الفصل 61 | من 121 فصل

رواية خادمة الصقر الفصل الحادي والستون 61 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
16
كلمة
1,471
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ياسمين: انت قلت إيه دلوقتي؟ صقر قتل يوسف؟ إزاي ده حصل يا كريم؟ رد عليا. كريم بحزن: حبيبة كلمتني وقالت لي: "أوعي ترجعي مصر أو تأمنلهم، دول غدروا بيوسف وقتلوه". مصدقتهاش، بس لما سألت عنه عرفت إنه مات، اندفن في مدافن عساف. عايزني آمنلهم إزاي؟ ده أنا جابر بعد كل اللي عمله فيا مقتلتوش. ليه الدم بقى حاجة سهلة أوي كده عندهم؟ ياسمين: أنا مش مصدقة حبيبة دي يا كريم، أكيد فيه لغز في الموضوع. ليه صقر يقتل يوسف؟

ما هو يقدر يأذيه أو يحبسه طول عمره. فكر بعقلك. كريم: عشان خاف ليطلع معاذ ابن يوسف، عشان كده قتله. ياسمين، أنا مش عايز أسمع اسمهم تاني. أنا قرفان من نفسي عشان في يوم عرفتهم. وأنا اللي كنت عايز أرجع أعيش وسطهم عشان أحس إني وسط أهلي. أُتاريني هدخل النار برجلي. يلا ننام، دول ميستهلوش إننا نفكر فيهم ثانية. أخذ كريم ياسمين ودخلوا ناموا. حاول كريم إنه ينام بس مقدرش، وبدأ يفتكر ذكريات عيد ميلاده معاهم. فلاش باك من ٤ سنين.

قدام بيت كريم. كانوا في العربية مع بعض. عساف: ما تنزل يا ابني، مالك قاعد مسهم كده ليه؟ أنا نور مستنياني في البيت عشان عازماني على الغداء وعاملالي حمام محشي. كريم بحزن، لأنه كان فاكر إنهم نسوا عيد ميلاده: طب بقولك إيه، أنا لو طلعت هقعد لوحدي وأنا مودي وحش. ما تيجي معايا وفكك من الحمام، ويا سيدي هطلب لك هنا. ها؟ قولت إيه؟ عساف: قولت أنزل عشان أنا مش فاضي لفراغك ده. يلا يا عم بقي، زمان الحمام اتحرق على النار.

كريم: يخربيت برودك. خرج كريم من العربية وهو متغاظ. كريم: يلا بالسُم الهاري يا أخي. ومشى كريم وطلع بيته، بس أول ما دخل الشقة اتصدم. تورتة وبلالين بتفرقع وزينة. وشاف خالد واقف قدامه مبتسم. كريم بصدمة: إيه ده؟ أنت اللي عملت كده يا خالد؟ وفجأة خرج صقر ويوسف وجاسر من المطبخ. جاسر بضحك: وهو يعمل كل ده لوحده ليه يعني؟ الصراحة إحنا فضلنا نفكر كتير نفرفشك إزاي يا كوكو، وملقناش غير إننا نعملك المفاجأة الجامدة دي.

كريم بخوف: بس أنا اترعبت والله. أنا دوست على البلالين وعملت صوت، افتكرت إني هموت. عساف دخل بضحك: ما إحنا قولنا نعملك مفاجأة، منها تتبسط ومنها تقطع الخلف عشان إحنا مش عايزين عيال شبهك يا كيمو. كريم حضن عساف بحب، وقضوا اليوم مع بعض. ويوسف كان وسطهم، حتى لو كان اسمًا بس كان بيشاركهم فرحتهم. فاق كريم من ذكرياته، وبص على ياسمين لقاها نايمة.

ابتسم وباس راسها وقال: مش زعلان إني وحيد لأنك مليتي كل كياني يا ياسو. بالعكس، أنا فرحان إني قدرت أبني بيت وأسرة. عدى اليومين وكلهم سافروا لخالد، وكان وصول صقر لخالد أشبه بطوق النجاة ليه. في إيطاليا. كلهم وصلوا ليلة المسابقة وقعدوا يتغدوا. ودخل خالد الأوضة يقعد لوحده. في أوضة خالد. خالد كان قاعد على السرير متوتر جدًا، ومستني صقر يدخل الأوضة. ودخل صقر. خالد قام جري ناحيته. خالد: إيه كل ده تأخير؟ أنا مستنيك بقالي كتير.

صقر بابتسامة: أطب أعمل إيه؟ معاذ كان مصمم إني أغسله إيده ووشه وأغيرله هدومه عشان يلعب مع نغم كورة. خالد بخضة: يا نهار أسود! أحسن تقع أو حاجة. دي حامل يا صقر! أنت بتستهبل كده برضه؟ صقر ابتسم: يا عم متخافش، ما أنا أقنعته يلعب مع عساف وقمر. المهم طمني عليك، أنت مستعد للمسابقة يا بطل؟ خالد ضحك: والله كبرت الموضوع، دي مسابقة طبخ. أنا عارف إنك بتريق عليا بينك وبين نفسك، بس دي موهبتي يا صقر.

صقر بحنية: لو بتريق عليك مكنتش سبت كل شغلي وجيتلك مخصوص أقعد معاك. يكون في علمك، أنا واثق فيك جدًا. خالد بفرح: بجد يا صقر؟ تفتكر هنجح؟ ده الحلم اللي عشت كتير بتمنى أحققه. صقر: آه يا خالد، هتنجح. مالك بتترعش ليه كده؟ أنا عايزك تحس بقيمة نفسك يا خالد. أنت تعبت وعملت اللي عليك وزيادة، وحتى لو منجحتش إيه المشكلة؟ انزل مصر وسافر كل بلدان العالم وافتح سلسلة مطاعم. أنت ناسي أنت مين ومعاك كام يا عبيط. طلع صقر ورقة من جيبه.

صقر: دي صورة، والأصل مع المحامي. كل الفلوس اللي في البنك والأصول اتقسمت بيني وبينك يا خالد. ده حقك في ورث أبوك، ويمكن زيادة شوية. خالد بص للورقة وابتسم وحضن صقر جامد. خالد: عمري ما فكرت في الفلوس على قد ما فكرت في حبك ده يا صقر. كنت محتاجك جمبي من زمان أوي، والحمد لله بقيت جمبي. صقر ضحك: ده كده كده يااض، ده أنا الكبير.

فضل صقر مع خالد وسابه يرتاح عشان يفوق للمسابقة. وفعلاً جه يوم المسابقة وكلهم كانوا في ضهره، وأولهم نغم وصقر وعساف ومعاذ كانوا بيشجعوا في صمت. وبعد انتهاء المسابقة، في فترة قبل إعلان الفائز. خالد كان واقف في جنب المتسابقين وحاجز معدني. صقر قرب من الحاجز وبدأ يكلمه. صقر ابتسم: متخافش.. اجمد ياض، الكاميرات بتصورك، أنت عايزهم يقولوا خالد...

خالد قاطعه في الكلام: عارف الكلمة اللي جاية والله.. "خالد الحديدي خايف". ارحم أمي يا صقر، أنا مش ناقص تناحتك دي. يارب استرها معايا. نغم قربت ناحيته: خلودي.. اجمد كده، أنا واثقة إنك هتفوز. ادعي وقول يا رب. خالد بتوتر: يارب يا نغم. نفسي فرحتي وأمالكم فيا ده ميتكسرش، وتتفاخروا بيا. صقر ضحك: أنا فخور من غير حاجة والله ياض، ده كفاية إنك المصري الوحيد في المسابقة، يعني هتجيب العار لبلدك وترجع على طول.

خالد بغيظ: طيب روح اقف جنب مراتك بدل ما أبلغ عنك وأقول إنكم معاكوا متفجرات. يلا غوروا وخد البت دي معاك كمان. وفعلاً بعدوا عنه وسابوه يهدي أعصابه. وبعد وقت طويل للأسف أعلنوا الفائز. صقر بفرحة وهو حاضنه: قولتلك هتكسب. أنا واثق فيك يا خالد والله. خالد بفرحة: الحمد لله. وجرى على نغم وشالها بفرحة. خالد: يا نغووومي! أنا كسبت أخيرًا.

وبدأ كل الموجودين يباركوا له، جدته وقمر ومعاذ وعساف ووالد عساف. وبدأ يتكلم مع القنوات وكان في غاية السعادة. وفجأة لقي حد بيقوله: مبروك يا خالد.. ألف مبروك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...