الفصل 5 | من 9 فصل

رواية خادمة البرق الفصل الخامس 5 - بقلم الاء محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,068
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

نزلت لقيته واقف بطلته القمر. بالله قمر كده يا جماعه؟ ده أنا شكلي جنبه كأني عايزه استحلبه. لقيته باصصلي في عيوني كده. "ياعم ابعد عيونك الرمادي دول عني لحسن أدوب ومحدش يعرف يلمني." "معلش كنت بكلم مريم." "احم تمام يلا بينا." ركبنا عربية چيب فخمة أوي يا جماعه وسودا كمان. "ده إيه اليوم الحلو ده." "بصي بقي متكلميش حد غيري، متخديش بكلام حد غيري حتى لو محمود، فاهمه؟ "فاهمه حاضر."

"اه وكمان خليكي واثقة من نفسك، امشي مشية ثقة كده، متخليش حد يشوف ضعفك أو توترك، ولو عايزة أي حاجة أنا موجود." بصتله بصة أمان كده. "فعلاً أنا مش متوترة ولا خايفة لأني معاه." "تمام هحطها في دماغي." "شاطرة." وصلنا ونزلنا. رفعت راسي. "إيه الشركة دي؟ دي أفخم من أي شركة شوفتها. ده إحنا جامدين بقي الحمدلله يا رب." دخلت وأنا ماشية. "كانت الشركة بتاعة أبويا لقيته باصصلي وبيضحك." قربت منه وقولتله. "بسمع الكلام أهو." "جدعة."

دخلنا الشركة. "كله قام وقف بس إيه ده؟ فين البنات؟ أكيد في الأدوار اللي فوق." طلعنا لمكتبه. "لحد دلوقتي مشوفتش بنات بس إيه ده؟ دول مرعوبين منه ووشهم في الأرض محدش بصاله حتة." "يا رب استرها شكلنا داخلين على مرار طافح." دخلنا المكتب وكما توقعت معظمه أسود. "أنا خلاص اتعودت." "اقعدي على الكرسي ميقلش فخامة عن اللي في البيت." "طلعاً، انتي عارفة الشغل بيمشي إزاي؟ "اه عارفة."

"تمام اتفضلي على مكتبك وهخلي محمود يجبلك الملفات والدفاتر اللي عايزة شغل، وكمان متنسيش تظبطي جدول المواعيد بتاعة الشركة." "حاضر." "كنت عايزة أسأل سؤال." "انجزي." "هو مفيش غير رجالة في الشركة دي؟ "اه." "بصدمة." "وأنا جاية أعمل إيه هنا؟ "أنا أعمل اللي عايزه." "أقعد مع رجالة ليه؟ "أنا... "خليكي راجل زيهم." "أنا مش هرد عليك." "على الشغل يلا." خبط رجلي في الأرض. "أووووف بقي." "بتعمل إيه دي هنا؟ "أنا اللي جايبها."

"مقولتليش ليه؟ "أنا حر يا محمود أعمل اللي عايزه." "لا مش حر، إحنا طول عمرنا بنقرر سوا." "إلا في الموضوع ده." "البت دي هتغيرك." "محدش يقدر يغيرني وانت عارف." "برق، إنت مبتحرمش بقالنا سنين قافلين الموضوع ده، ده حتى إنت منعت وجود البنات وأنا وافقتك، غيرت رأيك ليه؟ بتفتح مواضيع إنت مش قدها ليه؟ "ومين قالك إني بحبها؟ البنت ذكية ويجي منها وغلبانة بساعدها." "هه ومن إمتى وإنت بيهمش حد أو بتساعد حد؟ "أنا حر واتفضل على شغلك."

"بقي كده يا برق، تمام أوي، أنا بقي مش هسيب حد يأذيك حتى لو إنت روحك فيه، فاهم؟ "برق فوق لنفسك، إنت بدأت تحن." خلص اليوم أخيراً. "هو شغل مرهق بس لازم تبقي مصحصح دايماً." "محدش قرب مني ولا كلمني، حتى محمود رمالي الورق ومشي معرفش ماله ده." "فرهدت بس لازم أفوق ورايا شغل البيت لسه." "طلع من الكتب بغضب." "يلاااااااا." "حاضر." مشيت وراه وأنا مش عارفة ماله. "إيه الانفصام اللي الواحد عايش فيه ده." ركبنا العربية. "فيك حاجة؟

"وإنتي مالك؟ "تصدق أنا غلطانة، إن شاء الله تولع أنا مالي." "بتقولي إيه؟ "ولا حاجة." "الا صحيح مفيش بنات ليه بقي؟ "قولتلِك خليكي في حالك أحسن." "بص من الزعل والغضب." "خليكي في حالك وإنتي مالك، كاسر نفسي كده دايماً." بصلي بطرف عينه كده وهو لسه باصص قدامه. "إنتي أول واحدة تخش الشركة دي بعد أمي." انتبهت لكلامه وفرحت في نفس الوقت. "بجد؟ "هكدب يعني؟

"لا يا عم تصدق فرحتني، خلاص أنا معنديش مشكلة أبقى البنوتة الوحيدة، بونبوناية الشركة بقي." ضحك. "قولي ملح الشركة." "اخص عليك ده أنا قمر." "دي حقيقة." "إيه؟ "اسكتي شوية بقي صدعتيني." "خلاص متزقش." روحنا كملت شوية شغل معاهم وخلاص كنت جبت أخري. طلعت الجنينة أكلم ماما أحكيلها اللي حصل قبل ما أنام.

"بس يابنتي كده كتير عليكي، خليها شغلة واحدة، دي مرتبها قد اللي إنتي بتاخديه مرتين، سيبيِك من شغل البيت ده وخليكي في الشركة، ربنا كرمك متجيش على نفسك بقي." "بس أنا شايفة إنه رزق وخير جي لينا، ليه نقول لا." "اسمعي كلامي بلاش طمع، سيبي الشغل وتعالي البيت، خليكي في الشركة، بلاش تتعبي نفسك أكتر من كده، عيشي سنك ياضي." "إنتي شايفة كده." "اه اسمعي الكلام." "تمام ياماما زي ما تحبي." "ربنا يرضي عليكي يابنتي، تصبحي على خير."

"اللهم آمين أنا وإنتي، وإنتي من أهل الخير يارب، هونها واختارلي الأحسن." طلعت الأوضة بتاعته علشان أقوله إني هسيب البيت وهبقى اشتغل في الشركة وبس. "ادخل." دخلت. "كنت عايزة أتكلم مع حضرتك شوية." وهو باصص في الورق. "اتكلمي." "أنا هسيب البيت وباذن الله هشتغل في الشركة." بصلي. "ليه؟ "الشغل كتر عليا، كمان ماما قالتلي بطلي طمع وخليكي في حاجة واحدة." "وإنتي أي حد يقولك حاجة تسمعي على طول؟ فين الشخصية اللي قرفاني بيها؟

"أولاً ماما مش حد، والطاعة مش ضعف." "اممم ماشي بس بشرط." "إيه هو؟ "مش هتسيبي البيت."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...