الفصل 18 | من 55 فصل

رواية خادمة الوحش الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
28
كلمة
1,410
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

ملك بصدمة: عدي انت بتعيط؟ عدي ببكاء: مكنتش عايز نوصل لكده والله. حاولت أرجعه عن الطريق ده كتير، حاولت والله حاولت بس فشلت. أنا مكنتش هسيبه يتسجن، ده أخويا. كنت هعمل المستحيل عشان أخرجه. بلاك قالي إنه كان هيرجع عن الطريق ده، قال إنه كان هيسيب كل ده ويبعد. ياريتني استنيت، ياريتني، ياريتني استنيت يا ملك. ملك ببكاء: اهدي يا حبيبي، كل حاجة هتتحل بإذن الله. أهدى بس. عدي ببكاء: أنا تعبان يا ملك.

ملك: بلاك صاحبك واخوك مش هتهون عليه يا عدي. هيسامحك صدقني. عدي: يارب. في قصر بلاك بلاك بغضب: سيد رعد، خد ابنك وصديقه واخرجوا من هنا الآن. رعد: لكن... بلاك: سيد رعد، اخرجوا من هنا أرجوكم. أشار رعد لابنه وأحمد حتى يلحقوا به. فارس بغضب: أنا مش هخرج من هنا من غير زينة. بلاك: لو كان كلام والدك صحيح، فارس، سآتيك بزينة حتى باب بيتك. وهذا وعد. وجد رعد الصدق في عين بلاك، فوجه كلامه لابنه: يلا يا فارس.

فارس: بابا، قولتلك مش هخرج من هنا من غير زينة. بلاك بسخرية: لك ذلك. ثم أشار لرجاله الذين قاموا بإخراج رعد وأحمد بالقوة، ثم أمسكوا بفارس. رعد بصراخ: بتعمل إيه؟ سيبوه! فاااااارس! فاااااااارس! أحمد: سيبوني! ابعد! ابعد! بلاك: اذهبوا به إلى القبو، ولا أحد يقترب منه، فهو ضيف هنا. أومأوا له وأخذوا فارس إلى القبو. تجه بلاك إلى الغرفة التي يحتجز بها زينة. فتح الباب، وجد زينة مكانها فاقدة للوعي. ذهب باتجاهها. حاول إفاقةها.

بلاك: زينة، زينة حبيبتي، زينة. هيا استيقظي. فتحت زينة عينيها بصعوبة، وبمجرد أن رأت بلاك أمامها، ابتعدت عنه برعب قائلة: ابعد عني، ابعد. نظر لها بلاك بحزن قائلاً: أبداً، لم أكن أريد إيذاءك. أردت حبك فقط. زينة، لا تخافي، لن أفعل لكِ شيئاً. جئت كي أخرجكِ من هنا. هيا. ثم مد يده لها قائلاً: هيّا. مدت زينة يدها بخوف. أمسك بلاك يدها وأوقفها، وخرجا معاً. بعد خروج بلاك وزينة من تلك الغرفة. بلاك بصوت عالٍ: صوفيااااا!

تت صوفيا وهي إحدى الخادمات في القصر قائلة: نعم سيدي. بلاك: أوصلي السيدة زينة إلى غرفتها. صوفيا: حسناً سيدي. بعد ذهاب زينة برفقة صوفيا. حدث بلاك نفسه: يجب أن أتأكد من كلام الوحش. ولا يوجد غير شخص واحد يؤكد هذا الكلام. خرج من القصر ذاهباً إلى مكان ما. في بيت أحمد رعد بغضب: عدي فين؟ كلمه خليه يجي حالا. أحمد: حاضر. أخرج أحمد هاتفه كي يهاتف عدى. أحمد: إيه يا عدى، انت فين؟ عدي: في الطريق لعندك. أحمد: تمام، مستنيك.

ثم أغلق الخط. أحمد: جاي يا عمي. في مصرفي بيت الوحوش جاسر: أهدي يا ليلى. ليلي ببكاء: أهدي إيه بس؟ رعد مش هيسافر غير لو فارس فيه حاجة. أدهم: أنا هكلمه، أهدي، أهدي. جاسر موجه كلامه لرامز: فارس رد عليك يا رامز؟ رامز: لا يا بابا. أنا معايا نمرة أحمد صاحبه، هو في إيطاليا وفارس قالي إنه هيروح له. ليلي: طيب كلمه يا رامز. رامز: حاضر. أمسك رامز هاتفه كي يهاتف أحمد. لحظات وجاءه رد أحمد. أحمد: السلام عليكم.

رامز: وعليكم السلام. ازيك يا أحمد؟ أحمد: الحمد لله، ازيك يا رامز؟ رامز: الحمد لله. بقولك، انت قابلت فارس؟ في هذه اللحظة أشار له رعد لكي يعطيه الهاتف. رعد: خير يا رامز، حصل حاجة؟ رامز: عمي رعد، انت فين؟ طنط ليلى قلقانة. ولكن لم يكمل جملته، فليلي أخذت الهاتف من يده. ليلي: رعد، انت كويس؟ فارس كويس؟ وزينة كويسة؟ رد عليا يا رعد. رعد: أهدى يا حبيبتي، كلنا بخير، متقلقيش. ليلي: متقلقش إزاي بس؟ طب فارس فين؟ هو جنبك؟

رعد: ليلي، قولتلك إحنا بخير. فارس مش جنبي دلوقتي. ليلي: رعد، فارس كويس؟ رعد بتنهيدة: والله فارس كويس. ادي التليفون لجاسر يا ليلي. ليلي: حاضر. أعطت ليلي لجاسر قائلة: رعد عايزك. جاسر: أيوا يا رعد. رعد: اسمع اللي هقولك عليه. جاسر: سامعك. رعد: ………………………………………….. ……………. جاسر: تمام، اعتبره حصل. رعد: تمام. ثم أغلق الخط. أحمد: أنا أقدر أساعدك في طلبك ده.

رعد: لا، هخرجهم من القصر ده وبأي شكل، حتى لو هرجع يوم واحد رعد بتاع زمان. في هذه اللحظة دخل عدي وجلس على الكنبة بتعب. عدي: إيه اللي حصل؟ نظر له عدي ثم حكى له ما حدث. عند بلاك أوقف بلاك سيارته أمام مبنى مهجور. نزل من السيارة ودخل لذالك المبنى. وقف بلاك أمام إحدى الغرف، ثم أعطى إشارة للحارس كي يفتح له الباب. فتح الباب ودخل بلاك، ثم أغلق الباب خلفه. في الداخل.

الشيطان: أخيراً أتيت. ما قلته لك في آخر زيارة، أنك تخليت عن انتقامك، لم يكن صحيحاً. أنت ستقتلهم جميعاً، أليس كذلك؟ بلاك ببرود: انتقام؟ انتقام لمن؟ الشيطان: لك أنت. الشيطان بغضب: ماذا تقول؟ أنت ابني ويجب عليك أن تكمل ما بدأته أنا. بلاك: مستعد أن أفعل هذا وأكثر، ولكن جاوبني على هذا السؤال وكن صادقاً معي. أنت قتلت عائلة رعد؟ الشيطان ضحك بسخرية: من أخبرك بذلك؟ بلاك: قلت لك جاوبني، قتلتهم أم لا؟ الشيطان ببرود: نعم، فعلت.

ضغط بلاك على يديه قائلاً: لماذا فعلت ذلك؟ الشيطان: كنت أريد أن أدخل صفقة سلاح إلى مصر عن طريق شركتهم. حاولت إقناعهم كثيراً، ولكنهم ممن يهتموا بالمبادئ والأخلاق، رفضوا ذلك بشدة. لذلك تخلصت منهم جميعاً. حولت بيتهم إلى بحر من الدماء. ثم أكمل بغضب: ولكن ذلك الرعد، لقد هرب هو وإخوته. بحثت عنهم كثيراً، ولكن لم أجدهم. أردت أن أقضي على هذه العائلة تماماً.

ذلك الرعد ظهر أمامي بعد سنوات، لم أتعرف عليه في البداية. ثم أكمل بغضب، غافلاً عن ذلك الذي يحترق خلفه من الغضب. الشيطان: ذلك الوغد أدخلني السجن، ولكن أنت ستقتله، أليس كذلك؟ ستكمل ما فشلت به منذ زمن. بلاك بغضب: أنت لم تقل هذا لي من قبل. أنت أجبرتني على الدخول لهذا العالم. خدعتني حين حاولت الانتحار أمامي كي أهربك من السجن. أجبرتني على الانتقام لك من أشخاص أبرياء. أنت أسوأ من الشيطان. أبي، كيف تكون بهذه القذارة؟

وكيف تريد أيضاً الانتقام منهم؟ الشيطان بسخرية: ما هذه التفاهة التي تتحدث بها؟ أنت ابني، سنتفذ ما أطلبه منك، أفهمت؟ بلاك بغضب: ابنك؟ أنت رميت بي في الطرقات منذ سنوات، والآن تقول ابني؟ الشيطان: يبدو أن حبك لتلك الفتاة جعلك حساساً جداً، بني. بلاك: حبي لتلك الفتاة جعلني أتراجع عن كارثة كنت سأندم عليها لباقي عمري لو فعلتها. لحظات ودخل عدي ومعه قوة. نظر الشيطان لابنه بصدمة: ماذا فعلت؟

بلاك: يجب أن ترجع مكانك الطبيعي يا أبي. أتمنى أن تتعفن في السجن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...