الفصل 41 | من 55 فصل

رواية خادمة الوحش الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
24
كلمة
674
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

بلاك بسعادة: تفضلي أميرتي، هذه غرفتك. نظرت ليلي للغرفة باستغراب. لاحظ بلاك ذلك. بلاك بابتسامة: تشبه غرفتك في القصر كثيراً، صحيح؟ أعرف كم تحبين تلك الغرفة، لذلك حرصت أن أجعل هذه الغرفة تشبهها تماماً. أعجبتك؟ زينة أومأت له. بلاك بسعادة: سأريك شيئاً ما، تعالي. أخذ زينة من يدها ووقفوا أمام حائط مغطى بقطعة من القماش. بلاك: مستعدة؟ ثم قام بإزالة القماش، فظهرت صورة كبيرة لزينة قائلاً: جميلة، صحيح؟ أومأت زينة. بلاك بابتسامة

وهو يحوط وجه زينة: لن تندمي على هذه الفرصة، سأثبت لك كم أحبك. آآآه يا إلهي، أنتِ متعبة، أكيد. سأتركك الآن ترتاحين. ثم قبل رأسها وخرج. زينة ببكاء: يا رب ساعدني. في الأسفل. بلاك بسعادة موجهاً كلامه للخدم: أريد منكم أن تقوموا بتجهيز كل الأكلات التي تحبها زينة، مفهوم؟ أومأوا له جميعاً باستغراب، فهل هذا بلاك الذي يهابه كبار رجال المافيا في العالم يفعل كل هذا لفتاة؟ بلاك: لمَ تقفون هكذا؟ إلى العمل، هيااا!

لحظات ووجد هاتفه يرن. بلاك بسعادة: مرحباً عدي، أين أنت يا صديقي؟ أريد أن أخبرك شيئاً ما، عليك أن تأتي الآن. عدي بضحك: استني استني، في إيه يا عم؟ إيه اللي حصل؟ شكلك مبسوط. بلاك: جداً جداً، لقد وافقت أن تعطيني فرصة، لقد وافقت! عدي، أنا سعيد للغاية. عدي، أريد أن أراك الآن، أريد أن أحتفل معك. عدي، لمَ لا ترد؟ عدي: هااا، معاك معاك، طيب نص ساعة وأكون عندك. بلاك بابتسامة: في انتظارك يا صديقي.

ثم أغلق الخط قائلاً: أنا سعييييد جداً، زينة ملك لبلاك، زينة ملك لبلاك. عند زينة. بعد أن قامت زينة بالاستحمام وبدلت ثيابها، جلست تفكر في بلاك وكيف ستتصرف معه قائلة: يا ترى، هخرج من هنا إزاي؟ ثم أخذت تنظر حولها قائلة: الأوضة دي فعلاً شبه أوضتي في القصر جداً، يا ترى يا بابا أنت وماما عاملين إيه؟ وحشتوني أوي. فلاش باك. في المطبخ. زينة: كل ده يا ماما؟ أنا جعانة أوي.

فاطمة: ده بدل ما تيجي تساعديني، مش عارفة هتتجوزي إزاي وإنتي حتى كوباية الشاي مش بتعرفي تعمليها. زينة بدون وعي وهي تأكل: فارس مش بيحب الشاي، بيحب القهوة. فاطمة باستغراب: بتقولي إيه؟ زينة وقد استوعبت ما قالت: هااا، لا أبداً يا بطة، بقولك جعانة، خلصي بقى. فاطمة: طيب جهزي السلطة. زينة: حاضر. دخل أدهم إلى المطبخ ولم يلاحظ وجود زينة. حضن فاطمة من الخلف قائلاً: وحشتيني يا بطة. فاطمة بخضة: كده يا أدهم، خضتني.

أدهم: سلامتك يا قلب أدهم. بقولك إيه، ما تيجي ناخد إجازة من الشغل والبيت ونسافر أنا وإنتي. لسه فاطمة هترد، ولكن قاطعتها زينة قائلة: لوحدكم؟ يعني إيه؟ خدوني معاكم. أدهم بخضة: إنتي هنا من امتى يا أخ؟ زينة وهي تلعب له حاجبيها قائلة بخبث: من وقت "وحشتيني يا بطة"، مش كبرت على الكلام ده يا حج؟ أدهم وهو يضع يده على صدره قائلاً بصدمة: نننننعم؟ مين ده اللي كبر يا بت؟ تعالي هنا، والله ما هسيبك. قال حج قال.

زينة: صل على النبي يا أبو زينة، مش كده. وطلعت تجري وأدهم خلفها، وفاطمة تضحك عليهم. باااااااك. زينة بضحك: وحشتني أوي يا أبو زينة. فجأة الباب يدق. زينة: مين؟ الخادمة: السيد بلاك ينتظرك في الأسفل. زينة: أوووف، حسناً، آتية. نزلت زينة إلى الأسفل، ووجدت بلاك ينتظر على طاولة الغداء. بلاك بابتسامة: تفضلي ملاكي. جلست زينة بجانب بلاك. بلاك بابتسامة: لقد أمرتهم أن يجهزوا لكِ جميع الأكلات التي تحبينها، تفضلي. أومأت له.

ثم بدأوا في تناول الغداء. بلاك: هل أعجبك الطعام؟ زينة: أيوا، حلو، شكراً. بلاك: ما رأيك أن نذهب لمكان ما؟ زينة: فين؟ بلاك: مكان أردت أن أذهب إليه معك منذ أن رأيتك. زينة: تمام. وأثناء حديثهم. دخل عدي قائلاً: مساء الفل. بلاك بضحك: أهلاً عدي، لمَ تأخرت؟ عدي وهو ينظر لزينة: كان في حاجة كده خلصتها وجيت. همس لبلاك وهو ينظر لزينة: هي دي؟ أومأ له بلاك. عدي وهو يمد يده لزينة: أنا عدي، صاحب البيه ده. زينة: أهلاً.

ثم جلس أمام زينة وبدأ في تناول الغداء قائلاً موجهاً كلامه لبلاك: عندنا كلام كتير يا بوس، بس بعد الغداء. أول مرة تعملوا أكل عدل. بلاك: حسناً عدي. عند فارس. فارس: عم محمد، اعملي فنجان قهوة. العسكري محمد: أمرك يا باشا. ثم خرج وأغلق الباب خلفه. فارس بغضب: هاااا، يا رجب، مش ناوي تقولي مين اللي وراك؟ المدعو رجب بخوف: أنا معرفش، إنت بتتكلم عن إيه يا باشا. فارس بغضب: إنت هتستعبط يلاااااا، انطق! دخل رافت قائلاً بغضب وهو

يبعد فارس عن رجب بصعوبة: إنت بتعمل إيه يا فارس؟ سيبه، سيبه. بصعوبة، أبعد فارس عن رجب. رافت بصراخ: عم محمد! العسكري محمد: تحت أمرك يا باشا. رافت: خد الواد ده، رجعه الحجز. نفذ العسكري الأمر. بعد خروج عم محمد ورجب. رافت بغضب: إيه اللي إنت بتعمله ده؟ فارس: سيبني في حالي يا رافت، أنا مش ناقص. رافت: أنا يأست منك خلاص، أنا هكلم عم رعد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...