الشيطان بصراخ: أيها اللعين ماذا فعلت؟ ساقتلك، بلاك سأقتلك. أخذه عناصر الشرطة بصعوبة من أمام بلاك. لحظات وخرج بلاك، والي جانبه عدي. وقف كل منهما مقابل للآخر. بلاك: أريده أن يتعفن في السجن، عدي اسمعت. فلاش باك: يجلس عدي بجانب رعد قائلاً: هتعمل إيه؟ رعد: هطلع فارس وزينة من القصر دا، حتى لو بالقوة. عدي: بس كده. ولكن قطع حديثهم رنين هاتف عدي. أخرج عدي هاتفه، وكانت الصدمة أن من يهاتفه هو بلاك. عدي بصدمة: دا بلاك!
رعد: رد، رد. عدي: بلاك. بلاك: أريد خدمة منك. عدي بسرعة: أكيد، اتفضل. بلاك: أريدك أن تقبض على الشيطان. عدي بصدمة: نعم، شيطان مين؟ معلش، الشيطان الله يرحمه، أقبض عليه إزاي؟ بلاك: الشيطان، إنه على قيد الحياة، سأرسل لك موقع. عدي: تمام. ثم أغلق الخط. رعد بصدمة: اللي سمعته دا بجد؟ عدي: تقريباً كده، سلامو عليكم أنا بقى. ثم خرج مسرعاً. عودة للحاضر (باك) عدي: ممكن تفهمني إزاي دا؟ بلاك: ليس لك علاقة بذلك، قم بعملك فقط.
ثم جاء يذهب من أمامه، ولكن عدي منعه قائلاً: انت رايح فين؟ فهمني إزاي أبوك عايش لحد دلوقتي. بلاك بغضب: ليس والدي، فهمت؟ هذا المسخ ليس والدي. عدي: تمام، أهدي، خلينا نتكلم. بلاك جلس أرضاً قائلاً ببكاء: أنا تعبت، لماذا يحدث هذا لي؟ جلس عدي بجانبه ووضع يده على كتف بلاك قائلاً: أهدي يا صاحبي. بلاك ببكاء: لقد خدعني، عدي حاول الانتحار أمامي، لقد استغل حبي له، جعلني أعده أن أنتقم ممن وضعوه في السجن.
لقد نسيت كل شيء، نسيت أنه ألقى بي في الشارع ولم يعترف بي، نسيت كل هذا حين طلب مني مقابلته. عدي، أردت أن يكون لي عائلة، أردت هذا بشدة، كنت لأفعل المستحيل لأجله، كان يريد مني أن أصبح مثله، عدي كان يريد مني أن أصبح مسخاً مثله. نظر بلاك لعدي قائلاً: يا ليتني سمعت منك يا عدي. عدي: خلاص يا صاحبي، في إيدك ترجع كل حاجة زي الأول، في إيدك ترجع بلاك بتاع زمان. بلاك وهو يمسح دموعه قائلاً: حقاً؟ عدي: طبعاً.
بلاك: يجب أن أعتذر من السيد رعد وفارس. عدي يبتسم قائلاً: وزينة. بلاك صمت قليلاً ثم تنهد قائلاً: حقاً لا أستطيع يا أخي، لا أستطيع. عدي: بلاك اعترف بقى، هي مش ليك. تنهد بلاك قائلاً: هيا بنا. علمت زينة عن وجود فارس في القصر. ذهبت إليه، والغريب أنها حين وصلت لباب القبو وجدت الحراسة على الباب، ولم يمنعوها من الدخول إليه. دخلت زينة إلى القبو، وجدت فارس يجلس أرضاً. زينة ببكاء: فارس. رفع فارس رأسه قائلاً بفرحة: زينة. اندفعت
إليه زينة قائلة ببكاء: حبيبي، أنت كويس؟ عملك حاجة؟ قول. فارس وهو يمسح دموعها: لا يا زينة، ما عملش حاجة، أنا كويس، متقلقيش. زينة: طب ليه أنت هنا؟ فارس بتنهيدة: بلاك عايز يتأكد من كلام بابا، وأنا رفضت أمشي من غيرك، عشان كده أنا هنا دلوقتي. ثم ابتسم قائلاً: وحشتني يا مجنونة. زينة: وده وقته يا عم أنت، وسع كده. فارس بضحك: بجد وحشتني أوي. زينة بخجل: وأنت كمان. فارس بخبث: وأنا كمان إيه؟ زينة بغضب: ولاااااا، أظبط الله.
زينة: لحظة لحظة، هو بلاك وصل لعمي إزاي؟ فارس بتنهيدة: بابا هنا في إيطاليا، وكان هنا في القصر النهارده. زينة: صوووح، الحديث دا. فارس: أيوا صوووح يا أبووووي. زينة: يا واقعه مربربة، دا باين هيبقي مرار طافح. فارس: هههههههههههههههههههههه. في منزل أحمد: أحمد بصراخ: يا مالك الزفت، اقعد بقى. رعد بضحك: سيبه يا أحمد. مالك: اهو بيقولك سيبه يا أحمد، اقعد أنت بقى. رعد: هههههههه. فجأة الباب يدق.
أحمد: الباب هو اللي رحمك مني، استنى عليا. وذهب كي يفتح الباب. وكانت الصدمة، عدي وبجانبه بلاك. عدي: إيه يا عم أحمد؟ هتفضل متنح كده؟ وسع يا جدع خلينا ندخل. دخل كل من بلاك وعدي. أحمد: اتفضلوا، اتفضلوا. تقدم بلاك وخلفه عدي، الذي همس له أحمد قائلاً: دا حلم، دا صح؟ عدي بفرحة: تقريباً كده. وذهب خلف بلاك. تاركين أحمد يضرب كفاً على كف قائلاً: لا حول ولا قوة إلا بالله. تفاجأ رعد من وجود بلاك.
رعد بصدمة: بلاك، أنت بتعمل إيه هنا؟ بلاك بتنهيدة: جئت لأعتذر، أنا لم ولن أكون مثل والدي أبداً، أعتذر لأنني جعلتك أنت وعائلتك تعانون، أعتذر لفارس وزينة أني كنت سبب في تفرقتهم، لقد أخطأت بحقك وبحق عائلتك، سامحني سيدي رعد، سامحني. رعد بفرحة: ولا يهمك يا ابني، أنت فعلاً أثبت أنك مش شبهه أبداً، زي ما كان عدي بيقول، أنت أنظف بكتير. مسامحك يا بلاك، مسامحك. بلاك: شكراً لك.
وجاء ليخرج، ولكن أوقفه رعد قائلاً: بس لو تسمح لي بالطلب دا. بلاك: زينة وفارس هيكون عندك اليوم سيدي. رعد بابتسامة: بس دا مش طلبي. نظر له بلاك باستغراب. فاكمل رعد قائلاً: أنا يشرفني أنك تكون فرد من عائلتي. نظر له بلاك بصدمة: ماذا قلت؟ رعد بابتسامة: زي ما سمعت. بلاك: تريد مني أن أكون فرد من العائلة التي أردت دمارها؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!