في الاسطبل.. صقر بعصبية: بقي كمان بتسأل ليه يا بجح. نغم: في إيه يا صقر؟ يا براحة، هو خالد عملك إيه بس لكل الزعيق ده. صقر كان فقد أعصابه بسبب كل الظروف اللي عدى عليها: انتي تخرسي خالص وواضح إنك نسيتي نفسك على الآخر ونسيتي إنتي بتتعاملي مع مين. خالد بعصبية قرب من صقر وزقه جامد: إنت بتتكلم معاها كده ليه؟ ما تحترم نفسك، وكلمني أنا.
صقر: حسابك معايا بعدين، واللي إنت عملته ده شغل عيال.. وهعديهالك يا خالد لأنك صعبان عليا وعقلك قد عقل ابني اللي عنده 4 سنين. وإنتي يا نغم أنا مش عايز أشوف وشك تاني.. كريم نازل مصر دلوقتي، الحقيه. خالد بتريقة: إنت ملكش أي حق تطردها من هنا.. نغم ضيفتي أنا وغصب عنك هي هتقعد معايا أنا ومعاذ. وبعدين لو فاكر إني زعلت من كلامك إني مخي قد معاذ، فدي حاجة جميلة، كفاية إني عارف أحتويه مش زيك. أب فاشل وأخ فاشل وزوج.. ولا بلاش.
صقر بص لمعاذ بحده: معاذ اطلع على أوضتك.. يلا. معاذ بدموع استخبى ورا خالد وقال وهو بيعيط: لا أنا عايز أقعد مع نغم وخالد. صقر: مفيش حاجة من النهاردة اسمها نغم ولا خالد... يا قدامي على فوق. يا ابني يا خالد... وأوعى تنسى إنك مجرد عمه. خالد اتوجع أوي لأنه مش قادر يمنعه إنه ياخد ابنه: خد ابنك. بس خد بالك، إنت بقيت مكروه من أقرب الناس بسببك شخصيتك دي.. روح يا معاذ مع بابا، هو مش هيعملك حاجة.
وخرج معاذ مع صقر وكان معاذ بيعيط جامد. ونغم عيطت على عياطه وقعدت في الأرض. خالد قعد جمبها: ما تزعليش، ده موقف مواقف صقر.. هو عمره ما هيستبط إن اللي حواليه مبسوط.. حتى لو أخوها وابنه. بس إنتي هتقعدي مالكيش دعوة بيه. نغم مسحت دموعها وبصت لخالد: ما ينفعش يا خالد. دلوقتي الناس كلها هتعرف إن أنا اتطردت، وجودي في البلد هنا هيبقى ملوش أي معنى. أنا لازم أمشي بعد إذنك. وفعلا قامت نغم علشان تطلع تجهز هدومها.
وخالد فضل قاعد في الأسطبل حزين وبيقول بينه وبين نفسه: ربنا ينتقم منك يا صقر.. عمر ما حاجة جات من وراك عدلة. ولما قلت خلاص، جت نغم.. مستحملتش وطردتها. *** في فيلا كبيرة.. عدلي: ده أنا بنتي أعرف عنها، إنها عاملة دوشة في القسم وكمان اتحبست. إنت إيه ناوي تعملي فيا إيه تاني يا همس؟ همس: يا بابا لو سمحت ما تكبرش الموضوع ده، كان سوء تفاهم. وبعدين أنا صحفية متعودة جداً إن يحصل معايا كده.
عدلي: أيوه بس مش طبيعي إن بنت اللواء عدلي جندي، صحفية بتتنطط من قسم ده للقسم ده والظباط بيهنوها ويحبسوها كمان. أنا لازم أعرف اسم الظابط ده إيه.. وهعرفه. همس: يا بابا لو سمحت، زي ما مدخلتش في شغلك من وأنا صغيرة، إنت كمان ما تدخلش في شغلي. أنا صحفية وطبيعي صحفيين بيبقى بيحصل اشتباكات مع الظباط وده عادي جدا. عدلي: يعني حضرتك شايفه إنك تروحي تتخانقي مع ظابط وتتحبسي ده عادي؟ خلاص يا همس براحتك. هأقولك إيه؟
ما إنت نسخة من أمك. وسابها عدلي وطلع مكتبه علشان ياخد أوراقه وبعدها طلع على شغله. همس اللي قاعدة على الكرسي تفكر: بابا ممكن يعرف اسمه ويأذيه؟ إيه ده.. هو أنا خايفة عليه كده ليه؟ هو من بقيت أهلي مثلاً؟ لا بس أنا اللي رخمت عليه برضو. وطب وبعدين؟ فكري يا همس. *** في الجنينة 🍀 كان كريم بيحط شنطة في عربيته ونغم واقفة جنبه بتقوله: يا كريم بطل رخامة بقى، أنا لازم أنزل معاك مصر. بدل ما تاخد العربية لوحديك.
كريم بص لها بغيظ: قلت لا.. يعني لا. مش كفاية اللي إنت عملتيه معايا من شوية؟ بسببك ياسمين عملتلي بلوك من الخط التاني ومش عارفة أوصل لها. نغم: طب وحياة أمي هاصالحكم على بعض، بس خدني معاك. أنا مش عايزة أقعد هنا تاني عشان ما احتكش بصقر ومش عايزة أعمل مشاكل بين خالد وصقر أكتر من كده. كريم: هو إنتي متخيلة بعد اللي حصل خالد هيسكت لصقر؟ ده هيستحلفه أكتر. وبعدين أصلاً مش عارفة صقر اتغاظ أوي ليه كده.
نغم بحزن: ولا عايزة أعرف. بعد إذنك يا كريم، أنا عايزة أمشي من هنا. كريم بزعل: خلاص هاخدك معايا. هاتي شنطتك أحطها معايا. وفعلا كريم حط شنطة نغم في العربية. وكانت راكبة عربية بس لقيت خالد بينده عليها. خالد: نغم.. استني عايزك. نغم: أيوه يا خالد.. بص قبل ما تقولي أي حاجة، أنا خلاص قررت إني أمشي. بس وحياتي عندك فكر في الكلام اللي قولتهولك لما كنا مع بعض.
خالد بحزن: نغم ارجوكي بلاش تمشي. أنا عمري ما ارتحت لحد كده. ولو على صقر، أنا مستعد أقنعه. نغم ابتسمت بفرحة: معقول هتكلمه عشان خاطري؟ عموماً أنا كده كنت هامشي سواء النهاردة أو بعد يومين. أنا جاية الصعيد هنا زيارة مش أكتر. تفتكر هاشوفك تاني؟ خالد ضحك: أنا مستعد أعمل أي حاجة عشانك. وبعدين أه، هاشوفك تاني. نغم خلي بالك من نفسك. نغم بحزن: وأنت أوي يا خالد.. بلاش جو القط والفار ده مع صقر. إنت معاك رقمي، ابقى اسأل عليا.
سلام. نغم ركبت العربية مع كريم اللي كان متابع حوارهم من بعيد مستغرب هدوء نغم وعقلها، وكذلك طريقة خالد في الكلام. ومشيوا من الصعيد. *** في بيت عساف ووالده 🌺🍀 والد عساف: لا ما هو أنا مش جايبك من الشغل عشان تفضل قاعد جنبي كده وما تتكلمش. عساف فضل يضحك: طب ما إنت اللي مش عايز تقولي عايزني في إيه؟ وإنت عارف إن أنا عندي شغل مهم جداً ومخي فعلاً مش معاك. والده: لا أنا بقى عايز أعرف مالك يا ابني. قام والده وقعد
جمبه وحط إيده على كتفه: أنا حاسس بيك يا ابني وحاسس إنك موجوع. وشوية الضحك والهزار اللي بتخفي فيهم مشاعرك دول غلط. فضفض يا حبيبي. عساف بحزن: نفسي أطمئنك عليا عشان أنا مليش غيرك في الدنيا ومش بحب أشوفك خايف عليا ولا قلقان. بس صدقني أنا كرهت حياتي، مبقتش عايز أكملها. يا ريت كان في إيدي أمشي منها وأروح عند أمي، صدقني ما كنتش هتردد.
والده حضنه جامد: حرام يا عساف، استغفر ربك يا ابني. عمر ما في حد يستاهل وجعك ده. أنا عارف إن موت والدتك من زمان وهو مقصر فيك، ونور كانت هي اللي بتعوضك بس. عساف وهو حاضن أبوه: مش عايز أسمع أي نصيحة يا بابا، أرجوك.. أنا تعبان وخليك واخدني في حضنك وبس. وفضل عساف في حضن والده وكان بيعيط على حالة ابنه اللي كل يوم بتسوق أكتر من اليوم اللي قبله. *** في العربية. .
كريم كان مشغل أغاني عشان يفرفش نغم شوية، بس كانت ساندة على شباك العربية وساكتة خالص. كريم: طب إيه؟ هنفضل في الصمت ده كتير. أنا وافقت إنك هتركبي معايا عشان خاطر هتضحكيني طول ما إحنا في المشوار، مالك بقيتي؟ نغم بحزن: أنا كويسة ما تقلقش عليا. بس كل الفكرة إن معاذ صعبان عليا قوي لأنه اتعلق بيا وأنا كمان اتعلقت بيه، وفجأة بعدت عنه. طب أقولك على سر؟
برغم إني كنت بخاف جداً من صقر، إلا إني كنت بحس إنه أخويا الكبير اللي أول ما أعمل حاجة غلط هاجري عليه عشان أتحمى فيه. كريم: إيه يا بنتي؟ الإحساس ده كله؟ أول مرة تتكلمي بجد يا نغم وعقل كده. نغم ضحكت: يا ابني إحنا العقل فينا بس ربنا هادينا. وسوق بقى وإنت ساكت عشان عايزة أنام شوية. كريم بضحك: ماشي يا أختي. *** في الأسطبل عند خالد.. خالد: عجبك كده يا سي سلطان؟ أدي صاحبك مشي نغم وشكلي مش هشوفها تاني. الحصان بص ناحية خالد.
خالد: متبصليش كده.. إنت عمرك ما كنت صاحبي ولا هحكيلك سري. إنت تبع صقر، حتى لو أنا اللي مربيك، بس برضه هيفضل انتمائك ليه هو. بس أنا ممكن أشكي لك منه على فكرة. الحصان مداش لخالد أي اهتمام وبعد عنه. خالد: مش بقولك واطي زي صاحبك. وقعد خالد يفكر في اللي حصل بينه وبين نغم وكلامه معاها. فلاش باااك.. نغم كانت بتحدف على خالد طوب وهو بيضحك. خالد: ما بس بقى يا بنتي واتلمي شوية.
نغم: ما إنت اللي بارد وترخم عليا. أكيد يعني اتقدملي عرسان كتير أوي. يا ابني أنا محبوبة في المنطقة بس النفس. خالد بضحك: لا واضح طبعاً. بقولك إيه يا نغم؟ وإنتي إيه مواصفات فتى أحلامك؟ اقعدي واحكيلي. نغم: طيب هقولك. أولاً ميبقاش اسمه خالد ولا عصبي ولا قلاب، والحمد لله كلهم مش فيك. تفرح نفسك. خالد: نعم؟ وأنا هبصلك أصلاً؟ يا بنتي ده أنا خالد الحديدي. نغم: يالهوي!
أنا كرهت الاسم ده والله. إنت عارف إن أنا مش بس كرهت الاسم، أنا كرهت نفسي أصلاً. بقولك. خالد وهو بيضحك: قولي يا ستي، ما إحنا فاضيين. نغم: أنا عرفت إنك بتشتغل هنا في الصعيد مع جدك في المزرعة والخيل وحاجات كده، وأخوك هو اللي شغال في المصنع والشركة. مش بتفكر ترجع مصر؟ خالد في اللحظة دي كشر وبدأ يفتكر حياته في مصر والمعاناة اللي شافها سواء مع والده أو مع صقر وقال لها:
خالد بحده: عمري ما هفكر أرجع تاني. أنا مش بس مش هاخش الشركة ولا الفيلا، إن حتى البلد مش عايز أروحها. غير الموضوع ده يا نغم، أرجوك. نغم: لا مش هاغيره. ما أكيد مفيش شيف يا خالد هيبقى عايش في الصعيد ولا مطرب. أنا بجد نفسي أعرفك قوي، إنت إيه هوايتك غير الغناء والطبخ؟
خالد: أولاً أنا شلت موضوع الطبخ تماماً من دماغي ومش عايزة أبقى شيف ولا عايزة أبقى مطربة. أنا مرتاح في حياتي كده.. في الهدوء. أما ثانياً بقى وده الأهم، أنا بحب أعمل كل حاجة ليها علاقة بالطبيعة. بحب الغناء قوي وبحب الخيل. وأنا صغير كنت مشترك في التمثيل طبعاً المدرسة والكلية. على فكرة صقر بيرسم حلو قوي بس هو ملوش وقت لأي حاجة. نغم: لا ده أنتم موهوبين يا ولاد. أكيد كان عندكم حد في العيلة فنان. يا ترى مين؟ أكيد جه غلطة.
خالد ضحك: إنتي بتهزري؟ طب فعلاً كلامك حقيقي، أمي كانت بتحب أبويا قوي وبرغم طبعه الصعب اتجوزته. استحملت معاه الشقة وكانت دايماً شايفه إن طريقة تربيته غلط لينا، وزي ما إنت شايفه صقر طلع نسخة من أبويا في كل حاجة وأنا طلعت شبه أمي. كانت بتحب الغناء قوي والطبخ والرسم وكل حاجة، لدرجة إن هي كمان كانت سباحة. بس الله يرحمها أبويا منعها عن كل حاجة. نغم: غريبة. واستحملت كل ده وفضلت عايشة معاه يا خالد؟
خالد: أه يا نغم. وكانت بتحبه جداً لدرجة إنها حولته فعلاً من بني آدم عايش حياة روتينية لواحد بيحبك. وكان بيحبها قوي حتى بعد ما ماتت، أبويا نفسيته بقت زيفت. بس بدل ما يعوضنا عن حنان أمي اللي فقدناه، لأ بقى قاسي أكتر علينا. يلا الله يرحمهم هما الاتنين. نغم بعقل
مسكت يد خالد وقالت له: بس أنا مصممة إنك ترجع القاهرة، ولو مش عشان خاطر حلمك يبقى عشان خاطري أنا وعشان خاطر معاذ، وعشان خاطر جدتك ودي نفسها تشوفك جداً. وحياتي عندك يا خالد، فكر. أنا نفسي أشوفك أعظم شيخ في الدنيا دي. خالد فاق من ذكرياته وبدأ يكلم نفسه: صعب قوي يا نغم إني أحيي ذكريات ماتت بقالها أكتر من سنتين. *** في الشارع كان كريم متضايق جداً ومش عارف يوصل لياسمين، فكلم عساف وأصر إن هو ينزل يقابله.
عساف بارهاق: في حد يجي لحد متأخر كده؟ وبعدين يا كريم أنا مش فايقلك، أنا عندي شغل ومخنوق. كريم: عشان خاطري يا عساف، أنا عايزك في موضوع مهم قوي. أنا بحاول أكلم ياسمين مش بترد عليا، وبعتتلي رسالة زي الزفت. أنا مش عارف جابت الكلام ده منين. قال إيه إن حياتي كلها مع البنات وسمعتي زي الزفت والناس كلها عارفة بعلاقاتي. أكيد الكلام ده مش من مكالمة نغم. عساف باستغراب: مكالمة نغم؟ إيه الحوار؟ أنا مش فاهم حاجة.
كريم: طب اركب معايا عربية عشان أفهمك. وفعلا عساف ركب عربية مع كريم وفضل اللي يحكي له كل اللي حصل بالتفصيل. بعدها وصلوا قدام بيت ياسمين. كريم بقلق: إحنا قدام بيتها، هات موبايلك أكلمها عشان لو ما نزلتش أنا اللي هأطلع لها. عساف بتعب: خد علالا يطمر. وبسرعة عشان الرصيد. أنا لسه شاحن.
كريم في التليفون: الو يا ياسمين، أنا كريم. لو سمحت ما تقفليش السكة بقى. أنا واقف تحت عمارتك ولو منزلتيش في خلال عشر دقايق هطلع لك أنا. وساعتها شوفي بقى الفضيحة اللي على حق. وفعلا ياسمين قلقت من جنان كريم ونزلت تحت العمارة. ياسمين كانت نازلة بالترنج: إيه ده يا كريم؟ هو جنانك وصل لكده؟ خير بقى عايز مني إيه؟ كريم: أه يا ياسمين. أنا كان ممكن أتجنن أكتر من كده وأطلع لك البيت كمان. أنا كنت هاموت وأسمع صوتك. أنا.
عساف: احم.. إيه يا ابني الرومانسية دي؟ أنا والله ما كنت عايز أقطع عليكم اللحظة الحلوة دي اللي أنا شخصياً بتمنى أعيشها. بس أنا عايز التليفون عشان عندي شغل. كريم بغيظ: خد يا عساف الزفت بتاعك. غور بقى من هنا. وفعلا أخد عساف موبايله ومشي وكان بيضحك على كريم وإنه أول مرة يحب بجد.
كريم مسك إيد ياسمين: ممكن أعرف بقى ليه بتعملي معايا كده. لعلمك بقى أنا اكتشفت إني اتعلقت بيكي أوي في اليوم ده بس لإن ما كنتش عارف اشتغل ولا حتى أنام وحاسس إن في حاجة في حياتي ناقصة. ياسمين: والله؟ طيب وأنا أصدق كلامك ليه بقى؟ ما إنت ممكن تكون قلت الكلام ده لأكتر من بنت قبلك. وبعدين ابعد إيديك عني، إحنا في الشارع.
كريم: اديني بعدتها. بصي بقى أنا عمري ما اتعلقت بحد كده. أو بمعني أصح عمري ما حبيت حد كده. أيوه يا ياسمين أنا بحبك أوي. ومستعد أطلع حالا أقول لأهلك إني عايز أتجوزك. ياسمين اتصدمت: إنت أكيد بتهزر معايا.. صح؟ كريم: أنا بجد مش بحب الهزار البايخ ده. وحياتي عندك قول الحقيقة. كريم: والله بحبك يا ياسمين. وعشان أثبتلك كلامي، إحنا هنطلع حالا شقتكوا وأتقدملك رسمي. ياسمين: إنت اتجننت؟
أكيد طبعاً مينفعش الوقت اتأخر جداً. وبعدين راجع نفسك، ما يمكن تغير رأيك. كريم مسك إيد ياسمين: أنا مش همشي بجد غير لما أتكلم مع أهلك. يلا. وفعلا أخدها وطلعوا العمارة. وياسمين فرحتها مكنتش سايعاها. لكن أول ما كريم وصل وخبط على الباب ووالد ياسمين فتح له.. اتصدم. كريم بصدمة: إنت 😧😧
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!