الفصل 8 | من 55 فصل

رواية خادمة الوحش الفصل الثامن 8 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
33
كلمة
1,028
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

في اليوم التالي، بغرفة زينة. الباب يدق. زينة: مين؟ الخادمة: سيدتي، السيد بلاك ينتظرك. زينة بتنهيدة: نازلة. في الأسفل، بلاك ينتظر زينة على الفطور. فجأة دخل عدي قائلاً بمرح: "إيه الأخبار؟ بلاك: "ههههههه صباح الخير." عدي: "لما جيت باكراً." بلاك: "إيه يا جدع مالك؟ عدي: "جيت أفطر معاك، أصل ملك طردتني من البيت من غير فطار كالعادة يعني." بلاك: "ههههههههه ملك دي رائعة جدا." عدي: "أومال فين زينة؟ بلاك: "ها هي."

عدي بمرح: "أهلاً أهلاً، مراه أخويا، صباح الفل." جلست زينة بجوار بلاك ولم ترد على عدي وبدأت في الأكل. عدي: "احم احم، إيه الكسفة دي؟ بلاك: "ههههههه اجلس يا عدي." بلاك: "زينة، بعد أن تنتهي سنذهب." عدي: "على فين؟ بلاك: "سنذهب في رحلة، أنا وزينة." عدي وهو يضع يده على صدره قائلاً بصدمة: "طب وأنا يا أبو العيال، واللي بطني، أعمل فيه إيه؟ ثم اصطنع البكاء: "اهئ اهئ اهئ، هتسيبني لوحدي."

ما إن أنهى كلامه حتى انفجرت زينة في الضحك. بلاك بصدمة نظر لها، فهو لم ير ضحكتها منذ أن أتى بها إلى هنا. لاحظت زينة أنهم ينظرون لها. زينة: "احم احم، هنمشي دلوقتي." أوامر بلاك قائلاً بابتسامة: "أجل، هيا بنا." عدي: "طب وأنا؟ بلاك: "ابقى مع الأطفال." عدي: "الااااااه، ماشي." مااااااااشي. عند فارس، في المطبخ. فارس: "جايلك يا زينة، هانت يا حبيبتي، هانت، وهنبقى مع بعض." سمع صوت من خلفه يقول: "أهلاً بالباشا."

فارس بابتسامة: "وحشتني يا صاحبي." أحمد بابتسامة: "وانت كمان وحشتني أوي، بردو عملت اللي في دماغك وجيت؟ فارس: "مقدرتش." أحمد: "تمام، بس هتسمع كلامي، متتصرفش من دماغك يا فارس." فارس: "اووووف، خلاص يا أحمد." أحمد: "يلا بينا، دي رقيه هتفرح أوي." فارس: "وحشتني أيام زمان وجنانك انت ورقيه، صحيح انتو اتجوزتوا؟ أحمد بضحك: "من زمان، ومعانا مالك كمان." فارس بضحك: "ربنا يحميه."

ثم أكمل: "شكراً يا أحمد، لولا مساعدتك مكنتش هعرف أوصلها." أحمد: "بتشكرني على إيه يا بني، انت أخويا، المهم دلوقتي نرجع زينة." فارس بابتسامة: "صح." أحمد: "يلا بقى، رقيه مستنية من بدري." فارس: "يلا بينا." قال جملته، ثم ركبوا السيارة واتجهوا إلى منزل أحمد. في منزل أحمد. فتح أحمد الباب قائلاً باستغراب: "الله، البيت هادي كده ليه؟ فارس: "إيه يا عم مالك، شكلك عامل زي الحرامية ليه كده؟ هو دا مش بيتك بردوا؟

أحمد: "أيوا أيوا بيتي، بس بعيد عنك، أنا مخلف قرد، الهدوء دا مش مطمني أبداً، حاسب حاسب، امشي براحه، ليكون حاطط حاجة كده ولا كده." فارس بضحك: "لا مش للدرجادي يا عم، الأطفال أحباب الله." وما إن أنهى جملته حتى وقع على الأرض. فارس بألم: "اااااااه يا ضهري، يا نيا." أحمد بسخرية: "الأطفال أحباب الله، اتفضل." فارس بألم: "يا عم هات إيدك، مش قادر أقومني." أحمد: "يا عيني على شبابك يا بني، معلش معلش، هات إيدك."

جاء أحمد كي يساعد فارس، ولكنه وقع بجانبه. أحمد بألم: "ااااه يا مالك يا ابن الجزمة." أحمد: "قوم قوم قوم، وقف وساعد فارس." أحمد بصراخ: "ماااااااالك، انت يا زفت، والله لـأوريك، خد ياااض." ولسه هيتحرك وجد جردل فيه دقيق فوق رأسه. أحمد وهو ينفخ الدقيق من فمه: "ااه يا مالك يا ابن الكلب." اتي مالك ذو الخمس سنوات قائلاً بطفولة: "عي، فكيه، انت كده بتشتم نفسك يا بينس، هههههههه."

أحمد وهو يجرى خلفه: "خد هنا يالاااااا، خد يا أبو نص لسان انت." خرجت رقيه من المطبخ قائلة: "انت جيت يا حبيبي." ولكنها وجدت أحمد يجري خلف مالك ووجهه مليء بالدقيق. رقيه: "طلعت تجري قائلة برعب: عفريييييييت، عاااااااااااااا، يا مامااااااا." وكل هذا وفارس واقع على الأرض من الضحك قائلاً: "مش قادر، مجانين." في مصر. نجد حنين تنزل من سيارة رامز بغضب. وخلفها رامز قائلاً: "استني هنا يا هانم، بكلمك."

حنين بغضب: "روح لكارما بتاعتك يا محترم." حنين بغضب وبصوت عالي: "مش عايزة أسمع منك حاجة." رامز بغضب: "حنييييين، لو صوتك علي عليا تاني، متلوميش غير نفسك، مفهوم؟ اقعدي." حنين بخوف: "مش عايزة." رامز: "اقعددي." جلست حنين ورامز أمامها قائلاً بهدوء: "ممكن أفهم إيه اللي عملتيه دا؟ حنين: "عايزني أعمل إيه، وأنا شايفة اللي اسمها كارما دي لازقة فيك اللزقة دي، قال إيه، انت جميل أوي يا رامز." محستش بنفسي غير وأنا بجيبها من شعرها.

رامز: "انت بهدلتي الست يا حنين، وقدام الموظفين كمان." حنين بغل: "عشان تفكر تقرب منك تاني." رامز بضحك: "يا جامد انت."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...