صقر ضرب عساف جامد ووقع على الأرض. صقر بعصبية: يا تتعامل زي البني آدمين وتقولي إيه اللي حصل، يا متتكلمش وتطلع بره، انت فاهم ولا لأ. عساف قام وهو متعصب جداً وزق صقر: جالك قلب يا صقر تعملها، جالك قلب تسلط واحد عشان يموت أخوك.. إنت إيه يا أخي حيوان معندكش إحساس أبداً. جاسر وكريم بصوا لبعض بصدمة، وجاسر جري على عساف ومسك إيده وبعده عن صقر. جاسر: إيه الكلام ده.. عساف أكيد في حاجة غلط، المهم قولي دلوقتي خالد عامل إيه.
عساف بص لصقر: ما ترد يا صقر، فعلاً في حاجة غلط ولا إنت اللي حبيت تقتل أخوك؟ بس المرة دي أنا مش هاغطي عليك يا صقر وهاحبسك، برحمة أمي هحبسك. كريم بحدة: استنى بس الأول نفهم منه وبعدين إنت عرفت إزاي؟ ما ممكن اللي قال كده يبقى كذاب وعايز يوقع بينا. عساف بحدة: الولد نفسه اتمسك وقال اللي مسلطه هو صقر الحديدي.
بص عساف لصقر: لو فاكر إن خالد ما عندوش حد يقف جنبه عشان زمان وقفنا معاك إنت تبقى غلطان، من النهارده انسى إنك تعرف حد اسمه عساف وحق خالد هيجي وهتشوف. وخرج عساف من المكتب وكريم خرج وراه. *** في الفيلا عند همس.. همس كانت قاعدة في الجنينة بتشرب عصير وبتفتكر اليوم اللي قضته مع عساف وأبوه وقد إيه هي مفتقدة روح الأهل والصحاب.
الدادة بتاعتها: إيه بقى يا همس، من ساعة آخر الخناقة اللي حصلت بينك وبين سيادة اللواء رافضة خالص تخرجي من الفيلا أو حتى تكلمي حد، كده ما ينفعش يا حبيبتي. همس بدموع: يرضيكي اللي أبويا عمله فيا، هو ليه طول الوقت بيعاملني زي الأطفال. الدادة: يعني هو اللي ينفع إنك تروحي شقة واحد إنتِ ما تعرفيهوش، افرضي كان عمل فيكي حاجة، ده ظابط يا بنتي يعني حد مش سهل.
همس: بس أنا ما شفتش من عساف أي حاجة وحشة.. ده الوحيد اللي حسيت معاه إني عارفة أتعامل وأتكلم.. عارفة يا داده برغم إني واخدة قرار إني لا أحب ولا أتجوز أي ظابط عشان ما أكررش نفس مأساة أمي، إلا إني حبيت عساف قوي من أول ما شفته. الدادة: طيب ناوية على إيه.. ده عدلي باشا هدد وقال إن انتي لو اتعاملتي معاه تاني مش بعيد يؤذيه وينقله أصلاً من هنا، بلاش تعملي له مشاكل.
همس: هجرب بقى واللي يحصل يحصل.. أنا أصلاً محتاجة أشوفه أوي.. أنا هروح له القسم. *** في المستشفى عند خالد. نغم كانت قاعدة بتعيط وماسكة إيد خالد: والنبي أوعي تسيبني، ده أنا مصدقت لقيتك، يا خالد فوق بقى حرام عليك بلاش توجع قلبي. الدكتور دخل الأوضة: يا آنسة نغم.. هو مش هيفوق دلوقتي.. صدقيني إحنا لحقنا وضعه والشخص اللي حاول إنه يأذيه خلاص اتمسك من البوليس. نغم بانهيار: عمله إيه عشان يحاول يموتو...
ليه الناس اختفى فيها الأخلاق كده، دكتور والنبي قولي بصراحة خالد الإبرة اللي حيوان ده حاول يديهاله ممكن تأثر عليه. الدكتور: صدقيني إحنا لحقنا الوضع وهو أصلاً ملحقش يعمل حاجة، وخصوصاً إن خالد حس بيه وضرب. نغم: أيوه ما هو واضح من وش خالد إنهم ضربوا بعض.. طيب هيفوق امتى بقى. الدكتور: قريب بإذن الله.. بس ممكن تسيبيه يرتاح وتمشي ولو حصل أي حاجة جديدة أنا هكلمك بنفسي.
نغم: والله ما يحصل، أنا مش هتحرك من هنا إلا لو خالد في إيدي وأنا ماشية. وخرج الدكتور ونغم فضلت قاعدة جنبه وماسكة إيده. نغم في سرها: هو صقر اللي عمل كده، بس وحياتك عندي يا خالد أنا ما هسيب حقك والله. *** في فيلا صقر الحديدي. جاسر وصقر رجعوا الفيلا لأن سماح طلبت إنهم يرجعوا. سماح بعصبية: إيه الكلام اللي أنا سمعته ده، إنت حاولت تقتل أخوك.. إنت يا صقر.
صقر كان باصص بعيد ومش عايز يتكلم، وقمر كانت واقفة على السلم بتعيط عليه. سماح مسكت وش صقر بإيديها: لما أكلمك تبصلي، إنت اللي عملت كده في خالد يا صقر. صقر بصلها وبرضه مردش، واتفاجئ بقلم على وشه. وصقر بصلها بغضب.. أيوه أول مرة حد يضرب صقر الحديدي، ولاول مرة يحس إن مكانته اللي عاش عمره كله بيبنيها بتتٌهد قدامه.
سماح بعياط: اخس عليك معرفش إنك وصلت لكده، مش عايزة أشوف وشك يا صقر.. بس أنا اللي مش هقعد في البيت ده لأنه بتاعك.. إشبع بيه لوحدك، خليك عايش لوحدك وسط الناس اللي بتكرهك بس. جاسر: لو سمحتي اهدي وكل حاجة تتصلح.. صقر قولها. ولسه جاسر بيبص لصقر لكن لقاه طلع أوضته. *** في المستشفى عند خالد. نغم حاطة إيديها على وشه بحب وبتتأمل كل حاجة فيه، ولقيت خالد بيفتح عيونه: احم.. آخ يا دماغي. نغم: إنتي كويسة.
نغم ضحكت: يا ابني إنت اللي مصاب وراقد في المستشفى، حمدلله على السلامة يا خوخو. خالد بتعب: لا يععع اسمي خالد وبطلي عككك. وبعدين ما انتي قاعدة في وشي ومبرقة شكلك مرعب الصراحة. نغم بغيظ: تصدق وتأمل بالله أنا غلطانة إني معبراك وقاعدة معاك بعد ما كانوا هيقتلوك. ونغم لقت تليفونها بيرن: بس اسكت ساكت، دي ماما جت خلاص تلاقيها واقفة على الباب.. أنا طالعة لها. اوعي تتحرك من مكانك.
خالد في سره: إيه العبيطة دي، هو أنا قادر أقوم أصلاً عشان أتحرك من مكاني، وإيه اسكت ساكت اللي كل شوية تقولهالي دي. ودخلت نغم ووالدتها معاها. واول ما شافت خالد اتصدمت ومدت إيديها ليه: ألف سلامة عليك يا صقر بيه، أنا مكنتش أعرف إنك تعبان كده. خالد بستغراب: صقر. حتى إنتي يا حاجة.. ركزي في شكلي شوية ولا إنتي متعرفنيش أصلاً. نغم بإحراج: يا ماما ده مش صقر.. معلش يا خالد أصل ماما متعرفش إنكم تؤام.
خالد رفع حاجبه: تؤام.. آه يا طنط أنا وصقر تؤام متلاصق أصلنا.. إيه العيلة دي. أم نغم بصدمة: معقول يا نغم.. سلاما قولا من رب رحيم. خالد رفع حاجبه بصدمة: إيه يا حاجة إنتي شايفة واحد محروق قدامك ولا إيه، لا صحيح أم نغم بجد مش بتهزروا يعني. والدتها: لا أبداً بعد الشر عليك يا حبيبي.. بس أنا بتفاجأ من شكل التوأم، إنتوا شبه بعض أوي.. هو في كده. خالد بضحك: ده في كده وكده وكل اللي تتخيليه كمان.. نغم خدي أمك وروحي يلااا. ***
في أوضة صقر. كان قاعد على السرير بيفكر في كل اللي حصل لكن اتفاجأ بحد دخل الأوضة عليه. عرفتوا ضربوا ليه.. بس السؤال بقى صقر فعلاً عمل كده ولا لأ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!