الفصل 17 | من 121 فصل

رواية خادمة الصقر الفصل السابع عشر 17 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
22
كلمة
3,231
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

الدوار الدكتور: معاذ حبيبي… قولي حاسس بوجع في زورك مثلاً؟ معاذ بصله وسكت. صقر اتعصب جداً. صقر: معاذ رد على الدكتور وكفاية دلع لحد كده. قولنا إيه اللي تعبك.. أنا مش ناقص حرق أعصاب لحد كده. معاذ: أنا مش بكلمك أصلاً. ومخاصمك. أنا عايز خالد هو اللي يبقى معايا. الدكتور: اهدي يا صقر باشا.. وأنا هعرف بطريقتي. أي رأيك يا معاذ إنك لو قولتلي أنت تعبان من إيه.. أنا هديك المصاصة دي هدية ليك أنت.. علشان أنت سكر.

معاذ بصله ومردش عليه. الدكتور احتار. الدكتور: طب بص إيه رأيك في إن بابا ينفذ أي طلب أنت تطلبه.. بس تسمع كلامي وتقولي أي تعبك. معاذ بعياط: لا أنا مش عايزه أصلاً. أنا عايز خالد هو الوحيد اللي بيحبني.. يا جدو. الحديدي: اهدي يا معاذ، وانت يا صقر نادي أخوك. ابنك مش هيتكلم إلا لو اطمن لوجوده وانت مش قادر تحسسه بده. روح. صقر: خالد تاني يا معاذ.. قولتلَك ألف مرة لأ، مفيش خالد تاني. وهنرجع مصر النهاردة. خالد دخل الأوضة.

خالد: أنا جيتلك يا حبيبي.. متخافش يا معاذ أنا معاك ومش هسيبك أبداً. صقر اتعصب أوي لما لقى معاذ حضن خالد وهدى وبطل عياط. وفعلاً الدكتور قدر يكشف على معاذ وهو في حضن خالد وأداله علاج ومشي الدكتور. صقر بعصبية: جاسر جهز نفسك لأننا هنمشي دلوقتي من الصعيد يلا. خالد بعصبية: تمشي تروح فين؟ ابنك تعبان خلي عندك دم شوية. وبعدين هو مش عايز يسافر معاك.

صقر بحدة وعيون قاسية: معاذ مش ابنك أنت ومش هتخاف عليه أكتر مني. وابعد عني بقى يا خالد وما لكش دعوة بيا ولا بعيلتي. جاسر: اهدوا يا جماعة مش كده.. طب حتى عشان العيل الصغير. خالد: لا هو ده بيعمل حساب لأي حد. خد ابنك يا صقر وامشي وابعد زي كل مرة. وخرج خالد من الأوضة وصقر لم هدومه وهدوم معاذ وجاسر كمان لم هدومه ومشوا كلهم علشان يرجعوا القاهرة. *** قدام شقة ياسمين.

كريم خبط على الباب وأول ما الباب اتفتح كريم اتصدم لما شاف والد ياسمين. ياسمين: يلا ادخل يا كريم، ده كريم يا بابا يبقي... ولسه هتكمل كلامها اتفاجأت بكريم بيزقها وبينزل الشارع تاني. ياسمين بصدمة: يا كريم استنى، أنت رايح فين.. يا كريم. والد ياسمين: ياسمين ادخلي جوه.. حالا. ادخلي ومش عايز أسمع ولا كلمة واحدة. وفعلاً ياسمين دخلت الشقة برغم خوفها على كريم واستغرابها من اللي هو عمله. *** في شقة ياسمين.

والدها: ممكن أفهم بقى مين الشخص ده، وتعرفيه منين يا ياسمين وإزاي تجيبه بيتنا كده؟ ياسمين: ده شخص أنا اتعرفت عليه في البنك وبقينا أصدقاء. وأول ما حس إنه معجب بيا وبيحبني قرر إنه ييجي لحد البيت ويطلع يقابل حضرتك، عشان هو فعلاً راجل وعمره ما بيعمل حاجة غلط. بس حقيقي مش عارفة إيه اللي حصل وخلّاه يمشي كده من البيت. والدها بحدة شديدة: مش عارفة إيه وزفت إيه، وإزاي أنا معرفش الكلام ده كله؟ إيه كنت نايم على وداني؟

ياسمين بخوف ودموع: لا يا بص عشان حضرتك أصلاً مش موجود في حياتي فإزاي كنت هقولك. وبعدين أنا بحب كريم وهو كمان بيحبني وما عملناش حاجة غلط. جابر: حب إيه بس، أنتِ مش عارفة حاجة. كريم يدخل حياتك عشان يدمرها عشان ينتقم مني فيكي. ياسمين من النهارده ما فيش حاجة اسمها كريم عزمي ده إطلاقاً. اسمه تنسيه. ياسمين بصدمة: بس أنا ما قولتلَكش عن اسم والده يا بابا.. أنت عرفت إزاي إن اسمه كريم عزمي؟ حضرتك كنت تعرفه معرفة شخصية؟ جابر

اتوتر أوي وبصلها وقالها: أنا داخل أنام ولما أصحى هيبقى ليا تصرف تاني معاكي تماماً.. وخصوصاً لو عرفت إنك كلمتيه. وفعلاً دخل جابر أوضته عشان ينام، لكن ياسمين دخلت أوضته وفضلت ترن على كريم لكنه مردش خالص. *** في الشارع. كريم كان بيتمشى فيه وكان بيعيط جامد بصدمة وخوف ومكنش عارف يروح فين. وقرر إنه يروح البيت عند عساف. كريم مسك تليفونه وكلم عساف اللي كان قاعد في البلكونة بيشرب سيجارة. عساف بضحك: إيه يا كريم عايز إيه؟

اتقدمت ولا لسه يا عريس؟ كريم وهو بيعيط: عساف أنا تحت بيتك مش قادرة أطلع تعال اقف معايا شوية. فعلاً عساف شافه ونزله الشارع. عساف بقلق: أنت عامل كده ليه؟ أنتِ كنت بتعيط ولا إيه يا كريم؟ كريم كان بيبصله وهو متحسر على نفسه وبيعيط. عساف بحدة: ما تتكلم يا كريم أنا مش هفضل أكلم نفسي كده وأقلق على الفاضي. هو في حد عملك حاجة ولا إيه؟ ده أنا لسه سايبك وأنت عايش في عشق الممنوع.

كريم: شوفته يا عساف.. بس ما عشت حوالي عشر سنين من حياتي بحاول أنساه، بعد ما يأست إني ألاقيه عشان آخد حق أبويا منه. شوفته النهاردة يا عساف… أنا حقيقي مش قادر أفكر مخي وقف. عساف بصدمة: أنت أكيد بتهزر مش كده.. أنت شفت جابر يا كريم؟ شوفته فين؟ اتكلم يا ابني، ده كده ربنا بيرجعلك حقك تاني اللي ضاع من 15 سنة وأكتر كمان.

كريم: طلع أبو ياسمين.. البنت الوحيدة اللي اتمنيتها من الدنيا وطلعت بيتها النهاردة عشان بس أتقدم لها وأتجوزها عشان أبوها يحس إني راجل وقد المسؤولية. البنت الوحيدة اللي عرفت تدخل قلبي وتفتحه بعد ما كان رافض إنه يقرب من أي حد.. طلع أبوها هو اللي سرقنا وعايشني بقهرة طول عمري. عساف اتصدم من كلام كريم وسكت ومكنش عارف يرد بقول إيه تماماً. وفجأة كريم انفجر في العياط وعساف قرب منه وحضنه.

عساف: اهدي يا كريم. وحياة قلبي عندك اهدى. بقولك إيه إحنا مش هينفع نقف في الشارع كده. تعالي اطلع معايا.. يلا. *** في أوضة جابر. جابر في سره: هو أنت كنت ناقصك أنت كمان يا كريم؟ بقى بعد العمر ده كله نتقابل تاني.. ده لولا إني شفت صورته أكتر من مرة مع صقر الحديدي ده ما كنتش عرفتهم. مراته (مش أم ياسمين) : مالك يا جابر؟ من ساعة ما فتحت الباب ودخلت الأوضة تاني أنت عمال تفكر، هو في حاجة حصلت ولا إيه؟

جابر: في حاجات كتير أوي حصلت يا عالية وشكل اللي جاي مش خير تماماً. وخصوصاً إن دلوقتي كريم ما بقاش لوحده. ده كفاية قربه من صقر الحديدي. عالية: كريم عزمي اللي أنت حكيتلي عنه. يا خبر أسود.. وأنت إزاي ساكت كده؟ جابر: ما أنا مش عارف لأتصرف يا عليا.. وبعدين أكيد كل اللي حصل ده مش صدفة. أكيد هو مدبر كل حاجة. بس أنا مش هستنى لما يخلص عليااا أنا هتصرف معاه. وفعلاً فضل جابر طول الليل يفكر في حلول للمشكلة دي. ***

في فيلا نانسي وأمها. نانسي: أنا حقيقي مش عارفة إنتي قلقانة قوي ليه كده فيلا إيه اللي أنت بتفكري إن هيتحجز عليها. أنا بقولك بعد أقل من شهر هبقى مرات صقر الحديدي يعني كل مشاكلنا بقت محلولة من النهاردة. مامتها: أنا عايزة أفهم الثقة دي كلها جايباها منين إذا وبعدين أنت تبقي مجنونة لو افتكرتي إنك ممكن تسيطري على صقر بالسهولة دي. ريهام معرفتش.

نانسي: بس أنا عمري ما هبقى زي ريهام لأنها خايبة كانت مستسلمة لأوامر صقر. لكن أنا بقى عندي خطة تانية خالص. أما يا ماما بخصوص الفيلا اللي أنت خايفة عليها قوي كده أحسن يتحجز عليها أوعدك إني من بكرة هاجيبلك فلوسها من صقر. مامتها: أما نشوف آخره كلامك ده. أحسن أنتِ لو عملتي كده هتبقي بنتي صح. *** في بيت نغم. نغم أخدت مامتها وراحت البيت من غير ما تتكلم مع حد.

عزة: يا بنتي أنا قاعدة معاكي بقالي ساعة تقريباً بحاول أعرف بس مالك وأي سبب عياطك لحد ما الصبح قرب يطلع. نغم: غوري يا عزة، ما أنا ناقصاكي أصلي.. بقولك إيه امشي أنا أصلاً فيا اللي مكفيني. عزة: تصدقي إني حيوانة أصلاً إني قاعدة معاكي وبحاول أواسيكي وأعرف أي سبب حزنك ده. ولسه عزة هتقوم تسيب نغم.. بس نغم مسكت إيديها وقالتلها: هو أنا كده مش هشوفه تاني؟ أنا لازم أقابله يا عزة. عزة: هو مين ده يا نغم؟ قصدك معاذ؟

نغم بدموع: لا.. صقر الحديدي. *** في بيت عساف. والد عساف: يعني أنا أخلص من عساف وزعلوا تطلعلي أنت يا كريم، مالك يا ابني إيه اللي مزعلك؟ كريم بابتسامة موجوعة: ما فيش يا عمو أنا كويس بس هي الدنيا بقت قاسية قوي. عساف: إن جيت للحق هي بقت قاسية بس على الضعيف.. وأنت اللي في إيديك تحدد أنت ضعيف ولا لأ. كريم: أحدد إيه. أنا عايز أنام... عندكم سرير فاضي يا عمو.

والد عساف: آه أنت جاي على بيات كمان.. يا بجاحتكوا انتوا الاتنين.. لا يا حبايبي ناموا في أوضة واحدة. جاتكوا الهم. عساف فضل يضحك. عساف: قوم تعالي معايا ندخل نقعد في أوضتي.. لأن عادة أبويا خلقه ما بيبقاش كبير كده. *** في أوضة عساف. عساف: طبعاً مش محتاج أقولك اختار حاجة تلبسه. ده بيتك.. اللي يعجبك خده.. بس وربنا لو لقيتك أخدت حاجة من ورايا لاكون معلقك.

كريم: بس بقى يا عساف هو أنا ناقصك.. ياسمين عمالة ترن عليا من ساعة ما مشيت.. أعمل إيه؟ عساف: أنت هتحكيلها ولا لأ؟ كريم بحزن: مش عارف.. بس اللي عارفه كويس إني مش هسيب حقي ولا حق أبويا. وبعدها كريم قرر إنه ينام وعساف راح القسم. *** تاني يوم الصبح. عزة نزلت من بيت نغم بسرعة عشان كانت متأخرة وفعلاً وصلت عند الحضانة في ميعادها بالظبط ودخلت شغلها. لكن بعد مرور حوالي ساعة

جت واحدة من الدادات وقالت: الحقي يا آنسة عزة.. المديرة عايزة حضرتك بسرعة شكل كده الموضوع في مصيبة. عزة بقلق: مصيبة إيه بس ما تخوفنيش.. أنا أصلاً معملتش حاجة على الصبح.. إيه يا ربي اليوم النحس ده.. طب تعالي معايا أروح لها. وفعلاً راحت عزة أوضة سالي لكنها أول ما دخلت وشافت اللي قاعد اتصدمت. وقالت في سرها: يا نهار أسود أنا كده اترفت. *** في الأوضة عند نغم. نغم مطلعة صور ليه من على الفيس وبتتفرج

عليها وبتكلم نفسها: خلاص كده أصبح إدمان ليا كل يوم إني أشوف صورك وأتكلم معاك كأنك قدامي.. بس أنا كده هتجنن والله. وبدأت نغم تعيط وتكلم نفسها بصوت عالي: ما تفوقي كده يا نغم. ده برغم كل اللي عرفتيه عنه وأنتي برضه مصممة تحبيه.. ده إيه الغباء ده. والدتها دخلت أوضتها: مالك بقى بتكلمي نفسك كده؟ وبعدين إيه حصل امبارح في الصعيد عندهم؟

أنتِ من ساعة ما جيتي وأنتِ قاعدة في أوضتك وسامعاكي بتعيطي وشوية بتزعقي.. فكنت عايزة أطمن بس لو اتجننتي ولا حاجة عشان ألحق أحجز لك في المستشفى. نغم: أهم حاجة دعم الأم.. ربنا يخليكي ليا يا أمي.. يعني دي الكلمة اللي المفروض تيجي تصبري بنتك بيها يا حاجة. بس عموماً شكراً جداً يا سوسو.. هو الاهتمام عمره ما كان بيطلب ولا بيتشحت. والدتها: طيب يا أختي كويس إنك عارفة.. مالك بقى بتعيطي ليه وبتكلمي نفسك ليه يا بنت المجانين؟

نغم: بصراحة كده ومن غير تحوير.. صقر هيتجوز البت الملزقة اللي اسمها نانسي. أنا اللي فاقع مرارتي بجد إنها بت دمها تقيل أوي ومغرورة. عارفة لو كانت جميلة ودمها خفيف وهتاخد بالها من معاذ بجد وبتحبه مكنتش هزعل على فكرة. وكده حتى هو مش هشوفه تاني. والدتها: لا والله. ومسكتها من شعرها: أنا عايزة أعرف.. أنتِ طول عمرك قلبك مقفول ورافضة تحبي أو تتجوزي.. ويوم ما قلبك يدق وتتعلقي بحد تتعلقي براجل زي ده؟

إيه هو ما فيش وسط عندك أبداً؟ يا تجيبلي عيل فاشل لسه بياخد مصروف من أمه وأبوه.. يا تجيبلي راجل من أغنى الناس في مصر.. مالك يا نغم؟ واضح إن وحشك علق زمان.. أنا عارفة إيه حلك والله. نغم جريت بعيد عن أمها: لا بقولك إيه يا ست الكل.. أنا كبرت على حوار الشبشب اللي بيلسع ده.. ده وربنا لسه معلم عليا من الشهر اللي فات.. وبعدين الدكتور قال المجهود غلط عليكي. والدتها: غلط عليا برضه؟

ده أنا مش هسيبك. ده انتي عايزة ألف قلم على وشك عشان تفوقي كده لنفسك. وفجأة الباب بيخبط ونغم جريت من الأوضة للصالة عشان تفتح الباب وتفاجئت بعزة قدامها فزقتها ناحية مامتها واستخبت وراها. في الصالة. نغم: الحقيني يا عزة وحياة قلبي.. أمي قلبت عليا وربنا من غير سبب خالص. عزة: مالك يا سوسو ما تهدي كده.. ده حتى العصبية غلط عليكي وربنا. وفاجأة والدة نغم ضربت عزة كمان وعزة ونغم جريوا بعيد عنها.

والدتها: وانتِ يا أختي.. عايزة تروحي تبلغي عن الواد، عايزة تحبسيه؟ لا ده انتوا ادلعـتوا أوي ومحتاجين تتربوا. عزة: تربية إيه بس يا سوسو. ده انت جبتلك سوداني ولب جامدين والله هيعجبوكي أوي. والدتها: هاتي.. أنا أصلاً ما فيش صحة أضربكم. جاتكوا البلا. وفعلاً سابتهم دخلت الأوضة وعزة ونغم قاعدين على الكنبة وهم بياخدوا نفسهم. نغم بضحك: ده إحنا كنا في ماتش ملاكمة بس ربنا نجدنا.. أو اللب هو اللي نجدنا.

نغم: صحيح هو انتي جيتي بدري ولا أنا بيتهيألي؟ *** في مكتب صقر. صقر: لا ما تقلقش أنا اتفقت مع يوسف على كل حاجة بس طبعاً أنت عارف إن عساف ويوسف ما بيتعاملوش مع بعض عشان كده أنت هتمسك ورق الصفقة دي ولو في أي تفاصيل مش فاهمها اسألني على طول. كريم: تفتكر عساف هيحضر فرح يوسف ونور؟ أنا أعتقد إنه لأ، عساف مش هيحرق دمه على الفاضي كده.

صقر: أنا مش فارق معايا حوار فرح يوسف إطلاقاً.. أنا فعلاً اللي مستغربه هو يوسف إنه بيتعامل عادي وكأن خطيبته دي مكنتش حبيبة عساف القديمة.. بجد معندوش دم. كريم: وعساف بيحاول يعمل زيه ويطنش كده بس مش عارف… بس تفتكر هيروح الفرح؟ وقطع كلامهم صوت الموبيل وهو بيرن وكريم وشه ملامحه اتغيرت والحزن ملأ وشه. صقر باستغراب: مالك يا ابني؟ مين بيتصل؟ أنت شكلك متغير أوي من الصبح.

كريم: متقلقش أنا كويس.. أنا بس محتاج أفصل دماغي شوية، بعد إذنك. *** في مكتب كريم. كريم دخل واتفاجأ بياسمين قاعدة فيه وكان باين جداً على وشها الحزن والعياط. ياسمين قربت من كريم وضربته جامد في كتفه وقالتله: ممكن أعرف ليه بعدت عني؟ هنت عليك يا كريم تعمل فيا كده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...