زينة بصراخ: بلاك، حاسب! التفت بلاك فور سماعه زينة، فاخترقت الرصاصة ذراعه. في هذه اللحظة، وصل عدي ومعه الحراس. أخذ عدي وبلاك يطلقون النيران عليهم. عدي: بلاك، أنت اتصبت؟ بلاك بتنهيدة: أنا بخير، لا تقلق. ثم نظر في جهة ما، وجد أحدهم يقترب من سيارة بلاك حيث زينة. بلاك بغضب: إدوارد اللعين، سأقتله، أقسم. عند زينة في السيارة: زينة: هنموت يا فخري، آآآه يا أنااااا. فجأة وجدت أحدهم يحاول فتح السيارة.
زينة برعب وصراخ: عاااااااااااا، ابعد يا حيوان، يا ابن الكلب، ابعد، ابعد. يلااااااااا، أنت يا بلاك الزفت، أنت كمان. عاااااااااااااا. فجأة ظهر بلاك وعلى وجهه علامات الغضب بعد أن قتل ذلك الشخص، قائلاً وهو ينظر لزينة ويرفع أحد حاجبيه: زفت هااااا؟ زينة بابتسامة بلهاء: بهزر معاك. مبهزرش يا رمضان. ثم أخرجت رأسها من شباك السيارة قائلة بصدمة وهي تنظر لجثة ذلك الشخص: هو مات صح؟ أومأت لها بلاك. زينة بصدمة: احيييه!
بلاك بضحك: ههههههه، هيا يا مجنونة. قالها وهو يدخل رأس زينة إلى داخل السيارة، ثم نظر إلى عدي وجده يشاوره أن الوضع تمام. بلاك: حسناً يا صغيرتي، لقد انتهينا. ثم ركب السيارة بجانب زينة وانطلق عائداً إلى قصره. في هذه الأثناء، كان فارس دخل قصر بلاك بمساعدة صديقه أحمد. صعد فارس وأحمد إلى الطابق الثاني ودخلوا إحدى الغرف، وكانت غرفة زينة. فارس بغضب وهو يرى صورة كبيرة لزينة معلقة على الحائط: فارس بغضب: الحيوااااان!
أحمد: أوووف، أنا مش عارف أنا اللي خلاني أسمع كلامك ونيجي هنا. يلا يا عم قبل ما حد يجي. فارس: اهدي بقي يا أحمد. فجأة سمعوا أصوات سيارة تدخل إلى القصر. أحمد بصدمة: يا خبر أسووووح، أنت شايف اللي أنا سمعه؟ فارس وهو ينظر من شباك الغرفة قائلاً بغضب: امشي أنت يا أحمد، وأنا هحصلك علطول. أحمد: لا، هنمشي مع بعض. فارس: بقولك امشي، وأنا جاي وراك يا بني آدم. أحمد: فارس، أنت وعدتني مش هتعمل حاجة. فارس: حاضر يا أحمد.
تركه أحمد ونزل إلى الأسفل، ومنه إلى الباب الخلفي، ولم يره أحد. عند بلاك وزينة وعدي: بلاك موجهاً كلامه لزينة: زينة، اصعدي إلى غرفتك وارتاحي يا حبيبتي. أومأت له زينة وصعدت إلى الأعلى. دخلت إلى الغرفة وارتمت على الفراش بتعب وأغمضت عينها. فجأة شعرت بأنفاس أحد ما قريبة منها ورائحة مميزة تعرفها جيداً. زينة وهي مغمضة العينين، دموعها نزلت، ثم قالت ببكاء: فارس. فارس بحنان وهو يمسح على رأسها: قلب فارس.
زينة بصدمة، فتحت عينها، فقد ظنت أنها تتوهم. زينة بصدمة: ف، ف، فارس! استقام فارس وفتح لها ذراعيه قائلاً بابتسامة: وحشتني أوي يا زينة. ارتمت زينة بين أحضان فارس قائلة ببكاء: اتاخرت ليه؟ فارس بحزن: حقك عليا يا حبيبتي، حقك عليا. ثم أخرجها من بين أحضانه قائلاً وهو يحاوط وجهها بين يديه: يلا يا حبيبتي، يلا نمشي من هنا، يلا. ثم أمسك يدها حتى يذهبوا، ولكن زينة لم تتحرك من مكانها وتذكرت حوارها مع بلاك في السيارة. فلاش باك:
زينة بصدمة: يعني إيه؟ بلاك: يعني عشان تضمني سلامة عائلتك وفارس، يجب عليكي أن تبقي بجانبي ولا تحاولي الهرب أبداً. سبق أن قلت لكِ أني أراقب عائلتك كلها. أي خطأ بسيط منك سيموتون، وأولهم فارس. وتأكدي أني أستطيع الوصول إليكِ أينما كنتِ. زينة ببكاء: أنت إيه يا أخي؟ قلت لك ألف مرة مبحبكش، افهم بقي. بلاك بغضب وهو يمسكها من شعرها: ستحبيني يا زينة، شئتي أم أبيتي، ستحبيني. باك: زينة ببكاء: امشي يا فارس، أنا مش جاية معاك.
نظر لها فارس بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟ زينة ببكاء: بقولك امشي، أنا هفضل هنا. فارس بغضب: زينة، فوقي، أنا مش ماشي من هنا غير وأنتي معايا، فاهمة؟ زينة: فارس، عشان خاطري، امشي. فارس بغضب: هددك بإيه؟ انطقي. زينة بتوتر: مهددنيش بحاجة، وأرجوك امشي قبل ما حد يشوفك. فارس بغضب: لا، مش ماشي، وهنزله دلوقتي أقتله وآخدك وأمشي. ثم جاء ليفتح الباب، وقفت زينة أمامه.
زينة ببكاء: لا يا فارس، عشان خاطري، أوعى تعمل كده. فجأة فتح الباب من خلفهم وظهر عدي، الذي لم يكن متفاجئاً من وجود فارس. دخل عدي وأغلق الباب خلفه قائلاً: أهلاً بحضرة الظابط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!