بعد مرور عدة أيام. رجع فارس البيت في وقت متأخر. وجد والده في انتظاره. "كنت فين يا فارس؟ "أنا جاي تعبان، ممكن ناجل كلامنا للصبح بعد إذنك." "استنى." "هتفضل كده؟ "مالي أنا؟ "أنا مقدر اللي أنت فيه، بتتاخر بالأيام بره البيت، وبعدين استغليت شغلك عشان توصل للي خطفوا زينة، لكن إيه اللي حصل؟ ناس ملهاش ذنب كانت هتموت بسببك وبسبب غبائك." "لا، الواضح إنك متابع أوي. المفروض أعمل إيه؟ أقعد وأحط إيدي على خدي ومراتي مخطوفة؟
مبعملش حاجة، مستني حضرتك لما تجبهالي لحد عندي." "يا ابني افهم الموضوع، أنا خايف عليك، أنا ما صدقت خرجت أنا وأعمامك منه عايشين، ملكش دعوة بالموضوع ده." "أنا مش فاهم حاجة. طلبت قبل كده من حضرتك توضحلي الحكاية كلها وأنت رفضت كتير، لكن توصل لزينة؟ لااا، لازم أتدخل وهعمل كل اللي أقدر عليه، حتى لو حياتي التمن عشان ترجع البيت ده بخير." ثم تركه وذهب. استدار رعد ووجد ليلي تقف خلفه وتبكي. اقتربت
منه ليلي قائلة ببكاء: "رعد، أنا خايفة على فارس وزينة. أنا عشت معاكم كل ده زمان، مش عايزة أعيشه تاني." أخذها رعد بين أحضانه قائلاً: "اهدي يا حبيبتي، كله هيعدي." في غرفة فارس. تمدد فارس على سريره ووضع يديه على عينيه قائلاً بتعب: "آآآآآآه يا زينة." فلاش باك. في غرفة زينة. "يابنتي اهدي، هتفضلي رايحة جاية كده كتير؟ "سيبني في حالي، مش ناقصة هي. شفتي اللي حصل تحت دلوقتي؟ بنت ملزقة صحيح." "دي كلمة طنط ليلي على فكرة."
"اسكتي." "قالت إيه؟ اتفضلي دي من إيدي يا فارس. إيه دا؟ إيه القرف ده؟ "عايزة أفهم، انتي متعصبة ليه؟ ما كلنا عارفين إن جيهان بنت خالتي معجبة بفارس، إيه الجديد؟ أخذت المخده من جنبها وضربت حنين بها قائلة بغضب: "وبتقوليها في وشي؟ بتقوليها في وشي؟ فارس بتاعي أنا بس، فاهمة؟ وما إن أنهت جملتها حتى فتح الباب مرة واحدة وظهر فارس وقد سمع ما قالت. "ممكن أعرف مالكم بقي؟ سبتونا وطلعتوا هنا ليه؟
ثم وجه كلامه لحنين: "خالتك بتسأل عليكي من بدري." "حاضر، هننزل دلوقتي." "زينة، مالك في إيه؟ "مفيش." وهو يرفع أحد حاجبيه: "أومال مالك متعصبة كده ليه؟ "قولتلك مفيش." "زييييييينه، صوتك." "أووووووف." أتى رامز قائلاً: "إيه يا بني دا كله بتنادي عليهم؟ اتاخرت." أشارت له حنين أن يسكت. جلس رامز بجوارها قائلاً: "هو في إيه؟ "خناقة." أومأت له حنين قائلة: "اتفرج، اتفرج." "فهميني، إيه اللي مزعلك؟ أنا عملت حاجة؟ طيب؟
"وبالنسبة للست جيهان اللي لازقة فيك طول الوقت وأنا ولا كأني هنا خالص." "بردو، أفهم إيه اللي مدايقك؟ "انت مش شايف فيها أي مشكلة؟ "اطلاقاً." ثم أكمل بخبث: "دا أنا حتى بفكر أطلب إيد جيهان." "أفندم؟ إيد مين؟ عشان أموتك فيها." "ليه كل دا؟ "عشان بحبك." "نعم؟ عيدي تاني كده، قولتي إيه؟ بتحبيني صح؟ قولي، قولي." "أيوا، بموت في أمك." "كفاااااارة يا شيخة، طالعة عيني." باك. "وحشتيني أوي يا زينة، أوي." في اليوم التالي. عند زينة.
استيقظت زينة بتعب وجدت بلاك يجلس أمامها. "صباح الخير حبيبتي." لم ترد، فقط تنظر له بغضب. "فارس بيحاول كتير إنه يوصل إليك، ولكن هو لا يعرف إني أعرف بكل خطواته وأسبقه دايماً." أخرج هاتفه قائلاً: "انظري، انظري. أنا أراقبه دايماً. أجل، أجل، لقد وضعت كاميرات في القصر في كل مكان." نظرت له زينة بصدمة. "أتذكرين متى وضعتها؟ سأخبرك. أتذكرين عيد ميلادك انتي ورامز وحنين؟
كان هناك الكثير من المدعوين، كان هذا سهل، لقد دخلت القصر وخرجت ولم يلاحظني أحد. رأيت في ذلك اليوم كنتي جميلة جداً، وذلك الفستان الأحمر، كم كنتي جميلة يا زينة." ثم أكمل بجنون: "انظري، انظري، هذه حنين. انظري، وهذا والدك، يبدو عليه الحزن الشديد. الجميع تحت أنظاري، والدك، والدتك، فارس، الجميع. وأستطيع فعل ما أشاء بهم." أخذ بلاك الهاتف ثم جاء يخرج من الغرفة. "موافقة." نظر لها باستغراب.
"موافقة. أديك فرصة، بس أرجوك متأذيش حد من عائلتي، ابعد عنهم." "لكِ ذلك حبيبتي." ثم مد يده لها قائلاً: "هيا لنخرج من هنا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!