الفصل 1 | من 121 فصل

رواية خادمة الصقر الفصل الأول 1 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
79
كلمة
1,372
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 1%
حجم الخط: 18

في فيلا صقر الحديدي. صقر يجلس في غرفته يتأمل صورة والدته بحب ويتذكر طفولته بكل أحزانها. بدأ يتحدث مع نفسه: صقر: يمكن كانت أيام صعبة، لكن لولاه كان زماني مبقتش صقر الحديدي اللي مافيش شخص يقدر يقف قدامه. ترك صقر الصورة ودخل يكمل ملابسه ليذهب إلى شركته. *** في الشارع. نغم ماشية حزينة وتكلم نفسها: نغم: هو يوم باين من أوله. يعني كان لازم أصحى متأخرة عشر دقايق يا نغم؟

ما انتي برضو اللي غلطانة. اديكي اتطردتي أهو وبقيتي عاطلة. يا ناري. نغم كانت تبحث عن وظيفة ورأت محل ملابس كبير وقررت أنها تدخله. في المحل. نغم: بقولك إيه يا عسل؟ انتوا معندكوش شغل هنا؟ أنا ممكن أبيع هدوم حلو جداً. ده غير أمانتي في الفلوس ما أقولكيش بجد. الست بصدمة: يا عسل؟ وتبيعي هدوم؟ انتي فاكرة نفسك داخلة فين يا بني آدمة انتي؟ اطلعي برا حالا. نغم: برا؟ برا؟

وبعدين ما براحة على نفسك يا حاجة بدل ما تطبي ساكتة مننا. وبعدين هو علشان ربنا مديكوا شوية فلوس هتقرفونا؟ خرجت نغم من المحل وهي عمالة تبرطم بكلام غير واضح وكملت مسيرتها في البحث عن وظيفة. *** في حديقة الفيلا. كريم بضحك: طب ما ده الطبيعي، يعني إيه الجديد؟ يا عساف، أبوك بيتعامل معاك كأنك عيل صغير وبيخاف عليك أوي.

عساف: لا الخوف مش كده يا كريم، ده أنا برضه ضابط مش أي كلام. يعني بذمتك ينفع يصحيني من النوم على جردل ميه ويقولي اعمل حسابك تيجي بدري علشان عازم عروسك على الغداء؟ هو أي كلام بيتقال يا جدعان؟ طب أنا بقى هبات له النهاردة في القسم. وبعدين خطيبة مين؟ أنا أصلاً معرفش اسمها إيه. كريم بضحك: طب فكر إنك متروحش، والله هيجيلك القسم مخصوص يجيبك من قفاك. بصراحة يا عساف أنا لو منك مزعلش أبويا وأتجوز بقى. واسكت عشان صقر نزل خلاص.

صقر بهيبته المعتادة: النهاردة الاجتماع الساعة واحدة. هتحضر الاجتماع معايا يا كريم، مش كده؟ كريم بجدية: أعتقد إنه هيبقى صعب بس هحاول. هروح البنك وبعدها هاجيلك علطول على الشركة. عساف: وادي الملف اللي انت طلبته مني، فيه كل التحريات عن المنياوي. أعتقد يا صقر إنك محتاج تقراه كويس قبل ما تتعامل معاه لأنه مش سهل. صقر بحدة: سهل ولا مش سهل؟ على نفسه. ده أنا صقر الحديدي برضووو.

وبص عساف في ساعته وأدرك أن الوقت تأخر، فبص لصقر وكريم واستأذن منهم أنه يرحل لعمله. وبالفعل رحل عساف وبعده كريم وصقر. *** صقر كان بعربيته لكنه أوقفها وقرر ينزل يعمل مكالمة مع أحد لكي يعطيه ملف هام. صقر بثقة: خلاص وأنا بعتلك الملف معاه زي ما اتفقنا. أنا عايز أي حاجة تدينه تكون عندي النهاردة قبل بكرة. وأغلق صقر الهاتف وكان سيتحرك للعربية لكنه وجد فتاة بتتصدم فيه بعنف بسبب عدم تركيزها اللي كان واضح جداً.

نغم بصدمة: يا نهارك أسود! مش تفتح يا أعمى انت؟ ولا خلاص بقيتوا تمشوا بعين واحدة ومش فارق معاكوا الناس. صقر نظر لها بحدة: انتي بتكلميني أنا يا بتاعة انتي؟ انتي عارفة انتي بتكلمي مين؟ نغم: هكون بكلم مين يعني؟ محافظ الغربية؟ واحد زي أي واحد في الشارع بس لابس بدلة وعامل فيها ابن ناس. بس أنا بقى مش هسيبك غير لما تصلح لي الموبيل بتاعي. صقر: هو انتي بتسمي اللي في إيديكي ده موبيل؟

وبعدين غوري من وشي دلوقتي لأني مش فايق لك، لأني متعودتش أضر"ب بنات برغم إن شكلك مش بنات خالص. وسابها صقر وراح علشان يركب العربية ونغم كانت واقفة متغاظة أوي. نغم: ماشي يا أبو بدلة. أنا بقى هوريك شكلي بنت ولا لأ. وجربت نغم وجابت طوبة ومسكتها ورمتها على إزاز العربية واتكسر. نغم: علشان تبقي تعملي فيها غني. قال تم"د إيديك عليا قال. أديك بوظت لي الموبيل وأنا بوظت لك العربية علشان تبقي تحرم يا أبو طويلة.

وهربت نغم من أمام صقر بعد ما خرج من العربية وهو العصبية والتحدي ملين عينه وقال بصوت منخفض: صقر: عادي. المهم اللي ميعيطش في الآخر. وأخذ صقر سيارته وذهب لشركته التي تحمل لقب صقر الحديدي ودخل الشركة بهيبته الذي اعتاد عليها الموظفين ودخل مكتبه. في مكتب صقر. جاسر بحدة: متأخر تقريباً عشر دقايق يا صقر والاجتماع بدأ وكل المستثمرين موجودين في غرفة الاجتماعات. صقر وقف وبدأ

يهندم في بدلته بفخر وقال: ادخل قولهم صقر الحديدي داخل الاجتماع. وظل الاجتماع حوالي ساعة ونصف وكان صقر لبق في طريقة حديثه وأسلوبه مع المستثمرين والمديرين. وبعد إنهاء الاجتماع خرج جاسر مع صقر للمكتب. *** في مكتب صقر بعد الاجتماع. جاسر: ما كنتش أعرف إنك محضر أوي كده. طريقة كلامك معايا في التليفون امبارح تقول إنك مش مهتم أصلاً بالاجتماع.

صقر: لا أنا طول عمري مهتم بكل شغلي وأي تفصيلة فيه، لكن برضه مافيش حاجة تقدر توترني يا جاسر. صحيح، انت هتسافر الصعيد بكرة؟ جاسر: طبعاً ودي فيها هزار. بكرة فرح ابن عم عزمي ولازم كلنا نحضر وانت أولنا. آه وضروري تجيب معاذ معاك. صقر: بإذن الله. *** في بيت نغم. بمجرد ما وصلت نغم منزلها وجدت صديقتها تجلس تنتظرها. عزة: انتي يا بت! أنا عمالة أكلمك من بدري وموبيلك غير متاح، ليه بقي؟

نغم: اسكتي بقى متفكرنيش والله. أحسن بعد ما سبت الحضانه روحت أدور على شغل ومن حظي الزفت قابلت واحد وقع لي الموبيل ومن ساعتها مش عايز يشتغل. عزة: طب سيبك من موضوع الموبيل ده. أنا عايزة أفهم انتي ليه ما قلتيش لسالي إن والدتك امبارح كانت تعبانة؟ وإنتي كنتي معاها في المستشفى، على الأقل كانت سامحتك المرة دي. نغم: تسامحني إيه بس دي؟

مافيش حد شرير زيها والله العظيم أنا ما شفت واحدة في غرورها. ولا كأنها صاحبة جامعة مش صاحبة حضانة. يلا ربنا ما يسامحها لأنها جت على ولايتي. ويلا تعالي بقى نعمل غداء علشان أنا جعانة أوي. عزة بصدمة: شوفي الباردة! يا بنتي انتي في إيه ولا فيه؟ هو انتي يا بت مش زعلانة علشان اتطردتي؟ نغم: أنا مش فاهمة إيه العلاقة ما بين حزني وجوعي مثلاً؟ ده انتوا ناس غريبة بجد. *** في فيلا صقر الحديدي.

كان صقر روح ودخل مكتبه يتكلم في التليفون. في الجنينة. كريم كان قاعد مستني صقر يخلص التليفون بتاعه وشاف معاذ وهو داخل متضايق، جري عليه وشاله. كريم: وحشتني قوي يا صقر يا صغير، عامل إيه؟ مالك متضايق كده ليه؟ في حد في الحضانه زعلك؟ السواق عم محسن: لا يا سعادة البيه، أنا لما سألت قالوا عشان في مدرسة هو كان بيحبها جداً مشيت من حضانة.

كريم ضحك: مش بقولك صقر صغير. ماشي، وبعدين ما تزعلش كده يا معاذ، إن شاء الله تيجي واحدة تانية أحسن منها، صح؟ معاذ: لا مش صح، أنا بحب نغم وعايزها ترجع. عشان خاطري يا كريم، قلهم يرجعوها. كريم بضحك: أقولهم إيه بس يا حبيبي؟ ممكن يكون عندها ظروف أو حاجة. وبعدين هو انت بتحبها للدرجة دي يا معاذ؟ معاذ: آه بحبها قوي ومش هاروح الحضانه تاني وهي مش موجودة. بس كده. كريم باستغراب: إيه الحوار الكبير ده؟

طيب خلاص ممكن تبطل عياط وتدخل أوضتك تغسل وشك وتغير هدومك وتيجي عشان تتغدى. وبعدين أوعدك أنا هاتكلم مع صقر وأخليه يقنع صحاب الحضانه إنهم يرجعوا نغم يا سيدي. اتفقنا؟ معاذ بفرحة: آه اتفقنا. وباس كريم من خده وطلع أوضته. وفي نفس الوقت خرج صقر من المكتب وشاف معاذ وهو متضايق، فخرج للجنينة لكريم وقال: صقر: إيه يا محسن، معاذ شكله متضايق ليه؟ هو حد زعله ولا إيه؟

كريم: لا لا مافيش حاجة حصلت. امشي انت يا عم محسن. ابنك يا سيدي بيحب نغم مدرسة في الحضانه بتاعته. وهي مشيت، بس دي كل الحكاية. صقر بملل: إيه التفاهة دي؟ طب عموما أنا هطلع أغير. هدومي ونروح على الشركة عشان أنا كلمت عساف وهو هيبقى هناك في خلال ساعة عشان الصفقة الجديدة. كريم: عادي ما فيش مشكلة بس تفاهة إيه؟ أنا بقولك ابنك زعلان عمال يعيط من الصبح على فكرة. صقر بص له بحدة: بقولك إيه يا كريم؟

أنا دماغي فيها ألف حوار مش هركز خالص. كفاية حوار البنت بتاع الصبح واللي عملته في العربية. وطلع صقر يغير هدومه وساب كريم. بعدها نزل عشان يروحوا الشركة علشان يتكلموا في صفقة مهمة جداً عند صقر. في الشركة..

جاسر بملل: خلاص يا صقر ما تقلقش. يبقى أنا كده في خلال أسبوع هاسافر إنجلترا. هاضبط باقي العقود وهابقى أكلمك. بص هو فات الكثير ما بقاش إلا القليل. ولو اللي في دماغي مشي صح أوعدك الصفقة دي تبقى في جيبك والنجاح هيبقى مضمون بإذن الله. صقر: أنا واثق فيك يا جاسر عشان كده اخترتك أنت اللي تمسك الصفقة دي. وفجأة صقر جاله تليفون: أيوه.. إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...