الفصل 19 | من 55 فصل

رواية خادمة الوحش الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,614
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

جاسر: تمام يا ليلي، زي ما اتفقنا. مش عايزها تحس بأي حاجة. ليلي: حاضر. جاسر: أيوه، بس خفي على البنت شوية. ليلي بضحك: في دي، موعدكش. جاسر: هههههههه، ماشي يا لولو. المهم دلوقتي، أنا عايز فنجان قهوة، ممكن؟ ليلي: من عيوني. ليلي: اتفضل. جاسر: شكراً يا لولو. هروح أشوف الوضع بره، اشطا؟ ليلي: اشطا. في الخارج. جاسر: إيه ده، أومال لينا راحت فين؟ رعد: طلعت أوضتها ترتاح. ليلي بهدلتها على الآخر. فارس: بس تستاهل والله.

أدهم: طيب، هتعمل معاها إيه يا رعد؟ رعد: مش أنا اللي هعمل، توماس اللي هيعمل. جاسر: مش فاهم. رعد: بعت رسالة لتوماس وقولتله إن لينا قتلت أخوه. دلوقتي بيدور عليها زي المجنون. فارس: طب ليه عملت كده؟ احنا عايزين بس نخوفها. رعد: لينا هتحاول تتأكد من موت الزعيم بأي طريقة. لما تعرف إن توماس بيدور عليها فعلاً، هتتأكد من ده. وخوفها هيزيد، خصوصاً إن الزعيم مختفي ومحدش يعرف عنه حاجة. جاسر: وأنت هتعمل مع توماس بقى؟

ده مش بيتفاهم أبداً. رعد: متقلقش، أنا عارف هعمل إيه. رعد: احم، ليلي عاملة إيه؟ جاسر: متقلقش، أنا فهمتها كل حاجة. رعد: تمام. أنا عندي مشوار كده، هعمله وأرجع. مش عايز غلطة، تمام؟ الجميع: تمام. ثم خرج رعد. بعد ذهابه، اتجه الثلاثة إلى المطبخ حيث ليلي. في المطبخ. فارس: لولو، لولووو. ليلي باستغراب: فيه إيه، مالك؟ فارس: ممكن تعملي مكرونة بشاميل على الغدا النهاردة؟ أدهم: أيوه يا ليلي.

ليلي: لا، يعني لا. طول ما البني آدمة دي هنا، مش هعمل حاجة. فارس: طب عايزين قهوة طيب. ليلي: تمام. اتفضلوا، وأنا هجبهالكم دلوقتي. خرجوا جميعاً وهم يقولون: منك لله يا لينا، يا بنت أم لينا. حرمتينا من المكرونة. عند رعد. أشار إلى أحد الحراس أن يفتح الباب. دخل رعد وجلس أمام الزعيم قائلاً: مرحباً زعيم. آسف تأخرت عليك، ولكن ذلك بسبب لينا. فهي تقوم بحيل كثيرة حتى تبقى في القصر. إنها ماهرة في ذلك حقاً. الزعيم: ماذا تريد مني؟

رعد: أنت ماذا تريد مني؟ أنت وابنتك؟ ها؟ أجب. الزعيم: هههههههههههه. أريد فقط حقي. رعد: مكانتك أم أملاكك؟ الزعيم: الاثنين. رعد: اممممممم. لهذه طلبت من لينا أن تدخل القصر، أليس كذلك؟ الزعيم: أنا لا أعرف عن أي شيء تتحدث. رعد: أيها الزعيم، أنا أعرف أنك أنت وابنتك تخططون لشيء كبير جداً. الزعيم: هههههههههههه. أنت خائف مني؟ ها؟ لهذا تحتجزني هنا؟

رعد بابتسامة: أبداً. أنت فقط تزعجني بهذه التصرفات الطفولية. فأتيت بك إلى هنا حتى أتسلى قليلاً. وبالنسبة لابنتك، سآتي بها قريباً إلى هنا، هذا إذا بقيت على قيد الحياة. ثم أشار إلى رجاله الذين بدأوا بضرب الزعيم. الزعيم بغضب: رعددددددد. ولكن رعد لم يرد عليه وخرج وهو يبتسم. في القصر. في غرفة لينا. ليلي: اتفضلي الغدا. ثم جاءت تخرج، ولكن أوقفتها لينا قائلة: إيه، معجبكيش عرضي النهاردة؟

ليلي بابتسامة: أنتِ ممثلة كويسة أوي، بس أوعي تفكري إنك كسبتي. أنا عند كلمتي، مش هسمحلك تأذي حد منهم طول ما أنا موجودة. لينا: بسيطة. انتي شفتي رعد عمل إيه فيكي عشاني النهاردة؟ أقدر أخليه يطردك بره القصر وبكل سهولة. ليلي بابتسامة: هنشوف مين فينا اللي هيخرج من هنا. ثم تركتها وخرجت. في الأسفل. أدهم: إيه يا لولو، طولتي ليه؟ ليلي بغيظ: بني آدمة مستفزة أوي. قال إيه، "شفتي رعد عمل إيه عشاني النهاردة".

فارس: ههههههههههههههه. اهدي كده، رعد مجهز لها مفاجأة حلوة أوي. ليلي: دي عايزة قنبلة تتفجر فيها. بنت الملزقة دي. آآآآه لو تسيبوني عليها. وأثناء حديثهم، يدخل رعد. جاسر: خلصت مشوارك؟ رعد: أيوا. فارس: طب يلا، أنا هموت من الجوع. ليلي: تمام، أنا هجهز السفرة. رعد: لا، ليلي تعالي. عايزك. ثم وجه كلامه للباقي قائلاً: قوموا انتو جهزوا السفرة. الجميع: اشطا. في المكتب. رعد: اقعدي يا ليلي. عايز أتكلم معاكي. ليلي: خير.

رعد: بالنسبة للي حصل النهاردة. ليلي: جاسر فهمني كل حاجة. رعد: عارف، بس أنا عايز أعتذرلك. أنا آسف يا ليلي على اللي حصل. عارف إنك عايزة تحمي البيت زينا بالظبط، وبشكرك على ده. بس أنا عايزك تبعدي عنها خالص. لينا مش سهلة، وبوعدك وجودها هنا مجرد أيام مش أكتر. ومش هتقدر تأذي حد مننا أبداً. ده وعد مني. ليلي بابتسامة: خلاص، اتفقنا. مش هقرب من الملزقة دي أبداً. بس أنت هتعمل معاها إيه؟

رعد بابتسامة: بعدين تعرفي. يلا بينا بقى، لأني جعان جداً. ليلي بابتسامة: تمام، يلا. في الخارج. الجميع يجهزون السفرة وهم يضحكون. ليلي: لو المطبخ اتبهدل، هنفخكم. فاهمين؟ أدهم: لا يا كبير، كله تحت السيطرة. متقلقش. ليلي: هنشوف. ثم ذهبت إلى المطبخ. لحظات وبدأت بالصراخ. نظر رعد للثلاثة قائلاً بهمس: أنتم عملتوا إيه؟ نظروا له ببراءة قائلين: معملناش حاجة. لحظات وجاءت ليلي. ليلي بغضب وهي

تضع الأطباق على السفرة: أومال لو مكنتش مجهزة كل حاجة، كنتوا حرقتوا المطبخ. فارس: اهدي بس يا لولو، ما حصلش حاجة لكل ده. ليلي: والله. أدهم: أيوا، المطبخ اتبهدل شوية، فدانا فدانا. ليلي وهي تنظر لجاسر: مش عايز تقول حاجة أنت كمان؟ جاسر: أنا معملتش حاجة والله. ليلي: مااااشي. بس هتساعدوني في ترتيب المطبخ تاني، تمام؟ الجميع: تمام. في غرفة لينا. لينا تحدث نفسها: لازم أتأكد من كلام رعد. بس إزاي؟ إزاي؟

خلاص، لقيتها. هتصل بماكس، وهو هيقولي على كل حاجة. ثم أخرجت هاتفها كي تهاتف ماكس. لحظات مرت. لينا: أهلاً ماكس. ماكس: أين أنتِ يا لينا؟ نحن نبحث عنك. لينا: ماذا حدث؟ ماكس: توماس يبحث عنكِ في كل مكان. يقول إنكِ قتلتِ الزعيم. هل هذا صحيح؟ لينا: لا، لا. أنا لم أفعل شيئاً. صدقني يا ماكس. ماكس: كيف؟ الزعيم مختفٍ منذ آخر مرة قابلك. لينا بخوف: إذن هذا صحيح. الزعيم مات، وتوماس يبحث عني. لينا: حسناً، ماكس. أنا لم أحدثك، حسناً؟

ماكس: حسناً يا لينا. كوني بخير. لينا: شكراً ماكس. إلى اللقاء. ثم أغلقت الخط. لينا: يا رب، هعمل إيه؟ أيضاً، يجب أن أنفذ أوامر الزعيم. لازم أتخلص من الوحوش. بس أنا دلوقتي محتاجة حماية رعد، حتى أتخلص من توماس أولاً، ثم أتفرغ للوحوش. وقتها سيصبح كل شيء بيدي أنا. فالزعيم مات، وحان دوري حتى آخذ مكانه. في الأسفل. أتى أحد الحراس إلى رعد قائلاً: سيدي، هناك من ترك هذه الرسالة للآنسة لينا. رعد: حسناً. ارجع مكانك.

الحارس: حسناً سيدي. رعد بابتسامة: رسالة من توماس للينا. ثم فتح الرسالة، وكان محتواها تهديد توماس للينا بقتلها بأبشع الطرق. رعد بضحك: أووه، توماس يهدد لينا. رعد وهو ينهض: عايز أشوف رد فعلها على الرسالة دي. عن إذنكم. في الأعلى. لينا: ادخل. رعد: لينا، كيف حالك؟ لينا: بخير. رعد، هل هناك شيء؟ رعد: أجل. وصلت هذه رسالة ليكي. تفضلي. لينا: من من؟ رعد: لست أدري. فتحت لينا الرسالة وقرأت محتواها الذي جعلها تتجمد في مكانها.

رعد فقط يتابعها ويبتسم بخبث. رعد وهو يدعي البراءة: ماذا هناك يا لينا؟ ماذا يوجد في الرسالة؟ ثم أخذها منها وقرأ: لا تقلقي يا لينا، هذا الوغد لن يقدر على الاقتراب منك. لينا وهي تحضن رعد قائلة: رعد، أنا خائفة جداً. رعد، أرجوك لا تتركني. رعد: اهدي يا لينا. صدقيني، لن يقدر على لمسك. هذا وعد. فجأة تدخل ليلي قائلة بصدمة: يا مصيبتي! أنتم بتعملوا إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...