الفصل 2 | من 121 فصل

رواية خادمة الصقر الفصل الثاني 2 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
79
كلمة
2,045
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

في الشركة صقر رد على التليفون وفجأة قام من على الكرسي مفزوع وقال: "معاذ ماله بيعيط ليه، في حاجة حصلت له؟ كريم: "إيه ده، أهدي يا صقر، أكيد هو بيعيط عشان موضوع الميس اللي مشيت من الحضانة دي، شكله اتعلق بها جامد." جاسر: "يا حبيبي.. وأنت هتسيبه كده يا صقر؟ حاول تعمل أي حاجة وتخليها ترجع الحضانة تاني." صقر: "طيب أنا لازم أروح أطمن عليه.. نبقى نكمل كلامنا بكرة."

وفعلاً مشي هو وكريم ورجعوا الفيلا ودخل صقر أوضة معاذ وتفاجأ إنه قاعد على نفس الكرسي اللي بيقعد عليه وهو زعلان وكمان بيعيط. صقر جري عليه وحضنه وبدأ يتكلم معاه بالراحة. "مالك بقى ينفع كده تقلقني عليك، هو أنت مش عارف إنك أغلى حد في حياتي ودموعك دي بتزعلني أوي؟ معاذ:

"أنا زعلان أوي يا بابي ومش عايز أروح الحضانة تاني، أنا كل ما أحب حد يمشي ويسيبني.. وكنت بحب خالد قوي ومشي برضه وسابني. حتى نغم مشيت وسابتني النهاردة.. أنت كمان هتمشي مش كده؟ صقر: "اخس عليك يا معاذ، بقي أنا همشي برضو أسيبك؟ ده أنا مليش غيرك في الدنيا.. طب علشان تعرف إني بحبك أوي أنا هعمل المستحيل وأرجعلك نغم دي تاني.. اتفقنا؟ معاذ فرح أوي وحضن صقر:

"على فكرة بقى أنا مصدقك عشان أنت عمرك ما كذبت عليا.. وأنا بحبك أوي. أوي." معاذ حضنه وصقر قدر يقنعه إنه ياكل، أكله وفضل قاعد معاه لحد ما اتأكد إنه نام وخرج لكريم. *** في الجنينة صقر حكى كل حاجة لكريم وهو كان مستغرب إن صقر قدر يقنعه إنه ياكل. كريم: "على فكرة بقى برغم إن أنت بعيد عن معاذ، إلا إنه بيحبك جدا وبيعملك خاطر وبيصدق كلامك لأنه واثق إنك عمرك ما هتكذب عليه." صقر ضحك:

"آه ما هو لسه قايل نفس الكلمة دي جوه، بس المشكلة مش في دي يا كريم، أنا وعدته إني هرجعله نغم.. وبصراحة كده الموضوع بقى مرعب وتعلقوا بيها بقى يخوف، بس مش قدامي حل غير كده. معاذ تعامله اتحسن معانا وبقى يتكلم وبقى يضحك غير الأول خالص." "بقولك يا كريم كلم لي مديرة الحضانة دي واسألها على الميس دي وهات لي عنوانها وأنا هتصرف." وفعلاً كريم جاب رقم سالي وكلمها وعرف منها عنوان نغم ورقم تليفونها وتقريباً أغلب التفاصيل.

وكلم صقر وعرفوا كل حاجة واتفقوا إنهم تاني يوم هيروحوا البيت عندها. *** تاني يوم الصبح نغم كانت بتحضر الفطار لوالدتها واتفاجأت بالباب بيخبط ولما فتحت اتفاجأت بالاثنين لابسين بدل (بودي -جاردات) ضخمين. نغم بقلق: "إيه يا عم الأتوبيس منك ليه، هو حد قالكم إن الموقف هنا في بيتي ولا إيه، انتوا يا جماعة تبع مين؟ دخل صقر البيت ومعاه كريم. صقر فضل يبص على البيت بدهشة. بص لنغم باستغراب: "هو أنتِ؟ 😳 أوعى تكوني أنتِ نغم؟ نغم:

"أنت الواد بتاع البدلة والعربية الفخمة مش كده؟ وبعدين مالك يا أخويا قرفان من نفسك ليه كده وأنت بتنطق اسمي؟ وأنت مين أصلاً يا حمادة وإيه جابك بيتي؟ كريم أول ما سمع كلامها فضل يضحك جامد على طريقتها مع صقر، وصقر اتغاظ جدا وبص لكريم نظرة اسكتته تماماً. كريم بحرج: "احم.. أنتِ يا بنتي ما تتكلميش كده.. أنتِ مش عارفة أنتِ بتتكلمي مع مين." "ده صقر باشا الحديدي." نغم: "والله، وهو علشان حديدي يعني هحترمه؟

وبعدين أنت مالك أنت، هو أنا وجهت لك كلام؟ أنا بكلم الأستاذ حديدي وبسأله داخل بيسأل عني ليه." صقر بدهشة: "أستاذ حديدي.. أنتِ وقعتي على ودنك وأنتي صغيرة ولا بتستهبلي؟ وبعدين أنتِ مستحيل أصلاً تكوني مدرسة في حضانة أطفال.. ده أنتِ متشردة أصلاً. ولا انتي فاكرة إني هعدي لك اللي عملتيه في العربية؟ نغم:

"الله تصدق فعلاً خوفت من اللي أنت هتعمله فيا، شكلك كده يا عم الكتكوت مش عارف أنت فين. أنا لو ناديت بس على أهل المنطقة هيجوا يعملوا معاك الواجب أنت والدواليب دول." صقر بصدمة: "أنتِ قولتي إيه يا بت أنتِ." كريم تدخل ووقف قدامهم واتكلم بسرعة قبل ما يحصل بينهم خناقة: "لأ ما قلتش حاجة خالص." وبعدها بص لنغم ووجه كلامه ليها: "أنا هقولك إحنا مين. ده.. صقر والد معاذ اللي معاكي في الحضانة." نغم:

"معقول معاذ السكر ده، يبقى أبوه الحديدي؟ لأ طبعاً ما أصدقش، بس حتى لو كان هو أبوه معاذ، برضه أنا مفهمتش انتوا عايزين مني أنا إيه؟ أنا سبت الحضانة خلاص.. أو بمعنى أصح أنا اتطردت." صقر بغيظ: "والله العظيم أنا أول مرة أعرف إن المديرة دي بتفهم.. إنها رفدتك من الحضانة لأنك ميكروب هينتشر وسط العيال." نغم: "يا سلام، وأنت إيه بقى اللي جابك عايز تاخد الميكروب؟

وبعدين بقولك إيه، أنت واقف في بيتي يعني احترم نفسك بدل ما تطلع برا." صقر بعصبية قرب منها ومسكها من هدومها: "مين ده اللي يطلع برا يا قزمة أنتِ؟ أنتِ عارفة لولا إن معاذ متعلق بيكي أنا كنت ندمتك على كل كلمة انتي قولتيها دلوقتي." كريم حاول يبعدهم عن بعض: "خلاص يا جماعة بقى استهدوا بالله. بصي يا آنسة نغم إحنا جايين عشان نطلب منك إنك تيجي الفيلا عندنا وتقعدي مع معاذ، يعني تبقي مربيته. إيه رأيك؟ نغم بعصبية:

"انت بتقول إيه يا جدع أنت؟ هو حد قالك عليا إني خدامة ولا إيه؟ أنا آه فعلاً بحب معاذ جداً ومتعلقة بيه، لكن مش لدرجة إني أروح أشتغل في البيوت، أنا خريجة تجارة." صقر بص لها: "وهتاخدي 5000 جنيه في الشهر؟ قلتي إيه؟ أعتقد إن مبلغ كبير قوي وهيخليكي تتنزلي شوية عن جزء من مبادئك. وبعدين ما حدش قالك إنك هتبقي خدامة، إحنا قلنا مربية مع معاذ." نغم: "وأنت بقى جاي تقولي لي على 5000 عشان تكسر عيني مش كده؟

.. لا بص بقى أنا آخر حاجة بفكر فيها الفلوس ومش هقولها تاني. أنا ما تعبتش في دراستي كل ده علشان في الآخر أشتغل مربية ويجي واحد زيك يقعد يقولي اعملي وما تعمليش والكلام العبيط ده." "واتفضل بقى من هنا من غير مطرود عشان أنا بصراحة مش مرحبة بيك في بيتي يا حمادة." صقر بعصبية: "بيتك؟ هو ده بيت؟ دي صفيحة زبالة يا زبالة! والله لأربيكي على كل كلمة انتي قولتيها وهعلمك الأدب وهخليكي تعرفي مين هو صقر الحديدي كويس أوي." نغم:

"طيب يا حمادة شوف أنت هتعمل إيه بس بعيد عن هنا. واه، على فكرة الشتيمة بتلف وتلزق في قفا صاحبها. وما تجيش هنا تاني عشان ما أقطعش رجلك وخذ الأتوبيسين النهري اللي انت جايبهم معاك دول." بصت ناحية كريم اللي واقف بيضحك قالت له: "آه وخذ الواد العبيط اللي عمال يضحك من الصبح ده. يلا ما تجيش هنا تاني يلا يا حبيبي بره... يلا يا بابا ما تتنحش كده." وفعلاً خرج صقر من البيت وهو متعصب جداً وبيتوعد لها. أما كريم فبصلها وقرب

منها وهو بيضحك وقال لها: "على فكرة أنتِ جبّارة، أنتِ مش عارفة أنتِ عملتي إيه النهارده." مشي كريم هو وصقر وركبوا العربية وصقر كان على آخره ومش عارف إزاي مكنش قادر يرد عليها. *** في العربية 🚘 صقر: "كريم. أحسن لك تنزل تركب أي تاكسي، لأني لو شفتك بتضحك مش هيحصل خير. أنت سامع ولا لأ؟ كريم وهو بيحاول يمسك ضحكته: "خلاص والله أنا هسكت تماماً.. اطلع يا عم محسن."

وقعد كريم بيحاول إنه يسكت ويبص للشباك علشان ما يضحكش، لكنه فجأة انفجر كريم في الضحك. صقر بغيظ: "عم محسن وقف العربية ونزل الواد ده منها." *** في بيت نغم مامتها: "اخص عليكي يا نغم، أنتِ كنتِ قليلة الذوق قوي معاهم ليه يا بنتي كده؟ حرام عليكي." نغم وهي بتجهز الفطار: "بصي أنا عمري ما كنت قليلة الذوق مع حد، بس هو من ساعة ما دخل وهو فاكر نفسه حاجة عشان هو معاه فلوس.. فكان لازم ياخد على دماغه الصراحة."

وبعدها نغم فطرت مامتها وبعدها قررت تنزل تدور شغل، وخصوصاً بعد ما عزة قالت لها إن الحضانة اللي كانت قايلة عليها ما فيهاش أماكن فاضية. وطبعاً ملقتش، ولما رجعت البيت اتفاجأت بمامتها مغمى عليها. نغم اتخضت وجريت عليها: "ماما مالك يا حبيبتي ردي عليااا." ولما لقت إنها فاقدة الوعي تماماً قررت إنها تنادي على البواب علشان يساعدها، وفعلاً عملت كده وأخدتها على المستشفى. *** في المستشفى 🏥 الدكتور:

"بصي يا نغم، مامتك حالتها للأسف اتدهورت جداً، واضح إنها كانت مش بتاخد الدوا في مواعيده، وأنا مضطر حالياً أكتب لها أدوية مختلفة، بس للأسف هو أغلى شوية من الدوا اللي أنا كان معاكوا." فعلاً كتب الدكتور على أسامي الأدوية ونغم أخدت الروشتة ونزلت الصيدلية علشان تعرف أسعار الأدوية. واتصدمت لما عرفت أسعارها، ما كانتش عارفة تعمل إيه وما كانتش عارفة كمان هتجيب مصاريف المستشفى منين. فضلت تفكر لحد ما وصلت لفكرة واحدة بس.

وفعلاً مشيت نغم وسألت عن فيلته، ولما وصلت اتصدمت من منظرها وكمية الحراسة اللي على الباب. نغم في سرها: "يخيبك يا حديدي، بقي أنت قاعد في كل ده لوحدك؟ وفجأة لقت حد من الحرس: "أنتِ مين وعايزة إيه؟ نغم بخضة: "يا ساتر يا رب.. ما براحة يا عم الدولاب أنت تاني، أنا عايزة صقر الحديدي في موضوع مهم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...