ملك بصدمة: عدى إنت بتعيط؟ عدى ببكاء: مكنتش عايز نوصل لكده والله. حاولت أرجعه عن الطريق ده كتير، حاولت والله حاولت بس فشلت. أنا مكنتش هسيبه يتسجن، ده أخويا. كنت هعمل المستحيل عشان أخرجه. بلاك قالي إنه كان هيرجع عن الطريق ده، قال إنه كان هيسيب كل ده ويبعد. ياريتني استنيت، ياريتني! ملك ببكاء: أهدى يا حبيبي، كل حاجة هتتحل بإذن الله. أهدى بس. عدى ببكاء: أنا تعبان يا ملك.
ملك: بلاك صاحبك وأخوك، مش هتهون عليه يا عدى. هيسامحك صدقني. عدى: يارب. في قصر بلاك. بلاك بغضب: سيد رعد، خد ابنك وصديقه واخرجوا من هنا الآن. رعد: لكن… بلاك: سيد رعد، اخرجوا من هنا أرجوكم. أشار رعد لابنه وأحمد حتى يلحقوا به. فارس بغضب: أنا مش هخرج من هنا من غير زينة. بلاك: لو كان كلام والدك صحيح، فارس، سآتيك بزينة حتى باب بيتك. وهذا وعد. وجد رعد الصدق في عين بلاك، فوجه كلامه لابنه: يلا يا فارس.
فارس: بابا، قولتلك مش هخرج من هنا من غير زينة. بلاك بسخرية: لك ذلك. ثم أشار لرجاله. الذين قاموا بإخراج رعد وأحمد بالقوة، ثم أمسكوا بفارس. رعد بصراخ: بتعمل إيه؟ سيبوه! فاااااارس! فااااااارس! أحمد: سيبوني! ابعد! ابعد! بلاك: اذهبوا به إلى القبو، ولا أحد يقترب منه. فهو ضيف هنا. أومأوا له وأخذوا فارس إلى القبو. اتجه بلاك إلى الغرفة التي يحتجز بها زينة. فتح الباب. وجد زينة مكانها، فاقدة للوعي. ذهب باتجاهها. حاول إفاقتها.
بلاك: زينة، زينة حبيبتي، زينة! هيا استيقظي يا زينة. فتحت زينة عينيها بصعوبة، وبمجرد أن رأت بلاك أمامها. ابتعدت عنه برعب قائلة: ابعد عني! ابعد! نظر لها بلاك بحزن قائلاً: أبداً، لم أكن أريد إيذاءك. أردت حبك فقط. زينة، لا تخافي، لن أفعل لكِ شيئاً. جئت كي أخرجكِ من هنا. هيا. ثم مد يده لها قائلاً: هيا. مدت زينة يدها بخوف. أمسك بلاك يدها وأوقفها، وخرجا معاً. بعد خروج بلاك وزينة من تلك الغرفة. بلاك بصوت عالٍ: صوفيااااا!
أتت صوفيا، وهي إحدى الخادمات في القصر، قائلة: نعم سيدي. بلاك: أوصلي السيدة زينة إلى غرفتها. صوفيا: حسناً سيدي. بلاك بعد ذهاب زينة برفقة صوفيا. محدثاً نفسه: يجب أن أتأكد من كلام الوحش، ولا يوجد غير شخص واحد يؤكد هذا الكلام. خرج من القصر ذاهباً إلى مكان ما. في بيت أحمد. رعد بغضب: عدى فين؟ كلمه يخليه يجي حالاً. أحمد: حاضر. أخرج أحمد هاتفه ليهاتف عدى. أحمد: إيه يا عدى؟ إنت فين؟ عدى: في الطريق لعندك. أحمد: تمام، مستنيك.
ثم أغلق الخط. أحمد: جاي يا عمي. في مصر. في بيت الوحوش. جاسر: اهدى يا ليلي. ليلي ببكاء: اهدى إيه بس؟ رعد مش هيسافر غير لو فارس فيه حاجة. أدهم: أنا هكلمه. اهدى، اهدى. جاسر موجهاً كلامه لرامز: فارس رد عليك يا رامز؟ رامز: لا يا بابا. أنا معايا نمرة أحمد صاحبه، هو في إيطاليا وفارس قالي إنه هيروحله. ليلي: طيب كلمه يا رامز. رامز: حاضر. أمسك رامز هاتفه ليهاتف أحمد. لحظات وجاءه رد أحمد. أحمد: السلام عليكم.
رامز: وعليكم السلام. ازيك يا أحمد؟ أحمد: الحمد لله. ازيك يا رامز؟ رامز: الحمد لله. بقولك، إنت قابلت فارس؟ في هذه اللحظة، أشار له رعد لكي يعطيه الهاتف. رعد: خير يا رامز؟ حصل حاجة؟ رامز: عمي رعد، إنت فين؟ طنط ليلي قلقانة. ولكن لم يكمل جملته، فليلي أخذت الهاتف من يده. ليلي: رعد، إنت كويس؟ فارس كويس؟ وزينة كويسة؟ رد عليا يا رعد. رعد: أهدى يا حبيبتي، كلنا بخير. متقلقيش. ليلي: متقلقش إزاي بس؟ طب فارس فين؟ هو جنبك؟
رعد: ليلي، قولتلك إحنا بخير. فارس مش جنبي دلوقتي. ليلي: رعد، فارس كويس؟ رعد بتنهيدة: والله فارس كويس. ادي التليفون لجاسر يا ليلي. ليلي: حاضر. أعطت ليلي لجاسر قائلة: رعد عايزك. جاسر: أيوا يا رعد. رعد: اسمع اللي هقولك عليه. جاسر: سامعك. رعد: ..... جاسر: تمام، اعتبره حصل. رعد: تمام. ثم أغلق الخط. أحمد: أنا أقدر أساعدك في طلبك ده. رعد: لا، هخرجهم من القصر ده وبأي شكل، حتى لو هرجع يوم واحد رعد بتاع زمان.
في هذه اللحظة، دخل عدى. وجلس على الكنبة بتعب. رعد: إيه اللي حصل؟ نظر له عدى، ثم حكى له ما حدث. عند بلاك. أوقف بلاك سيارته أمام مبنى مهجور. نزل من السيارة ودخل لذلك المبنى. وقف بلاك أمام إحدى الغرف، ثم أعطى إشارة للحارس كي يفتح له الباب. فتح الباب ودخل بلاك، ثم أغلق الباب خلفه. في الداخل. "أخيراً أتيت. ما قلته لك في آخر زيارة، إنك تخليت عن انتقامك، لم يكن صحيحاً. أنت ستقتلهم جميعاً، أليس كذلك؟ بلاك ببرود: انتقام؟
انتقام لمن؟ لك أنت؟ الشيطان بغضب: ماذا تقول؟ أنت ابني ويجب عليك أن تكمل ما بدأته أنا، بلاك! بلاك: مستعد أن أفعل هذا وأكثر، ولكن جاوبني على هذا السؤال وكن صادقاً معي. أنت قتلت عائلة رعد؟ الشيطان ضحك بسخرية: من أخبرك بذلك؟ بلاك: قلت لك، جاوبني. قتلتهم أم لا؟ الشيطان ببرود: نعم، فعلت. ضغط بلاك على يديه قائلاً: لماذا فعلت ذلك؟
الشيطان: كنت أريد أن أدخل صفقة سلاح إلى مصر عن طريق شركتهم. حاولت إقناعهم كثيراً، ولكنهم ممن يهتمون بالمبادئ والأخلاق. رفضوا ذلك بشدة، لذلك تخلصت منهم جميعاً. حولت بيتهم إلى بحر من الدماء. ثم أكمل بغضب: ولكن ذلك الرعد، لقد هرب هو وإخوته. بحثت عنهم كثيراً، ولكن لم أجدهم. أردت أن أقضي على هذه العائلة تماماً. "ذلك الرعد ظهر أمامي بعد سنوات، لم أتعرف عليه في البداية." ثم أكمل بغضب، غافلاً عن ذلك الذي يحترق خلفه من الغضب.
الشيطان: ذلك الوغد أدخلني السجن. ولكن أنت ستقتله، أليس كذلك؟ ستكمل ما فشلت به منذ زمن؟ بلاك بغضب: أنت لم تقل هذا لي من قبل. أنت أجبرتني على الدخول لهذا العالم. خدعتني حين حاولت الانتحار أمامي كي أهربك من السجن. أجبرتني على الانتقام لك من أشخاص أبرياء. أنت أسوأ من الشيطان! أبي، كيف تكون بهذه القذارة؟ كيف؟ وتريد أيضاً الانتقام منهم؟ الشيطان بسخرية: ما هذه التفاهة التي تتحدث بها؟ أنت ابني. سنتنفذ ما أطلبه منك. أفهمت؟
بلاك بغضب: ابنك؟ أنت رميت بي في الطرقات منذ سنوات، والآن تقول ابني؟ الشيطان: يبدو أن حبك لتلك الفتاة جعلك حساساً جداً، بني. بلاك: حبي لتلك الفتاة جعلني أتراجع عن كارثة كنت سأندم عليها لباقي عمري لو فعلتها. لحظات، ودخل عدى ومعه قوة. نظر الشيطان لابنه بصدمة: ماذا فعلت؟ بلاك: يجب أن ترجع مكانك الطبيعي يا أبي. أتمنى أن تتعفن في السجن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!