الفصل 4 | من 9 فصل

رواية خادمة البرق الفصل الرابع 4 - بقلم الاء محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,021
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

مشيت وراه وأنا ساكتة بفكر. هو أنا عملت إيه ياترى لكل ده؟ طلعنا غرفته، فتح الباب ودخل. قعد على الكرسي بتاعه الضخم اللي في آخر الأوضة. وأنا ساكتة، كل ده مستنية أشوف آخرتي هتبقى إيه. "مبسوطة من نفسك كده، وإنتي في الرايحة والجاية هزار ومرقعة مع الرجالة؟ حسيت بإهانة. هو مين عشان يحكم عليا؟ مين هو عشان يتدخل في حياتي؟ مين ده عشان يشكك في شرفي؟ = "وإنت مالك؟ هي حاجة تخصك؟ مين إنت عشان تحكم عليا؟

مين إنت عشان تتدخل في اللي ملكش فيه؟ جيت أنا قلتلك مالك؟ مكروه من الناس ليه؟ ليه جواك أسود؟ ليه مبتحبش حد؟ ها؟ جيت سألتك؟ اتدخلت في حياتك؟ لأ. يبقى ملكش دعوة بحياتي. فاهمني؟ وأنا محسيتش إنه جه على كرامتي. نسيت خوفي منه، نسيت إنه ممكن يأذيني. مشوفتش إلا شرفي وكرامتي وبس. قام وقف وقرب مني. وأنا عاملة نفسي قوية. = "بقي كده؟ أنا هعملك الأسود في الدنيا دي." "بتحلم؟

أنا محدش يقدر عليا غير اللي خلقني. لو مفكر إني زي الناس اللي قابلتهم في حياتك تبقى غلطان. أنا مبياكلش معايا الغموض والسواد ده. فاهم؟ ابتسم. = "مبقاش غير العيال اللي تهددنا كمان." "هتشوف العيلة دي هتعمل فيك إيه." بصلي شوية كده في عيني. = "أبعد وشك ياعم من عليا، لحسن أدوب في حلاوتك وجمالك ده." "وريني آخرك." "مليش آخر." وسبته ومشيت. أنا حاسة إني دخلت نفسي في حوار سكة.

نزلت دخلت أوضتي عشان أنام وأنا دماغي عمالة تودي وتجيب. خايفة يأذيني في حد من أهلي. أنا مش خايفة على نفسي قد ما خايفة عليهم. يارب استر. تاني يوم. -"ضيييي الباشا عاوزك." "عاوز إيه ده كمان؟ كل شوية عايزك عايزك؟ هو مفيش غيري ولا إيه؟ استغفر الله العظيم." -"أعمل إيه يعني؟ طلبك بالاسم." "ماشي يامريم، تمام." طلعت وأنا مش طايقة نفسي. أكيد هينكد عليا كالعادة، معندوش حاجة جديدة في حياته. حفظته خلاص. = "ادخل." "دخلت."

= "سمعت إن حضرتك طلبتني؟ مبصش وشه من الورق. = "أيوا، لما قرأت ملفك عرفت إنك كنتي شغالة سكرتيرة." "آه يافندم." = "إزاي شركة تقبل تشغلك وإنتي أقل من ١٨؟ "كانت شركة صاحب والدي الله يرحمه، فشغلني معاه. ده غير إني شاطرة وبفهم بسرعة كالعادة." بصلي وابتسم. يالهوي على الحلاوة دي. مالها الدنيا بقت منورة ليه كده؟ آه صح، ده ابتسم. = "سبتي الشغل ليه بقي؟ ملامح وشي اتغيرت للحزن.

= "صاحب والدي توفى وابنه مسك معاه وكان شغال من الآخر شغل شمال، ودي مش سكتي. ولما واجهته طردني." ضحك. = "شغل شمال." ضحكت على ضحكته. = "أيوه، هو ماله انهارده رايق ليه؟ ياترى ناويلي على إيه يا برق؟ "إيه رأيك تشتغلي معايا في الشركة وتبقي دراعي اليمين من بعد محمود؟ اتصدمت من عرضه. مكنتش متوقعة الصراحة. = "وده من إيه ده؟ إنت امبارح كنت بتهددني وبتسفيني كمان." = "قصدي إنتي اللي كنتي بتهدديني." "وات ايفر، مش موضوعي دلوقتي."

ضحك. = "تمام تمام، ردك إيه؟ = "وشغلي هنا؟ "براحتك. عايزة تكملي فيه معنديش مانع، وطبعًا المرتب هيختلف، ده حاجة وده حاجة." = "عرض مغري." = "كل عروضي كده." "غرور." = "ثقة قصدك." = "وده من إيه؟ عايزني معاك في الشغل كمان؟ مش كفاية هنا؟ "أنا حر. ده غير إن يجي منك، دماغك حلوة ولسه قدامك العمر تتعلمي. قولت أكسب ثواب فيكي." ضحكت. = "بتموت في الثواب إنت؟ = "أوي أوي، مقولكش." = "نفكر ونرد عليك."

= "بكرة بداية الشغل الساعة ٧ تكوني جاهزة. اتفضلي على شغلك." إيه الانفصام ده يا جدعان؟ دماغي عملت إيرور. عايز إيه مني الراجل ده؟ شكله هيجنني. بس ده ميمنعش إنه لذيذ وخفيف على القلب. مش زي ما هما بيقولوا. لأ، فيه حاجة مميزة. هو مميز أصلًا.

نزلت وأنا مبسوطة. هشتغل شغل حلو، هعيش أهلي بطريقة كويسة، هجيب كل اللي نفسي فيه. يكاد يكون كنت طايرة من الفرح. ربنا يكملها على خير. مر اليوم وأنا نفسي يجري عشان تتغير حياتي للأحسن. ربنا كبير وجميل وبيرزق من حيث لا نحتسب. حكيت لمريم ومي اللي حصل والعرض بتاعه. = "إنتي بتهزري؟ ضحكت. = "والله بتكلم جد." = "ده عمره متكلم مع حد كلمتين على بعض من ساعة ما اشتغلت هنا." = "هو أنا أي حد ولا إيه؟

= "شكلك كده فعلاً، والراجل اتعلق من أول نظرة." اتكسفت. = "بس بقى، ده عايز يحطني. ده نظرة ورحمته مش أكتر. وأنا هوريه أنا مين كويس أوي." = "أيوه بقى يابت يا دودو، وريهم الشجاعة." = "اللي قااادرة." ضحكت. = "على التحدي والمواجهة." = "شكلك هتخدي على قفاكي في الآخر." = "متقلقيش، ده اللي هيحصل."

قعدنا نضحك. جمال وطيبين، ربنا يكرمهم يا رب. نمت وصحيت. لبست وجهزت. عملت شعري استريت، لبست فورمة كان عندي من الشغل القديم. حطيت ميكب خفيف. كان شكلي مختلف. = "الله الله على الحلاوة." = "دي حلاوتك ياروح قلبي." = "حبيبتي." = "ضييييييييييي." = "ينهاري، يلا قبل ما ياكلني." ضحكنا ونزلت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...