الفصل 38 | من 55 فصل

رواية خادمة الوحش الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
22
كلمة
546
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

مكتب العميد العميد: ادخل. فارس: مساء الخير. العميد: أهلاً أهلاً فارس باشا، أهلاً وسهلاً. فارس: أهلاً بيك. حضرتك أكيد عارف أنا جاي ليه، قالها وهو يشاور على زينة. تنهد العميد قائلاً: طبعاً عارف يا فارس باشا، بس دي مش أول مشكلة تعملها الآنسة زينة هنا. من كام يوم ضربت طالب زميلها، وغيره وغيره. فارس بصدمة: نعم. ثم نظر لزينة التي أخذت تنظر إلى كل مكان في المكتب بتوتر. حنين همست لزينة قائلة: دي انتي هتتعلقي.

زينة بسخرية: مش لوحدي يا أختي. هو مش كان بسببك يا جزمة. العميد: لازم الآنسة زينة تعتذر عن اللي حصل. زينة بغضب: أعتذر لمين يا باااااااا؟ هو اللي شتمني. فارس بغضب: زينة. زينة: بس. فارس: اسكتي. فارس موجه كلامه للعميد: حضرتك تقدر تستدعي الدكتور. العميد: هو دلوقتي في المستشفى. فارس: تمام. عن إذن حضرتك. خرج فارس وخلفه زينة وحنين. بعد خروجهم من مكتب العميد، زينة بغضب: فارس، أنا مش هعتذر لحد.

فارس بغضب: شغالة بلطجية في الكلية يا زينة؟ بتضربي الناس ليه؟ مقولتليش على كل ده. زينة بتوتر: خوفت بصراحة. فارس: الصبر يا رب الصبر. زينة: أنا مش هعتذر من الدكتور ده. فارس: هتعتذري. زينة: لا. فارس: هتعتذري. زينة: لا. فارس: زييينه. زينة: فااااارس. فارس: حقك أنا هعرف أجيبه، بس اللي انتي عملتيه ميصحش يا زينة. زينة: يعني يشتمني وأسكتله؟ فارس: تيجي تقوليلي. زينة: أوووووف حاضر، بس بشرط. فارس: إيه.

زينة: تعزمنا على الغدا النهارده أنا وانت وحنين ورامز. فارس: مش هينفع النهارده، عندي شغل. زينة: أوووووف، كله شغل شغل. فارس: يلا قدامي انتي وهي. باااااك. في غرفة فارس. يجلس فارس على السرير وبين يديه صورة تجمعه هو وزينة. رسم على وجهه ابتسامة جميلة حين تذكر اليوم الذي أخذوا فيه هذه الصورة. فلاااش باااااك. في غرفة فارس. زينة تهمس لحنين قائلة: يا بنتي سيبني بقي. حنين: بلاش يا زينة، لو مسكنا هيعلقنا.

زينة: هششششششششش. هغرقه بيه ونطلع نجري. أخذت زينة تقترب من سرير فارس ببطء، ومرة واحدة غرقته بالمياه. فارس: عااااااااا زييييينة. زينة بضحك: أجري يا مجدي. أسرعت لأسفل هي وحنين، وفارس خلفهم قائلاً بغضب: تعالوا هنا، أنا هوريكم يا جزم. أتى رامز قائلاً باستغراب: مالكم في إيه؟ بتجروا كده ليه. حنين: خبينا بسرعة، فارس جاي. رامز: عملتوا إيه تاني. حنين: مش أنا، دي زينة غرقته بالمياه وهو نائم.

فارس بغضب: تعالي هنا انتي وهي، امسكهم يا رامز. زينة وحنين: عاااااااااااااااااااااااااا. وطلعوا الجنينة. حتى وصلوا لحمام السباحة. زينة بخوف: هااااااار اسوح. حنين: هنعمل إيه. فارس من خلفهم: بووووووووووو. هوب، وقعهم هما الاتنين في حمام السباحة. زينة وحنين: عاااااااااااااااااااااااااا. فارس ورامز في الخارج واقعين على الأرض من الضحك. زينة وحنين ينظرون لهم بغيظ. زينة تهمس لحنين بشيء، ثم نظروا لبعض بخبث.

وخرجوا من حمام السباحة دون أن يشعروا بهم، ثم جاءوا من خلفهم، وقعهم. زينة وحنين بفرحة: أيواااااا بقي. رامز بغضب: أنا ماااالي الله. حنين: عشان تبقي تضحك علينا تاني. رامز: كده. طب اهو. ثم سحبها من رجلها، أوقعها مرة أخرى. فعل فارس نفس الشيء مع زينة، وبقي الأربعة يلعبون ويضحكون حتى أتى رعد وجاسر وأدهم وفارس، وجدوهم على هذه الحالة. أدهم: إيه اللي بيحصل هنا. رعد: بتعملوا إيه. زينة: يا فضيحتي، ابااااا الحج.

جاسر وفارس: ههههههههه. رعد وهو يشاور على زينة: دي بنتك. أدهم: ولا أعرفها. انفجر الجميع في الضحك. باااااك. فارس بحزن: وحشتني أوي يا زينة. فجأة يدق الباب. فارس: ادخل. ليلى: جبتلك الغدا. فارس: مليش نفس يا أمي. ليلى وضعت الأكل على الطاولة وجلست بجانب فارس، وأخذته في أحضانه. وكأنها علمت ما يحتاجه، احتضنها فارس وأخذ يبكي. عند زينة. فتح الباب ودخل بلاك. بلاك وهو ينظر

إلى الطعام بجانب زينة: ستموتين هكذا عزيزي، يجب أن تأكلي شيئاً ما. زينة: لا أريد. بلاك وهو يجلس بجانبها: حسناً، سأطعمكِ بيدي. ثم أخذ الطعام وأخذ يجبرها أن تأكل حتى كادت أن تختنق. زينة باختناق: كفي كفي. زينة: كح كح. حسناً، سآكل بمفردي. بلاك بابتسامة: فتاة مطيعة، هيا كلي. جلس بجانبها يتابعها وهي تأكل. بلاك: أتذكرين عزيزتي أول مرة قابلتك بها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...