الفصل 26 | من 121 فصل

رواية خادمة الصقر الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
18
كلمة
1,437
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

في شقة عساف كريم كان قاعد في أوضة لوحده، فدخل جاسر وحط إيده على كتفه. جاسر: هو إحنا مش متفقين إننا نيجي نفرفش عساف ونخرجه من الحزن اللي هو فيه؟ وفجأة لقوا عساف واقف وراهم بيتصنت عليهم. عساف: أنا كويس أوي، انتوا عارفين مش أنا اللي أفضل حزين ومكسور كتير. وبعدين راحت واحدة يجي مكانها ألف. المهم الواد ده.. مالك بقى مكشر ليه؟

كريم بحزن: معرفش عنها أي حاجة، سألت عنها في البنك قالولي إنها واخدة إجازة. أنا حقيقي مرعوب أخسرها، ده أنا ما صدقت لقيتها. عساف: اممم حب وفراق.. أنا عارف الجو ده. خلاص اطمن، أنا هقلبلك الدنيا كلها عليها وأسأل في المطار كمان، ووعد مني هنلاقيها.. اطمن بقى. جاسر بغلاسة: صحيح يا عساف، إنت هتروح فرح يوسف ولا هتنفض؟ كريم بحدة: جاسر، بطل استظراف ورخامة.

عساف بضحك: سيبه.. سيب برطمان العسل اللي كان هيتحبس النهاردة يتكلم. عموما آه هروح، إنت ناسي إن يوسف ده صاحب عمرنا؟ ولا مش بس كده، ده أنا وهو عيشنا في شقة واحدة وقت ما كنا بنخدم في الصعيد سوا. كريم: حقيقي يوسف ده أندل من الندالة نفسها وغبي. فيه حد في الدنيا بعد ما بقى ضابط وليه وضعه يسيب كل حاجة كده ويشتغل في البزنس؟ جاسر: يوسف ده بالذات أنا عمري ما ارتحت ليه، وقلبي بيقولي إنه وراه مصايب.

وفجأة وهما بيتكلموا، كريم تليفونه رن برقم غريب. كريم: الوو.. مين معايا؟ إيه جابر؟ عساف وكريم بصوا لبعض بصدمة. وعساف أخد التليفون من إيد كريم وفتح المايك. جاسر: اسمع بقى.. لو فاكر إني مش هعرف أوصلك تبقى غلطان. إنت مش عارف أنا ممكن أعمل فيك إيه. كريم بحدة: بقي إنت كمان اللي مكلمني عشان تهددني؟ واضح إنك مستعجل أوي على نهايتك يا جابر.

جابر: لا، واضح إن إنت اللي مش عارف بتكلم مين. اسمع يا كريم.. العداوة اللي بيني وبينك، بنتي مالهاش ذنب فيها. لو إنت راجل حقيقي، رجع بنتي وخد حقك مني أنا. كريم ملامح وشه اتغيرت في ثانية، والخوف والتوتر اتملكوا منه. كريم بخوف: لا فهمني.. ياسمين فين؟ جابر بعصبية: إنت هتستهبل؟ إنت اللي خاطفها. كريم بعصبية أكبر قاطعه في الكلام: والله ما أعرف عنها حاجة.. ورحمة أبويا ما جيت جمبها. فين ياسمين يا جابر؟ عملت فيها إيه؟

أقسم بربي لو كنت عملتلها حاجة، ليكون الثأر معاك بقي اتنين. دي هي الوحيدة اللي مصبراني على موتك. جابر انطق فين ياسمين؟ جابر بخوف: معقول مش معاك؟ دي سايبة البيت بقالها أكتر من 3 أيام ومش عارف أوصلها. كريم حاول تلاقيها وأنا أوعدك إني هعوضك عن كل اللي حصل زمان.. بس أبوس إيدك ساعدني، ده أنا ماليش غيرها. كريم بوجع: تعوضني عن إيه؟

عن سنين عشتها في فقر وأنا أبويا كان من أغنى رجال الأعمال، لأنك أخدت فلوسه من وراه وضيعت عليه. حتى بنتك الوحيدة أدي أهو ضيعتها من إيديك. روح منك لله يا جابر وحسبي الله ونعم الوكيل فيك أنت واللي زيك. وقفل عساف السكة في وش جابر. وكريم قعد على السرير بتعب وحط إيده على وشه. كريم: أعااا يابا.. ليه كده بس يا ياسمين. عساف: أنا هعرف ألاقيها.. بس تعالوا معايا يلا. قوم يا كريم متبقاش ضعيف كده، إحنا هنلاقيها بإذن الله.

نزل عساف وكريم وجاسر يدوروا عليها في كل مكان. *** في بيت نغم.. نغم كانت راجعة البيت متأخر لأنها كانت عند خالد في المستشفى. وكانت بتتسحب خايفة، وفجأة لقت نور الصالة بيولع. نغم بصوت واطي: روحت في داهية.. ماما حبيبتي والله وماليكي عليا حلفان، وحشتيني كدة برضو مختفية من أول اليوم. وفجأة أمها بدأت تحدف عليها أي حاجة تلاقيها قدامها. نغم بخوف واستخبت ورا الكنبة: أهدي يا ماما وأنا هفهمك كل حاجة والله.

أمها بتجري وراها: كنتي فين؟ أنا بقي مش هسيبك غير لما أعرف كنتي فين. نغم: كنت مع خالد في المستشفى، وقبل ما تضربي أو تشتمي، ده واحد بحبه وهو كمان بيحبني. بس يا عين أمه متخرشم في المستشفى ووعدني أول ما يخرج هيجيلك لحد عندك.. مش حابة تشوفيه. أمها: وحياة أمك بقي واحد بيحبك في يوم وليلة كده؟ ماشي يا نغم، بكرة الصبح تاخديني ليه المستشفى وأما أشوف آخرتها معاكي. نغم جرت على الأوضة

بتاعتها وقفتلت الباب: لما يجي بكرة بقي يبقى يحلها حلال بإذن الله. أنا بجد مش مصدقة إني هربت يا جدعان، هو فيه أم مربية الرعب لبنتها كده؟ وفعلا انتهى اليوم وكان عساف وكريم وجاسر بيحاولوا يوصلوا لأي حاجة عن ياسمين. *** تاني يوم الصبح.. كريم وجاسر قاعدين مع صقر في مكتبه. صقر بحدة: إنتوا بتستهبلوا صح؟ من امبارح ما اعرفش عنكم أي حاجة وسايبين الشركة كده؟ ولو أنا مش موجود يبقى الشركة خلاص تضيع، مش كده؟

جاسر: صقر إنت مش عارف إحنا بنمر بيه لأنك مش معانا في الصورة أصلاً. إحنا تقريباً مطبقين من امبارح بنحاول نلاقي ياسمين. صقر بعصبية: آه هو شوية ياسمين وشوية نغم وشوية نور.. واضح إن انتوا بقيتوا عيال وقلبكم هو اللي بيمشيكوا. اسمع أنت وهو، آخر حاجة ممكن تخليكم تقصروا في شغلكم هي البنات، سامعين؟ اللي حصل ده أنا مش هقبل بيه تاني. مفاجأة، وهم بيتكلموا عساف دخل المكتب وكان على وشه ملامح غضب.

وصقر أول ما شافه: بتاع الباشا التاني جه، اللي بسببه عملي ألف مشكلة. لكن فجأة إن عساف قرب من صقر وضربه بالبوكس في وشه. صقر اتصدم وحط إيده على وشه بوجع وقام من على الكرسي وزق عساف جامد: إيه الغباء ده؟ في حد يعمل كده برده؟ إنت اتجننت ولا إيه؟ مالك يا عساف؟ ما تفوق لنفسك. عساف مسكوه من الجاكيت بتاعه وقال له: عشان إنت حقير وغبي يا صقر.. غبي. صقر في اللحظة دي ضربه هو كمان بالبوكس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...