الفصل 51 | من 121 فصل

رواية خادمة الصقر الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
22
كلمة
1,335
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

في الصعيد .. وصل صقر وخالد وجاسر وكانوا تعبانين أوي. الحديدي وهو بيحضن خالد: وحشتني قوي، متعودتش أقعد الفترة دي كلها من غير ما أشوفك. كده برده يا خالد. خالد وهو بيضحك: صدقني انت وحشتني أوي يا جدي، أكتر ما تتصور، بس خلاص اديني جيت أهو. الحديدي بحزن: لا أنا مضايق منك، كدة تخبي عليا إنك كنت تعبان وفي المستشفى، ده أنا لما عرفت قلبي وجعني عليك يا ابني. صقر

بضحك حط إيده على كتف خالد: أهو يا جدي بقي زي الفل وصحته بقت تمام، وبعدين دي مجرد حادثة بسيطة، مش كده برضه يا خلود؟ خالد بضحك: آه طبعًا. بقولكم إيه، أنا عايز أطلع أطمن على نغم، بعد إذنكم بقي. صقر ابتسم: روح يا أخويا، ده انت قدامك سنة عقبال ما توافق تصالحك. يلا بعد إذنك يا جدي، أطلع أنا كمان لقمر. هي قالتلك صح؟ الحديدي بجدية: آه يا صقر قالتلي إنك اتجوزتها من غير علم حد من أهلها ولا علمنا كمان، بذمتك دي عمايل عمدة بلد؟

إزاي تعمل كده؟ خالد ضحك بتريقة: معلش يا جدي، انت عارف إن صقر وقمر بيحبوا بعض من زمان وكان لازم يتجوزوا بدل ما يغضبوا ربنا، مش كده يا صقر؟ صقر بعصبية: إيه يغضبوا ربنا، دي مراتي على سنة الله ورسوله. وع فكرة أنا جاي البلد مخصوص علشان أعمل فرح لقمر والبلد كلها تعرف إنها مراتي. الحديدي بفرحة: عفارم عليك يا ابن الحديدي. خلاص فرحك انت وأخوك في نفس اليوم، عقبالك يا جاسر لما تلاقي بنت الحلال يا حبيبي.

جاسر بعدم تركيز: ربنا يخليك يا جدي، بس أنا تعبان شوية ولازم أطلع أوضتي، بعد إذنكم…. و فعلاً طلعوا كلهم، وخالد دخل أوضته لأن نغم قاعدة فيها، وكانت مش موجودة بس صوت الماية شغال في الحمام ففهم خالد إنها جوه. خالد بفرحة: يا حلاوة، أنا ربنا بيحبني والله. دي جوه الحمام. طب أستناها ولا أعمل إيه؟ لا ده أنا لو فتحت الباب أو عملت أي حركة رومانسية هتفرج عليا البلد كلها، طب ليه أنا أغير هدومي وأقعد باحترامي أحسن…..

وفضل خالد مستني نغم تخرج وكان متحمس أوي وكان في دماغه سيناريوهات كتير هتحصل، بس اتصدم أول ما خرجت من الحمام ولقاها لابسة الترنج بتاعه هو ولافة شعرها بالفوطة. خالد بصد*مة كشر: هو أنا دخلت أوضة غلط ولا إيه؟ هو مش المفروض برضه الواحدة لما تخرج من الحمام بتبقى حلوة؟ أي المنظر المثير للشفقة ده؟ لابسة هدوم؟ نغم بعصبية: انت إيه اللي جابك هنا أصلاً يا بجحا؟

اطلع برا الأوضة يلاا، اطلع بدل ما أبطحك بالفازة دي، أوعى تكون فاكر إني نسيت اللي انت عملته وضربك ليا بالقلم وشدك لشعري ومرمطتي في الأرض. خالد ضحك بصد*مة: أنا عملت كل ده لوحدي؟ لا ده أنا جامد أوي، ده أنا كل اللي عملته مسكت إيديكي بس يا حولة. نغم: ولو أنا مضر*بش، سامع يا ابن الحديدي ولا مش سامع؟ خالد قرب منها وحط إيده

على وسطها وشدها لحضنه: لا عاش ولا كان اللي يمد إيده على القمر بتاعي يا بت، طب ده أنا مستحملتش غيابك عني أصلاً. نغم بتريقة: آه بامارة غيابك اليومين اللي فاتوا، حتى ما كلمتنيش ولا مكالمة واحدة. خالد وهو بيبوسها بحب: انتي مش عارفة أنا شفت إيه الأيام اللي فاتت دي يا نغم، انتي وحشتيني أوي، ومحتاجاك والله. نغم بقلق: مالك يا خالد، ما تطمنيني يا حبيبي إيه حصلك؟ خالد قعد

على السرير بيمثل الحزن: تعبان يا نغم، أصلك مش حاسة بيا اطلاقاً.. نفسي تقربي مني تحضنيني.. وأحس بحبك. نغم بخوف جربت ناحيته وحضنته: يا حبيب قلبي أنا جنبك أهو.. قولي بس إيه اللي مزعلك. فجأة نغم لقت خالد بيزقها على السرير وهو فوقيها وكان مبتسم بمكر: وحشتيني أوي.. واعتقد إنك وقعتي تحت إيدي ومحدش سمي عليكِ، ومعندكيش حجة، أنا طلقت حبيبة ومشاكلي اتحلت. نغم بكسوف: خالد ابعد وحياتي.. أنا..

خالد قاطعها في الكلام: أنا اللي هتكلم النهاردة ومش عايز أسمع صوتك اطلاقاًاا.. بحبك يا نغم. بحبك بجد، انتي أغلى حاجة في حياتي. وكانت هذه هي الليلة الأولى لخالد ونغم كزوجين أخيراً. _في المدفن عند يوسف عساف بيقراله الفاتحة وهو بيعيط، وبدأ يفتكر موقفهم مع بعض. فلاش باك. في أوضة يوسف.. يوسف كان بيجري ورا عساف وهو واخد بنطلون الترنج بتاعه.

يوسف وهو بياخد نفسه: يا أخي تعبتني.. اقف بقى ده مقرف يا عساف.. يعني قاعد في بيتي وبتأكل أكلي وكمان بتاخد هدومي؟ عساف بضحك: آه ياض أنا حر.. وهلبس الترنج ده شكله حلو عليا، وبعدين انت عمال تجري ورايا ليه؟ هتضربني مثلاً؟ يوسف بغيظ: لا ابدا حاشا لله، ده أنا هولع فيك بس.. عساف أنا مضايق بجد. وقعد يوسف على الكرسي بحزن وعساف اتصدم وقرب منك وحط إيده على كتفه. عساف: مالك يا ابني متضايق ليه؟

وفجأة يوسف شد البنطلون من إيده وضربُه بالبوكس. يوسف: تعالي أنا هقولك زعلان ليه، ده أنا مقرفني بقالك أسبوع. عساف وهو بيحاول يجري من يوسف بس يوسف كان ماسكه من التيشرت بتاعه: حرمت يا باشا والله…. فاق عساف من ذكرياته ومسح دموعه وضحك.

عساف بتعب: الله يرحمك يا يوسف، كنت أخ وصديق بس للأسف استسلمت لشيطانك وغلبك. كان نفسي تفضل عايش فكرة وتتغير.. بس انت رافض تسمع غير نفسك، بس أوعدك وعد إني أنا اللي هعرف معاذ ابنك ولا لأ، ولو طلع ابنك هقول للعالم كله وللجرائد والإعلام.. اتفقناا… ولبس عساف نظارته وخرج من المدفن وهو حاطط قدامه هدف إنه يريح قلب يوسف في تربته. تفتكروا ممكن أعمل حاجة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...