الفصل 43 | من 55 فصل

رواية خادمة الوحش الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
20
كلمة
611
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

في اليوم التالي في غرفة زينة الباب يدق زينة بنوم: مين؟ الخادمة: سيدتي، السيد بلاك ينتظرك. زينة بتنهيدة: نازلة. في الأسفل بلاك ينتظر زينة على الفطار. فجأة دخل عدي قائلاً بمرح: عم الناس، إيه الأخبار؟ بلاك: ههههههه، صباح الخير عدي. لما أتيت باكراً؟ عدي: إيه يا جدع مالك؟ جيت أفطر معاك، أصل ملك طردتني من البيت من غير فطار كالعادة يعني. بلاك: هههههههههه، ملك دي رائعة جداً. عدي: أومال فين زينة؟ بلاك: ها هي.

عدي بمرح: أهلاً أهلاً، مراه أخويا، صباح الفل. جلست زينة بجوار بلاك ولم ترد على عدي وبدأت في الأكل. عدي: احم احم، إيه الكسفة دي؟ بلاك: ههههههه، اجلس يا عدي. بلاك: زينة، بعد أن تنتهي سنذهب. عدي: على فين؟ بلاك: سنذهب في رحلة أنا وزينة. عدي وهو يضع يده على صدره قائلاً بصدمة: طب وأنا يا أبو العيال واللي بطني أعمل فيه إيه؟ ثم اصطنع البكاء: أهئ أهئ أهئ، هتسيبني لوحدي؟ ما إن أنهى كلامه حتى انفجرت زينة في الضحك.

بلاك بصدمة نظر لها، فهو لم ير ضحكتها منذ أن أتى بها إلى هنا. لاحظت زينة أنهم ينظرون لها. زينة: احم احم، هنمشي دلوقتي. أومأ بلاك قائلاً بابتسامة: أجل، هيا بنا. عدي: طب وأنا؟ بلاك: ابقَ مع الأطفال. عدي: الاااااااه، ماشي، مااااااااشي. عند فارس في المطار فارس: جايلك يا زينة، هانت يا حبيبتي، هانت وهنبقى مع بعض. سمع صوت من خلفه يقول: أهلاً بالباشا. فارس بابتسامة: وحشتني يا صاحبي.

أحمد بابتسامة: وأنت كمان وحشتني أوي، بردو عملت اللي في دماغك وجيت؟ فارس: مقدرتش يا أحمد. أحمد: تمام، بس هتسمع كلامي، متتصرفش من دماغك يا فارس. فارس: اووووف، خلاص يا أحمد. أحمد: يلا بينا، دي رقيه هتفرح أوي. فارس: وحشتني أيام زمان وجنانك أنت ورقيه، صحيح، أنتوا اتجوزتوا؟ أحمد بضحك: من زمان، ومعانا مالك كمان. فارس بضحك: ربنا يحميه. ثم أكمل: شكراً يا أحمد، لولا مساعدتك مكنتش هعرف أوصلها.

أحمد: بتشكرني على إيه يا بني، أنت أخويا، المهم دلوقتي نرجع زينة. فارس بابتسامة: صح. أحمد: يلا بقي، رقيه مستنية من بدري. فارس: يلا بينا. قال جملته، ثم ركبوا السيارة واتجهوا إلى منزل أحمد. في منزل أحمد فتح أحمد الباب قائلاً باستغراب: الله، البيت هادي كده ليه؟ فارس: في إيه يا عم، مالك؟ شكلك عامل زي الحرامية ليه كده؟ هو دا مش بيتك بردو؟

أحمد: أيوا أيوا بيتي، بس بعيد عنك، أنا مخلف قرد والهدوء دا مش مطمني أبداً، حاسب حاسب، امشي براحة، ليكون حاطط حاجة كده ولا كده. فارس بضحك: لا مش للدرجادي يا عم، الأطفال أحباب الله. وما إنهى جملته حتى وقع على الأرض. فارس بألم: اااااااه يا ضهري، يا ني. أحمد بسخرية: الأطفال أحباب الله، اتفضل. فارس بألم: يا عم هات إيدك، مش قادر، قومني.

أحمد: يا عيني على شبابك يا بني، معلش معلش، هات إيدك. جاء أحمد كي يساعد فارس ولكنه وقع بجانبه. أحمد بألم: اااااه يا مالك يا ابن الجزمة. أحمد: قوم قوم قوم، وقف وساعد فارس. أحمد بصراخ: ماااااااالك أنت يا زفت، والله لـوريك، خد ياااض. ولسه هيتحرك وجد جردل فيه دقيق فوق دماغه. أحمد وهو ينفخ الدقيق من فمه: اااه يا مالك يا ابن الكلب. أتى مالك ذو الخمس سنوات قائلاً بطفولة: عيي فكيه، أنت كده بتشتم نفسك يا بينس، هههههههه.

أحمد وهو يجرى خلفه: خد هنا يالاااااا، خد يا أبو نص لسان أنت. خرجت رقيه من المطبخ قائلة: انت جيت يا حبيبي؟ ولكنها وجدت أحمد يجري خلف مالك ووجهه مليء بالدقيق. رقيه طلعت تجري قائلة برعب: عفريييييييت، عاااااااااااااا، يا ماماااااااا. كل هذا وفارس واقع على الأرض من الضحك قائلاً: مش قادر، مجانين. في مصر نجد حنين تنزل من سيارة رامز بغضب. وخلفها رامز قائلاً: استني هنا يا هانم، بكلمك. حنين بغضب: روح لكارما بتاعتك يا محترم.

حنين بغضب وبصوت عالٍ: مش عايزة أسمع منك حاجة. رامز بغضب: حنييييين، لو صوتك علي عليا تاني متلوميش غير نفسك، مفهوم؟ اقعدي. حنين بخوف: مش عايزة. رامز: اقعدددي. جلست حنين ورامز أمامها قائلاً بهدوء: ممكن أفهم إيه اللي عملتيه دا؟ حنين: عايزني أعمل إيه يعني؟ وأنا شايفة اللي اسمها كارما دي لازقة فيك اللزقة دي، قال إيه: أنت جميل أوي يا رامز، محستش بنفسي غير وأنا بجيبها من شعرها.

رامز: أنت بهدلتِ الست يا حنين، وقدام الموظفين كمان. حنين بغل: عشان تفكر تقرب منك تاني. رامز بضحك: يا جامد أنت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...