الفصل 29 | من 55 فصل

رواية خادمة الوحش الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,678
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

أميره: الجو ممل كده ليه؟ فارس: بالعكس، الجو حلو أوي. أميره: يا بني دا فرح، عايزين نرقص ونهيص. فارس: أيوه ما إحنا بنرقص أهو. أميره بتنهيدة: مش فاهمني. بص ثانية وراجعة. فارس باستغراب: اتفضلي. اختفت أميره لدقائق. بعدها اشتغلت أغنية مافيا. جاءت أميره قائلة: أهو كده الفرح يكمل. فارس بضحك: مجنووووونه. ثم بدأوا يرقصون. نظر لهم الجميع باستغراب. عند جاسر وهند. هند بفرحة: إيه هو دا الكياااام؟ تعايي تعايي يا جاسر.

ثم ذهبوا واخذوا يشاركون فارس وأميره الرقص. وهم يضحكون. عند رعد وليلي. رعد: ههههه إيه الجنان دا. ثم نظر إلى ليلي قائلاً: العيال اتهبلواااا. ولكن تفاجأ بها ترقص وتغني معهم. رعد بصدمة: حتي انتي. قاطع حديثهم مجيء هند قائلة: انتو لسه قاعدين؟ تعايوا تعايوا. وسحبتهم هم أيضاً حتى يرقصوا معهم. ومن الجهة الأخرى ذهبت أميره حيث فاطمه وأدهم. أميره: محتاجين عزومة يعني ولا إيه؟ ما تقوم انت وهي الله. وسحبتهم أيضاً معاها.

أخذوا يرقصون جميعهم ويضحكون. والجميع ينظر لهم باستغراب. هل هؤلاء هم الوحوش؟ هل هؤلاء من كان يهاب منهم الجميع؟ الآن يرقصون ويضحكون. بعد انتهاء الحفل. وذهاب المدعوين. هند: طيب إحنا هنروح بقي. جاسر: طيب استني هاجي أوصلكم. أميره: لا متتعبش نفسك، إحنا هنتصرف. فاطمه: بالظبط، إحنا هنتصرف. يلا يا بنات. ليلي: مش هينفع تروحوا لوحدكم في الوقت دا يا فاطمه. وجهت كلامها لجاسر قائلة: جاسر لو سمحت وصلهم. جاسر: يلا يا جماعة.

ذهب جاسر والفتيات. أمسك رعد يد ليلي قائلاً: طيب نستأذن إحنا بقي يا جماعة. وهم بالذهاب ولكن أوقفه أدهم قائلاً: على فين يا بو. رعد باستغراب: على فين إيه؟ عايزين نلحق الطائرة. فارس بتوتر: لا، ما إحنا لاغينا الحجز. رعد بصدمة: نعم؟ ليه؟ أدهم بمرح: قولنا تقضوا شهر العسل معانا هنا. رعد: انتوا بتهزروا صح؟ دا مقلب مش كده؟ رعد: يلا يا ليلي. هنتاخر. جاء ليمشي

ولكن أمسكه الاثنان قائلين: استني بس، دا هتبقى سهره زي الفل. تعالي، إحنا عاملين برنامج هايل هيعجبك أوي. تعالي. رعد: سيب ياض انت وهو. ولا ولااااا. ثم ذهبوا تاركين ليلي واقعة على الأرض من الضحك على منظر رعد. في سيارة جاسر. جاسر: انتو بيتكم فين؟ فاطمه بتوتر: نزلني هنا. جاسر: بيتك هنا؟ فاطمه بتوتر: آه، هنا. جاسر باستغراب: هنا إزاي؟ مفيش أي بيوت هنا. هند: ادخلي من الشارع دا يا جاسي.

ثم وجهت كلامها لفاطمه: بطه، متخافيش، إحنا معاكي مش هيعملك حاجة. ولو قرب منك بس، كلميني وأنا أربطه. جاسر باستغراب: مين دا اللي خايفة منه يا فاطمه؟ فاطمه وهي تنظر لهند بغضب: مفيش حد يا أستاذ جاسر. لو سمحت نزلني هنا. البيت قريب خالص من هنا. جاسر: ماشي. ثم أوقف السيارة ونزلت فاطمه بعد أن ودعت أصحابها. ثم ذهبت وهي تدعي أن يكون ذلك الحقير نايم الآن. بعد ذهاب فاطمه. جاسر: ممكن تفهموني مين اللي كنتوا بتتكلموا عنه دا؟

وليه فاطمه خايفة منه؟ هند: دا ابن عمها، حاجة كده. استغفر الله، إيه الداهية تاخده. جاسر: وهي خايفة منه ليه؟ تكلمت أميره هذه المرة قائلة: دايماً بيضربها وبيبهدلها على أقل سبب. وفوق دا كله بيقول إنه بيحبها وعايز يتجاوزها. جاسر: وهي كمان عايزة تتجوزه؟ أميره: لا، بالعكس، دي مش بطيقه. بس تعمل إيه؟ مفيش حد يقف لها. جاسر بغضب: وإحنا روحنا فين يعني؟ هند: فاطمه يو عافت إننا قوينا حاجة. هت*موتنا. هي مش بتحب حد يتدخل في حياتها.

جاسر بهمس: بس في حد الموضوع يهمه ولازم يتدخل. بعد أن قام جاسر بإيصال أميره وهند. هند: شكراً يا جاسي. جاسر: هند هند استني. هند: خيي. جاسر بابتسامة: مستني ردك. هند: ماشي، ماشي، امشي بقي. جاسر بضحك: ماشي. ثم ذهبت هند وانطلق جاسر إلى القصر. في القصر. نزلت ليلي بعد أن بدلت ثيابها. وجدت الباقين بعد انضمام جاسر لهم يلعبون بلاي ستيشن. رعد: شوت شوووووت. تعالي تعالي يا ليلي. ليلي: انتوا بتعملوا إيه؟

رعد: تعالي، دا أنا مق*طع الواد أدهم أربعة صفر لحد دلوقتي. أدهم: والله أنا لسه مق*طعك الماتش اللي قبله ستة صفر. رعد: طب بص دي، بص دي، جوووووووون. ليلي: وانت يا أستاذ انت وهو؟ قالتها لفارس وجاسر. جاسر: إحنا ملناش فيها، بنشجع بس. ليلي: هههه، ماشي. هقوم أعمل حاجة ناكلها، أصلي جعانه أوي. جاسر: تعالي بس يا ليلي، عايز أكلمك في موضوع كده. ليلي: خير يا جاسر؟ جاسر: بخصوص فاطمه. ليلي: مالها فاطمه؟ هي كويسة؟ حصلها حاجة؟

أدهم انتبه لكلامهم قائلاً: في إيه يا جاسر؟ فاطمه مالها؟ جاسر: ابن عمه. ليلي: أوعي تقول عملها حاجة؟ أنا نسيت أكلمها أطمن عليها. أدهم بعصبية: ما تفهموني. جاسر: حكي له ما يعلمه هو وليلي. جاسر: أنا بقولك الكلام دا لأنها لو تهمك فعلاً، لازم تحميها منه بأي شكل. رعد: جاسر معاه حق يا أدهم، لو فعلاً فاطمه تهمك لازم تحميها. تركهم أدهم بعصبية ومشير. رعد: الله ينكد عليكم يا شيخ انت وهو، زي ما نكدتوا عليا يوم فرحي.

ثم وجه كلامه لليلي: قومي يا بت قومي. الجميع: ههههههههههههه. ثم ذهب هو وليلي. عند فارس وجاسر. فارس: وانت يا أستاذ، إيه حكايتك؟ جاسر: حكاية إيه؟ فارس: انت وهند. جاسر بابتسامة: عرضت عليها الجواز. فارس بصدمة: انت بتهزر؟ جاسر بابتسامة: لأ، مش بهزر. عرضت عليها الجواز النهارده. فارس: وهي وافقت؟ جاسر: قالت هتفكر. فارس: هههههه، مش بتضيع وقت انت. جاسر: عيب عليك.

جاسر: خلاص، ما بقاش في حاجة نخاف منها. نعيش حياتنا بقي. هند البنت اللي بحلم بيها طول عمري. خفت تتضيع من إيدي، قومت طلبت إيدها. ثم أكمل بابتسامة: بنوته لطيفة أوي، واللدغة بتاعتها دي حلوة، بتعرف تضحكني بأقل كلمة منها. فارس: يا سيدي يا سيدي، معقول انت جاسر؟ جاسر: هههههه، سيبك مني انت بقي، إيه الحكاية؟ فارس: قصدك أنا وأميره مش كده؟ جاسر: ما شاء الله عليك. اعترف بقي.

فارس: هههههه، بنت مجنونة وطيبة أوي. فيها شبه من ليلي كبير. جاسر: شكلنا وقع*نا يا شق. فارس: هههههههههههه. لحظات ونزلت ليلي بعصبية ورعد خلفها يحاول إيقافها. جاسر باستغراب: مالكم؟ ليلي: أنا عايزة أطلق. فارس وجاسر: نعم يا اختي؟ هو لعب عيال؟ رعد: قول له. ليلي: انت تسكت خالص. فارس: مالكم؟ وانتوا لحقتوا؟ جاسر: حصل إيه؟ رعد: محصلش حاجة. ليلي: لا حصل. فارس وجاسر: اتكلموا. ليلي وهي

تخرج ورقة من ثيابها قائلة: اتفضلوا اقروا وشوفوا أخوكم بيخوني. والنهاردة فرحنا. أمسك جاسر الورق وأخذ يقرأها. ينظر للورقة ثم ينظر لرعد. ينظر للورقة ثم ينظر لرعد. فارس: فهمني في إيه؟ جاسر بمرح: مين اللي بتنام دي؟ قصدي باكينام دي. رعد: معرفش. انت بتبصلي كده؟ والله ما عارفها. طلعنا الأوضة لقينا بوكيه ورد وفيه الجواب دا. معرفش مين اللي حطه. ولا أعرف حتى حد بالاسم دا. أصلي. ليلي: بردح. والله!

أومال مين اللي حطها في الأوضة يا أخويا؟ رعد: ليلي، متعليش صوتك أحسن لك. فارس: ليلي، أهدي طيب. اطلعي انتي ارتاحي وإحنا هنشوف الموضوع دا. ليلي: أنا مش هتحرك من هنا غير لما أعرف كل حاجة. قاطعهم أدهم قائلاً: جاسر، هات عنوان فاطمه. جاسر بصدمة: انت بتهزر؟ انت كمان؟ الوقت اتأخر جداً. أدهم: اخلص يا جاسر. رعد: يا بني، أهدي. هتروح تعمل إيه دلوقتي؟ أدهم: مش قادر أهدي. عايز أطمن عليها. ليلي: طيب، أنا هكلمها دلوقتي. اهدوا.

أخذت ليلي هاتفها وهاتفت فاطمه، ولكن فاطمه لا ترد. حاولت مرة واثنين وثلاثة حتى ردت والدته. ليلي: ماما خديجة، عاملة إيه؟ ليلي: مالك؟ حصل إيه؟ ليلي: فاطمه حصلها إيه؟ ليلي بصدمة: إيه؟ في المستشفى؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...