في الحديقه يجلس كل من رعد وادهم وفارس وجاسر. ادهم بعصبية: وبعدين هنعمل ايه؟ احنا مش خلصنا من الكابوس ده من زمان وقولنا خلاص ارتحنا، طيب لو عايز ينتقم ينتقم مننا، احنا بنتي ذنبها إيه؟ ذنبها إيه؟ رعد: اهدى يا ادهم، زينة هترجع، وده وعد مني، والحيوان ده حسابه معايا ونهايته على ايدي زي أبوه بالظبط. أتى فارس من خلفهم قائلاً: وانت تعرفه وتعرف أبوه منين بقى؟ ممكن أفهم؟ رعد: فارس، ملكش دعوة بالموضوع ده. فارس بعصبية: لا ليا!
اللي اتخطفت دي مراتي، فاهم؟ مراتي! وعايز أعرف مين الكل*ب ده، وتعرفوه منين، وعايز ينتقم مننا ليه؟ ها؟ جاسر: فارس، اسمع كلام أبوك، بلاش تتدخل انت في الموضوع ده، زينة هترجع، وده وعد. فارس: عمي، أنا مش هقعد أتفرج، لو مش هتتكلموا هعرف بطريقتي وهرجعها. ثم تركهم وذهب. جاسر موجهًا كلامه لرامز: خليك معاه يا رامز. رامز: حاضر يا بابا، عن إذنكم. فارس موجهًا كلامه لرعد: ابنك مش هيسكت وهيدخل نفسه في مشاكل، كنت أقوله.
عند فارس ورامز. رامز: استنى يا فارس، استنى. فارس بغضب: سيبني في حالي يا رامز. رامز: العص*بية دي مش حل، اهدى، خلينا نفكر هنعمل إيه عشان نرجع زينة، وأنا معاك. أومأ له فارس. عند زينة. استيقظت زينة بضيق قائلة: ابعد يدك القذ*رة عني. الشاب: هههههههههههههههه، عليكي أن تتقبلي الواقع عزيزتي، انتي الآن معي أنا، بلاك. لا وجود لفارس ولا لأبوك ولا لأعمامك، يوجد بلاك فقط. زينة بغضب: فارس سياتي إلى هنا ولن يرحمك، أسمعت؟ سيقت*لك.
بلاك وهو يتوجه ناحية الباب قائلاً: ههههههههههه، عليه أن يفعل هذا، فإن لم يفعل، سأقت*له أنا دون تردد، هههههههههههه، إلى اللقاء عزيزتي. ثم خرج. زينة ببكاء: فااااارس. فلاش باك. فارس: الو، إيه يا زينة؟ في إيه؟ زينة بخوف: فارس، ممكن يعني ممكن تيجي الجامعة دلوقتي؟ فارس باستغراب: ليه؟ خلصتي محاضرات بدري؟ يعني حصل حاجة؟ زينة بخوف: بص، أنا هقولك، بس والنبي ما تتع*صب. فارس: عملتي إيه يا مص*يبة حياتي؟ عملتي إيه؟
زينة بخوف: فتحت دماغ دكتور عندنا. فارس بغضب: نعم يا روح أمك! عملتي إيه؟ زينة: والله زي ما بقولك كده، فتحت دماغه بالكرسي. فارس بتنهيدة: نص ساعة وأكون عندك، كلمي حنين تقعد معاك أحسن، تعملي مص*يبة ولا حاجة، عارفك مش بتقعدي مؤدبة. زينة: أنا يا بني، شكراً على ثقتك الغالية، أنجز يلا. ثم أغلقت الخط. فارس وهو ينظر للفون بصدمة: هي قفلت في وشي ولا أنا بتهيأ لي؟ ثم وجه الفون للعسكري قائلاً بصوت عالٍ: بص كده يا عم محمد، قفلت صح؟
عم محمد: قفلت يا باشا. فارس بتوعد: مااااشي يا زينة، لما أشوفك. عم محمد، أنا خارج، عندي مشوار، ساعة كده وراجع، تمام؟ عم محمد: تمام يا باشا. ثم خرج فارس متجهًا إلى الجامعة حيث زينة. عند زينة وحنين. قاعدين يأكلوا آيس كريم عادي جداً. حنين: يستاهل يا بنتي، أنا لو مكانك هعمل كده. زينة: اومال يا بنتي، فاكر يعني يشت*مني ويط*ردني من المحاضرة وأسكت له؟ عبي*ط! حلو الآيس كريم ده.
حنين: جداً جداً. امممم، صح، هتعملي إيه يا فالحة لو أبوكي أو حد من عمامك عرف بالمص*يبة دي؟ زينة: ومين هيقولهم؟ فارس هيجي دلوقتي وهيحل الموضوع كله، استني بس. حنين: ههههههه، حرا*م عليكي اللي بتعمليه في أبيه فارس ده، والله يا زينة. أتى فارس من خلفهم قائلاً: قولي لها يا حنين، قولي لها. زينة: اتأخرت ليه؟ فارس: الطريق زحمة، قوليلي بقى إيه اللي حصل.
زينة: بص يا سيدي، كنت بكلم البنت اللي جنبي عشان أكتب منها كم ملاحظة كده، الدكتور شافني، قالي: "الأستاذة اللي بتتكلم ورا"، قولتله: "أنا يا دكتور"، قالي: "أيوا انتي تعالي هنا"، روحتله، كلمة منه كلمة مني، شت*مني وقالي: "اطلعي بره"، اسكت؟ لا! مسكت الكرسي ونزلت بيه على دماغه. حنين بتشجيع: جدعة يا بت. زينة بابتسامة: حبيبة قلبي، اموووواه.
فارس وهو يمسح على وجهه، ثم أمسك زينة من ثيابها كاللص*وص قائلاً: طالما شت*مك وط*ردك من المحاضرة، مكلمتنيش ليه؟ وأنا أجيبلك حقك، بتتصرفي من دماغك ليه؟ ها؟ فارس: لا، إزاي؟ بهدلت الدنيا انتي وتعالي يا فارس ظبط الدنيا، أعمل فيكي إيه يا شيخة؟ أعمل فيكي إيه؟ زينة: هدي أعصابك يا أبو الفوارس، مش كده، صحتك يا جدع. ثم أكملت بترجي: والنبي، والنبي يا فارس، هيطرد*وني. فارس بتنهيدة: ماشي، فين مكتب العميد؟ زينة: من هنا.
فارس: قدامي تعالي، حنين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!