الفصل 49 | من 55 فصل

رواية خادمة الوحش الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
21
كلمة
652
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

رعد وادهم جالسين يتحدثون في الجنينة. رعد بحزن على حال أخيه: "انت شايف حالتك بقت عاملة إزاي؟ فوق يا ادهم، زينة هترجع صدقني." ادهم بحزن: "خايف عليها يا رعد، خايف اللي حصل زمان يتكرر تاني، خايف أخسر بنتي يا رعد." وضع رعد يده على كتف ادهم قائلاً: "وعد مني هتكون قدامك في نهاية الأسبوع ده." ادهم بجد: "يارعد؟ رعد بابتسامة: "بجد، وبعدين يا سيدي أنا وحشني وجع الدماغ اللي كانت جايباه ليا طول الوقت."

ادهم بابتسامة: "هي ترجع بس وتوجع دماغنا براحتها، فاكر فاكر لما صحتنا كلنا ستة الصبح على صوت الأغاني والمهرجانات." رعد بضحك: "طبعاً فاكر." **فلاش باك** في غرفة زينة. استيقظت زينة صباحاً بنشاط على غير العادة قائلة: "صباح الفل يا بت يا زينة." ثم نظرت في الفون وجدت الساعة ٥:٥٥ صباحاً. زينة بصدمة وهي تحدث الفون: "نعم يا عنيا، أعمل إيه أنا دلوقتي؟ أنا المفروض أصحى الساعة ٦، أرجع أنام تاني الخمس دقايق دول؟

آه أهم حاجة النوم أومال." ثم سحبت البطانية ورجعت نامت تاني. "لحظة لحظتين." زينة: "أوووف! إيه الهبل ده؟ أنام تاني إزاي؟ قومي يا حجة قومي، عندك محاضرات." خرجت من غرفتها. وجدت حالة من الصمت. طبعاً البيت كله نايم. زينة: "إيه الكل لسه نايم؟ ثم أكملت بخبث: "بسيطة، نصحيهم، ههقهقهقهقهقهقهقهقهقهقهق." (ضحكة شريرة) ثم دخلت غرفتها مرة أخرى وبدأت بتشغيل المهرجانات وأخذت ترقص وتغني بصوت عالٍ. في غرفة رعد وليلى.

استيقظ رعد من نومه قائلاً بغضب: "مين الحيوان اللي مشغل القرف ده على الصبح؟ ليلى استيقظت بخضة قائلة: "في إيه؟ في إيه؟ في فرح ولا إيه؟ رعد بغضب: "يومه أسود اللي مشغل الزفت ده." ثم خرج من غرفته وخلفه ليلى. في غرفة ادهم وفاطمة. ادهم بغضب: "آآآه يا دماغي! يا أني أكيد بنتك اللي عاملة الدوشة دي." فاطمة: "آآآه دماغي، بنت الجزمة والله لأربيها." ثم خرجوا من الغرفة. أيضاً وكذلك جاسر وهند. هند قائلة: "هو في فيح ويا إيه؟

قابلتهم فارس واميرة. فارس: "في إيه يا جماعة؟ جاسر: "مش عارفين." لحظة وتجمع الكل أمام غرفة زينة. رعد بغضب: "ادهم افتح الباب ده وأدخل لبنتك عشان أنا لو شفتها هرميها من البلكونة." ادهم وهو يدق الباب قائلاً: "افتحي الباب ده يا بنت الكلب انتي." فتحت زينة الباب وعلى وجهها ابتسامة كبيرة قائلة: "صباح الفل على أحلى ادهم في الدنيا." ثم نظرت خلفه وجدت الجميع حتى فارس ورامز وحنين. زينة: "إيه الكل صحي طيب كويس،" ثم

وجهت كلامها لحنين قائلة: "يلا يا حنين عندنا محاضرات هنتاخر." حنين وهي تكتم ضحكتها قائلة: "محاضرات مين يا زينة؟ النهاردة الجمعة يا حبيبتي." زينة بصدمة: "أحلفي! " ثم نظرت للجميع بخوف، وجدت نظراتهم لا تبشر بالخير. زينة بخوف: "إيه يا جماعة؟ عيل وغلط، والله ما كان قصدي." وطلعت تجري وتقريباً البيت كله طلع يجري وراها. **باااااك** رعد وقد تذكر ذلك اليوم وانفجر ضاحكاً هو وادهم. في إيطاليا، في بيت احمد.

يجتمع كل من احمد وعدي وفارس في المكتب. احمد: "وانت عرفت معاد العملية امتى؟ عدي: "ايوا، كمان ٣ أيام بالظبط وهتكون في... احمد: "هنقبض على الكل وتقدر تاخد زينة وترجع مصر." فارس بتنهيدة: "وبلاك وعلاقتك بيه؟ احمد: "ايوا صح، أنا إزاي معرفش حاجة عن علاقتكم دي؟ وانت مقولتش ليه؟ عدي بتنهيدة: "خوفت لو حد عرف الموضوع يبعدوني عن المهمة دي، وقتها حياة بلاك هتبقى في خطر." فارس: "ناوي على إيه؟

عدي: "ناوي أخرج بلاك من كل ده، لو مش برضاه هيبقى غصب عنه، حاولت معاه زمان ومقدرتش أرجعه، المرة دي لا، هرجع بلاك صاحبي بتاع زمان، الموجود دلوقتي واحد مش بيتعامل غير بالقتل وبس." فارس: "أنا هكون معاكم في العملية دي." عدي: "وأنا مش موافق." فارس: "أنا مش باخد رأيك على فكرة." عدي: "برضه أنا معاكم في العملية دي." احمد بضحك: "خلاص يا وحوش." فارس: "همشي أنا بقى." احمد وعدي في صوت واحد: "رايح فين؟

فارس بتنهيدة: "عايز أطمن على زينة." عدي بغضب: "معلش يا احمد ممكن تجيب الفازة اللي جنبك دي؟ لما أكسرها على دماغه وأخلص. يا بني افهم، تروح فين؟ انت ناسي انت خرجت من القصر امبارح إزاي؟ لولا ستر ربنا كان زمانك ميت دلوقتي." فارس: "أنا قلقان عليها." عدي: "قولتلك قبل كده متقلقش، مفيش حد بيأذي حد بيحبه، وبلاك بيعشق زينة، مش بس بيحبها." فارس بعصبية: "انت عايز تنرفزني وخلاص؟ يحب مين ويعشق مين؟

زينة حبيبتي أنا ومراتي أنا، فاهم." احمد: "اهدأ يا فارس، عدي مش قصده." عدي: "فارس اصبر ٣ أيام بس، زينة هترجع لك تاني." احمد: "عدي معاه حق يا فارس، إحنا مش عايزين بلاك يعرف بوجودك هنا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...