الفصل 37 | من 55 فصل

رواية خادمة الوحش الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
25
كلمة
651
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

في الحديقه يجلس كل من رعد وادهم وفارس وجاسر. ادهم بعصبية: وبعدين هنعمل ايه؟ احنا مش خلصنا من الكابوس ده من زمان وقولنا خلاص ارتحنا، طيب لو عايز ينتقم ينتقم مننا، احنا بنتي ذنبها إيه؟ ذنبها إيه؟ رعد: اهدى يا ادهم، زينة هترجع، وده وعد مني، والحيوان ده حسابه معايا ونهايته على ايدي زي أبوه بالظبط. أتى فارس من خلفهم قائلاً: وانت تعرفه وتعرف أبوه منين بقى؟ ممكن أفهم؟ رعد: فارس، ملكش دعوة بالموضوع ده. فارس بعصبية: لا ليا!

اللي اتخطفت دي مراتي، فاهم؟ مراتي! وعايز أعرف مين الكل*ب ده، وتعرفوه منين، وعايز ينتقم مننا ليه؟ ها؟ جاسر: فارس، اسمع كلام أبوك، بلاش تتدخل انت في الموضوع ده، زينة هترجع، وده وعد. فارس: عمي، أنا مش هقعد أتفرج، لو مش هتتكلموا هعرف بطريقتي وهرجعها. ثم تركهم وذهب. جاسر موجهًا كلامه لرامز: خليك معاه يا رامز. رامز: حاضر يا بابا، عن إذنكم. فارس موجهًا كلامه لرعد: ابنك مش هيسكت وهيدخل نفسه في مشاكل، كنت أقوله.

عند فارس ورامز. رامز: استنى يا فارس، استنى. فارس بغضب: سيبني في حالي يا رامز. رامز: العص*بية دي مش حل، اهدى، خلينا نفكر هنعمل إيه عشان نرجع زينة، وأنا معاك. أومأ له فارس. عند زينة. استيقظت زينة بضيق قائلة: ابعد يدك القذ*رة عني. الشاب: هههههههههههههههه، عليكي أن تتقبلي الواقع عزيزتي، انتي الآن معي أنا، بلاك. لا وجود لفارس ولا لأبوك ولا لأعمامك، يوجد بلاك فقط. زينة بغضب: فارس سياتي إلى هنا ولن يرحمك، أسمعت؟ سيقت*لك.

بلاك وهو يتوجه ناحية الباب قائلاً: ههههههههههه، عليه أن يفعل هذا، فإن لم يفعل، سأقت*له أنا دون تردد، هههههههههههه، إلى اللقاء عزيزتي. ثم خرج. زينة ببكاء: فااااارس. فلاش باك. فارس: الو، إيه يا زينة؟ في إيه؟ زينة بخوف: فارس، ممكن يعني ممكن تيجي الجامعة دلوقتي؟ فارس باستغراب: ليه؟ خلصتي محاضرات بدري؟ يعني حصل حاجة؟ زينة بخوف: بص، أنا هقولك، بس والنبي ما تتع*صب. فارس: عملتي إيه يا مص*يبة حياتي؟ عملتي إيه؟

زينة بخوف: فتحت دماغ دكتور عندنا. فارس بغضب: نعم يا روح أمك! عملتي إيه؟ زينة: والله زي ما بقولك كده، فتحت دماغه بالكرسي. فارس بتنهيدة: نص ساعة وأكون عندك، كلمي حنين تقعد معاك أحسن، تعملي مص*يبة ولا حاجة، عارفك مش بتقعدي مؤدبة. زينة: أنا يا بني، شكراً على ثقتك الغالية، أنجز يلا. ثم أغلقت الخط. فارس وهو ينظر للفون بصدمة: هي قفلت في وشي ولا أنا بتهيأ لي؟ ثم وجه الفون للعسكري قائلاً بصوت عالٍ: بص كده يا عم محمد، قفلت صح؟

عم محمد: قفلت يا باشا. فارس بتوعد: مااااشي يا زينة، لما أشوفك. عم محمد، أنا خارج، عندي مشوار، ساعة كده وراجع، تمام؟ عم محمد: تمام يا باشا. ثم خرج فارس متجهًا إلى الجامعة حيث زينة. عند زينة وحنين. قاعدين يأكلوا آيس كريم عادي جداً. حنين: يستاهل يا بنتي، أنا لو مكانك هعمل كده. زينة: اومال يا بنتي، فاكر يعني يشت*مني ويط*ردني من المحاضرة وأسكت له؟ عبي*ط! حلو الآيس كريم ده.

حنين: جداً جداً. امممم، صح، هتعملي إيه يا فالحة لو أبوكي أو حد من عمامك عرف بالمص*يبة دي؟ زينة: ومين هيقولهم؟ فارس هيجي دلوقتي وهيحل الموضوع كله، استني بس. حنين: ههههههه، حرا*م عليكي اللي بتعمليه في أبيه فارس ده، والله يا زينة. أتى فارس من خلفهم قائلاً: قولي لها يا حنين، قولي لها. زينة: اتأخرت ليه؟ فارس: الطريق زحمة، قوليلي بقى إيه اللي حصل.

زينة: بص يا سيدي، كنت بكلم البنت اللي جنبي عشان أكتب منها كم ملاحظة كده، الدكتور شافني، قالي: "الأستاذة اللي بتتكلم ورا"، قولتله: "أنا يا دكتور"، قالي: "أيوا انتي تعالي هنا"، روحتله، كلمة منه كلمة مني، شت*مني وقالي: "اطلعي بره"، اسكت؟ لا! مسكت الكرسي ونزلت بيه على دماغه. حنين بتشجيع: جدعة يا بت. زينة بابتسامة: حبيبة قلبي، اموووواه.

فارس وهو يمسح على وجهه، ثم أمسك زينة من ثيابها كاللص*وص قائلاً: طالما شت*مك وط*ردك من المحاضرة، مكلمتنيش ليه؟ وأنا أجيبلك حقك، بتتصرفي من دماغك ليه؟ ها؟ فارس: لا، إزاي؟ بهدلت الدنيا انتي وتعالي يا فارس ظبط الدنيا، أعمل فيكي إيه يا شيخة؟ أعمل فيكي إيه؟ زينة: هدي أعصابك يا أبو الفوارس، مش كده، صحتك يا جدع. ثم أكملت بترجي: والنبي، والنبي يا فارس، هيطرد*وني. فارس بتنهيدة: ماشي، فين مكتب العميد؟ زينة: من هنا.

فارس: قدامي تعالي، حنين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...