بحث عن…. مسك خالد التقرير الطبي وبدأ يبص فيه. التقرير كان بيقول إن حبيبة مش حامل. خالد بصدمة: إيه الهبل ده؟ أنا بنفسي كنت معاها عند الدكتور وهو قالها إنه... صقر بحدة: دي الحقيقة. هي ما كانتش حامل، هي كدبت عليك. ولو كانت حامل كان زمانها مقتولة، بس مش مني أنا. سكت صقر وقعد على الكرسي بتعب.
صقر: أبوك هو اللي كان عايز يخلص عليها وهددها إنها لو ما بعدتش عنك هياذيها. بس هي كانت بتزبالة وألفت حوار إنها حامل عشان تعلقك بيها أكتر و عشان تبقى موجودة غصب في عيلتنا. بس أبوك لما عرف كدة صمم إن العيل ده ينزل وقال لي أنا أتصرف. بس أنا ما قدرتش أعمل فيك كده. أقسم بالله العظيم يا خالد أنا ما بكذبش في ولا حرف. أنا ما أقدرش أموت حتة منك، ده أنت توامي. خالد قعد على الكرسي لأنه ما كانش قادر يقف.
خالد: أبويا كان عايز يقتل ابني ده لو كان موجود أصلاً. صقر أنا مش فاهم حاجة. صقر: أنا هقولك كل حاجة يا خالد، بس لازم تتأكد إن عمري ما أذيتك ولا جيت عليك. واللي حصل تقدر تتأكد منه بمنتهى السهولة. وفعلاً بدأ صقر يفتكر ويحكي لخالد على اللي حصل. *** في مكتب صقر، كان قاعد متوتر وخائف جداً وإيده بتترعش. دخل عليه عساف. عساف: ممكن أفهم بقى في إيه؟ أنا جاي لك على ملي وشي. صقر
قام من على المكتب وقاله: حبيبة طلعت حامل. جات النهارده الفيلا وقالت كده قدام أبويا وهو صمم أكتر إنه يموت العيل ده وعايزني أنا اللي أعمل كده. عساف بصدمة: لا متقولش كده. ده خالد كان لسه معايا وفرحان جداً بالعيل. أوعى تعمل كده. صقر: أنا مستحيل أعمل كده في ابن أخويا، بس الأول لازم أتأكد إنها حامل. عشان كده هكلمها النهاردة وأخليها تيجي شقة العبور. ولازم تكون مجهز دكتورة هناك عشان أتأكد. عساف: ولو اتأكدت يا صقر هتعمل إيه؟
هتموتها؟ صقر: هربيها بره مصر لحد ما تولد. أنا عارف إن بابا لو عرف كدة ممكن يغضب عليا. بس مش هقدر أعمل غير كدة. وفعلاً نفذوا الخطة زي ما كانوا متفقين، بس حبيبة طلعت فعلاً ما كانتش حامل. ومن خوفها من صقر قررت تهرب بره البلد بمساعدة شخص. *** صقر أول ما خلص كلامه لقى خالد حاطط إيده على وشه وعمال يعيط بهستيريا. قرب منه وحط إيده على كتفه.
صقر: خالد هي ما تستاهلش منك كده. أنا عارف إن أنت بتحب حبيبة، بس والله العظيم هي مش بتحبك. دي كذابة. دي مزقوقة من... خالد: ليه مقلتليش إنك مكنتش السبب، بدل ما أنا كنت شاكك فيك؟ صقر: ما كانش ينفع يا ابن أبويا أروح أقولك إن أبوك كان عايز يقتل ابنك. بس حاولت أقولك إن حبيبة دي كذابة، بس أنت مش بتسمعني. صقر: أنا كده نفذت كل كلامي معاك. ناقص حاجة واحدة بس نصيبك في الورث وهديهولك. بس ابعد عني لو سمحت.
خالد: مش عايز فلوس. أنا عايزك تساعدني أرجع لنغم، آخد حقي من حبيبة وأفهم مين اللي حاول يقتلني. صقر: وأنا موافق. هساعدك يا خالد. بس الأول لازم نصفي كل اللي فات. *** في بيت نغم. نغم كانت نايمة على السرير ومغمضة عينيها و بتمثل النوم، وأمها قاعدة جنبها. أمها: الحمد لله إنك نمتي يا حبيبتي. وقامت غطتها بطانية عشان الجو كان ساقعة أوي. وخرجت برا الأوضة. وأول ما نغم اتأكدت قامت وقعدت على السرير وفضلت تعيط جامد.
نغم: عمري ما تخيلت إنه ممكن يطلع كداب. وأنا اللي كنت بعمل كل حاجة أقدر عليها عشان بس أشوف ابتسامته اللي كانت بتوهني. بس أنا اللي غبية. وخلاص فقت. وطلعت وقفت في البلكونة والدنيا كانت بتمطر جامد. نغم بدموع وحطت إيديها على قلبها: أيوه أنا كنت بحبك أوي، بس أنت طلعت كداب زي ناس كتير. وأنا اللي كنت فاكراك مختلف عنهم. بس لا يا خالد، كل ما قلبي يقولي إني بحبك هفتكر كدبك وخيانتك ليا.
ومسكت نغم الدبلة اللي جابهالها خالد ورمتها في الشارع عشان تقطع آخر حبل كان بينهم. *** في الكافيه. كريم قرر يحكي كل حاجة لياسمين بالتفصيل وعلى اللي أبوها عمله فيهم.
كريم: وجابر ده كان أقرب واحد لأبويا وأبويا كان بيثق فيه جداً. ولما تعب قوي وكان في آخر أيامه كان محتاج حد يقف جنبه في الشغل. بس وأنا وقتها كنت مش فاهم في التجارة ومش بحبها. لكن أبوكي طمنه وقال له هيقف معاه. ويوم وليلة كل فلوس أبويا اتنقلت باسم جابر في البنك وأبويا مقدرش يستحمل الصدمة. ياسمين كانت بتعيط: عشان كده بعدت عني وأخدتني بذنب أبويا؟ طب ليه راجع دلوقتي تقولي عايز تتجوزني؟
كريم: عشان ما اتعودتش أضحك على نفسي. ولقيتك إنت كمان مظلومة زيك. فقررت إني أتجوزك عشان بحبك بجد. ياسمين: وأنا مصدقة كل كلامك وحاسة بيك. موافقة أتجوزك النهاردة قبل بكرة يا كريم. كريم من فرحته حضنها وأخدها وراحوا قعدوا هما الاتنين في أوتيل. *** تاني يوم الصبح. في الأوتيل. أبو عساف وعساف وجاسر كانوا موجودين، وفعلاً اتكتب كتاب كريم وياسمين وكان وكيلها والد عساف.
عساف بيحضن كريم بيقوله: ألف مبروك يا كيمو. بصراحة أنت أنصح حد فينا وأخد القرار مرة واحدة. كريم: الله يبارك فيك يا عم. عقبالك. والد عساف: قوله يا كريم يا ابني نفسي أفرح بيه بقى. وأنت كمان يا جاسر. جاسر بضحك: أنا عن نفسي حددت هدفي وبس. هي مطلعة عيني، ادعولي بقى. والد عساف: ربنا يكرمكم يا ولاد. وقرب وحضن
باسمين وكريم وقال لهم: خلوا بالكم من بعض. خلاص انتوا اتجوزتوا. وأنتي يا ياسمين لو حصل أي حاجة أو الواد ده زعلك كلميني وأنا هتصرف. عساف بضحك: أبويا بيهدي النفوس يا جماعة عادي. وبعدين دول مسافرين بره مصر يا حجي. ياسمين: آه قررنا نسافر بره مصر. هنروح أمريكا نقعد هناك فترة عشان نفصل دماغنا. فلو رنيت يا عساف مش هنرد عليك. كريم باستسلام: سامحني يا صاحبي، بس ياسمين عايزة كده وأنا مش هزعلها أكيد.
جاسر: يالهوي على الحب. هما دول اللي كانوا مش طايقين بعض. صحيح متأمنش للعيال. عساف: يا عم ربنا يخليكم لبعض. واطمن الشغل هيمشي كويس جداً. كريم: الشغل مش مهم. خالد اقفوا جنبه أوي الفترة دي. متسألوش ليه، اعرفوا منه. بص كريم في الساعة: إحنا طيارتنا بعد ساعة بالظبط. المفروض نبقى في المطار. عشان كده إحنا مضطرين نستأذن عشان ما نتأخرش. كريم أخد ياسمين طلعوا على المطار عشان يقضوا شهر العسل.
وفعلاً فات أسبوع كامل ومافيش أي حاجة اتغيرت. خالد كان مع صقر في الفيلا ومش عارف يتواصل مع نغم ومش بيرد على حبيبة. عساف بيتكلم مع همس كأصدقاء عادي. وجاسر مش عارف يقابل عزة ومكنش فاهم السبب. *** بعد مرور أسبوع. في أمريكا. كانت ياسمين وكريم بيتمشوا في الشارع وهي مبسوطة جداً وبتقوله: أنا لحد دلوقتي حاسة إني بحلم. كريم أنت حب عمري بجد. حتى من غير ما أعرفك كنت بتمنى إنك بس تاخد بالك مني.
كريم وقرب وحضنها: يا بنتي بطلي كلامك ده بقى. ده أنا اللي مش مصدق أصلاً إنك وافقتي تتجوزيني بعد العك ده كله. كريم: بقولك إيه؟ أنا بقول نمد شهر العسل أسبوع كمان. بصراحة أنا مش قادر أبعد عنك. وبمجرد ما أنزل القاهرة صقر هيستلمني. ياسمين: لا ماينفعش. أنا كده هترفد من البنك. بقولك إيه؟ أنا مش عايزة أروح الأوتيل النهاردة، أنا عايزة أسهر معاك في الشارع كده. كريم انحني قدامها بهزار: أوامرك يا فندم. يلا نروح نتغدى.
وفعلاً أخدها وراحوا مطعم كبير عشان يتغدوا وكانوا مبسوطين جداً. ياسمين لقت تليفونها بيرن. ياسمين: الحق دي سهيلة. أكيد بتطمن علينا عشان إحنا اتأخرنا يومين. استنى أرد عليها أحسن دي من امبارح بتزن. كريم مسك إيديها: لا يا ياسمين. إحنا متفقين إن ماحدش فينا هيرد على التليفونات لحد ما نرجع مصر. سيبي التليفون واعملي نفسك مش شايفة. هي عارفة إنك معايا يعني مش هيحصلك حاجة. ياسمين بضحك: بس بقى يا غلس. هرد بسرعة أهو.
وفعلاً أخدت ياسمين التليفون من كريم بالعافية وردت على سهيلة. ياسمين: يا سوسو وحشتيني جداً جداً. بس أنا مش منبهة عليكي ما تكلمنيش طول ما أنا في فترة شهر العسل. إيه حاجة مهمة؟ إيه اللي حصل؟ ياسمين: أنتي بتقولي إيه؟ على صوتك شوية. وفجأة اتغيرت ملامح ياسمين ووقع التليفون من إيديها. ياسمين: الحقني يا كريم. بابا في القسم من امبارح. ياسمين قعدت على الكرسي بصدمة ودموع.
ياسمين: كريم قولي إنك متعرفش حاجة عن الموضوع ده. كريم أرجوك رد عليا وطمني بأي كلمة. متخوفنيش منك. كريم: عايزني أرد أقولك إني مليش دعوة باللي حصل لأبوكي مش كده. بس دي مش الحقيقة. لأني أنا اللي بلغت عنه وعارف إنه محبوس من امبارح. ياسمين بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!