ادهم بعصبية: مين اللي في المستشفى يا ليلي؟ دي مريم. ادهم: مستشفى إيه؟ ليلي: مستشفى... تركهم ادهم وذهب بعصبية. رعد: ادهم! ادهم استنى! ولكنه لم يرد على أحد وركب سيارته وانطلق إلى المستشفى. جاسر: أنا هروح وراه. ليلي: أنا جاية معاك. رعد: وأنا كمان. يلا بينا. ثم اتجهوا الأربعة خلف ادهم. في المستشفى، أمام غرفة العمليات. تقف والدته فاطمة وعمها وابن عمها. والدته فاطمة ببكاء: منك لله يا مدحت، منك لله. البنت هتموت بسببك.
مدحت بعصبية: أنا بردو؟ ما تربي بنتك الأول يا بنت عمي. مش هي بردو اللي راجعة البيت في نص الليل؟ لا وكمان راكبة عربية مع واحد غريب. تستاهل اللي يجراله. لم ترد والدة فاطمة واكتفت بالبكاء فقط. دقائق وكان ادهم أمامهم. ومن وراءهم أخوته وليلي. فاطمة: مالها يا ماما؟ والدته فاطمة ببكاء: لسه في العمليات. ادهم: عمليات ليه؟ مدحت: وانت مالك يا جدع انت؟ نظر ادهم إلى ليلي. نظرة هو دا ابن عمها؟ أومأت له ليلي بنعم.
اتجه له ادهم بعصبية قائلاً: ثم أمسكه من ثيابه قائلاً: أقسم بالله لو حصلها حاجة، ما هيكفيني روحك أنت فاهم؟ قالها بصراخ. وأخيراً خرج الدكتور. اتجاه له الجميع بلهفة. والد خديجة بدموع: خير يا دكتور؟ فاطمة كويسة مش كده؟ الدكتور: الحمد لله، حالتها دلوقتي مستقرة. هننقلها لغرفة عادية تقدروا تشوفوها. ثم تركهم وذهب. والدة فاطمة: الحمد لله، الحمد لله. احتضنتها ليلي قائلة بابتسامة: الحمد لله يا ماما. خديجة: الحمد لله.
في غرفة فاطمة. دخل الجميع كي يطمئنوا على فاطمة. والدة فاطمة: حمد لله على سلامتك يا حبيبتي. فاطمة بتعب: الله يسلمك يا ماما. ليلي: كده يا بطة؟ تخضينا عليكي. فاطمة بتعب: ليلي، إنتي مين قالك؟ ليلي: رنيت عشان أطمن عليكي. ماما خديجة قالتلي إنك في المستشفى. رعد: حمد الله على سلامتك يا فاطمة. فاطمة: الله يسلمك يا رعد. ثم وجهت كلامها لوالدتها قائلة: دا رعد يا ماما، جوز ليلي. ودول أخواته.
فاطمة: أهلاً وسهلاً يا بني. يوه، فاطمة نسيتني أبارك لك يا ليلي. ألف مبروك يا بنتي. ليلي: الله يبارك فيكي يا ماما. ليلي: وإيه اللي حصل وصلها للحالة دي يا ماما؟ خديجة وقد لاحظت أن مدحت ووالده غير متواجدين: خديجة: مدحت ابن عمها، لما رجعت من عندك كان مستنيها. نزل فيها ضرب لحد ما وصلها الحالة دي. أدهم: ضغط على يديه بغضب. بعد أن اطمأنوا على فاطمة، خرجوا جميعاً، وأولهم ادهم الذي خرج من المستشفى بالكامل متجاهلاً نداء أخوته.
ركب ادهم سيارته ثم أخرج هاتفه: خلال ساعة، في واحد اسمه مدحت، هبعتلك كل البيانات عنه دلوقتي. عايزه في المخزن خلال ساعة واحدة، فاهم؟ ثم أقفل الخط وانطلق بسيارته. في الداخل عند رعد وليلي. ليلي: هو ادهم راح فين؟ رعد: خرج، راح ورا مدحت. ليلي: وانت سيبته؟ ممكن يعمل فيه حاجة؟ رعد: محدش هيقدر يوقف ادهم، ولا حتى أنا. ليلي: يا ترى هيعمل فيه إيه؟
رعد: مش عارف. في كل الحالات الموضوع يخصه هو، هيتصرف. وبعدين تعالي هنا، عجبك اللي حصل النهارده؟ ليلي: حصل حاجات كتير. حددر. رعد: كل اللي حصل النهارده، مش كان زماننا دلوقتي سافرنا؟ ليلي: يا سلام، وأسيب صاحبتي في الوضع ده؟ لا يمكن. رعد: وأنا اللي كنت محضرلك مفاجأة. ليلي: فاطمة بقت كويسة، تعالي نشوف المفاجأة. ثم وقفت وسحبت رعد معها قائلة: يلا بينا. رعد: هههههههههههههه. دلوقتي فاطمة كويسة، ويلا بينا. اقعدي يا بت.
جلست ليلي قائلة بفضول: كانت إيه المفاجأة؟ قول قول. رعد بضحك: بعينك مش هقولك. ليلي: أوووووف، رخمة. جاسر قائلاً: فاطمة هتخرج النهارده. ليلي: بجد؟ جاسر: أيوا، فارس بيخلص الإجراءات. كان يومكم أسود النهارده. اليوم دا هيتسجل في التاريخ. رعد: أموت وأعرف مين اللي باصصلي في أم اليوم دا. جلس جاسر بجانب رعد قائلاً: اباااا، أنا عايز أتدوخ. رعد: ههههههههههههههههه. اتفضلي. ليلي بفرحة: بجد يا جاسر؟ أومأ لها جاسر بابتسامة.
ليلي: مين بقي؟ أوعي يكون اللي في بالي. جاسر بابتسامة: هي. ليلي وهي تصفق بيدها: أنا كنت متأكدة. رعد: هههههههه. إحنا كنا عاملين فرح بس عشان توفقي راسين في الحلال. ليلي: طبعاً يا بني، لازم صاحبات العروسة يطلعوا بعرسان من الفرح. وإلا يموتوها على طول. رعد وجاسر: هههههههههههه. حصل. فارس قائلاً بابتسامة: ما تضحكوني معاكم. رعد: وانت يا أخ، مفيش عروسة كده ولا كده؟ انت كمان؟ فارس بابتسامة: في أميرة.
ما إن قال اسمها حتى انفجر الباقون في الضحك. ليلي بضحك: طب الحمد لله، أنا كده خلصت مهمتي. مبروووك يا ولاد. في المخزن. مدحت: أنتو مين؟ سيبني يا عم. ثبت يالا لحد ما الباشا يجي. مدحت: باشا مين؟ جاء ادهم ووقف أمامهم. مدحت بسخرية: الله الله، مش تقول كده. ادهم: عملت كده ليه؟ مدحت: وانت مالك؟ بنت عمي وأنا حر فيها، وقريب هتبقى مراتي. عند هذه النقطة، وفقد ادهم السيطرة وأخذ يضربه بشدة قائلاً
بصراخ: يا كلب، أنا هقتلك، هقتلك يا حيوان. بعد دقائق، تركه ادهم والوجه الآخر ملئ بالدماء. أمسكه ادهم من ثيابه. مدحت بخوف: خلاص، خلاص. اللي أنت عايزه هعمله. ادهم بغضب: اسمع يالااااا، أنت تختفي خالص. لو لمحتك قريب من فاطمة في مكان، هقتلك. فاهم؟ مدحت بخوف: حاضر، حاضر. تركه ادهم قائلاً لرجاله: ارموه في أي داهية. ثم خرج من المكان كله واتجه إلى المستشفى. في المستشفى. رعد: ما تكلم ادهم يا جاسر؟ شوفه فين؟ اتاخر أوي.
جاسر: بيكلم من بدري بس مش بيرد. فارس: بقولكم إيه، روحوا أنتم واحنا هنفضل هنا. ولم يكمل جملته، أتى كل من أميرة وهند. هند بدموع: في إيه؟ بطة كويسة؟ ليلي: اهدي يا هند، هي كويسة دلوقتي متقلقيش. هند بدموع: مقيقش إزاي يا يويو؟ أميرة: يا بنتي اهدي بقى، خلينا نعرف إيه اللي حصل. هند: أهو هديت. بطة فين؟ ليلي: هي جوه في الأوضة دي يا هند. ادخلوا اطمنوا عليها. هند: ماشي. ثم سحبت أميرة في إيدها ودخلت لفاطمة. بعد ذهابهم. رعد محدثاً
ليلي: يلا بينا. ولكن قاطعهم ادهم قائلاً: فاطمة فين؟ رعد: يوووووووه. ليلي: هههه، في الأوضة دي. رعد وهو يمسك يد ليلي قائلاً: قومي يا بنتي، قومي بدل ما أطلقك وأرتاح. قومي. ليلي: لا وعلي إيه؟ يلا يا أخويا. ذهب رعد وليلي، تاركين فارس وجاسر واقعين على الأرض من الضحك. في غرفة فاطمة. فاطمة: خلاص بقى يا هند، أنا كويسة أهو. هند بدموع: كويسة إزاي؟ بيفه الهدايا اللي عيي دماغك دي. الجميع: ههههههه.
فاطمة: هههه، بس يا هند، مش قادرة أضحك. هند بغضب: هو فين ابن الوايمة دا وأنا أنفخه ها؟ هو فين؟ أميرة: ههههههه. هند: تعالي تعالي نجيب حاجة نشربها. ثم غمزت لها. هند: بتغمزي إيه؟ أميرة بغضب: يخربيت الغباء. ثم أمسكتها من إيديها وخرجته. هند: ااااه يا حيوانة، إيدي. أميرة: امشي يا بت. ثم خرجوا، تاركين فاطمة وادهم. ادهم بمرح: أميرة دي بتفهم والله. ثم جلس على الكرسي بجانب فاطمة. فاطمة: جيت ليه؟ ادهم باستغراب: جيت ليه؟
لأنك تهميني يا فاطمة. بصي يا فاطمة، مش هقولك إن أنا إنسان كويس وإني أستحقك وكده. أنا عارف إن أنتِ كتير أوي عليا، وإنتي تستحقي حد أحسن مني بكتير، بني آدم كويس ونضيف. بس أنا، أنا بحبك يا فاطمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!