الفصل 44 | من 55 فصل

رواية خادمة الوحش الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
19
كلمة
607
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

زينه وبلاك واقفين أمام السيارة وبجانبهما عدد كبير من الحراس. "دول كلهم هييجوا معانا؟ " قالتها وهي تشير على الحراس. "آجل حبيبي." "بس كده مش هبقى مرتاحة." بابتسامة قال: "لكي ذلك." ثم أمر الحراس بالانصراف. "سنذهب بمفردنا." "تمام." "على الأقل كده ممكن أعرف أهرب." ثم ركبت السيارة بجانب بلاك وانطلقوا. بعد مرور ساعة وصلوا إلى وجهتهم. "وصلنا ملاكي، هيا." نزلت زينة من السيارة وجدت نفسها على شاطئ وخلفها منزل بغاية الجمال.

"ما شاء الله، إيه الجمال ده؟ "عجبك؟ "جداً، حلو أوي." "ومن الداخل أجمل بكثير، تعالي." ثم أمسك يدها ودخلوا إلى المنزل الذي بمجرد رؤية زينة له كاد فمها أن يصل إلى الأرض. "وااااو، ده ولا في الخيال." "بدأت في تصميم هذا المنزل منذ رؤيتك، أردت أن نعيش فيه معاً أنا وأنتي." نظرت له ولم تتحدث. وهو يشدها من يدها قال بفرحة: "هيا، هيا تعالي." في مكان آخر. "يعني إيه أخدها ومشي؟ "اهدأ، متقلقش، أنا مراقب الوضع." "أنا معتمد عليك."

"متقلقش، سلام." "سلام." عند رامز وحنين. "بجد فارس عرف مكانها؟ وهو يضع يده على فمها قال: "بس بس، الله يخربيت بيتك يا شيخة، بقولك سر هتفضحيني." "آسفة والله، بس أنا مبسوطة أوي، طيب أبيه فارس وصلها قابلها يعني؟ "لسه، لسه مسافر النهاردة، وصل بقاله ساعتين بس." ثم أكمل بتحذير: "محدش يعرف، مفهوم؟ لو أبويا أو حد من عمامي عرف الموضوع ده هتنفخ." "متقلقش، سرك في بير." "آه ما أنا عارف، ربنا يستر."

أتت هند من خلفهم قائلة: "إيه ده، إنتوا جيتوا إمتى؟ "لسه جايين دلوقتي يا ماما." "طيب يا حبيبي، تعالوا يالا عشان تتغدوا." "حاضر." ثم اتجهت إلى الداخل وخلفها رامز وحنين. فارس بمجرد رؤيته لابنته: "أهلاً أهلاً بالست حنين، عجبك الفضيحة اللي عملتيها النهاردة في الشركة؟ "الله يا أبو الفوارس، ما هي اللي كانت لازقة في رامز، أعملها إيه يعني؟ "تقومي تقلعي شعر الست يا قادرة." "لا معلش، دي كانت باروكة." "باين أخيه."

"آه والله يا هند، كانت باروكة." "بتفكرني بحد كده يا حنين." ثم نظر لليلى بخبث. ما إن أنهى جملته حتى انفجرت كل من جاسر وأدهم وفارس في الضحك. "عندك حق والله." موجهاً كلامه لرامز: "أومال فين فارس يا رامز؟ بتوتر: "هااا، عنده مهمة، هيقعد أسبوع." "ما قالش ليه؟ "يعني مكانش في وقت يا ليلي." نظر له رعد بشك قائلاً: "ماشي." عند بلاك وزينة. تجلس زينة مع بلاك. "ممكن أسألك سؤال؟ بابتسامة: "تفضلي حبيبتي."

"ليه كنت عايز تنتقم من عائلتي؟ بتنهيدة قال: "حسناً، سأخبرك. والدك وأعمامك هم السبب في موت أبي." نظرت له بصدمة: "إزاي؟ "إنها قصة طويلة عزيزتي، دعنا ننسى فقط." فجأة يرن هاتف بلاك. "دقيقة واحدة وسأعود حبيبتي." ذهب بلاك ليجيب على الهاتف تاركاً زينة تحدث نفسها. "يعني إيه بابا وأعمامي كانوا السبب في موت أبوه؟ "أنا مش فاهمة حاجة، أووووف." عند بلاك. "ماذا هناك عدي؟ بصراخ: "اطلع من عندك بسرعة." باستغراب: "لماذا؟

"إدوارد ورجالته في الطريق لعندك، ما أخذت الحراسة معاك ليه؟ بغضب: "اللعنة، لماذا الآن؟ حسناً عدي." ثم أغلق الخط. وذهب باتجاه زينة قائلاً: "زينة، هيا بنا." "حصل حاجة؟ "ليس هناك وقت، يجب أن نخرج الآن." ثم أمسك يدها وركبوا السيارة وانطلقوا. "ممكن تفهمني فيه إيه؟ "ليس الآن صغيرتي." وما كاد يكمل جملته حتى ظهر أمامه سيارتين أغلقتا الطريق أمامه. "اللعنة." ثم نظر خلفه ووجد سيارتين أيضاً. "قولي إننا هنموت، صح؟ هنموووووت صح؟

يا أختااااااي يا أختااااااي." "اهدأ، زينة، اهدأ." ثم أخرج هاتفه قائلاً: "عدي، أين أنت؟ "في الطريق، دقيقة وأكون عندك." "حسناً." لحظة. وبدأوا يطلقون النيران على السيارة. وجه بلاك كلامه لزينة قائلاً: "زينة، مهما حدث، أوعي تخرجي من السيارة، حسناً؟ أومأت له زينة بخوف. خرج بلاك من السيارة وبدأ تبادل النيران بين الطرفين. أوقع بلاك عدداً كبيراً منهم، ولكنه لم ينتبه إلى الذي خلفه يوجه سلاحه تجاه بلاك. "بلاك، حاسب! "بلاك!

حاسب!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...