظ شديد. فمسك إيديها جامد وزقها على الفراش وهو ماسك إيديها الاتنين بإيد واحدة بغيظ. فقالت كيندا بغضب: = ابعد عني يا مصطفى... انت بتضربني أنا... والله لأموتك. مصطفى نظر لها بشهـ*ـوانية ورغبة وقال: = والله... طب موتيني.
وتملك مصطفى شفايفها، ولأن كيندا مكنتش في وعيها ممنعتوش يقترب منها أكثر، حتة عدى مصطفى الخطوط الحمر وأصبح مابينهم علاقة عاطفية هتكون السبب في تدميرهم هما الاتنين، مي بعد. **.. في فيلا الحديدي ..** كان إسماعيل جالس في مكتبه بيفكر في شيء، ففجأة خبط باب مكتبه فقال: = تعالي يا تارا. دخلت تارا بتوتر وقالت: = طلبتني يا بابي؟ إسماعيل: = أيوا يا بنتي... اقعدي عاوز أتكلم معاكي في حاجة. قعدت تارا بتوتر شديد،
فقال إسماعيل بتركيز: = هااا مش عاوزة تقولي حاجة. تارا بارتباك: = حاجة إيه دي؟ إسماعيل: = تقوليلي مثلاً السبب الرئيسي ورا جوازك المفاجئ ده انتي وسيف... أصل مش داخل عليا إنكم حبيتوا تعملوها مفاجأة لينا يا تارا. تارا بتوتر: = ليه يعني يا بابي... وهنخبى عليكم إيه يعني... إحنا حبينا بس نفاجئكم. إسماعيل بمكر: = عيب عليكي... ده أنا حافظك أكتر من أمك اللي قاعدة بره دي... مخبية إيه على أبوكي يا تارا...
قولولي بصراحة إيه اللي مخبياه... انتي عارفة إني قبل ما أكون ليكي أب فأنا صديقك المقرب وكل أسرارنا مع بعض... ولا إيه يا تارا؟ تارا بتنهيدة: = معاك حق يا بابي... أنا آسفة أوي إني خبيت عليك... بسسس انت هتتعصب مني أول ما تعرف. إسماعيل بهدوء: = أوعدك إني مش هتعصب عليكي... يلا قولي مخبية إيه. قصت له تارا كل شيء حصل، معدا قصة أفنان، فهي حكت له إنها عملت لعبة مع كيندا ليظن سيف إنه غلط معاها، ومجابتش سيرة أفنان في الموضوع.
فخلصت تارا كلام وكانت خايفة من ردة فعل أبوها. ففجأة لقى إسماعيل بيضحك بشدة وفضل يسفق وهو بيضحك، فابتسمت بعدم فهم. وقالت: = انت بتضحك على إيه يا بابي؟ إسماعيل وهو بيضحك وبيسفق بشدة: = والله عاش هيدي الخولي... تصدقي بدأت أحب مصطفى الخولي بسبب ذكاء أخته دي... ابقى عرفيني عليها يا تارا... يمكن نعمل مع بعض بزنس ونستفيد من الدماغ الخبيثة دي هههههههههههه. تارا بتعجب: = يعني انت مش متعصب مني يا بابي على اللي عملتوه ده.
إسماعيل: = وهتعصب ليه... انتي عملتي الصح وده اللي كنت عاوزه من الأول... إنك تكوني مرات سيف الألفي وحصل... كملي بقى في اللعبة دي لحد ما يتم فرحك انتي وسيف... وبعد كده محدش هيقدر يقف قدام إسماعيل الحديدي مهما كان ههههههههه. تارا بصدمة من رد والدها فقالت: = يعني اللي عملتوه ده صح يا بابي وكان المفروض يحصل عشان سيف يتجوزني. إسماعيل: = هو مكنش ضروري يا تارا...
لكن طالما حققنا مرادنا ودلوقتي بنتي حبيبتي بقت مرات سيف الألفي يبقى خلاص... اللي عملتيه صح وصح أوي كمان يا قلب أبوكي. وقام إسماعيل وحضن تارا بسعادة لتحقيق قريب جداً كل شيء يريده، فكانت تارا باصة للفراغ بحيرة، فكانت تنتظر والدها يمنعها من هذه الخطة مش يشجعها. **تسريع الأحداث..** دخل عمر لفيلا وهو حزين بشدة من اللي عرفه، فقعد على أول كرسي كان أمامه بخنقة وسند رأسه على إيديه. فقالت بحزن شديد: = لسه بس يا سيف عملت كده...
ليه يا سيف... ليييييه؟ نزلت تقى على الدرج وهي تنظر لعمر بقلق من منظره، فذهبت إليه ووقفت جنبه، فرفع عمر وجهه لها بتعب. وقال: = أنا ماليش دماغ لأي كلام دلوقتي... أنا تعبان ومش عاوز أسمع صوت. تقى نزلت لمستواه وحطت إيديها على رجله وقالت بحيرة: = أنا مش هقول حاجة بسسسس... انت كويس يا عمر... شكلك مش طبيعي... حصل حاجة ولا إيه. أبعد عمر إيديها وقال: = مالكيش دعوة ويا ريت تطلعي على أوضتك وبلاش كلام كتير. تقى بعند:
= لا أنا مصممة أعرف مالك... انت شكلك مش طبيعي وأنا مش هسيبك في حالك إلا لما تقول لي مالك. قام عمر بغضب وقال: = يووه انتي مبتفهميش ما قوليتلك مالكيش دعوة... انتي مالك بيا أصلاً ما خليكي في حالك وبس وفكك مني خالص الله. وسابها عمر بغيظ وطلع لغرفته، فنظرت إليه تقى بدموع في عينها وقامت وقعدت على الكرسي بحزن. وقالت باختناق: = بتمنى تحس بيا يا عمر...
أنا بقيت أه مكتوبة على اسمك وإحنا الاتنين تحت سقف بيت واحد لكن مابيننا مسافات... لا هتعرف تحبني زي ما بحبك... ولا هعرف أبطل أحبك. مسحت تقى دمعها باختناق وقامت وعملت لعمر قهوة وطلعت ليه لغرفته لتديها له، لتتفاجأ بعمر كان نائم على الفراش وهو عاري الصدر وحاطت إيده على وشه. فخبطت على باب الغرفة بتوتر، فقام عمر ولبس قميصه من غير ما يقفل أزراره. وقال: = ادخلي. دخلت تقى بتوتر واقتربت منه وقالت: = آسفة لو أزعجتك...
لكن قولت أجيب لك كوباية قهوة مظبوطة تروق راسك... وتبعد عن راسك الهم ووجع الدماغ. عمر بتنهيدة: = والله انتي لو جبتيلي برميل قهوة لا هروق ولا الهم هيبعد عن دماغي يا تقى... عموماً شكراً لتعبك. تقى بابتسامة: = العفو.
وحطت تقى كوب القهوة ونظرت بالغلط بتوتر لصدر عمر اللي مليان بالعضلات. من تحت فتحة القميص، فبلعت ريقها بالعافية من شدة جمال عضلاته. فكان عمر عمال يحرك راسه يمين وشمال بوجع في راسه، ثم نظر لتقى ولاحظ إنها تنظر إليه. فقال بتعجب: = مالك بصالي كده ليه؟ تقى فاقت لنفسها بارتباك وقالت: = لا ولا بصالك ولا حاجة... أنا بس سرحت في حاجة كده ومخدتش بالي... طب أسيبك بقى تشرب قهوتك وتنام.
وخرجت تقى بسرعة من الغرفة وقفلت الباب وراها، وحطت إيديها على قلبها بتوتر شديد. وقالت بارتباك: = يالهوي عليا وعلى سنيني السودة... مال قلبي بيدق جامد كده... أنا كنت عارفة إن وجودي جنبه هيوديني للهلاك والله العظيم 🤦🏻♀️. وجرت تقى على غرفتها بسرعة وقفل باب غرفتها عليها، وراحت رمت بجسدها على الفراش بابتسامة جميلة مرسومة على شفايفها بنظرات تمتلأ بالحب والقلق في آن واحد. **.. في فيلا الألفي ..**
كانت أفنان تجلس على الأرض في المشتل وهي تبكي بعذاب أمام زهرها اللي كانوا معاها في أوقات فرحها وأوقات حزنها وأوقات ألمها وفي كل الأوقات. فقالت بقلب مكسور: = كنت زهرة متفائلة بالدنيا وبالحياة زيكم... لكن في يوم وليلة الزهرة دي بقت تبلانة ومن كتر ما صحابها أهملوها ماتت ومحدش سأل فيها... يرضيكم اللي حصل في زهرة حبت والحب كسرها 🥀.
كأن الورود كانت تشعر بصديقتهم وكانت أوراقهم تتساقط بحزن عليها، وكأنهم يذبلون مثل صديقتهم ما ذبلت وسقطت أوراقها. ففضلت أفنان تدمع عينها وهي ساندة راسها على حوض الورد. فجأة شعرت بيد حد على كتفها، ففضل قلبها يدق بشدة لأنها تشعر بأنها تعلم من صاحب اليد، مثل ما تستنشق عطره النفاز اللي أملأ المشتل برائحته. فبدأ جسدها يرتجف بشدة ورفعت رأسها بخضة ودموع. وقالت: = ووووو... يتبع 🤫🤫🤫
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!