رعد بابتسامة: انزل سلاحك. توماس: سلمها لي أولاً. رعد: قلت لك، هي في حمايتي. انزل سلاحك. توماس: لما تحميها؟ لما هذه الفتاة اتفقت مع الزعيم على تفجير هذا القصر وأنتم به؟ لماذا تحميها؟ لماذا هذه خائنة؟ خانت الزعيم وقتلته وستفعل المثل معك، صدقني. سلمها لي، دعني أخلصكم منها. رعد بصدمة وهو ينظر للينا: هذا ما كنتم تخططون له؟ لينا فقط تبكي. رعد بغضب: أجيببببببي! هذا ما كنتم تخططون له؟
لينا ببكاء: أجل، أجل، ولكني تراجعت. أقسم لك، تراجعت. رعد بصراخ: يا حرااااااس! لحظات وأتى أربعة من الحراس قائلين: نعم سيدي. رعد بغضب: خذوا هذا الحقير. وهو يشير على توماس وألقوه في القبو. توماس بصدمة: ماذا؟ اتركوني! اتركوني! رعد بغضب موجه كلامه للينا: بالنسبة ليكي بقى، هخليكي تندمي على كل لحظة فكرتي تأذينا فيها. لينا بصدمة تنظر له. رعد سحبها بعنف وخرج من القصر. ركب سيارته وهي جواره. بعد مرور نصف ساعة.
نزل رعد من سيارته وهو يسحب لينا خلفه. ثم أدخلها نفس الغرفة حيث يتواجد الزعيم. لينا بصدمة: الزعيم! ألم تمت؟ الزعيم: ماذا تقولين؟ لماذا أنتِ هنا؟ رعد بغضب: اصمتوا. جلس رعد أمامهم قائلاً بغضب: كنتم تخططون لموتي أنا وإخوتي، أليس كذلك؟ الزعيم ينظر للينا بصدمة. رعد بغضب وهو ينظر لهم: من يفكر في إيذاء إخوتي، سأجعله يتمنى الموت. ثم أطلق رصاصتين، واحدة في يد الزعيم والأخرى في يد لينا. رعد بغضب: ألم يكفيكم قتل عائلتي؟
تريدون قتل إخوتي أيضاً؟ وما إن أنهى كلامه حتى أطلق رصاصتين أيضاً في اليد الثانية لكل منهما. تعالت أصوات صراخهم. لينا بألم: رعد! رعد! أنا فقط كنت أنفذ الأوامر، ليس لي دخل. هو كان يخطط لكل شيء. الزعيم بألم: كاذبة! لا تصدقها، رعد لا تصدقها! ولكن لم يكمل كلامه بسبب إصابته بالرصاصة الثالثة في إحدى رجليه. رعد بغضب: اصمت. في القصر. أتى الجميع. ليلي: البيت فاضي ليه؟ جاسر بابتسامة: لينا مشيت. ليلي: أنت بتتكلم جد؟
فارس: أيوه يا ستي، خلاص مش هتشوفيها تاني. ليلي: إزاي؟ أنتم عملتوا فيها إيه؟ أدهم: ابقي اسألي رعد. ليلي: ماشي، هطلع أرتب الأوضة اللي فوق دي. الثلاثة في صوت واحد: المكرونة بالبشاميل يا ليلي! ليلي: هههههههه، حاضر، بس هرتب الأوضة الأول. ثم صعدت الأعلى حيث غرفة لينا. في غرفة لينا. ليلي: وأخيراً! الملزقة مشيت! آآآه الحمد لله. أثناء ترتيب ليلي للغرفة، وجدت حقيبة سوداء. ليلي باستغراب: الشنطة دي بتعمل إيه هنا؟
لينا لما جات مكانش معاها حاجة، وطول الوقت كانت هنا مخرجتش. فيها إيه الشنطة دي؟ ثم فتحت الشنطة. ليلي بصدمة: يا لهوووووووي! إيه دا؟ في الأسفل. فارس: كلمت رعد يا جاسر؟ جاسر: كلمته، قال شوية وجاي. أدهم: طيب، هو عمل إيه معاهم، توماس ولينا؟ جاسر: توماس في القبو تحت، بس لينا مش عارف حصلها إيه. لما يجي هيقولنا على كل حاجة. لحظات وأتت ليلي قائلة: يا لهووووي! يا لهوووووووي! الحقوني! الكل: في إيه يا ليلي؟ ليلي
وضعت الشنطة أمامهم قائلة: أنا لقيت دي في أوضة لينا. تفقد جاسر الشنطة، وجد بها متفجرات. جاسر بغضب: الحقيرة! كانت عايزة تفجر القصر! إزاي الحاجات دي دخلت جوه القصر؟ ليلي: مش عارفة. فارس: لازم نكلم رعد. جاسر: لازم أتخلص من الحاجات دي الأول. أدهم: أنا هكلم رعد. ثم أخرج هاتفه كي يهاتف رعد. عند رعد. هاتفه يرن. رعد: أيوا يا أدهم. أدهم: رعد، إحنا لقينا شنطة فيها متفجرات في أوضة لينا. لينا كانت عايزة تفجر القصر.
رعد: عارف يا أدهم. المهم اتخلصوا من الشنطة، وأنا جاي حالا. أدهم: تمام. ثم أغلق الخط. جلس رعد، موجه كلامه للينا التي اختفت ملامحها من الدماء قائلاً بغضب: دخلتي الشنطة القصر إزاي؟ وعندما لم يجد رداً. رعد بغضب: انطقي! لينا بألم: واحد من الحراس في القصر بيشتغل معانا، وهو اللي جابهم. رعد بغضب: مين؟ لينا: إدوارد. رعد بغضب: حسنا. ثم خرج وأخرج هاتفه. رعد: سعيد، في واحد من الحراس اسمه إدوارد، عايزك تظبطه، وأنا جاي دلوقتي.
سعيد: تمام. بعد مرور بعض الوقت. في القصر. أتى رعد، وجد الجميع بانتظاره. رعد: عملتوا إيه؟ جاسر: كله تمام. فارس: عملت إيه مع لينا؟ رعد بتنهيدة: هي والزعيم بيونسوا بعض. ثم أكمل بابتسامة موجهة كلامه لليلي: ليلي، أنا جعان قوي. ليلي بابتسامة: ثواني ويكون الغداء جاهز. ثم ذهبت. على سفرة الغداء. أدهم: أيوا بقى! مكرونة بالبشاميل! وحشتينا يا غالية! الجميع: هههههههههه. فارس: وأخيراً خلصنا من لينا.
ليلي: أيوا يا أخويا، كانت بتلزق كده! داهية تاخدها. جاسر: هههههه، بتحبيها أنتِ يا ليلي؟ ليلي: أومااااال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!