الفصل 48 | من 55 فصل

رواية خادمة الوحش الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
23
كلمة
639
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

مالك بغضب طفولي: اعتذر الأول وأنا أفكك. ضحك فارس بسخرية قائلاً: ده بعدك يا ابن أحمد. فكني ياض أحسن لك. مالك وهو يلعب بحاجبيه: لا. فجأة يدق الباب. مالك: هروح أفتح وأجيلك. فارس بغضب: ولا ولاااااا! فكني يلااااا! ذهب مالك ليفتح الباب. مالك بفرحة: عمو عدي! ثم قفز بين أحضانه بفرحة. عدي بضحك: هههههههههههه عامل إيه يا قرد؟ مالك: الحمد لله. ادخل ادخل. عدي: أبوك فين ياض؟ مالك: في المطبخ.

ثم أكمل بخبث: تعالي أوريك أنا عملت إيه في عمو فارس. عدي باستغراب: عملت إيه ياض؟ أوعى تكون عملت مصيبة! مالك: تعالي بس. ثم أمسك يد عدي وذهبوا لفارس. وجدوا فارس يجلس بغضب ويداه مقيدة بالكرسي. بمجرد رؤية عدي له، وقع على الأرض من الضحك. عدي بضحك: ههههههههه مش قادر يا لهووووووي! بقي فارس باشا يتعمل فيه كده؟ هههههههههههههه! يا لهووووووي على الضحك. استنى استنى والله لأخد لك صورة. دا يوم تاريخي.

ثم أخرج هاتفه وأخذ يصور فارس عدة صور قائلاً: ده أبوك هيفرح بيك أوي. ههههههه. فارس بغضب: خلصت ضحك؟ فك البتاع ده يا حيوان! عدي وهو يرفع أحد حاجبيه: صدق كنت هفكك، بس بعد "حيوان" دي هسيبك كده. ثم ضرب كفه بكف مالك قائلاً: جدع يااض! خرج أحمد من المطبخ يحمل بين يديه عدة أطباق، وخلفه رقيه. أحمد: أهلاً عدي باشا. عندنا إيه دا؟ فارس مين اللي عمل فيك كده؟ فارس: هيكون مين غير العفريت ابنك.

رقيه: متقولش على ابني عفريت لو سمحت. مالك دا عسل. مالك: حبيبتي يا أم مالك. متثكرين. فجأة رفعه أحمد من ثيابه قائلاً: أنت ياض مش هتبطل اللي أنت بتعمله ده؟ مالك وهو يلعب حاجبيه: لا يا ميدو. ونثلتني بقي جعاااان. أحمد: اعتذر لعمك فارس الأول. مالك بشهقة: مين دا اللي يعتذر؟ أنا مااااالك! اعتذر مث هيحصل أبداً أبداً! أحمد بصراخ: ماااااالك! مالك بنفس الصراخ: احمددددددد! أنزله أحمد قائلاً بهدوء: روح عند أمك ياض.

مالك: رايح اهو. متزقث. نظر أحمد لعدي، ثم نظروا لفارس الغاضب. لحظة، لحظتين، وقعوا على الأرض من الضحك. أحمد بضحك: والله واتعلم عليك يا باشاااااا! عدي بضحك: لا ومن مين؟ مالك! مش قادر! ههههههههههه! فارس: أنت يا كلب! منك لله! حد يفك الزفت دا! ذهب إليه أحمد وهو مازال يضحك قائلاً: لحظة بس. ثم فك قيد فارس. أحمد موجه كلامه لعدي: سجلت اللحظة؟ عدي: عيب عليك. من بدري.

فارس بمجرد أن فكه أحمد، ضرب بوكس يمين وواحد شمال. واحد من نصيب أحمد والتاني من نصيب عدي. أوقعهم الاثنين على الأرض. ثم ذهب باتجاه رقيه ومالك الذي يحتمي برقيه قائلاً بخوف: الحقيني يا ماما! فارس: تعالي هنا ياض! مالك: لا. فارس: أنا مش هضربك. هعرفك غلطك بس. ترك مالك والدته وطلع يجرى وفارس خلفه. فارس بغضب: خد يلاااا! والله ما هسيبك! بعد دقيقتين. نجد أحمد ورقيه وفارس وعدي جالسين على طاولة الإفطار، ومالك متعلق على الحيطة.

مالك: وربنا انتوا عالم ظالمة. قاعدين بتاكلوا وسيبني. نثلتني يا فارث! فارس: هششششش! مش عايز دوشة. رقيه: نزل الواد يا فارس. فارس: لا. أحمد: خلاص يا عم بقي. نزله الله. فارس بتنهيدة: ماشي. ثم وجه كلامه لمالك: بس والله لو عملت حاجة تاني، هعلقك هنا وطول اليوم كمان. أنزل فارس مالك. مالك: ياااااه! الدنيا فوق غير تحت خالص. فارس بضحك: طب اقعد يا لمض. نسيبهم بقي ونروح لبلاك وزينة. تجلس زينة في الجنينة وتقرأ كتاباً ما.

وجدت من يجلس بجانبها قائلاً بابتسامة: ماذا تقرأين حبيبتي؟ زينة: بلاك، هو انت ممكن تؤذي حد من عائلتي بجد؟ بلاك بابتسامة: أجل. إذا كانت هذه هي الطريقة الوحيدة حتى تكوني معي، سأفعل. زينة: انت مش طبيعي. انت مجنون. بلاك بابتسامة: مجنون بكي جميلتي. ما رأيك أن نذهب لمكان ما؟ فبعد عدة أيام سأكون مشغولاً كثيراً. لم يجد رداً. بلاك: زينة. زينة. زيييينه. زينة: ماما وبابا وحشوني أوي. بلاك: امممممم. حسناً. تعالي.

ثم أمسك يدها وذهب بها حيث مكتبة. بلاك: اجلسي هنا حبيبتي. زينة: ليه؟ بلاك: افعلي فحسب. زينة: ماشي. ضغط بلاك على زر ما، فظهرت شاشة أمامهم. لحظة وظهر بيت زينة وعائلتها من خلال الكاميرات التي وضعها بلاك. زينة بمجرد رؤيتها لوالدتها ووالدها، انفجرت في البكاء. بلاك بحزن: لما تبكين حبيبتي؟ أردتي رؤيتهم وها هم أمامك الآن. لما البكاء؟ زينة، أرجوكي لا أريد رؤية دموعك. هذه تقتلني. أرجوك حبيبتي كفي.

زينة وهي تلمس الشاشة: وحشوني أوي. زينة لبلاك ببكاء: أرجوك، عايزة أرجع لهم. أرجوك. بلاك بعصبية: مرة أخرى زينة! مرة أخرى! قلت لك هذا لن يحدث أبداً. أفهمتي؟ مكانك بجانبي فقط. انفجرت زينة في البكاء. بلاك بتنهيدة: حسناً. أنا آسف. لا تبكي. لا تبكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...