سندس بصدمة: فين؟ لا يا عم زكريا مستحيل أروح هناك. كفاية الكلام اللي سمعته عنهم في البيت اللي كنت بشتغل فيه. زكريا برجاء: وافقي يا بنتي بالله عليكي. سندس: لا يا عم زكريا، أنا عندي عيال عايزني أروح اشتغل عند ناس مش بترحم. غلطة صغيرة يطيروا فيها رقبتي. زكريا: طب والعمل إيه؟ دا لو مفيش خدامة راحت القصر بكرة بالكتير رقبتي هطير. أعمل إيه بس. سندس بتفكير: اسمع يا عم زكريا، روح أنت شوف شغلك وأنا هتصرف. زكريا: إزاي يا سندس؟
سندس: النهاردة آخر النهار هشوفلك واحدة. زكريا: ماشي. عند بطلتنا ليلي. الباب يدق. ليلي: أيوا جاية أهو. ليلي: خير يا عطية؟ عطية بخبث: إيه يا ست ليلي، الإيجار فينه ولا مش ناويه تدفعي؟ ليلي: قولتلك آخر الشهر دا وفلوس هتكون قدامك أمين. عطية: وماله، نستنوا لآخر الشهر. مع إنّي قولتلك ممكن تقعدي هنا من غير ولا مليم واحد. ليلي: قولتلك فلوسك هتكون عندك آخر الشهر. يلا من هنا يا راجل أنت.
عطية: أنتِ اللي خسرانة بس اسمعي، لو ما دفعتيش آخر الشهر دا تلمي جاحتك وتمشي من هنا. ثم مشى. ليلي وهي تغلق الباب قائلة: راجل ملزق أعوذ بالله. الباب يدق مرة تانية. ليلي: يوووه، الراجل دا مش هيتهد بقي. اوف. ثم تفتح الباب. ليلي بابتسامة: سندس، تعالي ادخلي، ادخلي. سندس: ما بتسأليش، قولت أسأل أنا. عاملة إيه يا بت؟ وحشتيني. ليلي: والله أنتِ أكتر يا حبيبتي. عاملة إيه والعيال عاملين إيه؟ سندس: الحمد لله يا حبيبتي بخير.
ليلي: تشربي إيه؟ سندس: لا مش عايزة حاجة. عايزة، في موضوع كده. ليلي: خير إن شاء الله. سندس: جايلك في شغل. ليلي بفرحة: شغل إيه؟ سندس: في بيت عايزين خدامة. ليلي: ياريت، امتى وفين؟ سندس: هقولك... في هذا القصر الراقي. في غرفة يغلب عليها اللون الأسود يرقد هذا الرعد. وخارج هذه الغرفة يقف هؤلاء الوحوش الثلاثة بتوتر. فارس: مين هيضحي ويدخل يصحيه؟ أدهم: أنا مش داخل. أدخل أنت.
فارس: ولا أنا داخل. أنا لسه واخد علقة موت امبارح، مش ناقص أنا. أدهم نظر لجاسر قائلاً: وأنت يا بارد. جاسر نظر لهم بسخرية ثم فتح الباب ودخل. فارس: بطل يا بني، والله بطل. أدهم: فكرك هيطلع عايش؟ فارس بتفكير: ما أعتقدش. في الداخل. جاسر: رعد، رعد قوم. رعد وهو يسحب سلاحه من تحت المخدة ويواجه ناحية جاسر قائلاً: أنا مش قولت محدش يصحيني. جاسر: في مشكلة. رعد: مشكلة إيه؟ جاسر ببرود: الرجالة اتمسكوا بالبضاعة.
رعد بغضب: وأنتو كنتوا فين؟ جاسر: قوم بس كده خلينا نتكلم ونشوف حل. ثم تركه وخرج. في الخارج. فارس: قالك إيه؟ جاسر لم يرد وتركه ونزل لأسفل. أدهم: أحيانا ببقى عايز أطلع سلاحي وأفضيه في دماغ البارد دا. فريزر، ماشي يا جدع. فارس: ابننا هنعمل إيه؟ ابننا لازم ونتحمله. ثم نزلوا خلف جاسر. أمام بوابه القصر. ليلي بالانبهار: يانهار أبيض، دا كله قصر كده من بره. أومال من جوه عامل إزاي. قالت جملتها وجاءت تدخل، أوقفها الحارس قائلاً
بغضب: رايحة فين يا بت أنتِ؟ ليلي: أنا الخدامة الجديدة. الحارس: خليكي هنا، هعطي خبر للبوص. ليلي: وماله يا أخويا. بعد قليل جاء الحارس قائلاً: ادخلي. دخلت ليلي قائلة: يا حلوة يا ولاد، إيه الجمال دا. ثم دقت الباب. فتح لها فارس قائلاً: أنتِ الخدامة الجديدة صح؟ ادخلي، ادخلي. ليلي دخلت وفضلت متنحة، فهي تقف الآن أمام ثلاثة رجال في غاية الوسامة. أول من تحدث أدهم قائلاً بابتسامة: الله، نسوان عندنا في القصر. يا جماله.
جاسر: أنتِ اسمك إيه؟ ليلي: اسمي ليلي. فارس: طيب يا ليلي، المطبخ على إيدك، آخر الممر دا. أعملنا الغدا. ليلي: حاضر. ثم ذهبت باتجاه المطبخ. نتعرف على شخصيات. رعد: شاب وسيم 30 عاماً، قاسي، عصبي، مجنون. هوايته سفك الدماء. لا أحد يقوى على الوقوف أمامه من كبار رجال الأعمال في العالم. جاسر الفريزر: شاب وسيم، لا يقل وسامة عن رعد. قاسي، بارد جداً. أقرب واحد لرعد. 30 عاماً. شريك رعد.
أدهم: أيضاً شاب وسيم جداً، مرح جداً، ولكنه حين يغضب يتحول إلى شخص آخر. 30 عاماً. شريك رعد وجاسر، ولكنه زير نساء. فارس: طيب بالنسبة لباقي الأبطال. وسيم 30 عاماً. مرح، يحب الضحك والهزار، ولكن عند الجد اهرب من قدامه أحسن. شريك رعد. ليلي: 25. بنت بسيطة جداً، طيبة وجميلة جداً. مرحة جداً. يتيمة. تخرجت من كلية الحقوق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!