ليلي بانبهار: دا كله مطبخ؟ دا قد الشقة اللي قاعدة فيها؟ يا حلاوة يا حلاوة. ثم أكملت محدثة نفسها: "إيه يا حاجة؟ انتي جاية تنبهري هنا بس؟ اعملي للناس لقمة ياكلوها، انجزي." ثم بدأت بعمل الغداء. في الخارج. أدهم: بس حلوة ليلي. فارس: لا بقولك إيه، البت شكلها طيبة ومش حملك، ابعد عنها. أدهم: إيه يا عم؟ أنا بس هتسلى شوية. جاسر: فارس معاه حق، ملكش دعوة بيها. أدهم بسخرية: الله!
الفريزر نطق يا جدعان. والنبي كل واحد يخليه في حاله أحسن. فارس: براحتك. ثم وجه كلامه لجاسر: هو البوص اتأخر كده ليه يا عم؟ جاسر: أهو نزل أهو. رعد بغضب: ممكن أفهم بقى إيه اللي حصل؟ جاسر: البوليس كان عارف بالمكان اللي هنسلم فيه البضاعة، واتقبض على علي ورجالتنا. رعد: وإيه اللي عرف البوليس بمكان التسليم؟ ثم ضحك بجنون جعل كل من أدهم وفارس يرتجفون خوفاً من القادم. رعد سكت مرة واحدة عن الضحك، قائلاً وقد
تحول لون عيونه إلى الأسود: جهزوا نفسكم، عندنا زيارة لمدحت القاضي النهارده. فارس: بس مدحت القاضي في المستشفى من العلقة اللي فاتت. رعد: إيه ده بجد؟ يبقى لازم نزوره، دا واجب ولا إيه؟ جاسر بابتسامة: ولازم تكون زيارة مميزة. أدهم بمصمصة: ربنا يقدرنا دايما على فعل الخير يا ولاد. فجأة سمعوا صوت من المطبخ. رعد وهو يضع يده على سلاحه: إيه الصوت ده؟ جاسر: دي اللي خدامة جديدة اللي بعتها عم زكريا.
رعد: امممم. بالنسبة لاجتماع النهارده، أدهم وفارس هتحضروا الاجتماع، وانت يا جاسر هتيجي معايا عشان تسليم البضاعة الجديدة. وبالنسبة للبت اللي جوه دي، متخرجش من القصر. ثم تركهم وتوجه ناحية مكتبه. في الداخل. ليلي وهي على وشك البكاء: يا ميلة بختك يا ليلي، دول عصابة؟ يا لهووووي يا لهووووي. لا وكمان مش هخرج من هنا؟ يا عيني على شبابك يا أختي اللي ضاع، يا صغيرة على الهم يا لوزة، يا عيني عليكي يا اختتتتتي.
فارس من خلفها وسمع ما قالت. فارس وهو يكتم ضحكته: خلصتي الغدا يا ليلي؟ ليلي وهي ترتجف: أيوا أيوا يا بيه، دقائق بس وأخلص. فارس: ما تخافيش. ليلي: هاااا. فارس بابتسامة: عارف إنك سمعتينا وإحنا بنتكلم، شوفناكي وإنتي واقفة بتتصتي علينا، دا تصرف مش كويس على فكرة. بس متخافيش، طول ما إنتي مطيعة وبتسمعي الكلام هتفضلي عايشة. ليلي وهي على وشك البكاء: هو أنتوا ممكن تقتلوني؟ فارس بابتسامة: أكيد. ثم تركها وخرج.
ليلي: يا لهووووي يا لهههههوي منك لله يا سندس الكلب، انتي. دا أنا لو شوفتك هنفخك. ثم أكملت ببكاء: دا لو عشت أصلاً. على طاولة الغدا. يجلس الأربعة منتظرين الغداء. رعد: ما تشوف الزفتة دي خلصت ولا لأ. فارس: ماشي. في المطبخ. فارس: إيه، خلصتي؟ ليلي: أيوا. فارس: هاتي، هساعدك. في الخارج. رعد بغضب موجهاً كلامه لليلي: إيه ده كله تأخير؟ ليلي اترعبت من صوته وهيئته، وأوقعت ما بيدها على رعد. رعد بغضب وقد
أصبحت عيونه كجمرات من نار: انتي غبية يا بت انتي. جاسر: خلاص يا رعد، هي متقصدش. ثم وجه كلامه لليلي: لمي اللي وقعتيه ده وامشي. أدهم: خف شوية على البت، دا لسه أول يوم ليها. بعد تناول الغداء. رعد: خلصوا، مستنياكم في المكتب. الجميع: تمام. في المطبخ. ليلي تبكي، فهي لم تكن تقصد أن توقع الطعام فوقه. أتى أدهم وراءها على هذه الحالة. أدهم: أوبااااا. لا لا لا، العيون الحلوة دي بتعيط ليه بس؟
ما تزعليش، هو رعد عصبي شوية. احم، لا كتير يعني، بس أنا بقى مش كده خالص. ليلي: كنت هموت من الخوف والله، اللي اسمه رعد دا المثال الحي للرعب. أدهم: هتتعودي، هتتعودي. المهم دلوقتي اعملنا قهوة، كلنا بنشربها سادة. ثم تركها وخرج. ليلي: أومال يعني هتشربوها زيادة؟ ربنا ينتقم منكم. في المكتب. الباب يدق. رعد: ادخل. دخلت ليلي. وضعت القهوة على المكتب ووقفت مكانها. ليلي: تأمروا بحاجة تانية؟ رعد: لا، روحي انتي.
خرجت ليلي من المكتب وهي تضع يدها على صدرها قائلة: الحمد لله، كان قلبي هيقف. يا ستار يا رب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!