الفصل 33 | من 55 فصل

رواية خادمة الوحش الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
29
كلمة
1,090
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

في حفل زفاف جاسر وهند فارس واميره وهادهم وفاطمه القصر ملئ بالمدعوين رعد يقف أمام الثلاثة وهو يمسح دمعة وهمية قائلاً: مبروك يا أولاد، كبرتوا بسرعة. ادهم: ما خلاص بقى يا رعد، انت عايش الدور كده ليه؟ رعد: باين قوي يعني. الثلاثة في صوت واحد: جداااا. رعد: طالما كده بقى، مبروووك يا جزر. رعد محضرلكم برنامج هايل. فارس: طبعاً ما هتصدق هنمشي ونسيب القصر شهر كامل. رعد: لا، وحياتكوا جايين معاكم. جاسر:

ههههههههههه، وربنا كنت حاسس. رعد: انتوا سبتوني اتهنى، يا عم بسببكوا نزلت ومقعدتش غير أسبوعين بس. فارس: هيبقى شهر عسل زي الفل، اسمعوا مني، هنبقى كلنا مع بعض. جاسر: معاك حق، هننبسط قوي. ادهم: النبي تسكتوا لما الليلة تعدي على خير الأول، حاسس إن هيحصل حاجة مش عارف ليه. رعد: بس يا فقري، تلاقي*ك عازم حد كده ولا كده. ادهم: أبدا، أنا قطعت علاقتي بكل البنات اللي أعرفهم. نظروا له الثلاثة بشك. ادهم: احم احم، مش كلهم، كلهم.

الجميع: ههههههههههههههههههه. مرت دقائق. على السلم تقف فاطمه واميره وهند، كل منهم بفستانها الأبيض الجميل. رعد وهو ينظر للثلاثة واقفين وأفواههم تكاد تصل للأرض. رعد وهو يكتم ضحكته على منظرهم قائلاً: إيه يا جدعان؟ وما كل واحد يروح ياخد عروسته، هيفضلوا واقفين كده؟ مينفعش. ولكن لا رد. رعد: إيه يا جدعان، حد يرد عليا؟ فجأة صرخ فيهم: وما تنجز ياض انت وهو، الله! جاسر: أيوا صح. ثم ذهب باتجاه السلم وخلفه ادهم وفارس.

عند رعد وليلي. ليلي: لولو لولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولو. رعد: ههههههههههههه، يا بنتي اهدى ليلي. ليلي: إيه يا عم، دا فرح لولولولولولولولولولولولولولو. رعد: ههههههههههه، بقولك، أنا حجزت لينا مع العيال دي، إيه رأيك؟ ليلي بفرحة: بجد يا رعد؟ رعد: طبعاً. ولكن فجأة ليلي أمسكت رأسها. رعد: مالك يا حبيبتي؟ ليلي وهي تحاول أن تبتسم: ابدا يا حبيبي، مفيش.

رعد: متاكدة؟ شكلك مرهق قوي. ليلي بابتسامة: من الصبح مشغولة مع البنات، من فستان الطرحة للميكب. رعد: وطبعاً ما اكلتيش حاجة. ليلي: بصراحة. رعد: امممممم، تعالي. عند جاسر وهند. جاسر بابتسامة: مبروك يا حبيبتي. هند بكسوف: إيه يبايك فيك. أمسك جاسر يد هند وقبلها. هند: يييييييهوى، انت بتعمل إيه؟ مينفعش. جاسر: يا بنتي، وربنا انتي مراتي. بقولك إيه، قومي نرقص. هند: أيوا يلا نرقص. عند ادهم وفاطمه. ادهم:

ههههههه، واخيرا يا بطة، مبرووووك يا قلبي. فاطمه بكسوف: الله يبارك فيك. ولسه هيتكلم وجد احدهم يضع يده على كتفه. سيلين: مبروك يا ادهم، مش كنت تعزمنا. ادهم وهو مازال ينظر لفاطمه قائلاً بهمس: توبت وربنا توبت. ادهم وهو يبعد يدها قائلاً: أهلاً أهلاً مدام سيلين. أهلاً. سيلين: لا، أنا زعلانة منك جداً يا ادهم، كده متعزمناش؟ لا، زعلانة. ادهم: كل حاجة جت بسرعة بقى. ثم أشار على فاطمه قائلاً بابتسامة:

فاطمه حبيبتي ومراتي، ودي يا فاطمه مدام سيلين، عميلة عندنا في الشركة. سيلين وهي تنظر لفاطمه: مبروك. فاطمه فقط ابتسمت. سيلين: طيب، عن إذنكم. ادهم: اتفضلي. بعد ذهاب سيلين. فاطمه: ممكن تفهمني إيه اللي حصل دلوقتي؟ ادهم: إيه اللي حصل؟ الست جات تبارك بس. فاطمه: انت شايف كده. ادهم: اه. فاطمه: ماشي يا ادهم، أنا مش هتكلم دلوقتي عشان الناس بس. ادهم: لا، والنبي عديها، أنا أساساً قلبي مقبوض النهارده، مش عارف ليه. قومي نرقص.

فاطمه: ماشي. خادمة الوحوش بقلم sara mohamed عند فارس واميره. فارس: تعالي نرقص. اميره بفرحة: أيوا بقا. فارس: يلا يا مجنونة. بعد دقائق اتى رعد وليلي. رعد: تيجي نرقص احنا كمان؟ ليلي: يلا يا اخويا. ثم انضموا إلى الجميع. ادهم: إيه يا عم اختفيتوا فينه؟ رعد: وانت مالك يا رخ*م. ادهم: ههههه، أنا بطمن. رعد: لا، اطمن. بعد مرور ساعات وذهاب المدعوين. رعد: يلا يا شباب، عايزين نلحق الطائرة. جاسر: أيوا، احنا جاهزين أهوه. فارس:

واحنا كمان. ادهم وفاطمه: نازلين ورايا أهم. رعد: تمام، يلا يا لولو. والجميع يقف عند السيارات مستنين ادهم وفاطمه. واخيراً ظهر ادهم وفاطمه، ولكن قبل أن يصلوا إليهم سمعوا جميعاً إطلاق نار، وبعدها وجدوا ادهم على الأرض بين أحضان فاطمه غارق في دمائه. فاطمه بصراخ: ادههههههههم، رد عليا يا ادهم، ااااه. رعد بصراخ موجه كلامه للحراس: انتوا واقفين بتتفرجوا؟ شوفوا مين اللي عمل كده. ثم ذهب باتجاه ادهم قائلاً:

ادهم حبيبي، ادهم، رد عليا، قوم يلااااا، قووم. جاسر: لازم ننقلوه المستشفى. فارس: أيوا، يلا. حملوه فارس وجاسر. فارس: شوف ليلي يا رعد، اغ*مي عليها. نقلوا ادهم المستشفى. رعد حمل ليلي وذهب خلفهم وكذلك البنات. في المستشفى، حالة من الفوضى تسيطر على المكان بسبب وجود الوحوش. جاسر وفارس يحملون ادهم وهم يصرخون: دكتور، بسرعة. خادمة الوحوش بقلم sara mohamed دخل ادهم غرفة العمليات وليلي للفحص. الباقين منتظرين في الخارج.

جاسر بدموع: كان بيقول إنه مش مطمن، مش الصبح، وحاسس إن في حاجة هتحصل. رعد: إن شاء الله هيقوم، ادهم قوي، هيقوم. فاطمه: كله بسببي. انتبه لها الجميع. رعد: بسببك إزاي؟ فاطمه: لو سمحت، إزاي اللي حصل بسببك؟ فاطمه: اللي ضر*ب ادهم بالن*ار يبقي مدحت ابن عمي، كله بسببي. ثم انفج*رت في البكاء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...