الفصل 34 | من 55 فصل

رواية خادمة الوحش الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
28
كلمة
1,757
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

رعد بغضب: حفر قبره بيده، مش هرحمه. فارس: استنى، نطمن على أدهم الأول وبعدين هنتصرف معاه. ثم وجه كلامه لفاطمة: انتي مالكيش دخل يا فاطمة، انتي كنتي ضحية. لم ترد فاطمة، فقط تبكي. هند: خيااااص بقي يا بطة، أدهم هيقوم وهيبقى كويس إن شاء الله. فاطمة وهي تمسح دموعها: إن شاء الله. مرت ساعات. الجميع يقف أمام غرفة العمليات ينتظر خروج الدكتور. وأخيراً خرج الدكتور. اتجه له الجميع بلهفة. رعد: خير يا دكتور؟

الدكتور: الحمد لله، قدرنا نخرج الرصاصة، حالته مستقرة، ننقله غرفة عادية وتقدروا تطمنوا عليه. حمد الله على سلامته. عن إذنكم. الثلاثة حضنوا بعض قائلين بفرحة: الحمد لله، الحمد لله. فارس: ليلي؟ ليلي فين؟ رعد: ليلي كويسة، متقلقش، كنت لسه عندها. فارس: وصل البنات على البيت. فاطمة: لا، أنا مش همشي، هفضل مع أدهم، مش هسيبه. رعد: خلاص، ما فيش. ثم تركهم ورُحِل. ولكن لحقه جاسر قائلاً: انت رايح فين؟

رعد بغضب: هدور على الزفت اللي اسمه مدحت ده. جاسر: متتعبش نفسك، الحراس مسكوه، وهو في القصر دلوقتي، عملوا معاه الواجب. رعد: كويس جداً. ثم ذهب. *** أميرة: أنا هروح أشوف ليلي. أومأ لها فارس. في غرفة ليلي. أميرة للممرضة: هي هتقوم إمتى؟ الممرضة: دقائق وتفوق، عن إذنك. أميرة: اتفضل. دقائق وبدأت ليلي في فتح عينيها. ليلي: آآآه يا دماغي، أنا فين؟ أميرة: ليلي، انتي كويسة؟ ليلي: أميرة، أنا فين؟ فجأة تذكرت ما حدث: أدهم، أدهم فين؟

هو كويس، صح؟ حصل له حاجة؟ أميرة: اهدى يا حبيبتي، أدهم كويس وحالته مستقرة، متخافيش. ليلي بدموع: الحمد لله، الحمد لله. عايزة أشوفه. أميرة: انتي لسه تعبانة. ليلي: أنا كويسة، عايزة بس أشوف أدهم. أميرة: طيب، تعالي. في غرفة أدهم. أدهم بصراخ: آآآه يا ابني، ابعد عني، هتموتني. فارس وهو يضربه: خضتنا عليك يا رخم. أدهم: يا جدعان، والله لسه خارج من العمليات، تعبان، دي رصاصة مش دور برد، الله يخرب بيوتكم. جاسر: بالم ودني وجعتني.

أدهم بصدمة: لا يا شيخ. أدهم وقد لاحظ وجود البنات في الغرفة وحالة فاطمة وقلقها عليه: إيه ده يا فضيحتي، عندكم تيوووف. فارس بقرف: تيوووف. الجميع: هههههههههههههههههههه. هند: هههههههههههه. أدهم: وأييه، انت عسل يا أدهم؟ جاسر: نعم يا عنيا؟ مين دا اللي عسل؟ سمعيني كده. هند: احم احم. انت طبعاً يا جاسووو. جاسر: أيوا كده، اظبطي أحسن لك. أدهم: أومال رعد فين؟ فارس وهو يغمز له: هيكون فين؟ ما انت عارف.

أدهم: ههههههه، ما ينامش وحقه، بره أبداً، أخويا وعارفه. لحظات ودخلت ليلي وهي تستند على أميرة. أدهم: يا مصيبتي، مالك يا أختي؟ عملوا فيكي إيه؟ ليلي: هههههههه، وأنا اللي جايه قلقانة عليك، ما انت زي القرد أهه. أدهم: الله أكبر، أنا أدهم برضه، مش أي حد ولا إيه؟ ليلي: هههههههههههه، صح الف سلامة عليك يا أدهم. أدهم بابتسامة: الله يسلمك، إيه اللي حصل؟ فارس: والله ما نعرفش، فجأة وقعت وأغمي عليها.

بعد مرور دقائق، رجعت ليلي إلى غرفتها لكي ترتاح. أدهم وهو يغمز لجاسر وفارس عشان يخرجوا. ولكن لاحظته هند. هند باستغراب: مايك يا أدهم، هي عينيك فيها حاجة؟ قاعد تعمي كده كده. وأخذت تقلده بشكل مضحك. أدهم: هههه، أصل عينيا بتوجعني شوية. هند: آيف سيامة عليك. أدهم: الله يسلمك. أدهم: بقولكم إيه، ما تقوموا تروحوا أحسن. فارس: لا، مش هنسيبك لوحدك. أدهم: امممم، طيب اطلعوا بره وسيبوني مع فاطمة شوية. فارس: نعم يا أخويا، انت بتطردنا؟

أدهم: أيوا. جاسر: الواد دا عايز يتربي. فارس: معاك. حقولكن قبل أن يقتربوا منه صرخ أدهم قائلاً: الحقوني، الحقووووني. ولكن أسرع جاسر ووضع يده على فم أدهم قائلاً: يخرب بيتك، وطي صوتك. هند: يعني يعمييكم إيه وهو بيعني تعبان كده؟ أدهم: شايفين العاقلة. هند: أي خدمة. قطع حديثهم دخول رعد. أدهم: يا كبير، أنا اتبهدلت في غيابك يا كبير، الحقني. رعد ذهب باتجاه أدهم واحتضنه قائلاً: حمد الله على السلامة يا وحش.

أدهم: الله يسلمك يا رعد. ثم أكمل بهمس: هااا، خلصت عليه؟ رعد: هههههههه، متقلقش، أنا حليت الموضوع. ابتعد رعد عنه قائلاً: ليلي فين؟ جاسر: راحت أوضتها ترتاح شوية. صحيح، الدكتور قالك إيه بخصوص ليلي؟ رعد بابتسامة: هبقى أب... الجميع بصد*مة: نعم؟ رعد: هبقى أب. فارس وجاسر انق*ضوا على رعد واحتضنوه قائلين بفرحة: مبرووووووووك يا أبو فارس. رعد: هههههههه، الله يبارك فيكم. أدهم بفرحة: مبرووووك يا رعد. رعد: الله يبارك فيك.

رعد: انتو قاعدين هنا ليه؟ كل واحد ياخد مراته ويروح يلا. أدهم: حبيبي والله يا رعد. ذهب جاسر وفارس وأميرة وهند إلى البيت، ورعد ذهب كي يطمئن على ليلي، وبقي أدهم وفاطمة. أدهم: ساكتة ليه يا فاطمة؟ فاطمة بدموع: أدهم، أنا آسفة أوي. أدهم باستغراب: آسفة على إيه؟ فاطمة: كل اللي حصل بسببى. أدهم بابتسامة: لا يا ستي، مش بسببك، وبعدين أنا كويس أهو زي الفل، وكلها يومين وأخرج من هنا، بطلي عياط بقى. فاطمة وهي تمسح دموعها: حاضر.

عند رعد وليلي. رعد: يا ليلي، خذيني جنبك، ضهري وجعني من الكنبة. ليلي: رعد، أنا تعبانة، شوفلك مكان تنام فيه. رعد: يعني دي آخرتها يا أم فارس؟ ليلي: أيوا، أوعى بقى. رعد: كده، طب أه. ليلي: يا رعد، بطل رخامة بقى. رعد: لاليلي. ليلي: رعد. رعد: بحبك. ليلي بابتسامة: وأنا كمان. بعد مرور ثلاث سنوات. يجلس الثلاث بنات في القصر ويأكلون الفاكهة. هند: آآآه يا أمي، هاتي الطبق اللي جنبك دا. أميرة: بعيد أوي يا هند، مش طايلاه.

فاطمة: هههههههه، دا جنبك يا أميرة، مش بعيد. أميرة: بقولكم إيه، أنا خلاص على آخري، انتو مش شايفين بطني قد إيه؟ هند: مش لوحدك يا أختي. ليلي باستغراب وهي تنظر لابنها فارس: ليلي، مالك يا فارس، واقف كده ليه؟ فارس بخوف: خايف من طنط أميرة وطنط هند وطنط بطة. ليلي: ليه؟ فارس: بياكلوا الأطفال الصغيرين، خايف أروح عندهم ياكلوني، شايفه يا لولو بطنهم كبيرة إزاي، في جوه أطفال صغيرين. ليلي: ههههههههههههههه، مين اللي قالك كده؟

فارس: عمو أدهم. ليلي: هههههههههههه، ماشي يا أدهم، لما أشوفك بس. فجأة سمعوا صوت صراخ. فارس الصغير: عااااااااااااااا، هياكلوني، عااااااااا، يا بابا، يا أدهم، يا جاسر، يا فارس، عااااااااا. وطلع يجري على الجنينة عند والده وأعمامه. ليلي بصدمة: هو في إيه؟ خرجت ليلي على صوت الصراخ. ليلي بخضة: في إيه؟ فاطمة وهند وأميرة في صوت واحد: أناااااا بنولد. ليلي: عااااااااا، يا رعد، آتي رعد والباقين. ليلي وهي تشاور عليهم: بيولدوا.

جاسر وأدهم وفارس في صوت واحد: إيه؟ رعد: انتوا لسه هتستغربوا؟ كل واحد يشيل مراته وتعالوا ورايا يلااااا. وأكمل الجميع. في المستشفى. الجميع أمام غرفة العمليات. خرج الدكتور قائلاً: عايزين مدام ليلي جوه. ليلي: حاضر. جاءت تدخل ولكن سبقها كل من جاسر وفارس وأدهم. وبقيت هي ليلي ورعد. ههههههههههه. رعد: تعالي اقعدي يا بنتي، تعالي. هههههههههه. فارس الصغير: بابا، هي طنط أميرة وهند ربطة هيجيبوا نونو؟ رعد: أيوا يا حبيبي.

فارس الصغير: الله، هلعب معاه. ليلي: هههههههه، أيوا يا حبيبي. بعد مرور ساعة. يجلس الجميع في غرفة واحدة، وأمامهم فاطمة وأميرة وهند، وكل واحدة جنبها طفلها. فارس الصغير: الله، حلوة أوي بنتك يا طنط بطة، لما تكبر أنا هتجوزها، ماشى. فاطمة: ههههههههههه، ماشي يا حبيبي. فارس الصغير: هي اسمها إيه؟ أدهم بابتسامة: اسمها زينة. فارس الصغير: الله، اسمها حلو أوي، أهلاً زينة، أنا فارس، هروح أسلم على الباقيين وأرجعلك تاني، ماشي.

وقف عند هند قائلاً: اسمه إيه؟ هند: يا أم زهرة، يا أم زهرة، يا فايس. فارس الصغير: رامز. هند: أيوا. فارس الصغير: اسمه حلو، يلا أكبروا بسرعة بقى عشان تلعبوا معايا. ثم تركها وذهب إلى أميرة. فارس الصغير: طنط أميرة، سمتيها إيه؟ أميرة بابتسامة: حنين يا فارس. فارس بابتسامة: أهلاً يا حنين، يلا بقى اكبروا بسرعة عشان نلعب مع بعض. ثم ذهب إلى زينة قائلاً بفرحة: مش كده يا زينة؟ أدهم موجهاً

كلامه لرعد: هههههههه، ابنك اختار من دلوقتي، يلا بقينا نسايب يا وحش. نظر له رعد وابتسم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...