زينه وبلاك واقفين أمام السيارة وبجانبهم عدد كبير من الحراس. زينه: دول كلهم هيجوا معانا؟ قالتها وهي تشير على الحراس. بلاك: أجل حبيبتي. زينه: بس كده مش هبقى مرتاحة. بلاك بابتسامة: لكي ذلك. ثم أمر الحراس بالانصراف. بلاك بابتسامة: سنذهب بمفردنا. زينه بابتسامة: تمام. زينه بهمس: على الأقل كده ممكن أعرف أهرب. ثم ركبت السيارة بجانب بلاك وانطلقا. وبعد مرور ساعة وصلوا إلى وجهتهم. بلاك بابتسامة: جميلة، وصلنا ملاكي. هيّا.
نزلت زينه من السيارة وجدت نفسها على شاطئ وخلفها منزل بغاية الجمال. زينه بانبهار: ما شاء الله، إيه الجمال ده. بلاك: عجبك؟ زينه: جدا، حلو. بلاك: ومن الداخل أجمل بكثير، تعالي. ثم أمسك يدها ودخلوا إلى المنزل الذي بمجرد رؤية زينه له كاد فمها أن يصل إلى الأرض. زينه: وااااو، ده ولا في الخيال. بلاك بفرحة: بدأت في تصميم هذا المنزل منذ رؤيتك، أردت أن نعيش فيه معاً أنا وأنتِ. زينه نظرت له ولم تتحدث.
بلاك وهو يشدها من يدها قائلاً بفرحة: هيا، هيا، تعالَ إلى مكان آخر. *** مجهول 1: يعني إيه أخدها ومش يمشي؟ مجهول 2: اهدي، متقلقش، أنا مراقب الوضع. مجهول 1: أنا معتمد عليكم. مجهول 2: متقلقش، سلام. مجهول 1: سلام. *** عند رامز وحنين. حنين بفرحة: بجد فارس عرف مكانه؟ رامز وهو يضع يده على فمها قائلاً: بس بس، الله يخربيت بيتك يا شيخة، بقولك سر هتفضحيني. حنين بفرحة: آسفة والله، بس أنا مبسوطة أوي، طيب أبيه فارس وصلها؟
قابلها يعني؟ رامز: لسه، فارس لسه مسافر النهارده، وصل بقاله ساعتين بس. ثم أكمل بتحذير: حنين، محدش يعرف، مفهوم؟ لو أبويا أو حد من عمامي عرف الموضوع ده هتتنفخ. حنين بثقة: متقلقش، سرك في بير. رامز بخوف: اااااه، ما أنا عارف، ربنا يستر. *** "إيه دا، إنتوا جيتوا امتى؟ قالتها هند من خلفهم. رامز: لسه جايين دلوقتي يا ماما. هند: طيب يا حبيبي، تعالوا يا عشان تتغدوا. رامز وحنين: حاضر. ثم اتجهت إلى الداخل وخلفها رامز وحنين. ***
فارس بمجرد رؤيته لابنته: أهلاً أهلاً بالست حنين، عجبك الفضيحة اللي عملتيها النهارده في الشركة؟ حنين: الله يا أبو الفوارس، ما هي اللي كانت لازقة في رامز، أعملها إيه يعني؟ فارس: تقوم تقلعي شعر الست يا قادرة. حنين: لا معلش، دي كانت باروكة. هند: باروكة! أخيه! حنين: أه والله يا هند، كانت باروكة. رعد: بتفكرني بحد كده يا حنين. ثم نظر إلى ليلي بخبث. ما إن أنهى جملته حتى انفجرت كلا من جاسر وأدهم وفارس في الضحك.
جاسر: عندك حق والله. رعد موجه كلامه لرامز: أومال فين فارس يا رامز؟ رامز بتوتر: هاااا، عنده مهمة، هيقعد أسبوع. ليلى: ما قالش ليه؟ رامز: يعني مكانش في وقت يا ليلى. ينظر له رعد بشك قائلاً: ماشى. *** عند بلاك وزينه. تجلس زينه مع بلاك. زينه: ممكن أسألك سؤال؟ بلاك بابتسامة: تفضلي حبيبتي. زينه: ليه كنت عايز تنتقم من عائلتي؟ بلاك بتنهيدة: حسناً، سأخبرك. والدك وأعمامك هم السبب في موت أبي. زينه نظرت له بصدمة.
بلاك: إنها قصة طويلة عزيزتي، دعينا ننسى فقط. فجأة يرن هاتف بلاك. بلاك: دقيقة واحدة وسأعود حبيبتي. ذهب بلاك كي يجيب على الهاتف تاركاً زينه تحدث نفسها. زينه: يعني إيه بابا وأعمامي كانوا السبب في موت أبوه؟ أنا مش فاهمة حاجة. أووووف. *** عند بلاك. "ماذا هناك؟ عدي بصراخ: اطلع من عندك بسرعة. بلاك باستغراب: لماذا؟ عدي: إدوارد ورجالته في الطريق لعندك، ما أخذت الحراسة معك ليه؟ بلاك بغضب: اللعنة، لماذا الآن؟ حسناً.
ثم أغلق الخط. وذهب باتجاه زينه قائلاً: زينه، هيا بنا. زينه: حصل حاجة؟ بلاك: ليس هناك وقت، يجب أن نخرج الآن. ثم أمسك يدها وركبوا السيارة وانطلقوا. زينه: ممكن تفهمني في إيه؟ بلاك: ليس الآن صغيرتي. وما كاد يكمل جملته حتى ظهر أمامه سيارتين أغلقتا الطريق أمامه. بلاك: اللعنة. ثم نظر خلفه ووجد سيارتين أيضاً. زينه بخوف: قولي إننا هنموت، صح؟ هنموووووت صح؟ يا أختااااااااي يا أختاااااااااي. بلاك: اهدي، زينه اهدي.
ثم أخرج هاتفه قائلاً: عدي، أين أنت؟ عدي: في الطريق، دقيقة وأكون عندك. بلاك: حسناً. ولحظة وبدأوا يطلقون النيران على السيارة. وجه بلاك كلامه لزينه قائلاً: زينه، مهما حدث، أوعي تخرجي من السيارة، حسناً. أومأت له زينه بخوف. خرج بلاك من السيارة وبدأ تبادل النيران بين الطرفين. أوقع بلاك عدد كبير منهم، ولكنه لم ينتبه إلى الذي خلفه يوجه سلاحه تجاه بلاك. زينه بصراخ بعد رؤيتها لذلك الذي يوجه السلاح تجاه بلاك: بلااااااك، حاسب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!