في الأوضة عند صقر. كريم لقى صور لمحضر جابر والهدوم اللي هو كان لابسها وموبايله وكل حاجة تخص جابر، وفي أوضة صقر اللي كان عساف جايبها له. قمر: في إيه يا كريم؟ أنت مبهدل أوضة صقر بالمنظر ده؟ لو عايز حاجة منه استنى لما يرجع وقوله عليها. كريم بعصبية: آه أنا عايز أعرف هو كان عارف مكان جابر من زمان ولا لأ. أكيد مكنش يعرف، بس إيه اللي هيجيب الحاجات دي في أوضته؟
نغم بقلق: طب ممكن تهدى علشان نفهم منك، لأننا مش فاهمين ولا حاجة. ممكن بقى... كريم: يا شيخة ما عنك ما فهمتي. وسابهم كريم وخرج من الفيلا ورجع تاني شقته علشان يطمن على ياسمين. *** في الشقة عند يوسف. يوسف قاعد في الصالة وهو لسه لابس البدلة وماسك التليفون في إيده. نور خرجت من الأوضة وهي لابسة قميص نوم أبيض. نور قربت منه وقعدت جنبه: مالك قاعد كدة ليه؟
في عريس برضوو يسيب عروسته ويقعد بعيد عنها. وبعدين أنت كنت بتزعق في التليفون ليه مع كريم من شوية؟ يوسف ابتسم بخبث: لا، أبداً. وبعدين هو في عريس برضو يرغي في موضوع تافه كدة يوم دخلتهم؟ تيجي ندخل الأوضة. ودخلوا أوضة نومهم. نور قلعت الروب بتاع القميص، بس اتصدمت أول ما لقت يوسف بيضحك جامد وبيقولها: هو إنتي بتقلعي ليه الروب؟ أيوه نسيت إنك متعودة على كدة. هو إنتي فاكرة إني ممكن المسك؟
نور باستغراب: أنا قلعت الروب علشان طويل أوي ومش عارفة أمشي بيه، وعشان برضو أنت جوزي والمفروض ما أتكسفش منك. بس إيه الكلام اللي أنت قولته ده؟ يعني إيه متعودة؟ يوسف: أصل أنا عارف إنك وعساف كنتوا خاربينها مع بعض، ولا إنتي فاكرة إني مختوم على قفايا؟ عيب عليكي، ده أنا يوسف. نور بصدمة: إيه العبط اللي أنت بتقوله ده؟
أنا وعساف كنا بنحب بعض وأنت كنت عارف، بس ما حصلش نصيب وأنا سبته. لكن ملمس مني شعراية واحدة. وبعدين لو أنت مش واثق فيا اتجوزتني ليه؟ فاجأة نور صرخت أول ما يوسف مسكها من شعرها جامد وخنقها بإيده: علشان أذله وأعرفه يعني إيه حد عزيز عليك يتاخد منك. لكن أنا قرفان حتى إني أشوف وشك. نور بدموع ومش قادرة تاخد نفسها: ابعد عني.. هتخنق. يوسف بعزم قوته رماها على الأرض وبدأ يضرب فيها
برجليه ويقول بعلو صوته: إنتي زيها زيها. هي برضو باعت نفسها للي معاه فلوس أكتر. إنتوا كدة صنف وسخ. وفجأة يوسف خلع الحزام وبدأ يضرب نور بعنف، وهي كانت بتصرخ وللأسف محدش كان سامعها. *** في بيت كريم. كريم دخل أوضة ياسمين وهو متعصب أوي، بس لقاها نايمة ووشها مرسوم عليه معالم الحزن والزعل. كريم
قرب منها وبدأ يتكلم جنبها: نفسي أزعق وأسألك تعرفي يوسف منين، بس أنا حاسس إنك موجوعة أوي ومحتاجة تنسي كل حاجة. بس أنا هتجنن يا ياسمين ومرعوب تكوني كنتي بتضحكي عليا. ياسمين فتحت عينيها: أنا منمتش أصلاً يا كريم. أنا مبقتش حاسة بالأمان في أي مكان علشان أعرف أغمض عيني. وبعدين إيه أضحك عليك دي؟ أعمل كدة ليه أصلاً؟ كريم: أومال تعرفي يوسف منين؟ ياسمين قوليلى الصراحة وأنا والله ما هعملك أي حاجة. أقسم بالله.
ياسمين: في إيه مالك يا كريم؟ يوسف ده يبقى شريك بابا وصحاب وبابا عرفني عليه وكان عايزني أتزوجه. وأنا حاولت أتعامل معاه وبدأت أرتاح له. بس هو بني آدم كان مريب في كل حاجة ولقيته شبه بابا في كل حاجة فبعدت عنه. ومن وقتها في مشاكل مع بابا بسببه. كريم مسك وشها بحب: يعني إنتي فعلاً دخلتي حياتي صدفة؟ محدش اتفق معاكي على كدة؟ لا أبوكي ولا يوسف.
ياسمين: لا والله. أنا اللي شوفتك في البنك من قبل ما ارتبط بيوسف أصلاً وكان نفسي أتعرف عليك كويس يا كريم. كريم قرب منها وحضنها: هبقى كويس طول ما إنتي جنبي يا ياسمين. أنا بحبك أوي. لا أنا وصلت لمرحلة الإدمان بحبك. أوعديني إنك تسامحيني وتنسي اللي حصل. أبوس إيديك يا ياسوياسمين. ياسمين اتصدمت من طريقته لدرجة إنها حضنته جامد وكأنها عايزة تطمنه إنها جنبه. *** في المستشفى.
خرجت الممرضة: الحق يا دكتورة الأمن تحت بيقولوا فيه إعلام كتير أوي بيسأل عن صقر الحديدي. خالد اتوتر: هما عرفوا إزاي أصلاً؟ إيه ده؟ المهم دلوقتي أخويا يا دكتور. صقر مستحيل يحصله حاجة سامع ولا لأ. وأقسم بربي لو حصله حاجة لأقلب لكم المستشفى دي عليها وعطيها. الدكتور: أرجوك اسمعني. الجلطة اتلحقت بس هو هيتنقل أوضة عادية دلوقتي وباذن الله خير. بس ميتعرضش لأي ضغط أبداً. والدكتور سابه ودخل أوضة العمليات.
خالد بدأ يحاول يهدي نفسه وكان مستغرب إزاي الإعلام والصحافة عرفوا إن صقر الحديدي في المستشفى. خالد بقلق بيكلم نفسه: ممكن يكون حد من الممرضين أو الدكاترة هو اللي سرب الخبر. وفجأة وهو واقف عساف دخل يجري وهو متوتر أوي. عساف بقلق: ماله صقر يا خالد؟ الدنيا مقلوبة برا. إيه اللي حصله؟ إنت واقف ساكت ليه كدة؟ خالد ببرود: صقر جاله جلطة في المخ بس الدكتور بيقول اتلحقت. وهنعرف أعراضها بعد ما صقر يفوق. إنت إيه اللي جابك هنا؟
عساف باستغراب: يعني إيه اللي جابني؟ أنا أول ما وصلت همس لقيت ناس من الصحافة بيقولولي إن صقر في المستشفى. وطبعاً محدش فيكم بيرد. كلمت جاسر قالي إنه في المخزن وما يعرفش حاجة. فجيت هنا من كلام الصحفي وسألت. المهم صقر دلوقتي عامل إيه؟ خالد بوجع: معرفش حاجة لسه. لما يفوق هنعرف. على فكرة صقر تعب لما عرف إنك وسخ. عساف بص لخالد بصدمة.
خالد بتريقة: لا بقولك إيه بلاش تبصلي كدة كأنك مش عارف حاجة. نانسي النهاردة قالت لصقر إنك السبب في العداوة بينهم وإنك اللي وقعت بينهم وخليت يوسف يبقى عايش حياته بس علشان ينتقم من صقر. عساف بتوتر: وإنت بقى هتصدق الكلام العبيط ده؟ بقي أنا أأذي صقر؟ ده أنا بضحي بوظيفتي وكل حاجة بس علشان يعرف مين اللي واقف عليه. خالد: وإيه موضوع ريهام يا عساف؟ عساف بخوف: مالها ريهام؟ الله يرحمها.
ولسه عساف هيكمل كلامه لقى بوكس في وشه وقعه على الأرض. خالد قعد فوقيه وبدأت خناقة جامدة أوي والممرضين كلهم اتلموا. خالد وهو ماسك عساف من رقبته بيخُنقه: أخويا هيموت بسببكم يا ولاد الكلب، بسبب شغلك كرهته في صقر. إنت السبب يا عساف. عساف وهو مش قادر يتنفس بيزق خالد بعيد عنه وفضل يكح جامد: ابعد عني. أنا معملتش حاجة. صقر هو اللي اتجوز ريهام علشان كدة يوسف عايز ينتقم منه. خالد
قرب منه وضربه في بطنه: عايز تفهمني علشان حب قديم يحصل كل ده؟ طب ما إنت بتحب نور وسابتك زي الكلب واتجوزته ليه؟ مقلتليش يوسف. عساف زق خالد وضربه في وشه ومكنش حد من الممرضين ولا الدكاترة قادرين يفكوا بينهم.
عساف: لآني أنا كنت بحب نور. لكن ريهام كانت حامل من يوسف في الحرام ونزلت العيل علشان تتجوز أخوك علشان فلوسه وأراضيه وشركاته. عرفت ليه يوسف بيكرهكوا وعايز ينتقم منكوا. أنا كنت عارف إن في بينهم علاقة بس حب عادي وخبّيت عن صقر، ومردتش أقف في صف يوسف وقتها علشان كدة اعتبرني عدو ليه وردلي نفس القلم وخطف نور مني. خالد بصدمة: إنت بتقول إيه؟
إنت أكيد اتجننت. صقر متجوز ريهام وهي بنت، إنت كداب على فكرة وعايز تسرح بيا وفاكرني عبيط. عساف بدموع: أقسم بالله ما بكذب في ولا حرف. ريهام كانت حامل من يوسف وأنا شفت كل حاجة بس بعد ما صقر اتجوزها. خالد قعد على الكرسي بعد وعي: وإنت ليه ما قولتش يا عساف؟ ليه محذرتش صقر؟ عساف: لآني مكنتش أعرف إن الموضوع كبير كدة. وصقر فاجئني بالجوازة ويوسف عمره ما قالي الكلام ده. كل اللي أعرفه إنه بيحب ريهام بجنون وحط قدامه صقر عدو.
خالد: ولما عرفت الحقيقة خبيت ليه يا عساف؟ خوفت مش كدة؟ بس خوفت من مين؟ ده من مصلحة يوسف إنك تقول وصقر عمره ما كان هياذيك. عساف: علشان عرفت الحقيقة بعد ما ريهام خلفت. ولقيت إن ملوش لازمة أعمل كدة وأبتدي حرب بينهم. طب أنت سألت نفسك ليه يوسف اترفد من شغله بفضيحة وكان ممكن يتحبس كمان؟
علشان بس حاول يقف قدام ريهام بكل أهلها ومعارفها فودته في داهية ولبسته قضية رشوة لمجرد إنه كان هيقول صقر كل حاجة. وبرضو افتكر إني أنا اللي ساعدتها لآني كنت معاه في نفس العملية واعتذرت عنها في آخر لحظة علشان أبويا تعب.
خالد حط إيده على وشه: لاااا.. إيه القرف ده. ليه حصله كل ده. أنا عايز أفهم ليه صقر بيحط إيده وينقي أوخس واحدة ويتجوزها ويخليها أم ابنه. ليه بيعمل كدة في نفسه وفينا. وإنت كمان إنت مجيتش تقول لصقر الحقيقة علشان خفت على نفسك وشغلك من ريهام مش أكتر.
عساف بحدة: آه خوفت. ومن حقي أخاف على فكرة وخصوصاً إن الموضوع باظ. صقر وخلف منها ويوسف واترفد. عايزني اتنازل عن شغلي وتعبي بسببكم ليه بقى. إنت عارف أخوك لما كان في صفقة مع يوسف وأنا مردتش أشتغلها قالي إيه؟ قالي أنا ماليش دعوة بيك ومش هبوظ حياتي بسبب عدواتك. صقر هو اللي علمني كدة وإن مفيش حاجة اسمها صحاب في الشغل.
خالد بحزن: يا خسارة كل حاجة حلوة. بجد يا خسارة. وأنا اللي كنت فاكر إن يوسف بيعمل كدة بس علشان مشاكلنا العبيطة بتاعة زمان. أنا كنت عارف إن يوسف بيحب ريهام وعشان كدة بيكره صقر بس مش للدرجة دي. عساف قعد جمب خالد على الكرسي: إنت حطيت إيديك في إيد يوسف علشان تأذي صقر ومكلفتش خاطرك تعرف ليه يوسف بيعمل كل ده. خالد بحزن: لا مفرقش معايا. أخدتها حكمة عدو عدوي صاحبي. ربنا ياخدك يا يوسف لأنك لو ما مت أنا اللي هاخد روحك بإيدي.
عساف بحزن: بصراحة هو في معلومة أهم بكتير. آخر خناقة بيني وبين يوسف قالي إنه شاكك إن معاذ ابنه. خالد قام من على الكرسي بصدمة: لاااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!