الفصل 46 | من 55 فصل

رواية خادمة الوحش الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
22
كلمة
597
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

في اليوم التالي في منزل أحمد يخرج فارس من غرفته غاضبًا وهو يمسك مالك من ثيابه من الخلف، قائلاً: "أحمدددددددد أحمددددددد" ثم وجه كلامه لمالك: "بقي انت يا حيوان تعمل فيا كده، طيب أنا هوريك انت وابوك" جاء أحمد الذي استيقظ للتو، قائلاً بخضة: "مالك يا فارس؟ ومالك ماسك الواد كده ليه؟ فجأة رمى فارس مالك إلى أحمد، قائلاً: "امسك ابنك دا كده" أحمد وهو يهمس لمالك: "انت عملت إيه ياض؟ مالك ببراءة:

"أبدًا يا بابا، ماما كانت عايزاني أخرج روما من البيت، وبصراحة كده أنا مش عايز أخرجها، قولت أخبيها في دولاب عمو فارس" فارس بغضب: "ابنك حط لي فار في الدولاب يا أحمد" أحمد: "دي رومااا يا فارس" فارس بسخرية: "لا يا شيخ" مالك ببراءة: "أنا مش عارف انت معصّب نفسك ليه، دي روما دي عسل" فارس بسخرية: "عسل؟ اسكت انت يا أبو نص لسان، ثم وجه كلامه لأحمد، قائلاً: ارمي البتاع اللي في إيدك دا في أي حتة، تعالي عايزك في موضوع بخصوص عدي"

مالك بغضب طفولي: "هو إيه اللي ارمي اللي في إيدك دا؟ هو أنا ثوال بطاطس يا عم انت وهو؟ أوعى كده، نِثِني يا عم، يا عيلة ظالمة، ااااه يا عيني عليك يا مالك يا أخويا" ثم أخذ يتحرك بعنف حتى أفلتته أحمد. نزل إلى الأسفل وهو يقول: "يا عيلة ظالمة، جايين على الواد الغلبان، ثم صرخ قائلاً: انتي يا ولية يا اسمك ماما، حضري الفطار، جعاااااان" كل هذا تحت أنظار أحمد وفارس المذهولين من كلامه. أحمد بحزن مصطنع: "يا عيني، الواد اتصدم"

فارس بصدمة: "الواد دا عنده كام سنة معلش؟ أحمد: "خمسة" فارس: "انت متأكد من الموضوع دا؟ ثم نظروا لبعض وانفجروا ضاحكين. أحمد بضحك: "ااااه، ثوال بطاطس" فارس بضحك: "ابنك دا مشكلة، ربنا يحميه" أحمد: "يارب، مقولتليش عايز تكلمني في إيه؟ فارس: "تعالي نتكلم جوه" في غرفة فارس فارس: "إيه علاقتك بعدي الأسيوطي؟ أحمد بتنهيدة:

"بنشتغل هنا مع بعض، قبل ما تقول أي حاجة، أنا نفسي عايز عدي يوضح لي شوية حاجات، أنا اتفاجئت بيه امبارح في قصر بلاك، المفروض إننا مع بعض في مهمة عشان نقبض عليه" فارس بتنهيدة: "تمام، كلمه يخليه يجي، عايز أعرف هو ناوي على إيه، وإزاي زينة هتخرج بره القصر" أحمد: "تمام" ثم أخرج هاتفه وهاتف عدي. على الجهه الأخرى عدي بنوم: "مين الغلس اللي بيرن دلوقتي؟ ثم أمسك هاتفه، وجده أحمد: "مش قولت غلس؟ ثم أجاب قائلاً: "عايز إيه يا رخم؟

أحمد: "صباح الخير يا باشا، عامل إيه؟ عدي: "انت مصحيني من النوم عشان تقولي عامل إيه؟ اقفل يا أحمد بدل ما أجي أعلقك" أحمد: "استنى بس يا وحش، فارس عندي بيكلمك عشان المفروض نتقابل وتوضح لي اللي حصل امبارح" عدي: "طيب طيب، خلي رقيه تحضر الفطار، وأنا جااااي" أحمد: "خلي ملك تحضرهالك يا أخويا، سلام" ثم أغلق الخط. عدي وهو يحدث نفسه بسخرية: "ملك تحضر لي الفطار؟ ثم نظر بجانبه، وجد ملك تنام بعمق. أخذ عدي يوقظ ملك قائلاً:

"ملك ملك حبيبتي، ممكن بس تقومي تحضري لي الفطار؟ ممكن يعني؟ ولم يجد غير مخدة لبست في وجهه، ثم تبعها صوت ملك قائلة: "امشي يا عدي، عايزة أنام" عدي وهو يمسك المخدة قائلاً: "تسلم إيدك يا روحي، الفطار تحفة" ثم أكمل بغيظ وهو يضرب ملك بالمخدة قائلاً: "نامي يا ملك، نامي، متجوز غيبوبة، نامي" في منزل أحمد فارس: "طيب ماشي" أحمد: "قوم نفطر يلا" نزلوا إلى الأسفل، البيت في حالة من الصمت. فارس: "أنا مش مطمن للهدوء دا" أحمد:

"ولا أنا، بص خد احتياطاتك واحمي نفسك كويس" فارس: "لا مفيش حاجة يا عم" أحمد: "طيب أنا هروح أشوف رقيه جهزت الفطار ولا لا" فارس: "طيب ماشي" ذهب أحمد. وجلس فارس على أحد الكراسي، فجأة وجد أحد ما يقيده بالكرسي من الخلف، فلم يقدر على الحركة. فارس بغضب: "مالك فك البتاع دا" مالك بغضب طفولي: "لا" فارس بتنهيدة: "مالك يا حبيبي، أنا عمك فارس حبيبك، فكني يا بابا" مالك:

"برضه لا، بقولك إيه يا عمو، هو أنا لو وصلت الهاند فري دي بالحيطة كده وحطيتها في ودنك هتمتع إيه؟ فارس بغضب وصراخ: "الفااااتحة هسمع الفاتحة يا ابن الكلب، فكني"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...